• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وكالة "إيسنا" الإيرانية: بعض المحتجّين ردّدوا شعارات سياسية

29 ديسمبر 2025، 12:45 غرينتش+0آخر تحديث: 11:45 غرينتش+0

كتبت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية، في تقرير عن التجمعات الاحتجاجية في سوق طهران، أنّ بعض المشاركين رفعوا شعارات ذات مطالب مهنية، إلا أنّ "مجموعة قليلة" حاولت، عبر ترديد شعارات سياسية، "استغلال" هذا الاحتجاج المهني.

وبحسب المشاهدات الميدانية للوكالة، فقد أقدم بعض أصحاب المتاجر على إغلاق محالّهم، وتشكّلت الاحتجاجات "بصورة رئيسة أمام مجمّع علاء الدين ومجمع جهارسو".

وأضافت: "قال المحتجّون إن التقلبات الحادة في سوق العملات حرمتهم من إمكانية البيع والشراء والتسعير وتأمين السلع، وتسببت في ركود سوق الهواتف المحمولة".

الأكثر مشاهدة

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة
1

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

4

محتبى خامنئي بمناسبة موسم الحج: الأوضاع في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق

5

"رويترز": نتنياهو يقرّ بأن إسرائيل لم تعد ذات تأثير كبير على ترامب بشأن الاتفاق مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوساطة العراقية.. والأجواء الحربية.. وأزمة الميزانية.. ومخاطر العام الجديد

29 ديسمبر 2025، 12:27 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، المساعي العراقية للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، ودفاع الرئيس عن مشروع الموازنة في مواجهة انتقادات البرلمان، وتحديات العام الجديد، في ظل الضغوط الاقتصادية الخانقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي الوقت الذي كشف فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن مساعٍ حثيثة لترتيب لقاء إيراني- أميركي، مباشر في بغداد؛ تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن هذا الدور يهدف لتحويل العراق إلى منطقة عازلة.

بينما يرى الدبلوماسي الإيراني السابق، قاسم محب علي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن نجاح الوساطة العراقية رهن بتخلي طهران وواشنطن عن سياسة السقف الأعلى، محذرًا من أن المفاوضات غير المباشرة فقدت فاعليتها.

وفي المقابل رأت صحيفة "قدس" الأصولية، في الوساطة العراقية محاولة لإدارة الأزمة لا حلها، في ظل انعدام الثقة المتجذر وتفعيل الغرب لـ "آلية الزناد".

وفي الشأن الداخلي، لا تزال ميزانية العام 2026 تثير النقاش الحاد بين نواب البرلمان والحكومة، برئاسة بزشكيان، وشنت صحف "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، و"كار وكاركر" اليسارية، وغيرها هجومًا لاذعًا على مقترح زيادة الرواتب بنسبة 20 في المائة في ظل تضخم يتجاوز 50 في المائة، واصفة الزيادة بالرمزية التي تستهزئ بمعيشة المواطن.

ويرى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية، أن الميزانية بصيغتها الحالية خطوة نحو الحفاظ على معيشة المواطنين.

ومن جانبه، حذر أستاذ العلوم السياسية، صادق زيبا كلام عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، من أن عام 2026 قد يحمل مخاطر اجتماعية وعسكرية، مؤكدًا أن تصويته لصالح مسعود بزشكيان كان لمنع تدهور الأوضاع لا إصلاحها.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية استمرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي في اتخاذ قرارات مصيرية دون رقابة قانونية، مما أدى لضعف الثقة العامة وتراجع الدور المؤسسي للدولة. كما شككت صحيفة "إيران" الرسمية في استدامة الصعود القياسي للبورصة، معتبرة إياه نموًا زائفًا مدفوعًا بارتفاع سعر الدولار والتدخلات الحكومية، وليس بالأداء الاقتصادي الحقيقي.
وعلى صعيد آخر، احتفت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتليفزيون، بإطلاق ثلاثة أقمار صناعية متزامنة، ونقلت عن الخبير فتح الله أمي، أن هذا الإنجاز ليس مجرد استعراض، بل هو ركن في الحوكمة الحديثة لكسر احتكار أنظمة التتبع العالمية.

