أدان رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، بشدة قمع المتظاهرين في إيران، واصفاً القتل العشوائي للمواطنين الأبرياء والمحتجين بأنه "عمل شنيع" وطالب بوقفه دون تأخير.
وحثّ جونسون قادة العالم كافة على الخروج عن صمتهم وإدانة المجازر التي ترتكبها سلطات النظام الإيراني بحق الإيرانيين.
وصرح جونسون قائلاً: "نحن نريد تشجيع ازدهار الحرية، وأعتقد أن هذا تطور مرحب به للغاية. أرى أن الأحرار في جميع أنحاء العالم يدركون قيمة هذا الحراك، ويرحبون به، ويصلون من أجل الشعب الإيراني ليتمكن من الاستمرار في هذا المسار".

أفادت منظمة "نت بلوكس"، يوم الأحد، بأن بيانات حرکة مرور الشبكة تشير إلى عودة جزئية لبعض الخدمات عبر الإنترنت، ومن بينها "جوجل"، وذلك بعد مرور "238 ساعة من الانقطاع الواسع في شبكة الإنترنت في إيران".
وأوضح التقرير أن عودة هذه الخدمات تشير إلى تفعيل وصول "خاضع لفلترة مشددة"، بعد فترة طويلة من انقطاع الاتصال بالشبكة العالمية.
أفادت تقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل المواطن داوود جليلي يوم 9 يناير في مدينة شاهين شهر، إثر إصابته بـ"رصاص حي" على يد قوات الأمن.
ووفقاً للمعلومات، لم تسلم السلطات جثمان "جليلي" لعائلته إلا بعد مرور أسبوع كامل، واشترطت لذلك أخذ تعهدات خطية من ذويه. وقد أقيمت مراسم دفنه يوم الجمعة 16 يناير في شاهين شهر.
وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى اعتقال مواطن آخر من سكان المدينة يُدعى بيجن إيلبيكي منذ نحو أسبوع، ولا تزال عائلته تجهل مكان احتجازه أو وضعه الصحي، وسط حالة من القلق على مصيره.
نقل أحد المواطنين من مدينة أصفهان تفاصيل مروعة حول المواجهات الميدانية والانتهاكات التي ترتكبها السلطات الإيرانية، واصفاً الوضع الأمني بأنه يشهد حملة اعتقالات عشوائية طالت "شخصاً من كل زقاق".
أكد المصدر أن المتظاهرين نجحوا في مساء يوم 8 يناير في السيطرة على مبنى الإذاعة والتلفزيون "صدا وسيما" في أصفهان. إلا أن قوات الحرس الثوري ردت بعنف مفرط، حيث قامت بـ"إمطار الجميع بوابل من الرصاص"، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف المتظاهرين.
واستمر القمع العنيف في ليلة 9 يناير، حيث أفاد المواطن بأن قوات الأمن فتحت النار على الحشود باستخدام "أسلحة حربية"، مما أدى إلى ارتفاع هائل في أعداد الجرحى والمعتقلين.
وأشار المصدر إلى أن النظام يمنع تسليم جثامين القتلى لذويهم، ويضع شروطاً تعجيزية مقابل الإفراج عنها، تشمل: إجبار العائلات على تعريف الضحية بصفة "باسیجي"، أو دفع مبالغ مالية باهظة تتراوح ما بين 700 مليون إلى ملياري تومان إيراني.

نقل أحد المواطنين من مدينة أصفهان تفاصيل مروعة حول المواجهات الميدانية والانتهاكات التي ترتكبها السلطات الإيرانية، واصفاً الوضع الأمني بأنه يشهد حملة اعتقالات عشوائية طالت "شخصاً من كل زقاق".
أكد المصدر أن المتظاهرين نجحوا في مساء يوم 8 يناير في السيطرة على مبنى الإذاعة والتلفزيون "صدا وسيما" في أصفهان. إلا أن قوات الحرس الثوري ردت بعنف مفرط، حيث قامت بـ"إمطار الجميع بوابل من الرصاص"، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف المتظاهرين.
واستمر القمع العنيف في ليلة 9 يناير، حيث أفاد المواطن بأن قوات الأمن فتحت النار على الحشود باستخدام "أسلحة حربية"، مما أدى إلى ارتفاع هائل في أعداد الجرحى والمعتقلين.
وأشار المصدر إلى أن النظام يمنع تسليم جثامين القتلى لذويهم، ويضع شروطاً تعجيزية مقابل الإفراج عنها، تشمل: إجبار العائلات على تعريف الضحية بصفة "باسیجي"، أو دفع مبالغ مالية باهظة تتراوح ما بين 700 مليون إلى ملياري تومان إيراني.
أفاد أحد السكان من طهران لـ"إيران إنترناشيونال" بأن المدينة تعيش ظروفاً تشبه "الأحكام العرفية"، حيث تكتظ الشوارع بقوات تستقل الدراجات النارية، يرتدون ملابس سوداء ويتحركون في مجموعات تضم قرابة مئة عنصر، ويقومون بإطلاق أبواق دراجاتهم بشكل مستمر مع ترديد شعارات "حيدر حيدر".
ووفقاً لما ذكره هذا المواطن، فإن كل عائلة قد "فقدت عزيزاً لها"، مشيراً إلى أن غالبية القتلى هم من جيل الشباب والمراهقين (مواليد ما بعد 2001م).
وفيما يتعلق بالإضرابات، أشار المواطن إلى أن "السوق الكبير" في طهران لا يزال مغلقاً، لافتاً إلى أن أسعار الذهب والدولار في السوق الحرة غير محددة نتيجة حالة عدم الاستقرار.