• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا: إيران انتهكت التزاماتها الأساسية في المجال النووي

18 نوفمبر 2025، 13:32 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن مناقشة مدى تطابق البرنامج النووي الإيراني مع قرار مجلس الأمن 2231 ستُجرى في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب الوزارة، تُظهر تقارير المدير العام للوكالة أن طهران انتهكت التزاماتها الأساسية، بما في ذلك ما يتعلق بمخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن التقارير الأخيرة لرافائيل غروسي أظهرت أن إيران تواصل انتهاك التزاماتها النووية الأساسية.

وأضاف المتحدث، في حديث لمراسل «إيران إنترشيونال» في برلين: «الغموض بشأن مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من أهم حالات انتهاك إيران لالتزاماتها».

وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نُشرت في 5 نوفمبر، قال غروسي إنه منذ بدء الحرب بين إيران وإسرائيل في يونيو، أجرت الوكالة نحو 12 عملية تفتيش في إيران، لكنها لم تحصل على إذن للوصول إلى أهم المنشآت النووية، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، التي تعرضت للقصف في الهجمات الأمريكية.

كما قال في 30 أكتوبر في مؤتمر صحفي في نيويورك إنه رغم ملاحظة بعض التحركات في المواقع النووية الإيرانية، فإنه لم يرَ أي مؤشر على نشاط كبير أو مرتبط بتخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أن الوكالة ما تزال تتمتع بـ«وجود محدود» في إيران.

وشرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية لـ "إيران إنترناشيونال" أن الدول الأوروبية الثلاث — ألمانيا وفرنسا وبريطانيا — أثارت مراراً وبشكل علني الانتهاكات التي ترتكبها طهران، وعلى هذا الأساس فعّلت آلية إعادة فرض العقوبات.

وقال إن هذه الدول ما تزال تسعى إلى إيجاد حل دبلوماسي للبرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق ذاته، كتب موقع "ذا ناشونال إنترست" مؤخراً، مشيراً إلى تاريخ طهران الطويل في انتهاك التزامات الأمم المتحدة، أن تركيز الحكومة الإيرانية حالياً ينصبّ على إعادة تعبئة مخازنها الصاروخية، التي تُعد «تهديداً مباشراً لإسرائيل» بعد الحرب الأخيرة.

ومن المقرر أن يبدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء 19 نوفمبر مناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وقد قدمت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار ضد طهران إلى أعضاء المجلس.

وقال سعيد خطيب‌زاده، نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» في 15 نوفمبر إنه رغم أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ألحقت أضراراً جسيمة بالمنشآت النووية الإيرانية، فإن البرنامج النووي للحكومة ما يزال «سليماً»: «البرنامج النووي السلمي لإيران، في اللحظة التي أتحدث فيها إليكم، ما يزال سليماً، وسنحافظ عليه».

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أعلن مراراً أن البرنامج النووي الإيراني قد دُمّر نتيجة الهجمات الأمريكية على مواقع نطنز وفوردو وأصفهان خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

ومع ذلك، لا تزال التكهنات حول مصير البرنامج النووي الإيراني، وخاصة مخزونات اليورانيوم المخصب، مستمرة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

موقع "ناشيونال إنترست":شحنات مواد مرتبطة بالصواريخ نُقلت من الصين إلى بندر عباس جنوب إيران

18 نوفمبر 2025، 12:31 غرينتش+0

كتب موقع "ناشيونال إنترست" في تقرير أن النظام الإيراني، رغم القيود والعقوبات المفروضة من الأمم المتحدة، يعمل على زيادة الأنشطة في برنامج صواريخه البالستية.

وأضاف، بشأن نقل مواد مرتبطة بالبرنامج الصاروخي، أن "عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم أُرسلت من الصين إلى بندر عباس".

وبحسب التقرير، في حين لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل والنظام الإيراني قائمًا، لا تخفي طهران برنامجها لتوسيع إنتاج الصواريخ.

