• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في شرق إيران برصاص مسلحين مجهولين

20 يوليو 2026، 07:34 غرينتش+1

أفادت شبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان بمقتل المولوي محمد أنور ريغي، خطيب جمعة أهل السنة في مدينة ميرجاوه، فجر الاثنين، بعدما تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر.

كما ذكرت وكالة نادي الصحفيين الشباب، أن محمد أنور ريغي اغتيل على يد مجهولين عند الساعة الرابعة فجرًا.

وبحسب تقارير سابقة لشبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان، كان ريغي قد تعرض أيضًا لمحاولة اغتيال بإطلاق النار في 8 ديسمبر 2024، إلا أنه لم يُصب بأذى. وفي ذلك الوقت، اعتقد كثير من أهالي ميرجاوه أن الهجوم نفذته جهات مرتبطة بالأجهزة الأمنية للنظام الإيراني بهدف تأجيج الخلافات في المدينة.

وأفادت بعض وسائل الإعلام المحلية بأن محمد أنور ريغي عُيّن خطيبًا لجمعة ميرجاوه عام 2024، عقب عزل واعتقال المولوي عبد القهار ميربلوتش زهي، خطيب الجمعة السابق، وذلك بدعم وتدخل مباشر من مصطفى محامي، ممثل المرشد الإيراني في محافظة بلوشستان.

وكان ريغي معروفًا بمواقفه الحادة ضد إسرائيل وبتبنيه مواقف منسجمة مع توجهات النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

مقتل إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في شرق إيران برصاص مسلحين مجهولين
1

مقتل إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في شرق إيران برصاص مسلحين مجهولين

2

دونالد ترامب: الولايات المتحدة وجهت الليلة ضربة قاسية جدًا لإيران

3

رسالة مجتبى.. والطابور الخامس.. وملاحقات قانونية.. وحرب استنزاف.. وأزمة الكهرباء

4

برلماني إيراني: الولايات المتحدة تخطط لهجوم بري من جنوب وغرب وشرق إيران

5

مقتل إمام جمعة أهل السُّنة في "ميرجاوه" بإيران إثر إطلاق نار من "مسلحين مجهولين"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دونالد ترامب: الولايات المتحدة وجهت الليلة ضربة قاسية جدًا لإيران

20 يوليو 2026، 01:50 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وجّهت الليلة "ضربة قوية جداً" لإيران، مضيفاً أن العملية جاءت "تكريماً لثلاثة وطنيين عظماء يُرجّح أنهم فقدوا حياتهم، وهم ثلاثة وليسوا اثنين على ما يبدو".

وأعرب ترامب عن "الحزن البالغ" لفقدانهم، مشيراً إلى أنهم "كانوا يقاتلون هناك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وأكد أن إيران "تعرّضت لأضرار جسيمة جداً وخسرت عسكرياً كل شيء تقريباً"، مضيفاً: "لم يتبقَّ لديها الكثير. ما زالت تمتلك بعض الصواريخ وعدداً من الطائرات المسيّرة وقدرة إنتاجية محدودة، لكنها ليست كبيرة".

وختم بالقول: "نحن نسيطر على مضيق هرمز، وهم لا يسيطرون على أي شيء".

قناة إسرائيلية: الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران

18 يوليو 2026، 20:50 غرينتش+1
100%

نقلت القناة 13 العبرية، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن الولايات المتحدة تستعد لتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، وتعتزم إرسال نحو 100 طائرة للتزود بالوقود إلى المنطقة. كما وصفت القناة، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، الأسبوع المقبل بأنه "أسبوع حاسم".

وبحسب التقرير، تُقدّر إسرائيل أنه بعد أسبوع من الضربات الأميركية داخل إيران، يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توسيع نطاق العمليات العسكرية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع لـ "القناة 13": "يبذل الإيرانيون جهودًا كبيرة لإبعاد إسرائيل عن هذه المواجهة، لكن إذا صعّد الأميركيون هجماتهم، فقد يتغير هذا الوضع".

وفي الوقت نفسه، دعت السفارة الأميركية في إسرائيل المواطنين الأميركيين إلى إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط، ولا سيما إلى إسرائيل، في ظل احتمال تصاعد التوترات بشكل غير متوقع.

