• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أزمة التخطيط الاستراتيجي.. وطهران على حافة الاختناق.. وهجرة رواد الأعمال

23 نوفمبر 2025، 08:16 غرينتش+0آخر تحديث: 10:10 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 23 نوفمبر (تشرين الثاني) بمعالجة قضايا متعددة تتراوح بين الأزمات البيئية والسياسية، شملت كارثة حريق غابات إليت، مرورًا بقضية المفاوضات النووية، والصراعات السياسية وتحويل أدوات الرقابة في مجلس الشورى إلى أداة ضغط سياسي.

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الضوء على كارثة حريق غابات إليت، مشيرة إلى صعوبات في عمليات الإطفاء بسبب غياب الخطط الوقائية وضعف تجهيزات الطوارئ، مع تزايد الخسائر البيئية نتيجة التوسع العمراني. وهو ما يكشف عن خلل هيكلي في إدارة الحرائق.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يلفت المحلل البيئي محمد درويش، إلى أن الحكومة كان يمكنها اتخاذ إجراءات أسرع للسيطرة على الحرائق، مشيرًا إلى ضرورة التعاون مع دول مجاورة، ونبه إلى أن تدمير الغابات لا يقتصر على الحرائق الموسمية بل هو نتيجة للإهمال في إدارة البيئة.

ويعزو رضا ظريفي سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، تكرار الكوارث الحرائق إلى غياب التدابير الوقائية ومعدات الإطفاء المناسبة، ما يؤدي إلى تدمير الغابات بشكل مستمر. ونوه إلى تورط البعض في إشعال الحرائق لتحقيق مصالحهم، مما يستدعي محاسبتهم بشكل حازم.

على صعيد المفاوضات، ترى صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، أن القاهرة لا تزال قادرة على أن تكون محورًا رئيسيًا في دفع الدبلوماسية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شريطة أن تتخذ هذه النهضة طابعًا أكثر شمولًا وبمشاركة دول وحلفاء إيران الآخرين.

ودعا أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة طهران بهادر زارعي، عبر صحيفة "إيران" الرسمية، إلى تعزيز العلاقات مع دول الجوار كخيار استراتيجي طويل الأمد، لأن غياب التخطيط الاستراتيجي قد يعرض إيران للاستغلال من قبل القوى الكبرى والمنافسين الإقليميين.

وأكد قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن السياسة الخارجية تركز على التعاون مع جيرانها، بينما يستمر الغرب في محاولات الضغط عبر قرارات ومفاوضات بلا تأثير حقيقي.

في السياق ذاته، يقوم وزير الخارجية عباس عراقجي، بزيارة إلى عمان وهولندا ربما تكون بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، فرصة لتبادل رسائل دبلوماسية غير مباشرة بين إيران والدول الغربية.

وفي صحيفة "أبرار" الأصولية، انتقد المحلل السياسي أحمد زيد آبادى، حديث كمال خرازي وعباس عراقجي المتكرر عن الرغبة في التفاوض، دون بذل أي جهد لتجاوز العوائق؛ إذا لم يكن لديهم نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، فليقولوا ذلك بوضوح بدلًا من تكرار كلمات فارغة تزيد من إحباط الناس.

على الصعيد السياسي، انتقدت صحيفة "امروز" الإصلاحية، تناقض تصريحات الرئيس الإيراني في الملتقى السنوي لسوق المال، مع الواقع الاقتصادي المتأزم. وأكدت أن الحلول تتطلب خطط تنفيذية واضحة وبيئة مستقرة لجذب المستثمرين، مشددة على أهمية اتخاذ قرارات عملية بدلًا من الاكتفاء بالوعود.

واستطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء الخبراء في تصريحات الرئيس، والذين أكدوا أن ارتفاع معدلات الفائدة في إيران يعزز المضاربات ويؤدي إلى سحب الاستثمارات من البورصة، وأن انتعاش السوق يتطلب دعمًا حكوميًا للإنتاج عبر سياسات حكيمة بدلًا من التدخلات المصطنعة.

واعتبرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، أن تصريحات عمدة طهران عليرضا زاكاني، التي دعا فيها إلى التعاون مع الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية، تحمل تبريرًا لأداء بلدية طهران أكثر من تقديم حلول عملية، مشيرة إلى طموحه السياسي وتنافسه غير المعلن مع الحكومة رغم خطاب التصالح.

بالمقابل أشادت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، بمقترح زاكاني لتقليل استهلاك المياه، وانتقدت معارضة تيار سياسي معين أي حلول لتحسين الوضع المعيشي لأسباب سياسية.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تحويل أدوات الرقابة في البرلمان الإيراني إلى أداة ضغط سياسية تهدد استقرار الحكومة، ويعمق الأزمات الاقتصادية والإدارية ويزيد من عدم الاستقرار.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": طهران على حافة الاختناق!
تناول تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، تدمشكلة تلوث الهواء تسبب وتداعياتها البشرية والاقتصادية، حيث تم تقدير الخسائر الناجمة عن الوفيات بسبب التلوث بحوالي 17 مليار دولار سنويًا، ويعود ذلك إلى ضعف السياسات المتبعة وعدم الاستفادة الفعالة من تجارب الدول الأخرى.

وينقل التقرير عن عالم الاجتماع عليرضا شريفي يزدي، قوله:" سياسات الحكومة لم تكن كافية لمواجهة هذه الأزمة، بل كانت في كثير من الأحيان غير فعالة. ولابد أن تكون صحة المواطنين أولوية قصوى في السياسات البيئية. وغياب هذه الأولوية في بلادنا أدى إلى فشل التعامل مع الأزمة بشكل جاد".

بدوره يقول أخصائي الرئة مسعود احتشام:" يضر التلوث بالجهاز التنفسي ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى التنفسية والمضاعفات الصحية، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة. والأشخاص الأكثر عرضة هم الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة".

«شرق»: تنتقد تركيز الحكومة على سعر البنزين وتتجاهل الكارثة الحقيقية
انتقد تقرير صحيفة "شرق" تركيز الرئيس مسعود بزشکیان وحكومته على مسألة رفع سعر البنزين، معتبرة أنّ الأزمة الحقيقية تكمن في انتشار المركبات والموتوسيكلات المتهالكة في البلاد؛ حيث يشكل أسطول المركبات القديم خسارة صافية للاقتصاد، ويستنزف ما يعادل 27% إلى 52% من الموازنة العامة.