ونقل "ناشيونال إنترست" عن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قوله في مطلع هذا الشهر إن الترسانة العسكرية لإيران "تفوق بدرجة كبيرة ما كانت عليه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا".

وأضاف عراقجي أن أهداف إسرائيل في الجولة الأخيرة من التوتر بين البلدين لم تتحقق، وأن "النظام اليهودي خسر".

كما كرر وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، هذا الخطاب في شهر نوفمبر، قائلاً إن الصناعة الدفاعية الإيرانية شهدت تقدمًا خلال الأشهر الماضية، وإن "نوعية وكمية" الترسانة الصاروخية للبلاد قد تحسنت.

وبحسب "ناشيونال إنترست"، واستنادًا إلى مصادر استخباراتية أوروبية، فقد عززت إيران برنامج صواريخها البالستية في أكتوبر الماضي وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا.

ووفقًا للموقع، فإن أنشطة طهران الصاروخية ما زالت في تزايد رغم عقوبات الأمم المتحدة التي تحظر بيع السلاح للنظام الإيراني.

وبحسب التقرير، نُقلت عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم، وهي مادة حيوية لإنتاج الوقود الصلب لصواريخ إيران التقليدية، من الصين إلى بندر عباس، وهو ما وصفه "ناشيونال إنترست" بأنه "مقلق".

وأشار الموقع إلى سجل طهران الطويل في انتهاك التزامات الأمم المتحدة، واعتبر أن تركيز النظام الحالي على إعادة ملء مخازن الصواريخ هو "تهديد مباشر لإسرائيل" بعد الحرب الأخيرة.

وجاء في جزء آخر من التقرير أن "النظام الإيراني أطلق خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بعضًا من أكثر صواريخه فتكًا وتقدمًا باتجاه إسرائيل".

وذكر الموقع "صواريخ بالستية متوسطة المدى من طراز شهاب-3، وصواريخ بالستية قصيرة المدى ذات وقود صلب من طراز فاتح-110، وصواريخ بالستية أبعد مدى من طراز ذو الفقار"، باعتبارها نماذج من الأسلحة المستخدمة في هذا الصراع.

وذكّر "ناشيونال إنترست" بأن النظام الإيراني لم يتردد يومًا في استعراض قوته الصاروخية، وأن الحرس الثوري نشر وحده في عام 2025 عدة مرات مقاطع دعائية من منشآت صاروخية تحت الأرض في مناطق مختلفة من إيران، لاستعراض القدرات الصاروخية للبلاد.

وإلى جانب هذه الصور التي بثتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، تستمر طهران في تقديم السلاح والتمويل والتدريب العسكري لوكلائها في المنطقة، بما في ذلك حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن.

وخلص الموقع في نهاية تقريره إلى أن أولوية طهران في توسيع ترسانتها الصاروخية آخذة في الازدياد، وأن هذا المسار، إذا استمر، قد يمهّد الطريق لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل.

مسؤول أمني في الاتحاد الأوروبي يحذّر من توسّع إيران النووي والصاروخي

18 نوفمبر 2025، 10:22 غرينتش+0

كشف مسؤول أمني رفيع في الاتحاد الأوروبي عن تسارع أنشطة إيران النووية في "جبل تیشه" قرب نطنز، وقال إن الأجهزة الاستخباراتية الغربية قلقة من جهود إيران الهادفة إلى إعادة بناء أجهزة الطرد المركزي، وإنشاء موقع تخصيب جديد غير مُعلن، وتطوير الصواريخ.

وذكر موقع "أويل ‌برایس"، الذي يتخذ من لندن مقرًا له والمتخصص بمتابعة تطورات النفط والطاقة، يوم الاثنين 17 نوفمبر، أن الاتحاد الأوروبي يتوقع، بالتزامن مع زيادة بنسبة 200% في الميزانية الدفاعية للنظام الإيراني، وتسارع تطوير الصواريخ بعيدة المدى، وارتفاع مستوى الأنشطة في موقع "جبل تیشه" الذي يبدو أنه مركز واسع لأنشطة نووية جديدة، أن تتصاعد التوترات في المنطقة.