وأضافت القناة 13 أن جهود الوساطة التي تقودها قطر لخفض التصعيد لا تزال مستمرة، إلا أن مصادر سياسية إسرائيلية تعتقد أن هذه الجهود لن تؤثر، في المدى القريب، على قرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

خطر الإعدام يهدد 12 من معتقلي احتجاجات "أصفهان" بإيران بعد نقلهم إلى الحبس الانفرادي

18 يوليو 2026، 13:35 غرينتش+1
100%

أفادت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بنقل 14 سجينًا من العنبر العام في سجن دستكرد بأصفهان إلى الزنازين الانفرادية، يوم السبت 18 يوليو (تموز). ووفقًا لمصادر مطلعة فإن 12 من هؤلاء المعتقلين متهمون في قضية "ميدان عليخاني" بأصفهان، بينما نُقل سجينان آخران معهم للحبس الانفرادي.

وبناءً على هذا التقرير، زاد هذا النقل من المخاوف بشأن التنفيذ الوشيك لأحكام الإعدام. وتشير المصادر المطلعة إلى أن أحكام إعدام هؤلاء السجناء قد تُنفذ خلال اليومين المقبلين.

وأسماء المتهمين الـ 12 المحكوم عليهم بالإعدام في قضية "ميدان عليخاني" هم: علي رضا سباهي، أبو الفضل سباهي، قائم حسيني، غل محمد محمدي، شيروين باقريان، عرفان إسفندياري، أمير حسين صفري، أمير حسين ملكي، علي دشتي، أبو الفضل إبراهيمي، علي رضا رئيسي، وأمير حسين إبراهيمي أنالوجي.

وكانت "إيران إنترناشونال" قد أفادت سابقاً بأن هؤلاء الـ 12 من المعتقلين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، ضمن قضية "ميدان عليخاني" بأصفهان، قد أصبحوا في مرحلة التنفيذ، بعد أن صادقت محكمة التمييز العليا على أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

"الأمن القومي" الإيراني يطالب الإعلام بعدم نشر أضرار البنية التحتية جراء الهجمات الأميركية

17 يوليو 2026، 19:48 غرينتش+1
100%

وفقاً لتوجيه صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، طُلب من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر تفاصيل الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية المدنية، وحجم الدمار، وتأثير الهجمات على سير تقديم الخدمات.

وجاء في هذا التوجيه، مع الإشارة إلى "استمرار الظروف الحربية واحتمال توسع نطاقها"، أن على وسائل الإعلام، في تغطيتها لهجمات العدو، مراعاة مبادئ "الامتناع عن نشر المعلومات الحيوية"، و"تجنب إثارة الرعب والهلع بين الناس"، و"تجنب الخوض في التفاصيل مثل مدى نجاح العدو في التدمير أو التأثير على مسار تقديم الخدمات".

كما أكد هذا التوجيه أنه في حال تضرر البنى التحتية وانقطاع الخدمات، يُستخدم تعبير مثل "قيد الفحص ومعالجة الخلل"، مع عدم إبراز تفاصيل التدمير.

وجاء في هذا النص أيضاً أن المرجع الرسمي والمعتمد للإعلان عن إحصاءات من سماهم "الشهداء المدنيين" لا يزال وزارة الصحة.

ممثل طهران في البرلمان يُلمح إلى احتمالية "احتلال بعض الجزر الإيرانية"

17 يوليو 2026، 17:47 غرينتش+1
100%

قال ممثل طهران في البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتي: "إن احتلال بعض الجزر والنقاط الرئيسية في البلاد قد يصبح ممكنًا إذا تضررت البنى التحتية للمواصلات مسبقًا، بحيث يتمكن العدو عبر "الانفصاليين" أو الإنزال الجوي (هليبرن) من تحقيق أهدافه بسهولة والإخلال بحركة نقل قواتنا العسكرية".

وأوضح ثابتي، مع الإشارة إلى انتهاء كأس العالم لكرة القدم، أن الأيام المقبلة "شديدة الحساسية"، وانتقد أولئك الذين كانوا يعتقدون، على حد قوله، أن التوصل إلى اتفاق مع أميركا سيؤدي إلى إنهاء الحرب.

وقال إن هذا الاتفاق، خلافاً لرأي المرشد، أدى إلى انخفاض أسعار النفط، وخلق خلافات داخل البلاد، وإطلاق وعود غير محققة بشأن المفاوضات، وإنهاء الحرب، ورفع العقوبات.

كما قال إن طهران قادرة على الرد في حال وقوع هجوم بري.

ووجه ثابتي خطابه إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قائلاً: " إن الشعب ينتظر تحقيق وعود إنهاء الحرب ورفع العقوبات، وطلب منهما إما الوفاء بهذه الوعود، أو الاعتراف بأن تشخيصهما كان خاطئًا وتعديل نهجهما".