• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مشروع قرار أميركي- أوروبي يطالب إيران بالتعاون الفوري مع الوكالة للطاقة الذرّية

19 نوفمبر 2025، 11:18 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قدّمت مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، يطالب طهران بالتعاون الفوري مع الوكالة.

ووفقًا لوكالة رويترز، فقد تم تقديم مسودة القرار، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وتنصّ على أنه: "على إيران أن تُقدّم دون تأخير معلومات دقيقة بشأن المواد النووية والمنشآت الخاضعة للرقابة فيها" لصالح الوكالة الدولية للطاقة الذرّية.

وبحسب دبلوماسيين، فإن احتمال المصادقة على هذا المشروع كبير خلال اجتماع مجلس المحافظين المقرر عقده نهاية هذا الأسبوع بمدينة فيينا، عاصمة النمسا.

وجاء في المشروع أن المجلس "يطالب إيران بالامتثال الكامل" للبروتوكول الإضافي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرّية، و"تنفيذ هذا الإجراء بالكامل دون تأخير".

تحذيرات إيرانية من تقويض اتفاق القاهرة

من جانبه، حذّر مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، يوم أمس الثلاثاء، من أن القرار المقترَح قد يعرّض الاتفاق، الذي وقعته طهران مع الوكالة، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي بالقاهرة، للخطر، والذي سمح بإعادة استئناف عمليات التفتيش في المنشآت النووية المعلنة، بما في ذلك تلك التي تضررت خلال "حرب الـ 12 يومًا"؛ نتيجة الهجمات الإسرائيلية والأميركية.

غير أن إعادة فرض الدول الأوروبية الثلاث عقوبات الأمم المتحدة على إيران عبر "آلية الزناد" في أواخر سبتمبر الماضي دفع المسؤولين الإيرانيين إلى القول إن هذه الخطوة ستؤدي "حتماً" إلى تعطيل الاتفاق.

اتهامات إيرانية للغرب.. والوكالة تكشف عدم تعاون طهران

قال رئيس منظمة الطاقة الذرّية الإيرانية، محمد إسلامي، يوم الأحد 16 نوفمبر الجاري، إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية خلال الحرب الأخيرة "أضرّت بمصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرّية"، متهمًا الوكالة بعدم إدانة تلك الهجمات.

وفي تقرير سري أصدرته الوكالة الأسبوع الماضي، أكدت أنها لم تتلقَ حتى الآن إذنًا لزيارة المواقع النووية التي تعرضت للضربات الجوية.

وجاء في التقرير: "من الضروري للغاية أن تتمكن الوكالة في أقرب وقت من التحقق من مخزون المواد النووية المعلنة في إيران، وذلك لتقليل المخاوف بشأن احتمال انحراف هذه المواد عن الاستخدامات السلمية".

مدير الوكالة: التعاون الإيراني "ضروري لخفض التوتر"

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد حذّر في 4 نوفمبر الجاري من أن على طهران أن "تحسّن تعاونها مع مفتّشي الوكالة بشكل جدي"، لتجنب مزيد من التوتر مع الغرب.

وفي حديثه لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أوضح غروسي أن الوكالة أجرت نحو 12 عملية تفتيش في إيران منذ بداية الحرب مع إسرائيل، لكنها لم تحصل على إذن دخول أهم المنشآت النووية، وهي: فوردو، نطنز، وأصفهان، التي تعرضت للقصف الأميركي.

وأشار غروسي إلى أن الأضرار الكبيرة التي أصابت تلك المواقع تجعل مصير اليورانيوم المخصّب بدرجة قريبة من المستوى العسكري غير واضح، الأمر الذي "يزيد الحاجة الملحة لاستئناف عمليات التفتيش"، بينما "تأخر التحقق من اليورانيوم المخصّب في إيران لفترة طويلة".

وأضاف التقرير أنه، قبل الهجمات، كان المفتشون قد أكدوا وجود 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وهي كمية تكفي، في حال تخصيبها بشكل أكبر، لصنع نحو 10 أسلحة نووية وفق تقديرات الوكالة.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: قيّدنا محور الإرهاب التابع للنظام الإيراني ويدُنا ما زالت مُطلقة

19 نوفمبر 2025، 09:11 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن حكومته قامت بخطوات واسعة، خلال العامين الماضيين، من أجل "تعزيز البقاء"، مؤكدًا أنها "قيّدت محور الإرهاب التابع للنظام الإيراني بـ 360 درجة".