ويضبف:" تتسبب المركبات المتهالكة في استهلاك مضاعف للوقود، وتُسهم في نحو نصف الوفيات الناتجة عن تلوث الهواء. ومن ثم فإن تجاهل الحكومة لملف الإحلال والتجديد يجعل أي حديث عن تعديل الأسعار مضللًا، خاصة أن معالجة تهالك المركبات وحدها قادرة على إنهاء أزمة النقص، وتقليل الوفيات".

ويخلص التقرير إلى أن:" الإصرار على نقاش السعر، وتجاهل إصلاح الأسطول، هو خيار سياسي مكلف يدفع ثمنه المواطن والاقتصاد والبيئة، محذرة من أن استمرار هذا النهج لا يعالج المشكلة بل يعيد إنتاجها يوميًا بثمن فادح".

"دنیای اقتصاد": نزيف انسحاب أصحاب الأعمال يهدد بنية الاقتصاد الإيراني
حذر تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، من موجة هجرة رواد الأعمال التي باتت أخطر من هجرة الكفاءات التقليدية، لأنها تعني خروج بنية إنتاجية كاملة بكل ما تحمله من فرص عمل واستثمار وابتكار. وكشف التقرير أن تأثير تغير القوانين بشكل يومي، وتعقيدات البيروقراطية، وانقطاع الطاقة، وتراجع جودة الإدارة الحكومية، على نقل العديد من أصحاب الأعمال شركاتهم نحو دول أخرى أكثر استقرارًا.

يشير التقرير إلى أن:" بيئة الاستثمار في إيران أصبحت غير مستقرة، مما أدى إلى صعوبة التخطيط وأثر سلبًا على جاذبية السوق بسبب العقوبات والقيود التكنولوجية. كما وصف رواد أعمال النشاط الاقتصادي بأنه أصبح أقرب إلى القمار، مع تدمير المنافسة الحرة بسبب الاقتصاد القائم على الامتيازات".

ويخلص التقرير إلى أن:" استمرار هذا النزيف سيؤدي إلى ارتفاع البطالة، وخسارة النخب المنتجة، وتفريغ الاقتصاد من المحرك الحقيقي، ويتطلف وقف الظاهرة إصلاحًا إداريًا جذريًا وتبني دبلوماسية اقتصادية منفتحة تعيد الثقة وتمنح المستثمرين حدًا أدنى من الاستقرار".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قرار الوكالة الدولية.. ونهاية اتفاق القاهرة.. وحرائق الغابات.. والظلم الاجتماعي

22 نوفمبر 2025، 12:24 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، برصد ردود الفعل على القرار الجديد لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الداخلية توترات بين الحكومة والبرلمان. بينما يستمر الحريق في غابات هيركاني، شمال البلاد.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد وصفت قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد بشأن برنامج طهران النووي بغير القانوني وغير المبرر. ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، رد وزير الخارجية، عباس عراقجي، بإعلان انتهاء العمل باتفاق القاهرة رسميًا، مؤكدًا أن إيران لن تلتزم بالترتيبات السابقة، وتعتبر الخطوة الغربية تصعيدًا سياسيًا ضد التعاون الفني.

ويعزز قرار الوكالة، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الانطباع بأن الهدف هو التصعيد، محذرةً من أن غياب الشفافية قد يؤدي إلى توترات ومواجهة إقليمية جديدة، بينما يظل الملف النووي أسير الصراع الدولي.

ويرى مسعود أكبري، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن العقوبات والقرارات ضد إيران نتاج سياسات التنازلات الأحادية، مؤكدًا أن التراجع لا يؤدي إلى كسب احترام الغرب، بل إن القوة الوطنية هي الحل الفعّال لتقليل تأثيرات العقوبات.

وفي مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب خبير العلاقات الدولية، حسن هانی زاده: "رغم تحيز الوكالة، فإن قطع التعاون معها بالكامل قد لا يكون في مصلحة إيران، لذا يجب أن تكون السياسات متوازنة ومدروسة استنادًا للمصالح الوطنية".

وفي الشأن الداخلي ذكرت صحيفة "إيران" الرسمية، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في زيارته إلى محافظة قزوين، أكد أن تغيير الوجوه لا يحل المشاكل، مشددًا على ضرورة أن تستند قرارات الحكومة إلى الكفاءة بدلًا من الانتماءات السياسية، منتقدًا السياسات السابقة التي أدت إلى اختلال الاقتصاد وارتفاع الأسعار.

وفي مشهد وصفته صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بغير المألوف تحول الجدل بين الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى سجال علني خلال زيارة الرئيس إلى قزوين، حيث اتهم الأول البرلمان بتقديم ميزانيات غير واقعية، بينما شدد الثاني على ضرورة مساءلة الحكومة.

وكان أمين عام حزب "مردم سالاري"، مصطفى كواكبيان، قد تطرق في حوار للحديث عن تحديات النشاط الحزبي في إيران، مثل ضعف الدعم المالي ونظام الانتخابات، الذي يحد من فاعلية الأحزاب، مؤكدًا ضرورة الإصلاحات الدستورية لتعزيز الديمقراطية والمساءلة السياسية.

ويعاني الوضع السياسي في إيران، بحسب أحمد غلامي، الكاتب بصحيفة "شرق" الإصلاحية، عدم الاستقرار والفساد، ما يؤدي إلى حالة من التعليق المستمر. كما تسيطر الدسائس، في غياب القيادة القوية، على الساحة السياسية، مما يزيد من فقدان الثقة لدى الشعب في الحكومة.

وعلى صعيد آخر، احتضنت مكتبة إيران الوطنية، حفل إطلاق "كتاب 8 سنوات من مسيرتي كـنائب أول" من تأليف إسحاق جهانغيري (النائب الأول للرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني). ويعتبر الكتاب، من منظور مدير صحيفة "همدلي" الإصلاحية، ولي الله شجاع بوریان، مرجعًا قيّمًا لفهم تلك الحقبة، وهو مصدر إلهام للأجيال الشابة والمسؤولين لتوثيق تجاربهم.

