أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، دعمه لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي حصانة تجاه "الجرائم المرتكبة".
وشدد بارو على أن هذا القرار يمثل أيضًا دعوة من فرنسا للسلطات الإيرانية بضرورة إطلاق سراح الآلاف من السجناء الذين زج بهم النظام في السجون.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أنه يتعين على السلطات الإيرانية وضع حد لعمليات الإعدام التي "تُكرس القمع الأكثر عنفًا في تاريخ إيران المعاصر".


أعربت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، عن قلقها إزاء خطر الإعدام الذي يواجهه صالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان قد اعتُقل في مدينة قم خلال ما يُعرف بـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في البيان: "تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بصالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، الذي يواجه إعدامًا وشيكًا. إن النظام الإيراني يقتل الشباب ويدمّر مستقبل إيران. ونطالب النظام الإيراني بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق صالح محمدي وجميع الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام بسبب سعيهم إلى نيل حقوقهم الأساسية".
وكان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية قد أعرب في منشور منفصل في وقت سابق عن قلقه أيضًا حيال خطر الإعدام الذي يواجهه كل من أمير حسين قادر زاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق "سباهان"، وشروين باقريان جبلي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من مدينة أصفهان.

أعربت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، عن قلقها إزاء خطر الإعدام الذي يواجهه صالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان قد اعتُقل في مدينة قم خلال ما يُعرف بـ"الاحتجاجات العامة في إيران".
وجاء في البيان: "تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بصالح محمدي، بطل المصارعة البالغ من العمر 19 عامًا، الذي يواجه إعدامًا وشيكًا. إن النظام الإيراني يقتل الشباب ويدمّر مستقبل إيران. ونطالب النظام الإيراني بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق صالح محمدي وجميع الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام بسبب سعيهم إلى نيل حقوقهم الأساسية".
وكان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية قد أعرب في منشور منفصل في وقت سابق عن قلقه أيضًا حيال خطر الإعدام الذي يواجهه كل من أمير حسين قادر زاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق "سباهان"، وشروين باقريان جبلي، الشاب البالغ من العمر 18 عامًا من مدينة أصفهان.
نقل أحد المواطنين من مدينة مشهد، في رسالة لشبكة "إيران إنترناشيونال"، تفاصيل قاسية حول شدة القمع الذي شهدته المدينة ليلتي 8 و9 يناير، واصفاً عناصر قوات الأمن الإيرانية بأنهم تمركزوا فوق أسطح مطعم شهير ومبانٍ مرتفعة ومركز للشرطة في ميدان "هفت تير"، وبدأوا بإطلاق النار بكثافة على المواطنين.
ووصف المواطن محيط مركز شرطة ميدان "هفت تير" ليلة 8 يناير بأنه كان أشبه بـ"ساحة حرب"، مؤكداً أنه عند الساعة العاشرة والنصف ليلاً، كانت الدماء تغطي الشوارع بالكامل.
ووفقاً لهذه الشهادة، شهد مساء 9 يناير خروج حشود أكبر إلى الشوارع، إلا أن القمع كان أكثر عنفاً، حيث شمل إطلاق نار متواصل وبشكل عشوائي أصاب الأبواب والجدران والسيارات في الطرقات.
وأضاف المصدر أن الاحتجاجات استمرت مساء 10 يناير مع تواصل إطلاق الرصاص الحي على التجمعات بنفس الشدة، قبل أن تخيم حالة من "الاختناق الأمني" الشديد على المدينة ابتداءً من يوم 11 يناير.
واختتم المواطن شهادته بالإشارة إلى أن عدد القتلى في مشهد والقرى المحيطة بها "مرتفع للغاية"، مؤكداً أن الضغوط والتهديدات الأمنية تمنع الكثير من العائلات من الإبلاغ عن ضحاياها أو تسريب المعلومات لوسائل الإعلام.
حذّر القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، زويكا هايموفيتش، من أن إيران قامت بتعزيز منظومتها الصاروخية، مشيراً إلى احتمالية استهدافها للمناطق السكنية في حال تصاعدت حدة التوترات.
وأكد هايموفيتش أن إسرائيل تعيش حالة من التأهب القصوى وتنتظر تحركاً من جانب الولايات المتحدة.
وفي معرض حديثه عن الوضع الأمني الراهن، أوضح هايموفيتش أن إسرائيل في حالة سباق وتنافس مستمر مع الطرف الآخر، وهو المسار الذي استمر طيلة الأشهر الماضية، قائلاً: "نحن في حالة سباق؛ هناك طرفان، نحن في مواجهة الطرف الآخر".
ووفقاً لتصريحاته، فإن إسرائيل لم تقف مكتوفة الأيدي خلال الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية بانتظار التطورات، بل استعدت لكافة السيناريوهات المحتملة. وأضاف هايموفيتش أن تصعيد التوترات كان أمراً متوقعاً، وأن المسألة كانت "مسألة وقت" لا أكثر.

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أن إيران مستعدة لإجراء مفاوضات "صادقة وواقعية" مع الولايات المتحدة، لكنه استدرك قائلاً إنه لا يعتقد أن هذا النوع من الحوار هو ما يبحث عنه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وفي إشارة إلى احتمالات المواجهة العسكرية، صرح قاليباف: "ربما يستطيع السيد ترامب أن يبدأ حرباً، لكنه لن يملك السيطرة على كيفية إنهائها".