وجاء في التقرير، نقلاً عن "مصدر رفيع في قطاع الطاقة يتعاون عن قرب مع وزارة النفط الإيرانية": "إن ضغط الحرس الثوري على المرشد الإيراني لتسريع إعادة بناء الأجزاء الأساسية من البرنامج النووي التي تضررت في شهر يونيو قد ازداد. كما تُمارس ضغوط مماثلة من أجل خروج إيران رسميًا من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)".

وقال هذا المصدر للموقع إنه رغم تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بأن طهران لن تنسحب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية المعروفة بـ"NPT"، إلا أن ما يهم هو "تفكير وقرار المرشد الإيراني".

وأشار المصدر الأمني في الاتحاد الأوروبي إلى أن واشنطن كانت قد أوضحت، حتى خلال فترة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أنها تريد تقليص صلاحيات الحرس الثوري الواسعة ودمجه في جيش إيران، لكن هذا الأمر "يقوض دور الحرس في حماية الإرث الثوري والنظام الإسلامي".

وأكد المسؤول الأمني في الاتحاد الأوروبي أن "الحرس يعتقد أن أفضل طريق في الظروف الحالية بالنسبة للنظام الإيراني هو الخروج من معاهدة NPT، أو على الأقل التهديد الجدي للغاية بالقيام بذلك".

وبحسب قوله، فإن التقديرات في أوروبا تشير إلى "عزم راسخ لدى علي خامنئي على زيادة القدرات الصاروخية لإيران ورفعها إلى مستوى كوريا الشمالية؛ أي تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس متعددة".

الاستراتيجية الجديدة لطهران: "الغضب والانتقام وإعادة البناء الصاروخي بدلًا من إحياء البرنامج النووي"

وبالتزامن مع نشر هذا التقرير، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تحليل جديد، أنه رغم أن التهديد النووي الإيراني يحتل المرتبة الثانية، فإن "إعادة تراكم الصواريخ البالستية" تُظهر أن "خامنئي يريد الحفاظ على قدرته على تهديد إسرائيل".

وتوقع التحليل في جزء آخر منه أن المرشد الإيراني ما زال يتابع الخطة الصاروخية، وهذه المرة "ناقصًا الجزء النووي"، لأن البنية التحتية النووية فقدت خلال الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في الحرب التي استمرت 12 يومًا، بشكل يجعل إحيائها يتطلب ميزانية هائلة، بينما يُعدّ إحياء القدرات الصاروخية هدفًا ممكنًا وأسهل بكثير من إحياء القدرات النووية.

وطرح كاتب التحليل سؤالاً مفاده: "لماذا اختار المرشد الإيراني هذا المسار؟".

وفي إجابته، أشار إلى غضب خامنئي من إسرائيل بسبب قتلها العديد من القادة العسكريين والمستشارين المقربين منه، مضيفًا: "ربما انغمس في رغبة الانتقام إلى درجة أفقدته القدرة على التفكير الواضح والمنطقي".

وبحسب "جيروزاليم بوست"، "رغم أن إسرائيل قالت إنها لا تسعى لاستهداف علي خامنئي شخصيًا، فقد يكون خامنئي شعر بأنه دائمًا في مرمى إسرائيل".

وقال الكاتب في ختام مقاله إن "هجومًا مفاجئًا من جانب النظام الإيراني على إسرائيل خلال السنوات المقبلة أمر ممكن"، مضيفًا أن "التكلفة النهائية لمثل هذا الهجوم على طهران ستكون أعلى بكثير مما دفعته في يونيو الماضي".