وبدوره اعتبر الأستاذ الجامعي، هادي خانیکي، حسبما ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الكتاب محاولة لفهم تاريخ إيران المعاصر، مشيرًا إلى ضرورة إعادة قراءة التجارب التاريخية وفهم أسباب نجاح وفشل القرارات.

وفي المقابل وصف صحيفة "كيهان" الحفل بالفرصة لتبرير الأداء الاقتصادي الضعيف خلال العقد الماضي، حيث بدت تصريحات المشاركين كأنها محاولة لتبرير العقد الضائع.

كما أشارت بعض الصحف إلى استمرار الحريق الواسع في غابات "هيركاني" بمحافظة مازندران منذ 20 يومًا، مما يهدد بتدمير الأنواع الطبيعية والتربة الخصبة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنیاي اقتصاد": السيولة النقدية تتصاعد.. والدولة تحرك العجلة المالية

أفادت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، بأن بيانات البنك المركزي الإيراني أظهرت ارتفاع السيولة النقدية بنسبة 36.6 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات، ما يثير القلق بشأن التضخم. ويعزى هذا النمو بشكل رئيس إلى زيادة ديون الحكومة للبنك المركزي والحصول على قروض قصيرة الأجل بقيمة 27.5 تريليون تومان، ما يزيد الضغط النقدي في السوق.

وتضيف الصحيفة: "في المقابل، خفّضت البنوك التجارية ديونها للبنك المركزي بنسبة 25 في المائة، مما ساهم جزئيًا في الحد من نمو القاعدة النقدية، إلا أن تأثير هذا الخفض لم يكن كافيًا لموازنة التمويل الحكومي الكبير".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الدولة أصبحت المحرك الأساسي للنقدية المتزايدة في الاقتصاد، وأن استمرار هذا النهج دون إصلاحات هيكلية قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتآكل القوة الشرائية للمواطنين، ما يضع الاقتصاد أمام تحديات كبيرة خلال الأشهر المقبلة".

"خراسان": نصائح اقتصادية مضللة تهدد مستقبل الملايين

وصف تقرير لصحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، موجة النصائح الاقتصادية، التي دعت المواطنين إلى شراء الذهب بدلاً من دفع أقساط التأمين الاجتماعي، بالمثيرة للجدل؛ حيث تسببت في خروج نحو مليون شخص من نطاق التغطية التأمينية خلال عام واحد، وفقًا لإحصاءات منظمة الضمان الاجتماعي.

ووفق التقرير: "ينتقد الخبراء هذه الفكرة، لأن شراء الذهب لا يوفر حماية فورية في حالات الحوادث، على عكس التأمين الاجتماعي، الذي يعيد للمؤمن عليهم أضعاف ما يدفعونه على شكل مستحقات ومزايا متنوعة".

وينقل التقرير عن مدير تحصيل أقساط الضمان الاجتماعي، قوله: "هذه الموجة المضللة تهدد الأمن الاجتماعي للأجيال المقبلة، وتضع صناديق التقاعد في معادلة شديدة، واستمرار هذا الاتجاه قد يترك ملايين المواطنين بلا أي حماية قانونية أو اجتماعية في المستقبل".

"اقتصاد بويا": الضرائب من جيوب الفقراء فقط

تواجه الحكومة، استنادًا إلى تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عجزًا كبيرًا في الميزانية، وتحتاج إلى 2000 مليار سنويًا لتغطية النفقات، وبينما يتحمل العبء الضريبي المواطنون العاديون من الطبقتين المتوسطة والضعيفة، يتهرب الأثرياء والشركات الكبرى من دفع الضرائب، مما يزيد العجز الذي يتم تعويضه من جيب الشعب.

وينقل التقرير عن خبير الاقتصاد العام، سيد مهدي رستمي، قوله: "إن نظام الضرائب في إيران يعاقب الطبقات الوسطى والضعيفة عبر تحميل أفرادهما عبء الضرائب المباشرة وغير المباشرة، بينما يتمتع الأثرياء والمستفيدون من الاحتكارات والمضاربون بالإعفاءات وطرق التهرب، مما يزيد من الظلم الاجتماعي ويضعف الثقة العامة".

واقترحت الباحثة الاقتصادية، مينا رسولي، حلولاً مثل "إعادة هيكلة البيانات وإلغاء الإعفاءات، وفرض ضريبة على العائدات الرأسمالية والثروات".

بينما حذر المحلل المالي، حامد نصيري، من "زيادة الفوارق والظلم الاجتماعي؛ والضغط المتزايد على الطبقتين المتوسطة والضعيفة، وانخفاض الاستثمار والركود الإنتاجي، وزيادة التضخم وغلاء السلع الأساسية، وانعدام الثقة العامة في النظام الضريبي والحكومة".

الوساطة السعودية.. وقرار وكالة الطاقة الذرية.. وتغيير نهج الحكم.. وأزمة التعليم الجامعي

20 نوفمبر 2025، 12:29 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على التطورات السياسية والنووية التي تشهدها إيران؛ حيث تناولت آخر مستجدات الأزمة النووية وتحديات العلاقات الدولية.

ويمثل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب صحيفة "توسعه ايرانى" الإصلاحية، بداية فصل جديد لإيران بعد انهيار الاتفاق النووي السابق، حيث تواجه تحديات عدم الثقة والمنافسات الجيوسياسية.

فيما استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء، الذين أكدوا أن إيران تستفيد بذكاء من الغموض النووي كوسيلة للعودة إلى مسار الدبلوماسية، وأن الغرب لا يستطيع (من خلال الضغط) التوصل إلى تفاهم مع إيران، وأن تكرار السيناريوهات التقليدية لا يسهم إلا في تفاقم التوترات وتقليص دور الدبلوماسية.

واستنتجت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن الأوضاع الحالية توحي باحتمال اتخاذ قرار ضد إيران، مما قد يزيد التوترات، ويؤدي إلى ردود فعل إيرانية انتقامية. وفي المقابل، يبقى تأجيل التوترات والعودة إلى الدبلوماسية الخيار الأفضل، رغم التحديات القائمة.
وكانت الصحف الإيرانية قد تداولت مقتطفات من حديث رئيس مجلس الشؤون الاستراتيجية الإيرانية، كمال خرازي، مع شبكة (CNN) الإخبارية الأميركية، حيث أكد أن المفاوضات مع أميركا يجب أن تقوم على مبدأ المساواة والاحترام المتبادل، مشددًا على أن إيران ستواصل تخصيب اليورانيوم وتطوير قدراتها العسكرية.