وأضاف نتنياهو، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إشارة إلى "تدمير محور الإرهاب الإيراني": "يدُنا ما زالت مُطلقة".

وأكد أن إسرائيل هاجمت المحور الإيراني من كل الجهات، وهي قادرة على تكرار ذلك مجددًا.

وأوضح أنه نفى خلال مقابلة، في 13 نوفمبر الجاري، أن تكون الولايات المتحدة قد منعت استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران، مؤكدًا أن الأهداف تحققت، وعندها فقط انتهت الحرب.

وتابع نتنياهو: "كانت لدينا مجموعة أهداف واضحة جدًا، أردنا استهداف المواقع النووية، ومواقع إنتاج الصواريخ، وعدد من المواقع الأخرى في إيران. وعندما تحققت هذه الأهداف، انتهت الحرب".

وأشار إلى أنه لم يكن هناك سوى "هجوم محتمل واحد" بقي قيد النقاش خلال الحرب، وأن إسرائيل "لم تُوقَف" ولم تكن تنوي الانحراف عن خططها العسكرية.

وكان نتنياهو قد صرّح أيضًا، في 10 نوفمبر الجاري، بأن التهديد الإيراني "حقيقي، لكنه لم يعد كما كان".

وحذّر من أن "المعركة بالنسبة لإسرائيل لم تنتهِ بعد"، وأن بلاده ستعمل في مواجهة هذه التهديدات "بحزم ومبادرة وحكمة".

وفي جزء آخر من كلمته، يوم الثلاثاء 18 نوفمبر، قال نتنياهو إن هدف إسرائيل في استمرار الحرب هو "نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من الطابع العسكري" لمنع تكرار التهديدات الأمنية.

وأوضح أن هذا الجهد ضروري لمنع تحوّل غزة إلى "تهديد أكبر".

وسبق أن قال نتنياهو في خطاب أمام "الكنيست" الإسرائيلي، في العاشر من الشهر الجاري، إن "المعركة لم تنتهِ بعد"، مشيرًا إلى أن "الأعداء الحاقدين يعيدون التسلح من جديد".

وأضاف: "هؤلاء لم يتخلّوا عن نيتهم في القضاء علينا جميعًا حتى آخر فرد".

ولم يحدد نتنياهو بالضبط أي الجبهات التي "تُحدث تهديدات جديدة"، إلا أن الجيش الإسرائيلي شنّ في الأسابيع الأخيرة عدة هجمات على جنوب لبنان لتقويض القدرات العسكرية لحزب الله، واستهداف أفراد من وحداته العسكرية.

ومن جهة أخرى، قال نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إن الحكومة الإيرانية أرسلت هذا العام، نحو مليار دولار إلى حزب الله، رغم العقوبات.

دونالد ترامب: المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت

18 نوفمبر 2025، 18:57 غرينتش+0

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء 27 نوفمبر، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مراسم رسمية في البيت الأبيض، تخللها تحليق مقاتلات أمريكية فوق المبنى في مشهد اعتُبر دلالة على أهمية الزيارة، وهي الأولى لولي العهد إلى واشنطن منذ سبعة أعوام.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبيع مقاتلات "إف-35" للسعودية ضمن ترتيب مشابه للاتفاقات القائمة مع إسرائيل، مؤكداً أن بلاده "تنتج أفضل المعدات العسكرية في العالم". واعتبر أن هذه الخطوة جزء من توسيع التعاون الدفاعي مع الرياض.

وفي سياق تصريحات مرتبطة بالتوترات مع إيران، قال الرئيس الأمريكي إن العمليات الجوية التي نفذتها طائرات "بي-2" ضد منشآت نووية في إيران حالت دون امتلاك طهران لقدرات نووية، موضحاً أن الطيارين استعدّوا لهذه المهمة على مدى "22 عاماً"، وأن رؤساء سابقين لم يوافقوا على تنفيذها رغم جاهزيتها.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، أكد ترامب أن واشنطن بدأت محادثات مع طهران، قائلاً إن القيادة الإيرانية "شديدة الرغبة" في التوصل إلى اتفاق رغم المواقف العلنية التي تعلنها. وأضاف: "قد يقولون شيئاً أمام الكاميرات، لكن الحقيقة أنهم يريدون الاتفاق بشدة. وأتوقع أن يحدث شيء ما".