"خبيران أمريكيان: إيران تقترب من مصير يشبه انهيار الاتحاد السوفييتي"

18 نوفمبر 2025، 08:33 غرينتش+0

قال خبيران أمريكيان بارزان في ندوة خاصة بثتها قناة "إيران‌إنترناشيونال" إن إيران، التي تواجه سلسلة من الإخفاقات العسكرية والاقتصادية خلال العام الجاري، تبدو في وضع متآكل يشبه مراحل أفول الاتحاد السوفييتي قبل انهياره.

وخلال البرنامج، أوضح المسؤول السابق عن ملف إيران في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، نورمن رول، خلال خدمته التي تجاوزت 30 عامًا، أن "هناك أشخاصًا داخل النظام الإيراني يقرّون في جلساتهم الخاصة بأنهم يقودون نظامًا آيلاً للسقوط".

وأضاف: "يقولون إننا لسنا بعيدين عن المرحلة الأخيرة من عمر الاتحاد السوفييتي، وإن موت القائد الحالي لا يعني نهاية النظام، بل يبحثون عن كيفية ضبط المشهد وتمديد عمره".

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مارك دوبوويتز، إن التشابه لا يعني تطابقًا: "إيران ليست الاتحاد السوفييتي، ولا عام 2025 هو 1989، لكن التاريخ لا يكرر نفسه، بل يصدر أصداءً".

وأوضح أن تغييرات طهران المحدودة اجتماعيًا تشبه محاولات غورباتشوف لإنقاذ الاتحاد السوفييتي عبر إصلاحات انتهت إلى انهياره.

ضربة عسكرية كبيرة وتصعيد نووي

أشار التقرير إلى أن الهجمات الإسرائيلية المفاجئة في يونيو أدت إلى مقتل "عشرات من كبار قادة الحرس الثوري وخبراء البرنامج النووي"، وتعطيل جزء كبير من منظومة الدفاع الجوي الإيراني. كما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة باستهداف ثلاثة مواقع نووية قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار.

وبعد الحرب، تصاعدت الأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي، إذ شددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العقوبات، بينما فعّلت الدول الأوروبية آليات إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

ومع اشتداد الضغط الاقتصادي، خففت السلطات الإيرانية التشدد في تطبيق قوانين الحجاب، لكن تقارير حقوقية تشير إلى ارتفاع وتيرة الإعدامات والاعتقالات وتوسّع القيود على حرية التعبير.

"حكومة متآكلة على طريقة الثمانينيات السوفييتية"

قال رول: "ما نشهده يشبه أواخر الثمانينيات السوفييتية.. من كان يتوقع في عام 1988 ظهور ثورة كبرى في الاتحاد السوفييتي؟ النظام في إيران يواجه حالة تفسخ لا يمكن تجنبها".

قضية "تغيير النظام"

خلال ذروة الحرب، تحدث قادة من الولايات المتحدة وإسرائيل علنًا عن رغبتهم في إسقاط النظام الإيراني، لكن وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب أرجأ هذا المسار.

وأشار دوبوويتز إلى أن إسرائيل باتت تعتبر إسقاط النظام في طهران "ركنًا مركزيًا" في استراتيجيتها، خصوصًا بعد "هجمات السابع من أكتوبر التي غيّرت كل شيء".

ومع ذلك، شدد رول على أنه لا يعتقد أن أي قوة خارجية قادرة على إحداث تغيير جذري من الخارج، مضيفًا أن "دور الولايات المتحدة يجب أن يقتصر على دعم الشعب الإيراني في تحقيق التغيير من الداخل بما يخدم احتياجاته".

اتهامات متبادلة وبروباغندا رسمية

يتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لإسقاطه ويقول إن بقاءه يعود إلى الدعم الشعبي و"مقاومة العدوان".

وأشار التقرير إلى لوحة دعائية جديدة في ميدان الثورة بطهران تُظهر صدام حسين ومعمر القذافي داخل تاج تمثال الحرية، في إشارة إلى "مصير الدكتاتوريين ضحايا التدخل الأمريكي".

وأكد رول أن سقوط طغاة أمثال صدام والقذافي "لم يكن بفعل ضربة أمريكية واحدة"، كما لم يكن ممكناً إسقاط النظام الإيراني عبر عملية محدودة ضد عدة مواقع نووية.