ووفق صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد أثار خبر رسالة طهران إلى الرياض تكهنات حول دور محتمل للسعودية كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك، مشيرة إلى رفض طهران نقل المواد المخصبة إلى الرياض.

وفي المقابل رأت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، يساهم في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، حيث أكد دعمه للاتفاق مع طهران.

وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، في لقاء مع أعضاء الجمعية العامة لجبهة الإصلاحات، أن الحل الوحيد لمواجهة التحديات الحالية في إيران هو تغيير نهج الحكم بما يتناسب مع مصلحة الشعب والبلاد، مع ضرورة تعزيز السياسات الداخلية والدبلوماسية وتحقيق التنمية الشاملة.

وردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، على تصريحات خاتمي بالقول: "إن الشعب الإيراني يتمتع بوعي سياسي عميق، وقدرة على التصدي للمؤامرات، ما أدى إلى فشل محاولات الانقلاب منذ الثورة حتى الآن. وقد أثبتت الحكومات المتحالفة مع المتطرفين عدم القدرة على حل قضايا المعيشة، مما أدى إلى ارتفاع التضخم".

وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية تحذير الأستاذ المساعد بقسم الأمراض المعدية بجامعة العلوم الطبية في طهران ورئيس مركز أبحاث مقاومة الميكروبات وإدارة استخدام المضادات الحيوية، محمد رضا صالحی من تزايد مقاومة الميكروبات، مشيرًا إلى أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية والمسكنات يساهم في تفاقم المشكلة ويهدد فاعلية العلاج.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية، نقلاً عن بيانات مركز الإحصاء الوطني، أن أكثر من 930 ألف طالب تسرّبوا من النظام التعليمي خلال العام الدراسي 2022-2023، في تطور يسلّط الضوء على عمق الأزمة التي يواجهها قطاع التعليم في البلاد.

وبحسب التقرير، فقد شهدت المرحلة الابتدائية تسرب نحو 175 ألف تلميذ، بينما ارتفع العدد في المرحلة الإعدادية إلى 198 ألفًا، قبل أن يقفز بشكل حاد في المرحلة الثانوية ليصل إلى 557 ألف طالب.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملی": وفاق بزشکیان يتحول إلى أزمة داخلية وتآكل للثقة

انتقدت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية نهج حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في إدارة شعار الوفاق الوطني، معتبرةً أنه تحول إلى مسار أحادي تقتصر فيه التحركات على الحكومة فقط، بينما يواصل التيار المتشدد معارضتها". كما أشارت إلى "دور البرلمان المعاكس، الذي استجوب الوزراء وأقصى شخصيات محورية ما كشف هشاشة رهان الحكومة على التهدئة مع خصومها".

ورأت الصحيفة أن "الضغوط المتزايدة أدت إلى استقالات بارزة، مثل استقالة محمد جواد ظريف وعلي طیب‌ نیا، بالإضافة إلى استقالات داخل المجلس الإعلامي للحكومة. من ثم فقد أصبح الوفاق الوطني أداة لتعميق الانقسامات وتآكل الثقة الشعبية بدلاً من تعزيز الاستقرار".

وتحذّر الصحيفة من أن استمرار الحكومة في المجاملة السياسية بدل التركيز على تنفيذ الوعود وخلق تفاهم مع المواطنين، قد يؤدي إلى اتساع فجوة الثقة وتراجع الرصيد الاجتماعي للرئيس، مؤكدة أن الوفاق يحتاج أفعالاً وليس أقوالاً.

"دنیاي اقتصاد": نمو لحظي لا يخفي هشاشة التعافي الاقتصادي

انتقد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تقديرات مركز البرلمان بشأن نمو الاقتصاد الإيراني خلال شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، مشيرًا إلى أن النمو البالغ 0.8 في المائة يعد ارتدادًا تقنيًا بعد فترة من الانكماش، ويعكس اختلالاً هيكليًا بسبب الاعتماد على قطاع الخدمات في ظل تراجع قطاعات الزراعة والنفط والصناعات الاستخراجية.

وأشار التقرير إلى أن "الفصل الصيفي شهد نموًا سلبيًا بنسبة 1.3 في المائة رغم التحسن في الشهر الأخير، مع تراجع الزراعة بنسبة 5.5 في المائة والصناعات والمعادن بنسبة 2.1 في المائة، مما يعكس استمرار تأثيرات الحرب وأزمة انخفاض الإنتاج النفطي وصعوبات التصدير".

وأوضح أن "الاعتماد على قطاع الخدمات كمحرك وحيد للنمو غير كافٍ لتحقيق تعافٍ مستدام، وأن غياب الإصلاحات الاقتصادية العميقة سيبقي النمو عرضة للتقلبات والصدمات الخارجية. كما لفت إلى أن النمو الإيجابي في شهر سبتمبر الماضي لا يعني خروج الاقتصاد من الأزمة، بل هو إشارة أولية تتطلب سياسات جدية لمعالجة الاختلالات".

"قدس": أزمة في التعليم الجامعي

سلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على التحديات المستمرة في جامعة "بيام نور"؛ حيث أدت السياسات الإدارية غير الفعّالة إلى احتجاجات طلابية؛ بسبب فرض رسوم دراسية متغيرة دون إشعار مسبق، وتوقف الجامعة عن إصدار الشهادات الرسمية منذ بداية السنة الماضية مما أدى إلى تأخر تخرج الطلاب.

وأشارت إلى أن "هذه المشكلات تأتي في وقت حساس، حيث يطالب الطلاب بتوضيحات بشأن عدم إصدار الشهادات في وقتها. ورغم أن الإدارة أكدت أن المشاكل تعود إلى فترات سابقة، إلا أن الطلاب يواصلون احتجاجاتهم للحصول على حقوقهم".

وأوضحت الصحيفة أن "جامعة بیام نور أصبحت نموذجًا للمؤسسات التعليمية التي تركز أكثر على الشهادات دون الاهتمام بالجودة التعليمية أو تطوير المهارات العملية للطلاب، وهو ما يثير القلق حول مصير هذه المؤسسات في المستقبل".