من جانبه، قال ولي العهد السعودي إن الرياض وواشنطن "متفقتان بالكامل" في ما يتعلق بالمحادثات الأمريكية-الإيرانية، مشيراً إلى أن السعودية تدعم التوصل إلى "اتفاق جيد" يخدم مستقبل إيران والمنطقة والعالم. وأكد أن بلاده تبذل "كل جهد ممكن" لدعم هذه العملية الدبلوماسية.
وفي سياق موازٍ، أوضح ترامب أن احتمال التوصل إلى اتفاق نووي مدني بين الولايات المتحدة والسعودية وارد، لكنه "ليس أمراً عاجلاً". وقال إنه "يمكن أن يرى" مثل هذا الاتفاق يتحقق في المستقبل، لكنه شدّد على أن الموضوع "ليس عاجلا".

وخلال جولة داخل أحد ممرات البيت الأبيض المسمّاة "ممر شرف الرئاسة"، لفت ترامب انتباه ضيفه إلى صورة غير مألوفة ضمن صور الرؤساء الأمريكيين السابقين، حيث استُبدلت صورة جو بايدن بصورة لجهاز توقيع آلي يحمل نماذج من توقيعه.
وتأتي زيارة ولي العهد في ظل تقارب دفاعي وسياسي متزايد بين البلدين، وفي وقت تسعى فيه واشنطن والرياض لتنسيق مواقفهما بشأن مستقبل المحادثات مع طهران، وتوازنات القوة في الشرق الأوسط بعد إعلان صفقة المقاتلات "إف-35" المحتملة.

ألمانيا: إيران انتهكت التزاماتها الأساسية في المجال النووي

18 نوفمبر 2025، 13:32 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن مناقشة مدى تطابق البرنامج النووي الإيراني مع قرار مجلس الأمن 2231 ستُجرى في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب الوزارة، تُظهر تقارير المدير العام للوكالة أن طهران انتهكت التزاماتها الأساسية، بما في ذلك ما يتعلق بمخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن التقارير الأخيرة لرافائيل غروسي أظهرت أن إيران تواصل انتهاك التزاماتها النووية الأساسية.

وأضاف المتحدث، في حديث لمراسل «إيران إنترشيونال» في برلين: «الغموض بشأن مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من أهم حالات انتهاك إيران لالتزاماتها».

وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نُشرت في 5 نوفمبر، قال غروسي إنه منذ بدء الحرب بين إيران وإسرائيل في يونيو، أجرت الوكالة نحو 12 عملية تفتيش في إيران، لكنها لم تحصل على إذن للوصول إلى أهم المنشآت النووية، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، التي تعرضت للقصف في الهجمات الأمريكية.

كما قال في 30 أكتوبر في مؤتمر صحفي في نيويورك إنه رغم ملاحظة بعض التحركات في المواقع النووية الإيرانية، فإنه لم يرَ أي مؤشر على نشاط كبير أو مرتبط بتخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أن الوكالة ما تزال تتمتع بـ«وجود محدود» في إيران.

وشرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية لـ "إيران إنترناشيونال" أن الدول الأوروبية الثلاث — ألمانيا وفرنسا وبريطانيا — أثارت مراراً وبشكل علني الانتهاكات التي ترتكبها طهران، وعلى هذا الأساس فعّلت آلية إعادة فرض العقوبات.

وقال إن هذه الدول ما تزال تسعى إلى إيجاد حل دبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق ذاته، كتب موقع "ذا ناشونال إنترست" مؤخراً، مشيراً إلى تاريخ طهران الطويل في انتهاك التزامات الأمم المتحدة، أن تركيز الحكومة الإيرانية حالياً ينصبّ على إعادة تعبئة مخازنها الصاروخية، التي تُعد «تهديداً مباشراً لإسرائيل» بعد الحرب الأخيرة.

ومن المقرر أن يبدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء 19 نوفمبر مناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وقد قدمت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار ضد طهران إلى أعضاء المجلس.

وقال سعيد خطيب‌زاده، نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» في 15 نوفمبر إنه رغم أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت أضراراً جسيمة بالمنشآت النووية الإيرانية، فإن البرنامج النووي للحكومة ما يزال «سليماً»: «البرنامج النووي السلمي لإيران، في اللحظة التي أتحدث فيها إليكم، ما يزال سليماً، وسنحافظ عليه».