أما دوبوويتز، فذكّر بأن مصطلح "تغيير النظام" غير محبّذ في واشنطن بسبب تجربة العراق وأفغانستان، لكنه أشار إلى أن النقاش الدائر حاليًا يدور حول "استراتيجية ريغان": زيادة الدعم للمعارضة الإيرانية، وفرض أقصى حد من الضغوط على النظام.

مؤسسة أميركية تمنح الصحافية نكار مجتهدي و"إيران إنترناشيونال" جائزة حرية الإعلام

18 نوفمبر 2025، 02:15 غرينتش+0

منحت "شبكة القيادة عبر الأطلسي" وهي مؤسسة فكرية مقرها العاصمة الأميركية واشنطن في خامس اجتماعها السنوي جائزة حرية المبادرات الإعلامية في التقرير الدولي لـلصحفية نكار مجتهدي، وقناة إيران إنترناشيونال.

وأشارت مجتهدي، مقدّمة البودكاست الأسبوعي «نظرة إلى إيران» في قناة إيران إنترناشيونال الإنكليزية وكاتبة التقارير الاستقصائية،، في كلمتها أثناء تسلّم الجائزة، إلى جذورها الإيرانية وإلى أوضاع الشعب الإيراني.

وقالت:«لقد طرحت على نفسي مرارًا سؤالًا بسيطًا: ما هو الأفضل للشعب الإيراني؟ ليس لحكّامه، بل للرجال والنساء والأطفال الذين غالبًا لا يُسمع صوتهم. فعندما تتراجع السياسة والسلطة، يبقى هؤلاء هم الذين يُشكّلون الأهمية الحقيقية.»

وأضافت مجتهدي: «الصحافة بطبيعتها تعني البحث عن الحقيقة، وإلقاء الضوء على ما يريد الآخرون إبقاءه مظلمًا، وإعطاء صوت لمن أُجبر على الصمت، ومحاسبة أصحاب النفوذ، مهما كانوا».

تقدير القيم الديمقراطية

كما كرمت شبكة القيادة عبر الأطلسي، المعروفة أيضًا باسم «حرية المبادرات الإعلامية»، قناة "إيران إنترناشيونال" لتفوقها في مجال التقرير الدولي.

واستلم مهدی بربنجي، المدير التنفيذي للقناة، الجائزة نيابة عن شبكة الأخبار التي تبث باللغة الفارسية على مدار 24 ساعة من لندن وواشنطن، وشكر شبكة القيادة عبر الأطلسي على تعزيز الحوار الدولي والقيم الديمقراطية.

وقال بربنجي: «هذا التكريم ليس مجرد تقدير لفريقنا الذي يعمل بلا كلل للقيام بواجبه، من صحفيين ومنتجين ومحررين ومقدمي برامج إلى فنيين يجعلون نقل الحقيقة للمشاهدين ممكنًا؛ بل نهديه قبل كل شيء للمشاهدين داخل إيران، الذين غالبًا ما يواجهون مخاطر حقيقية للوصول إلى أخبار مستقلة».

وأشار بربنجي إلى استطلاع مستقل حول طريقة وصول الإيرانيين للأخبار أثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن إيران إنترناشيونال تفوقت على منافسيها وحتى على التلفزيون الحكومي في إيران.

وقال: «أظهر الاستطلاع أن 43% من المشاركين اعتمدوا على قناة إيران إنترناشيونال كمصدر رئيسي للأخبار، بينما كانت النسبة للتلفلزيون الرسمي التابع للنظام 27% ولـBBC فارسي أقل من 9%».

وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار خلال الحرب.

عن شبكة القيادة عبر الأطلسي وجائزة حرية الإعلام

شبكة القيادة عبر الأطلسي هي مؤسسة غير ربحية مقرها واشنطن، تعمل على إنشاء شبكات غير حزبية من القادة لتعزيز الروابط عبر الأطلسي في مجالات الأمن والاقتصاد والمناخ وحرية الإعلام في مواجهة التحولات العالمية.