وفي المقابل أثارت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لتلك المشاريع المكلفة في ظل أزمة طاقة ومعيشة خانقة، كما انتقدت الاعتماد على الصواريخ الروسية في عملية الإطلاق.

وإقليميًا، يترقب الداخل الإيراني زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن؛ حيث يرى خبير الشأن الدولي، حسين آجرلو، في مقال بصحيفة "جام جم" أن بنيامين نتنياهو يواجه مأزقًا في غزة ولبنان، ويسعى لتصدير أزمته.

بينما حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من الأجواء الحربية التي تروج لها التيارات الأصولية، مؤكدًا أن مصلحة إيران تكمن في العقلانية لا الانجرار خلف الاستفزازات.

وفي الشأن السوري، رصدت صحيفة "آكاه" الأصولية، احتجاجات العلويين، محذرة من أن تصدع جبهة الحلفاء في دمشق يهدد النفوذ الإيراني. بالتوازي مع دعوة وزير الخارجية عباس عراقجي بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، للحفاظ على وحدة اليمن أمام مشاريع التفكيك.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الملف النووي الإيراني بين المخاطر والحاجة لدبلوماسية فعّالة

حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من بلوغ الملف النووي مرحلة حرجة؛ وأنه رغم تضاؤل فرص الحرب الشاملة، فإن سوء التقدير أو وقوع حوادث غير متوقعة قد يشعل فتيل مواجهة عسكرية استراتيجية مع إسرائيل.

وشدد على "ضرورة استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفادي منح الغرب ذرائع إضافية للضغط، معتبرًا أن زيادة الاحتياطيات النووية دون استراتيجية سياسية واضحة قد تتحول من مصدر قوة إلى عامل استنزاف للأمن القومي".

وأوضح أن "تداخل المصالح الإسرائيلية في صنع القرار الأميركي يعرقل فرص العودة للدبلوماسية، مشددًا على أن إدارة الأزمة تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الداخلية وفهمًا عميقًا لتعقيدات المنطقة لتجنب تصعيد غير محسوب العواقب".

"شرق": إلى أين يصل سقف سعر الدولار؟

رصدت صحيفة "شرق" الإصلاحية تجاوز سعر الدولار حاجز 144 ألف تومان، واعتبرت هذا الانهيار غير مفاجئ، وإنما نتاج عقود من الاعتماد المفرط على النفط، والاقتصاد الموازي غير الشفاف، واختلال النظام المصرفي وعجزه عن الصمود أمام الهزات.

ورأت الصحيفة، في تصريحات رئيس الجمهورية ومحافظ البنك المركزي حول محدودية الموارد، اعترافًا بالفشل، بينما عزا الخبراء الأزمة إلى السياسات غير المتسقة والضغوط الدولية، وليس مجرد تحركات عشوائية للمضاربين في السوق السوداء.

وخلص التقرير إلى أن "تغيير المسؤولين أو التدخل المباشر في السوق لن يعالج الأزمة المتجذرة في بنية الاقتصاد، مشددًا على أن الحل الوحيد يكمن في تنفيذ إصلاحات هيكلية حقيقية تعيد تعريف سياسات الإنفاق وتنهي التبعية النفطية".

"اعتماد": الأصوليون يعقّدون مهمة الحكومة ويهددون الاستقرار السياسي

حذر وزير العمل السابق، علي صوفي، والناشط السياسي، مهدي شيرزاد، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من استمرار ضغوط الأصوليين داخل البرلمان واستدعاء الوزراء المتكرر. وأكد صوفي أن هذه المناورات تعطّل عمل الحكومة وتستنزف طاقتها، بعيدًا عن معالجة الأزمات المعيشية، مما يعمّق الفجوة بين السلطة والمجتمع.
وأكد شيرزاد أن "اصطدام الحكومة بمشكلات بنيوية موروثة ونقص حاد في السيولة، وغياب للشفافية يساهم في تضخم التكاليف وإبطاء اتخاذ القرار، مما يفرض تحديات اقتصادية تفوق القدرات التنفيذية المتاحة".
وشدد الخبيران على "ضرورة تحلي الرئيس بزشكيان بالشجاعة لمواجهة الضغوط، وإشراك المواطنين في فهم جذور المشكلات الاقتصادية عبر حوار صريح، معتبرين أن عقلانية الحكومة وتمكينها من أولوياتها هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة المفقودة".