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أعلن مراراً أن البرنامج النووي الإيراني قد دُمّر نتيجة الهجمات الأمريكية على مواقع نطنز وفوردو وأصفهان خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

ومع ذلك، لا تزال التكهنات حول مصير البرنامج النووي الإيراني، وخاصة مخزونات اليورانيوم المخصب، مستمرة.

موقع "ناشيونال إنترست":شحنات مواد مرتبطة بالصواريخ نُقلت من الصين إلى بندر عباس جنوب إيران

18 نوفمبر 2025، 12:31 غرينتش+0

كتب موقع "ناشيونال إنترست" في تقرير أن النظام الإيراني، رغم القيود والعقوبات المفروضة من الأمم المتحدة، يعمل على زيادة الأنشطة في برنامج صواريخه البالستية.

وأضاف، بشأن نقل مواد مرتبطة بالبرنامج الصاروخي، أن "عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم أُرسلت من الصين إلى بندر عباس".

وبحسب التقرير، في حين لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل والنظام الإيراني قائمًا، لا تخفي طهران برنامجها لتوسيع إنتاج الصواريخ.

ونقل "ناشيونال إنترست" عن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قوله في مطلع هذا الشهر إن الترسانة العسكرية لإيران "تفوق بدرجة كبيرة ما كانت عليه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا".

وأضاف عراقجي أن أهداف إسرائيل في الجولة الأخيرة من التوتر بين البلدين لم تتحقق، وأن "النظام اليهودي خسر".

كما كرر وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، هذا الخطاب في شهر نوفمبر، قائلاً إن الصناعة الدفاعية الإيرانية شهدت تقدمًا خلال الأشهر الماضية، وإن "نوعية وكمية" الترسانة الصاروخية للبلاد قد تحسنت.

وبحسب "ناشيونال إنترست"، واستنادًا إلى مصادر استخباراتية أوروبية، فقد عززت إيران برنامج صواريخها البالستية في أكتوبر الماضي وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا.

ووفقًا للموقع، فإن أنشطة طهران الصاروخية ما زالت في تزايد رغم عقوبات الأمم المتحدة التي تحظر بيع السلاح للنظام الإيراني.

وبحسب التقرير، نُقلت عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم، وهي مادة حيوية لإنتاج الوقود الصلب لصواريخ إيران التقليدية، من الصين إلى بندر عباس، وهو ما وصفه "ناشيونال إنترست" بأنه "مقلق".

وأشار الموقع إلى سجل طهران الطويل في انتهاك التزامات الأمم المتحدة، واعتبر أن تركيز النظام الحالي على إعادة ملء مخازن الصواريخ هو "تهديد مباشر لإسرائيل" بعد الحرب الأخيرة.

وجاء في جزء آخر من التقرير أن "النظام الإيراني أطلق خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بعضًا من أكثر صواريخه فتكًا وتقدمًا باتجاه إسرائيل".

وذكر الموقع "صواريخ بالستية متوسطة المدى من طراز شهاب-3، وصواريخ بالستية قصيرة المدى ذات وقود صلب من طراز فاتح-110، وصواريخ بالستية أبعد مدى من طراز ذو الفقار"، باعتبارها نماذج من الأسلحة المستخدمة في هذا الصراع.

وذكّر "ناشيونال إنترست" بأن النظام الإيراني لم يتردد يومًا في استعراض قوته الصاروخية، وأن الحرس الثوري نشر وحده في عام 2025 عدة مرات مقاطع دعائية من منشآت صاروخية تحت الأرض في مناطق مختلفة من إيران، لاستعراض القدرات الصاروخية للبلاد.

وإلى جانب هذه الصور التي بثتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، تستمر طهران في تقديم السلاح والتمويل والتدريب العسكري لوكلائها في المنطقة، بما في ذلك حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن.

وخلص الموقع في نهاية تقريره إلى أن أولوية طهران في توسيع ترسانتها الصاروخية آخذة في الازدياد، وأن هذا المسار، إذا استمر، قد يمهّد الطريق لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل.

مسؤول أمني في الاتحاد الأوروبي يحذّر من توسّع إيران النووي والصاروخي

18 نوفمبر 2025، 10:22 غرينتش+0

كشف مسؤول أمني رفيع في الاتحاد الأوروبي عن تسارع أنشطة إيران النووية في "جبل تیشه" قرب نطنز، وقال إن الأجهزة الاستخباراتية الغربية قلقة من جهود إيران الهادفة إلى إعادة بناء أجهزة الطرد المركزي، وإنشاء موقع تخصيب جديد غير مُعلن، وتطوير الصواريخ.