زيارة ولي عهد السعودية لواشنطن.. ورسائل دبلوماسية.. واستقالات حكومية.. وانهيار العاصمة

19 نوفمبر 2025، 12:20 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية، بدءًا بتبادل الرسائل الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، مرورًا بمشاريع داخلية، مثل خطة الطبيب العائلي وصناعة السيارات، وصولاً إلى التحولات الإقليمية في العراق.

وتناقلت الصحف زيارة ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأميركية، ونقله رسالة من طهران إلى واشنطن. ورغم التأكيدات الإيرانية أن الرسالة تتعلق بالحج والتعاون الثنائي، فإن صحيفة "شرق" الإصلاحية، ترى أن توقيتها يحمل رسالة سياسية، مشيرة إلى أن تبادل الرسائل وحده لا يكفي دون مشاريع اقتصادية وأمنية تساهم في بناء إطار مستدام للأمن الإقليمي.

وفي المقابل ترى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية أن الزيارة تتعلق مباشرة بالملف النووي الإيراني، وتستعرض جهود ولي العهد السعودي لإقناع ترامب بضرورة استئناف المفاوضات النووية، مع طرح فكرة الوساطة السعودية، وبناء تحالف نووي إقليمي.
وترى صحيفة "مردم‌ سالاری" الإصلاحية، أن الرسالة تعكس جهود إيران لتثبيت قنوات التواصل مع واشنطن. ورغم التهدئة يشير المحللون إلى أن نجاح هذه الرسائل يعتمد على تحويل الخطابات إلى إجراءات ملموسة تعيد ضبط العلاقة بعيدًا عن الضغوط الخارجية.

وسياسيًا، نفى أمين عام حزب نداء الإيرانيين، شهاب الدين طباطبائي، في حوار مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، صحة الشائعات حول استقالات المسؤولين الحكوميين، وقال: "إنها تضر بالوحدة الداخلية للحكومة وتثير القلق بين الناس، مما يؤثر سلبًا على الثقة والأمل في المستقبل".

وعن مشروع "الطبيب العائلي"، ترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن نجاح الخطة يعتمد على تنفيذها الفعلي، محذرة من أن التركيز على الكلمات الرنانة دون تطبيق ملموس قد يحوّل المشروع إلى مجرد شعار دون تحقيق تحول حقيقي في نظام الصحة العامة.

وحذرت صحيفة "جمله" الإصلاحية من إمكانية توقف المشروع، إذا استمر على نفس نمط المشاريع السابقة، ومِن ثمّ فإن نجاحه يتطلب ضمان الشفافية والمشاركة الفعّالة من جميع الأطراف المعنية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء خبراء في مجال السيارات، والذين أكدوا أن نقص بنزين "يورو 5" يمثل مشكلة رئيسة، رغم التزام شركات صناعة السيارات بمعايير ذلك النوع من الوقود. كما حذروا من أن التعامل الجاد مع صناعة السيارات يحتاج إلى استثمارات ضخمة قد تؤدي إلى اضطراب السوق وارتفاع الأسعار.

وإقليميًا، وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الانتخابات البرلمانية العراقية بـ "الانتكاسة" لمحاولات تفكيك الأغلبية الشيعية المدعومة من واشنطن، مؤكدة قدرة الكتلة الشيعية على مقاومة محاولات تقويضها.

ومن جهته، أشار خبير شؤون غرب آسيا، سيد علي نجات، إلى أن فوز محمد شياع السوداني يعزز الاستقرار النسبي في العراق، واستمرار سيطرة القوى الشيعية المرتبطة بالمقاومة على البرلمان، مما يفتح المجال لسيناريوهات متعددة في تشكيل الحكومة المقبلة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": طهران بصدد السقوط الصامت

أفاد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، بأن طهران تعاني أزمات بيئية وبنية تحتية تهدد وجودها؛ حيث يساهم التلوث الهوائي وتدهور التربة والهبوط الأرضي في تفاقم الأوضاع الصحية والمخاطر على البنية التحتية. كما تؤثر هذه الأزمات على صحة السكان، بما في ذلك تزايد الأمراض التنفسية وأضرار التربة الملوثة.

وأضاف التقرير أن "طهران تواجه تدهورًا في بنيتها التحتية؛ بسبب شبكات الغاز والمياه المتهالكة والمشاريع العمرانية غير المنظمة، ما يزيد العبء على وسائل النقل العامة وأزمة المياه. كما أن الاعتماد على السيارات الخاصة يفاقم التلوث الهوائي".

وانتهى التقرير إلى أن "إدارة طهران تعاني عدم التنسيق بين الهيئات وتكرار تغير السياسات، ما يؤدي إلى فوضى وفشل في معالجة الأزمات. كما يهدد تفاقم أزمة الإسكان بسبب الغلاء والتطوير العشوائي، بانهيار المدينة حال حدوث كارثة طبيعية".

"جمهوري اسلامي": تهريب الوقود.. أزمة متجذرة تتجاوز الحلول الأمنية

كشف تقرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، نقلاً عن بيانات رسمية، عن تهريب نحو 20 مليون لتر من الوقود يوميًا عبر شبكات منظمة، رغم استمرار حملات المراقبة والتشديد، في وقت تعاني فيه السوق المحلية نقصًا في البنزين والديزل، فيما تتحمل الدولة تكاليف مرتفعة لدعم تأمين الاستهلاك الداخلي.

وأضاف التقرير: "أكد مسؤولو وزارة النفط، خلال المؤتمر الوطني، لمكافحة تهريب المشتقات النفطية، ارتباط الأزمة بارتفاع استهلاك الوقود المحلي إلى ثلاثة أضعاف المعدل العالمي، وأن النجاح في اكتشاف 600 ألف بطاقة وقود مزيفة، ساعد في خفض الاستهلاك بمقدار 4 ملايين لتر يوميًا، مع توقع توفير 10 ملايين لتر في الأشهر المقبلة".

وتابع: "رغم نتائج مكافحة التهريب، يشدد الخبراء على أن الفجوة الكبيرة بين أسعار الوقود المحلية وأسعار الدول المجاورة، وضعف التنسيق بين الجهات الرقابية، لا تزال تخلق بيئة مواتية للتهريب. ويؤكدون أن الحل يتطلب مراجعة شاملة لسياسات التسعير والدعم وآليات توزيع الوقود، إلى جانب الإجراءات الأمنية".