"كيهان": بإمكان الحكومة النجاح.. إذا سمح رفقاء السوء

حذر محمد إيماني، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سموم الاستشارات التي تروج لعجز الدولة وتدفعها للاستسلام أمام الضغوط الخارجية، متهمًا بعض مستشاري الرئيس مسعود بزشكيان بالخداع وتزييف الحقائق عبر تصوير التنازل عن القوة الصاروخية كشرط وحيد للانفراجة الاقتصادية.

وأضاف:" العائق الحقيقي ليس العقوبات الخارجية وحدها، بل العقوبات الداخلية المتمثلة في سوء الإدارة، والتسيب الإعلامي، ومافيا التهريب التي تتلاعب بأسعار الصرف بعلم البنك المركزي، مما يجهض أي محاولة للإصلاح الهيكلي أو السيطرة على التضخم".

وانتقد سياسات وزير الاقتصاد السابق، عبد الناصر همتي، النقدية، التي تسبب في قفزة الدولار إلى 95 ألف تومان، مشيدًا في المقابل بأداء حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، التي نجحت في خفض البطالة وتحقيق نمو بنسبة 5 في المائة رغم كل التحديات الدولية".

نائب وزير الصحة الإيراني: 57 ألف وفاة سنويًا بسبب تلوث الهواء

29 ديسمبر 2025، 12:01 غرينتش+0

أعلن نائب وزير الصحة الإيراني للشؤون الصحية، علي رضا رئیسي، أن نحو 57 ألف حالة وفاة سنويًا في البلاد تعود إلى أسباب مرتبطة بتلوث الهواء.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن هذا الوضع تُقدّر بين 17 و18 مليار دولار.

وأكد رئیسي أن تلوث الهواء يشكّل تهديدًا لصحة المواطنين، خاصة الفئات الضعيفة، وأن "معالجة هذه المشكلة تتطلب حوكمة علمية، وتخطيطًا شاملاً، وتنفيذًا دقيقًا للسياسات".

وأشار أيضًا إلى أن "جزءًا كبيرًا من تلوث الهواء يعود إلى الدراجات النارية والمركبات القديمة. ورغم تنفيذ برامج لإحلال السيارات المستهلكة، فإن سرعة استبدالها لا تزال غير كافية".

الأمن الإيراني يهاجم التجار المحتجين في طهران بالغاز المسيل للدموع

29 ديسمبر 2025، 11:52 غرينتش+0

شنت قوات الأمن الإيرانية هجومًا على تجار محتجين في طهران باستخدام الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول).

وأظهر مقطع فيديو أن التجار المحتجين في منطقة باغ سبهسالار بطهران، ردّدوا هتافات من بينها "عديمو الشرف" بعد أن شنّ الأمن الإيراني الهجوم عليهم وقام إطلاق الغاز المسيل للدموع تجاه تجمعهم.

ويواصل تجار طهران احتجاجاتهم التي بدأت يوم الأحد 28 ديسمبر؛ حيث نظّموا، اليوم الاثنين، احتجاجات في عدة مناطق من العاصمة، منها: سوق تشهار، سوق الذهب، شارع لاله ‌زار، مجمّع علاء الدين، وتقاطع سيروس، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وردّد المحتجون هتافات مناهضة للنظام، من بينها: "الموت للطاغية".

اعتداءات أمنية على المحتجين في "باغ سبهسالار" بطهران.. والتجار يردون: "عديمو الشرف"

29 ديسمبر 2025، 11:33 غرينتش+0

اظهر مقطع فيديو وصل أن أصحاب المحال المحتجين في منطقة باغ سبهسالار بطهران، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، أطلقوا هتافات "عديمو الشرف" عقب هجوم عناصر الأمن وإطلاقهم الغاز المسيل للدموع على تجمعهم.