جائزة «حرية الإعلام»، التي بدأت منذ عام 2021، تكرّم الصحافة الجريئة في فضح القمع والفساد.

في عام 2024، مُنحت هذه الجائزة للناشطة السياسية المعارضة للنظام في إيران، مسيح علي نجاد ولـهانا ليوبكوڤا عن أعمالها البحثية في بيلاروسيا، ولـيان فيليبن عن خبرته في التحقيق في قضايا الفضائح المالية والفساد والتهرب الضريبي في فرنسا.

شركة "كولومبيا شيب": الناقلة "تالارا" رست في "بندرعباس" بإيران بعدما احتجزها الحرس الثوري

17 نوفمبر 2025، 19:07 غرينتش+0

أعلنت شركة "كولومبيا شيب مانجمنت"، المشغّلة لناقلة النفط "تالارا"، أن السفينة رست بالقرب من مدينة بندرعباس في إيران بعد أن تم احتجازها من قِبل الحرس الثوري، مؤكدة أن أفراد طاقمها الـ21 جميعهم بخير.

وقالت الشركة، يوم الاثنين 17 نوفمبر (تشرين الثاني) إنها تعمل مع شركائها الإقليميين من أجل حل سريع للأزمة، والإفراج عن طاقم الناقلة.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا سابقًا أن الحرس الثوري قام باحتجاز الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال بسبب "مخالفات تتعلق بالشحنة".

وأعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرس الثوري أن الناقلة كانت تحمل 30 ألف طن من المواد البتروكيميائية متجهة إلى سنغافورة، وتم توقيفها بأمر قضائي.

وأضاف بيان الحرس الثوري أن الشحنة خضعت للتفتيش، وتبيّن أنها "غير قانونية".

الولايات المتحدة: احتجاز "تالارا" انتهاك للقانون الدولي

قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، يوم الأحد 16 نوفمبر، إن احتجاز ناقلة النفط "تالارا" من قِبل الحرس الثوري يشكّل "انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية".

وأوضحت أن قوات الحرس الثوري هبطت على السفينة عبر مروحية ونقلتها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، مؤكدة: "نطالب إيران بتوضيح الأساس القانوني لهذا الإجراء للمجتمع الدولي. وستظل القوات الأميركية يقظة وتعمل مع شركائها لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة".

وكشفت وكالة "أسوشيتدبرس" أن طائرة مُسيّرة تابعة للبحرية الأميركية حلّقت لساعات فوق المنطقة وشاهدت عملية الاحتجاز.

وكانت "كولومبيا شيب مانجمنت" قد أعلنت، يوم السبت 15 نوفمبر، أن الاتصال مع الناقلة انقطع عند الساعة 8:22 صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 20 ميلًا بحريًا من ساحل خورفكان في الإمارات.

سجلّ احتجاز السفن في المياه الخليجية وبحر عمان
قامت إيران، خلال السنوات الماضية، باحتجاز سفن أجنبية عدة في بحر عمان والمياه الخليجية.

وفي 16 يوليو (تموز) الماضي، أعلن رئيس محكمة هرمزغان احتجاز ناقلة أجنبية بتهمة "تهريب الوقود" بعد تفتيشها بسبب نقص وثائق الشحنة، وزُعم أنها تحمل مليوني لتر من الوقود المهرّب.

وفي 30 يوليو الماضي أيضًا، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط "بيرل ‌جي" التي ترفع علم توغو، واعتقل 9 من أفراد طاقمها، متهمًا إياها بنقل أكثر من 700 ألف لتر من النفط المهرّب.

وخلال العقود الماضية، هددت السلطات الإيرانية مرارًا بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، ما أدى إلى زيادة الحساسية الإقليمية والدولية تجاه أي حادث يقع في هذه المنطقة البحرية الاستراتيجية.