"ستاره صبح": ارتفاع ملحوظ في جرائم قتل النساء

رصد تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تعرض الإيرانيات إلى حوادث قتل مروعة، خلال الأسبوع الماضي، أبرزها قتل رجل لثلاثة من أفراد عائلته أمام طفله ثم انتحاره. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع ملحوظ في حالات قتل النساء هذا العام، حيث وصل العدد إلى 63 حالة، مع التستر على العديد من الحوادث بسبب الضغوط الاجتماعية.

وأضاف التقرير أن "الأسباب متعددة ومعقدة، أبرزها المشاكل الاقتصادية مثل التضخم والفقر، والضغوط الاجتماعية والثقافية، مثل الهجرة إلى المدن الكبرى وصراعات القيم بين الأجيال، بالإضافة إلى الثغرات القانونية وضعف تنفيذ القوانين المتعلقة بحماية النساء".
وينقل التقرير عن عالم الاجتماع وأستاذ الجامعة أمان الله قرائی مقدم، قوله:" لمكافحة العنف ضد النساء، يجب تغيير الثقافة المجتمعية وتعزيز الوعي العام حول هذه القضية. وعلى الدولة والمجتمع تعزيز المؤسسات القانونية والاجتماعية، مع التركيز على التعليم والتوجيه الثقافي في المدارس والجامعات. كذلك تلعب وسائل الإعلام تلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع من خلال نشر ثقافة الاحترام والمساواة".

العلاقات مع روسيا.. والعزلة الاستراتيجية.. وأزمة السيارات.. وهيمنة الأمن على الجامعات

18 نوفمبر 2025، 13:08 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني) بمراجعة العلاقات الإيرانية مع روسيا، وانتقاد الضغوط الدولية على إيران في ملفها النووي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ضرورة الإصلاحات الاقتصادية وتحسين إدارة الطاقة.

انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، زيارة محمدرضا عارف إلى موسكو، للمشاركة في قمة شانغهاي التي لم تُثمر عن نتائج ملموسة بعد عامين، وتُظهر تباطؤ العلاقات مع روسيا في مجالات مثل النقل والطاقة.

من جانبه أشار تقرير صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، إلى أن مكاسب إيران الاقتصادية من عضويتها في شانغهاي ما تزال محدودة بسبب العقبات البيروقراطية والسياسية، مؤكدًا ضرورة الإصلاحات الاقتصادية والخطاب الواقعي لتحويل الانضمام إلى المنظمة إلى رافعة حقيقية للاستقرار والتنمية.

وقد نظمت صحيفة "شرق" الإصلاحية، ندوة بمشاركة دبلوماسيين إيرانيين بارزين لتحليل مستقبل العلاقات مع روسيا بعد آلية الزناد، وقالوا:" من غير المتوقع أن تقدم روسيا أسلحة لإيران تهدد توازن القوى مع حلفائها. ودعوا إلى مراجعة السياسة الخارجية الإيرانية لتكون أكثر استقلالية ومرونة، بعيدًا عن التبعية العاطفية للشرق، وتحديد استراتيجيات واضحة وطويلة المدى لتعزيز مكانتها الدولية.

على الصعيد النووي، انتقدت صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتباره ضغطًا متزايدًا على إيران، ودعت إلى مراجعة استراتيجية تفاوضية جديدة لتجنب المزيد من العزلة وتعقيد الملف النووي.

وتحت عنوان المنظمة التي باعت مصداقيتها للمستكبرين، وصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، رفائيل غروسي بمدير عام اشعال الحرب.

وفي حوار إلى صحيفة "مردم‌سالاری" الإصلاحية، أكد الدبلوماسي السابق قاسم محبعلي، أن استمرار إيران في الاعتماد على الخطابات دون تحركات دبلوماسية فعالة سيؤدي إلى تعميق عزلتها الاستراتيجية.

وانتقدت صحيفة "كيهان" إصرار التيار الإصلاحي على خيار التفاوض، داعية الحكومة إلى التركيز على مواجهة الضغوط الاقتصادية وتعزيز صمود الدولة بدلًا من الانشغال بالمفاوضات التي تعتبرها لعبة تخدم أجندات الغرب.

ولم تتطرق الصحف الإيرانية اليوم الى نتائج الانتخابات العراقية حيث تشير النتائج إلى خسارة التنظيمات المقربة من طهران بما فيها كتلة نوري المالكي وهادي العامري زعيمي وفوز ائتلاف رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.

على صعيد آخر، أكد رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة آرش نجفي، في حوار إلى صحيفة "آسيا" الاقتصادية، تجاوز استهلاك الطاقة في إيران المعايير العالمية، وشدد على إدارة هدر الطاقة عبر حلول مثل تحسين الاستهلاك المحلي، استخدام الكهرباء بدلًا من الغاز للتدفئة، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة.

ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، يطمح الرئيس لتقليل استهلاك الوقود في السيارات خلال عام، مهددًا شركات السيارات بوقف الإنتاج إذا فشلت في التعديل، لكن التجربة أظهرت أن التحذيرات دون إجراءات حاسمة لا تحقق نتائج.

إقليميًا، أكد الدبلوماسي السابق نصرت الله طاجيك، أن زيارة محمد بن سلمان إلى أمريكا تأتي في إطار مساعي الرياض لتصبح العمود الفقري للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بدلاً من إيران، وسط تحديات متزايدة في السياسة الإقليمية والتوازنات الدولية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"امروز": ميزانية العام الجديد… هل تصلح الحكومة الأخطاء أم تعيد إنتاج أزماتها؟

ناقش تقرير صحيفة "امروز" الإصلاحية، قرار الحكومة بإصلاح سياسة الدولار الجمركي في الميزانية الجديدة، محذرة من أن تنفيذه دون خطط تعويضية قد يضر بالطبقات الفقيرة؛ حيث أثبتت التجارب أن التغييرات غير المدروسة في آليات الدعم بالسابق تسببت في زيادات حادة في أسعار السلع الأساسية.