ديوان المحاسبة في إيران يحذّر بزشكيان من تقديم إحصاءات وأرقام خاطئة بشأن استيراد البنزين

29 ديسمبر 2025، 11:13 غرينتش+0

رفض ديوان المحاسبة في إيران الأرقام التي قدّمها رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، بشأن إنفاق ستة مليارات دولار على استيراد البنزين، وحذّر من طرح إحصاءات غير صحيحة في هذا الشأن.

وأعلن ديوان المحاسبة الإيراني، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، "استنادًا إلى مراجعات موثقة وقائمة على المستندات"، أن كلفة استيراد البنزين حتى أواخر ديسمبر من العام الجاري "بلغت 1.8 مليار دولار".

وأضاف هذا الجهاز: "وفقًا لتحليل نمط الاستهلاك، ومسار عمليات الاستيراد، والطاقة الإنتاجية المحلية، والعقود المبرمة، فإن التقدير الأقصى لكلفة استيراد البنزين حتى نهاية العام يُقيّم بنحو 2.7 مليار دولار".

وكان بزشكيان قد قال في كلمته أمام البرلمان الإيراني، يوم الأحد 28 ديسمبر الجاري، لتقديم مشروع الموازنة: "لماذا يجب، في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون صعوبات معيشية، أن ننفق 6 مليارات دولار من العملة الصعبة على استيراد البنزين؟".

كما حذّر ديوان المحاسبة في إيران، الذي يُعد أعلى جهاز رقابي في البلاد، من "تقديم معلومات غير دقيقة ومخالفة للواقع" بشأن الأداء المالي.

وأكد هذا الجهاز "ضرورة الاتكاء على بيانات دقيقة وشفافة وقابلة للتحقق في القرارات الكبرى المرتبطة بإصلاح اختلالات الطاقة وسائر الشؤون الاقتصادية".

وفي 27 ديسمبر الجاري، قال بزشكيان، في مقابلة مع موقع المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الإنترنت، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار البنزين في الأسابيع الأخيرة، إن الحكومة، كسرت "المحظور القديم"، بشأن "التدخل" في سعر البنزين.

وأضاف مدافعًا عن الأداء الاقتصادي للحكومة: "لقد كسرنا ذلك المحظور القائل إنه لا يمكن المساس بسعر البنزين".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال النائب الأول لرئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، فرهاد شهركي، إن الموازنة المخصّصة لاستيراد البنزين في العام الجاري قد نفدت خلال الأشهر الأولى من السنة، ولم تعد لدى الحكومة عملة لشراء البنزين.

ارتفاع تكاليف المعيشة

في أعقاب تعدد أسعار البنزين والإعلان عن رفع سعره اعتبارًا من 13 ديسمبر الجاري، قال عدد من المواطنين، في رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال"، إن هذا القرار أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وموجة جديدة من الغلاء في السلع الأساسية، وأفرغ موائد المواطنين أكثر، ودفع العديد من العائلات إلى ما دون خط الفقر.

وبحسب تصريحات المسؤولين الحكوميين، فإن رفع سعر البنزين أمر لا مفرّ منه بالنسبة للحكومة بسبب "ارتفاع كلفة الإنتاج".

وكان مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم ‌بناه، قد قال في 5 نوفمبر الماضي: "كل لتر بنزين يكلّف الحكومة 34 ألف تومان، لكننا نبيعه بـ 1500 أو 3000 تومان".

غير أن مراجعات "إيران إنترناشيونال" للقوائم المالية للمصافي تُظهر أن هذا المبلغ هو 25 ألف تومان، وأن نحو 3500 تومان فقط منه هو كلفة إنتاج البنزين من دون احتساب الخام؛ أي أقل بنحو 90 في المائة من الرقم الذي أعلنته الحكومة.

وأدى رفع سعر البنزين في نوفمبر 2019 إلى موجة من الاحتجاجات الواسعة والعامة، التي قوبلت بقمع دموي من قبل قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وبحسب التقارير، فقد قُتل ما لا يقل عن 1500 شخص في هذه الاحتجاجات، وجرى اعتقال آلاف آخرين.