وفقًا لأحدث البيانات المنشورة على موقع «كوندويت»، تجاوز عدد الاتصالات اليومية للمستخدمين الإيرانيين بشبكة «كوندويت سايفون» (تتيح للمستخدمين تحويل هواتف أندرويد وأجهزة الكمبيوتر إلى محطات لتجاوز الرقابة على الإنترنت وتوفير وصول في المناطق المحجوبة) حاجز 24 مليونًا و700 ألف اتصال.
ويأتي ذلك في وقتٍ كان فيه استخدام الإيرانيين لهذه الخدمة قبل 20 يناير (كانون الثاني) أقل من ثمانية آلاف اتصال يوميًا.
وتُظهر هذه الإحصاءات أنه منذ 20 يناير، شهد منحنى الاتصالات قفزة مفاجئة ونموًا متسارعًا.

قال تحليل صادر عن مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية إن كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يعتقدون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام «فرصة غير مسبوقة» لإحداث تغيير في نظام الحكم بإيران، محذرين من أن ضياع هذه الفرصة سيزيد من احتمالات الدخول في مواجهات متكررة مع طهران مستقبلاً.
وجاء في التقرير أن هؤلاء المسؤولين يرون أن إسرائيل، خلال عملية «الأسد الصاعد» التي استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو (حزيران)، الماضي كانت تمتلك القدرة على استهداف قادة إيران، بما في ذلك علي خامنئي ونجله مجتبى خامنئي، إلا أن هذه الفرصة أُهدرت. وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، فإنه في حال عدم حدوث تغيير في قمة السلطة الإيرانية خلال الأزمة الحالية أيضاً، فإن التهديد الاستراتيجي الإيراني ضد إسرائيل، ولا سيما في المجالين النووي والصاروخي، سيبقى قائماً.
وبناءً على هذا التحليل، إذا استمرت بنية السلطة الحالية في إيران، فستُضطر إسرائيل إلى الدخول كل بضعة أشهر في جولة جديدة من المواجهة العسكرية، بهدف تأخير إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني وزيادة إنتاج الصواريخ الباليستية.
ونقل التقرير عن مصدر سياسي رفيع قوله إن إسرائيل تعتبر مثل هذا السيناريو غير مقبول، وإنها قد تقدم بنفسها على خطوة لإزاحة المرشد الإيراني في حال امتنعت واشنطن عن اتخاذ إجراء.
وفي الوقت نفسه، أضاف التقرير أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم غير معلن يقضي بعدم استهداف البنى التحتية للنفط والغاز في إيران في حال تصاعد الأزمة.
وبحسب كاتب التحليل، يشكّل قطاع الطاقة العمود الفقري للقدرة المالية للنظام الإيرانية والحرس الثوري، وأن إلحاق ضرر جسيم به قد يضع أي حكومة انتقالية محتملة في إيران أمام أزمة اقتصادية عميقة مستقبلاً.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، دعمه لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي حصانة تجاه "الجرائم المرتكبة".
وشدد بارو على أن هذا القرار يمثل أيضًا دعوة من فرنسا للسلطات الإيرانية بضرورة إطلاق سراح الآلاف من السجناء الذين زج بهم النظام في السجون.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أنه يتعين على السلطات الإيرانية وضع حد لعمليات الإعدام التي "تُكرس القمع الأكثر عنفًا في تاريخ إيران المعاصر".

أعربت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، عن قلقها إزاء خطر الإعدام الذي يواجهه صالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان قد اعتُقل في مدينة قم خلال ما يُعرف بـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في البيان: "تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بصالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، الذي يواجه إعدامًا وشيكًا. إن النظام الإيراني يقتل الشباب ويدمّر مستقبل إيران. ونطالب النظام الإيراني بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق صالح محمدي وجميع الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام بسبب سعيهم إلى نيل حقوقهم الأساسية".
وكان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية قد أعرب في منشور منفصل في وقت سابق عن قلقه أيضًا حيال خطر الإعدام الذي يواجهه كل من أمير حسين قادر زاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق "سباهان"، وشروين باقريان جبلي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من مدينة أصفهان.

أعربت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، عن قلقها إزاء خطر الإعدام الذي يواجهه صالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان قد اعتُقل في مدينة قم خلال ما يُعرف بـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في البيان: "تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بصالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، الذي يواجه إعدامًا وشيكًا. إن النظام الإيراني يقتل الشباب ويدمّر مستقبل إيران. ونطالب النظام الإيراني بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق صالح محمدي وجميع الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام بسبب سعيهم إلى نيل حقوقهم الأساسية".
وكان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية قد أعرب في منشور منفصل في وقت سابق عن قلقه أيضًا حيال خطر الإعدام الذي يواجهه كل من أمير حسين قادر زاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق "سباهان"، وشروين باقريان جبلي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من مدينة أصفهان.
نقل أحد المواطنين من مدينة مشهد، في رسالة لشبكة "إيران إنترناشيونال"، تفاصيل قاسية حول شدة القمع الذي شهدته المدينة ليلتي 8 و9 يناير، واصفاً عناصر قوات الأمن الإيرانية بأنهم تمركزوا فوق أسطح مطعم شهير ومبانٍ مرتفعة ومركز للشرطة في ميدان "هفت تير"، وبدأوا بإطلاق النار بكثافة على المواطنين.
ووصف المواطن محيط مركز شرطة ميدان "هفت تير" ليلة 8 يناير بأنه كان أشبه بـ"ساحة حرب"، مؤكداً أنه عند الساعة العاشرة والنصف ليلاً، كانت الدماء تغطي الشوارع بالكامل.
ووفقاً لهذه الشهادة، شهد مساء 9 يناير خروج حشود أكبر إلى الشوارع، إلا أن القمع كان أكثر عنفاً، حيث شمل إطلاق نار متواصل وبشكل عشوائي أصاب الأبواب والجدران والسيارات في الطرقات.
وأضاف المصدر أن الاحتجاجات استمرت مساء 10 يناير مع تواصل إطلاق الرصاص الحي على التجمعات بنفس الشدة، قبل أن تخيم حالة من "الاختناق الأمني" الشديد على المدينة ابتداءً من يوم 11 يناير.
واختتم المواطن شهادته بالإشارة إلى أن عدد القتلى في مشهد والقرى المحيطة بها "مرتفع للغاية"، مؤكداً أن الضغوط والتهديدات الأمنية تمنع الكثير من العائلات من الإبلاغ عن ضحاياها أو تسريب المعلومات لوسائل الإعلام.