وينقل التقرير:" تحذيرات نواب البرلمان من أن الحكومة لا تملك صلاحية إلغاء الدولار الجمركي دون موافقة البرلمان، وأن هذا القرار قد يؤدي إلى صدمة في الأسواق ويزيد من خلل الهيكل الاقتصادي، خاصة في ظل التضخم السنوي الذي يقترب من 40%. لافتين إلى تعارض تصريحات الحكومة بشأن العدالة الاقتصادية مع غياب البنية الرقابية وبرنامج دعم فعال للفئات الفقيرة".

وانتهي التقرير إلى أن:" الوقت غير مناسب لإصلاحات جذرية قد تتحول إلى عبء اجتماعي، وأن المشكلة ليست في الدولار الجمركي، وإنما في سوء إدارتها وتخصيصها، وأن أي خطوة مرتجلة ستدفع ثمنها سفرة المواطن قبل أي طرف آخر".

"جهان صنعت": حين يتحول الفكر إلى ملف أمني

سلط تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على تصاعد موجة الاعتقالات والضغوط ضد الكتاب والأكاديميين، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل اتجاهًا بنيويًا يحول النشاط الثقافي إلى قضية أمنية، ويعكس فشل الرئيس مسعود پزشکیان في الوفاء بتعهده بحماية حقوق المفكرين، وغياب الحكومة عن التعامل مع هذه القضايا.

وأضاف التقرير:" الإفراج السريع عن ثلاثة باحثين موقوفين بعد تلك التصريحات لا يعكس دورًا حكوميًا، بل يدل على تباعد واضح بين الجهاز التنفيذي والأجهزة الأمنية التي أصبحت تهيمن على إدارة الشأن العام. كما يشير إلى أن الاستدعاءات والمداهمات شملت أسماء أكاديمية بارزة، وبعضهم اضطر للخروج من الساحة الإعلامية تحت ضغط التخويف والملاحقة".

وحذر التقرير:" من تأثير هيمنة المقاربة الأمنية على الجامعات ومراكز البحث، على خلق مناخًا من الخوف، والصمت، والانكفاء، ما يدفع إلى موجة هجرة جديدة ويهدد بإطفاء مصدر المعرفة في البلاد. والدولة بصمتها وتبريرها، تسهم في صناعة أزمة فكرية ستكون كلفتها على التنمية الوطنية أفدح من أي تهديد مزعوم".

"اقتصاد بويا": حين يتحول الغلاء إلى تهديد اجتماعي شامل

كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن تدهور معيشة الإيرانيين، حيث تتّسع يومًا بعد آخر الفجوة بين الدخل وتكاليف الحياة؛ حيث دفع التضخم المنفلت، وارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة، الأسر إلى حذف تدريجي لمكونات كانت يومًا ضرورية على المائدة، في مشهد يعبر عن أزمة معيشية تتجاوز الاقتصاد إلى المجتمع والنفس".

وتضمن التقرير:" شهادات مواطنين يشيرون إلى تدهور قدرتهم الشرائية، حيث أصبحت العائلات مضطرة لاختيار بين الأرز واللحوم والدواجن، بينما أصبحت الفاكهة والخضروات ترفًا، مما دفع العديد من الأسر للاقتراض لتلبية احتياجاتها اليومية".

وينقل التقرير عن خبراء قولهم:" ما يجري ليس موجة عابرة بل أزمة بنيوية ناتجة عن تضخم مزمن، وتراجع قيمة العملة، وسياسات اقتصادية مرتبكة، واستمرار هذا المسار سيقود إلى أزمة غذائية واجتماعية واسعة تهدّد الأجيال المقبلة، ما لم تُتَّخذ سياسات عاجلة تعيد التوازن إلى السوق وتحمي الفئات الضعيفة".

التفاوض غير الموثوق.. ونقص الخبرة السياسية.. والانقسام الحكومي.. والتمثيل الديني

17 نوفمبر 2025، 11:03 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، الضوء على مجموعة من القضايا الداخلية والإقليمية، أبرزها الحديث عن المفاوضات المسلحة، وتحديات الحكومة، والجدل حول مسرح المدينة، والفساد، والوضع السياسي في العراق.

وتداولت الصحف تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مؤتمر حكومي بعنوان: "القانون الدولي تحت الهجوم.. العدوان والدفاع"، بشأن استئناف طلبات التفاوض شريطة احترام حقوق الشعب الإيراني. ومن جانبه، أكد نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، أن التفاوض مع الولايات المتحدة غير موثوق؛ بسبب تصرفاتها العدوانية.

وبدوره شكك رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على ضرورة تحديد موقفها ووضع آلية تفتيش خاصة في حالات الحرب، في ظل التهديدات اليومية التي تواجهها طهران.

وانتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية الخطاب الإيراني؛ بدعوى غياب الرؤية الواضحة حول ضمانات المفاوضات المقبلة، مشيرة إلى أن إيران تفتقر إلى خطة دبلوماسية متماسكة، مما يترك المشهد الدبلوماسي بعد الحرب مفتوحًا على احتمالات غير محسومة.

بينما وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية ونائبه، الخاصة بالخيارات العسكرية، وعدم الالتزام بالخطاب الدبلوماسي، بنقص الخبرة السياسية.

وكتبت صحيفة "كيهان"، الخاضعة لإشراف ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "إيران بعد حرب الـ 12 يومًا أصبحت اليوم قوة لا تُنافَس في المنطقة، وتشكل عامل ردع حقيقي، وأن أي عمل عدواني ضدها، سواء من جانب إسرائيل أو من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، سيحمل تكلفة باهظة وتبعات خطيرة".

وأضافت الصحيفة: "بالنظر إلى المسارات الحالية، دخلت إيران مرحلة جديدة تتجاوز المقاومة، نحو تثبيت وتعزيز قوتها في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية. لم يعد بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة بسهولة اللجوء إلى خيار القوة أو فرض العقوبات الأحادية، لأن إيران باتت تمتلك القدرة الكافية على الردع والرد".

وداخليًا كشف تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن تعرض حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لتحديات مستمرة تتمثل في تهديدات وأزمات وشائعات، مع هجمات إعلامية من جماعات راديكالية وأعداء خارجيين تهدف لزعزعة استقرارها.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد انتشرت شائعات عن استقالة نائب رئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في وقت سعى فيه بعض المتشددين إلى تقويض الحكومة عبر مهاجمة تعيينه في هذا المنصب.