وذكر موقع "أويل ‌برایس"، الذي يتخذ من لندن مقرًا له والمتخصص بمتابعة تطورات النفط والطاقة، يوم الاثنين 17 نوفمبر، أن الاتحاد الأوروبي يتوقع، بالتزامن مع زيادة بنسبة 200% في الميزانية الدفاعية للنظام الإيراني، وتسارع تطوير الصواريخ بعيدة المدى، وارتفاع مستوى الأنشطة في موقع "جبل تیشه" الذي يبدو أنه مركز واسع لأنشطة نووية جديدة، أن تتصاعد التوترات في المنطقة.

وجاء في التقرير، نقلاً عن "مصدر رفيع في قطاع الطاقة يتعاون عن قرب مع وزارة النفط الإيرانية": "إن ضغط الحرس الثوري على المرشد الإيراني لتسريع إعادة بناء الأجزاء الأساسية من البرنامج النووي التي تضررت في شهر يونيو قد ازداد. كما تُمارس ضغوط مماثلة من أجل خروج إيران رسميًا من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)".

وقال هذا المصدر للموقع إنه رغم تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بأن طهران لن تنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية المعروفة بـ"NPT"، إلا أن ما يهم هو "تفكير وقرار المرشد الإيراني".

وأشار المصدر الأمني في الاتحاد الأوروبي إلى أن واشنطن كانت قد أوضحت، حتى خلال فترة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أنها تريد تقليص صلاحيات الحرس الثوري الواسعة ودمجه في جيش إيران، لكن هذا الأمر "يقوض دور الحرس في حماية الإرث الثوري والنظام الإسلامي".

وأكد المسؤول الأمني في الاتحاد الأوروبي أن "الحرس يعتقد أن أفضل طريق في الظروف الحالية بالنسبة للنظام الإيراني هو الخروج من معاهدة NPT، أو على الأقل التهديد الجدي للغاية بالقيام بذلك".

وبحسب قوله، فإن التقديرات في أوروبا تشير إلى "عزم راسخ لدى علي خامنئي على زيادة القدرات الصاروخية لإيران ورفعها إلى مستوى كوريا الشمالية؛ أي تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس متعددة".

الاستراتيجية الجديدة لطهران: "الغضب والانتقام وإعادة البناء الصاروخي بدلًا من إحياء البرنامج النووي"

وبالتزامن مع نشر هذا التقرير، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تحليل جديد، أنه رغم أن التهديد النووي الإيراني يحتل المرتبة الثانية، فإن "إعادة تراكم الصواريخ البالستية" تُظهر أن "خامنئي يريد الحفاظ على قدرته على تهديد إسرائيل".

وتوقع التحليل في جزء آخر منه أن المرشد الإيراني ما زال يتابع الخطة الصاروخية، وهذه المرة "ناقصًا الجزء النووي"، لأن البنية التحتية النووية فقدت خلال الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في الحرب التي استمرت 12 يومًا، بشكل يجعل إحيائها يتطلب ميزانية هائلة، بينما يُعدّ إحياء القدرات الصاروخية هدفًا ممكنًا وأسهل بكثير من إحياء القدرات النووية.

وطرح كاتب التحليل سؤالاً مفاده: "لماذا اختار المرشد الإيراني هذا المسار؟".

وفي إجابته، أشار إلى غضب خامنئي من إسرائيل بسبب قتلها العديد من القادة العسكريين والمستشارين المقربين منه، مضيفًا: "ربما انغمس في رغبة الانتقام إلى درجة أفقدته القدرة على التفكير الواضح والمنطقي".

وبحسب "جيروزاليم بوست"، "رغم أن إسرائيل قالت إنها لا تسعى لاستهداف علي خامنئي شخصيًا، فقد يكون خامنئي شعر بأنه دائمًا في مرمى إسرائيل".

وقال الكاتب في ختام مقاله إن "هجومًا مفاجئًا من جانب النظام الإيراني على إسرائيل خلال السنوات المقبلة أمر ممكن"، مضيفًا أن "التكلفة النهائية لمثل هذا الهجوم على طهران ستكون أعلى بكثير مما دفعته في يونيو الماضي".