ومن جهة أخرى، شددت صحيفة "قدس" الأصولية على ضرورة تجنب خلق انقسامات وتوترات غير ضرورية داخل الحكومة، تعليقًا على انتقاد الإصلاحيين قرار تعيين الأصولي سقاب أصفهاني رئيسًا منظمة تحسين وإدارة استراتيجيات الطاقة.

وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية إلى تعرض الحوض الدائري أمام مسرح المدينة في طهران للتدمير، مما أثار جدلًا حول تأثير ذلك على الموقع.

وفي المقابل أكدت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إشراف خبراء التراث الثقافي على عملية إعادة تأهيل الحوض والمرافق المحيطة به، دون تدمير أي أجزاء أساسية، ولكن لتحسين المساحة وتوفير بيئة مناسبة للأنشطة الفنية والثقافية.

ومع تفاقم أزمة المياه، نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن المرجع الديني، آية الله جوادي آملي، انتقاده ما وصفه بالتمثيل الديني والكذب والفساد، مؤكدًا أنه لا حاجة لصلاة الاستسقاء، إذا التزم الناس بالتقوى وابتعدوا عن الغش والفساد.

وإقليميًا، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمت إبراهيمي، في مقال بصحيفة "روزكار" أن فوز ائتلاف محمد شياع السوداني بأعلى نسبة من الأصوات في الانتخابات العراقية يعكس ثقة الشعب في الحكومة، فيما تستعد الأحزاب الشيعية للتنسيق السياسي وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

وفي المقابل كشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن تحديات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة؛ بسبب الانقسامات داخل التحالفات الشيعية وتدخلات القوى الإقليمية والدولية. ووصفت التوازن السياسي العراقي بالهش، رغم النفوذ الإيراني، حيث سيعتمد استقرار الحكومة على توافق أو صراع الفصائل الشيعية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": الصناعة تدفع ثمن عجز الطاقة

أشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى أن عجز الطاقة يشكّل تحديًا كبيرًا أمام الصناعة الإيرانية، رغم وعود الحكومة بحله قريبًا. ورغم خطة الحكومة بتوسيع محطات الشمس والغاز وتخفيف الضغوط الضريبية، يعتبر الخبراء أن هذه الحلول غير كافية ولا تعالج الأسباب الجوهرية للمشكلة.

وينقل التقرير عن عضو الغرفة التجارية، علی رضا کلاهي صمدي، قوله: "لقد فقدت الصناعة قدرتها على الصمود أمام مزيج من الأزمات، تشمل عجز الطاقة، ونقص الطلب، وانهيار القدرة الشرائية، وتذبذب سعر الصرف، بخلاف خسائر انقطاع الكهرباء المتكرر على الإنتاج وتلف المعدات، بينما تسببت السياسات النقدية والجمركية غير المستقرة في تعميق الركود.

ووفق التقرير: "يرى الخبراء أن الحل يتطلب إصلاحًا جذريًا يتضمن تنسيقًا فعليًا بين الوزارات، واستقرارًا في السياسات، وتحريرًا لآليات الاستثمار، بدل الاكتفاء بالوعود. وإلا فإن استمرار النهج الحالي سيجعل تحقيق أهداف النمو الصناعي في البرنامج السابع مجرد هدف نظري غير قابل للتحقق".

"كيهان": فوضى الحجاب تتسع

انتقد تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما اعتبرته مخططًا ممنهجًا للاعتداء على عفة المجتمع، تعليقًا على تداول صور لنساء غير محجبات في أحد معارض "أسبوع التصميم بجامعة طهران". ورأت أن هذه الحوادث ليست مجرد صدف، بل هي جزء من سيناريو تدريجي يهدف إلى تقويض الضوابط الأخلاقية بدعم من قوى خارجية معادية.

وأضاف أن "تكرار مظاهر التحرر الظاهري في الجامعات والمراكز الثقافية والمقاهي والمهرجانات يبيّن وجود تنسيق متعمد يهدف إلى تطبيع المجتمع مع خرق القيم، بينما تتبع بعض أجهزة الدولة سياسة غض الظرف، وهذه السياسة سوف تساهم في تعميق الانقسام الاجتماعي، كما يمنح استمرار الصمت الجهات المروجة للابتذال مزيدًا من الثقة لتوسيع أنشطتها".

ووصف التقرير "بيان جامعة طهران، الذي برر الحادثة بتصرفات خارجية، بالتهرب من المسؤولية، ودعا القضاء إلى محاسبة المسؤولين، لأن التهاون في هذا الأمر يشكل جريمة إدارية، ويتطلب تدخل الحكومة لوقف مشروع العري المنظم، بحسب التقرير".

"إيران": ميزانية العام القادم بين الإصلاح والطموح المعلق

نشرت صحيفة "إيران" الرسمية، تفاصيل ميزانية العام المقبل؛ حيث حددت منظمة التخطيط والميزانية ستة محاور رئيسة تهدف إلى تحسين النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار، وتوزيع عادل للدخل، تشمل استهداف دعم الأسر منخفضة الدخل، وتعزيز الشفافية المالية، وإدارة أزمات الطاقة والمياه، والتحكم في الديون والتزامات الدولة، والتعلم من التجارب السابقة، ووضع خطة ملزمة للإنفاق العام.

وتابعت الصحيفة: "رغم الطموح الإصلاحي، يعتمد نجاح الميزانية على قدرات الحكومة في التنفيذ، خصوصًا إدارة الدعم الموجه، وضبط النفقات، وتطبيق إصلاحات الطاقة بأسلوب معتدل، دون تحميل الفئات الضعيفة أعباء إضافية. كما أن التحديات الاقتصادية الهيكلية، والاعتماد على أسعار نفط متقلبة، وضرورة التنسيق بين الجهات التنفيذية والبرلمان، تجعل الطريق نحو تحقيق أهداف الميزانية محفوفًا بالصعوبات".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الميزانية تمثل خطوة جريئة نحو إصلاح الاقتصاد، لكنها تواجه مخاطر التنفيذ والقبول الاجتماعي، مما قد يحد من فاعليتها في معالجة أزمات إيران المستمرة".