• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

22 أبريل 2026، 14:39 غرينتش+1

أعلن خبراء في ندوة عامة لـ "إيران إنترناشيونال" بواشنطن أن الاقتصاد الإيراني معرّض للانهيار بصورة أسرع من اقتصاد الولايات المتحدة أو الاقتصاد العالمي؛ بسبب الحرب والعقوبات والحصار الأميركي، وإحداث الاضطرابات من قِبل طهران في مضيق هرمز.

وقد بدأت الحملة العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واستمرت حتى 7 أبريل (نيسان) الجاري بهدنة لمدة أسبوعين. وقد مدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 21 أبريل هذه الهدنة، لكن حصار مضيق هرمز والموانئ الجنوبية لإيران من قِبل الولايات المتحدة لا يزال مستمرًا.

وقال الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والاستراتيجي السابق للعقوبات في وزارة الخزانة الأمريكية، ميعاد ملكي، في ندوة "إيران إنترناشيونال" إن النظام الإيراني على مدى العقود الماضية هدد مرارًا بإغلاق مضيق هرمز، لكنه لم يتخذ أبدًا أي خطوة لتهيئة الاقتصاد لتبعات مثل هذا الإجراء، بما في ذلك الحصار البحري.

وبحسب ملكي، لم يطرح مسؤولو النظام هذا السؤال: ماذا سيحدث لـ 455 مليون دولار من التجارة اليومية لإيران التي تعتمد على عبور مضيق هرمز في حال إغلاق هذا الممر الاستراتيجي، وهل يستطيع الاقتصاد الإيراني الصمود أمام هذا الوضع أم لا.

وأضاف أن الإجابة عن هذه الأسئلة أصبحت أكثر وضوحًا في ظل الحرب والحصار والأزمة النقدية والضرر الذي لحق بالقطاعات الرئيسية للتصدير في إيران؛ وهي عوامل زادت الضغط على طهران بوتيرة أسرع من منافسيها.

وأكد ملكي أنه رغم أن الاضطراب في مضيق هرمز يحمل مخاطر جدية على أسواق الطاقة العالمية، فإن اعتماد الاقتصاد الإيراني على هذا الممر المائي جعل طهران أكثر عرضة للضرر مقارنة بالدول التي تسعى للضغط عليها.

وقال مدير السياسات في منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، جيسون برادسكي، في الندوة أيضًا، إن ترامب يبدو أنه يسعى لاختبار نقطة ضعف النظام الإيراني هذه من خلال "استراتيجية قائمة على الدبلوماسية القسرية المدعومة بالقوة العسكرية".

وأضاف برادسكي: "إنه يطرح الخيار العسكري أولاً ويهيئ الأرضية لعمل القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ثم يقدم مسارًا للخروج الدبلوماسي للنظام الإيراني، ويحدد الشروط الأميركية ويضع مهلة زمنية، وإذا لم يستجب النظام، يشن هجومًا".

والجدير بالذكر أن الحصار البحري لموانئ إيران الجنوبية بدأ في 13 أبريل الجاري.

أي طرف سيتراجع أولاً؟

في الندوة العامة لـ "إيران إنترناشيونال"، دارت النقاشات مرارًا حول هذا السؤال الأساسي: أي طرف سيتراجع عن موقفه أولاً أمام الضغوط: طهران أم واشنطن أم الاقتصاد العالمي؟

وزاد الحصار البحري من الضغوط على التجارة الإيرانية. وفي الوقت نفسه، أدى إحداث النظام الإيراني اضطرابًا في مضيق هرمز إلى تحويل هذه المواجهة إلى اختبار لقدرة الصمود الاقتصادي لكل من طهران وواشنطن وكبار مستهلكي الطاقة في آسيا.

وقال مدير القسم الرقمي في "إيران إنترناشيونال" ومُدير الندوة، بزركمهر شرف ‌الدين، إن إحداث النظام الإيراني اضطرابًا في مضيق هرمز يعني في الواقع أن طهران "تفرض عقوبات على العالم"، بينما يُظهر الحصار الأميركي كيف تنفذ واشنطن العقوبات بالاعتماد على القوة العسكرية.

بينما أضاف ميعاد ملكي، في تصريحاته، أنه في حال حدوث أزمة طويلة الأمد في مضيق هرمز، فإن اقتصادات الدول الآسيوية ستكون أول الضحايا الرئيسيين على الساحة الخارجية، نظرًا لاعتمادها الكبير على تدفق الطاقة عبر هذا الممر.

ومع ذلك، أكد أن التداعيات العالمية لا تغيّر ميزان الضعف الأساسي.

وأضاف الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "تتصدر آسيا القائمة. كوريا الشمالية واليابان والصين والهند تحصل على نحو 89 إلى 90 في المائة من نفطها و75 في المائة من غازها الطبيعي عبر مضيق هرمز. الولايات المتحدة ليست الهدف المباشر الرئيسي لتداعيات هذا المضيق، لكن ما يحدث في هذه الدول يؤثر أيضًا على الاقتصاد الأميركي".

وبحسب ملكي، فإن إيران تملك وقتًا أقل بكثير للتعامل مع هذه الصدمة، وأضاف: "الوقت يمر بالنسبة للاقتصاد الإيراني أسرع بكثير مما هو عليه بالنسبة لنا".

وأضاف: "ومع ذلك، أظهرت التجربة أن النظام الإيراني لا يعطي اهتمامًا كبيرًا (لمشكلات المواطنين)، حتى لو واجه الناس الجوع أو أزمات اقتصادية خطيرة".

وقال برادسكي إن ترامب قد يكون أكثر استعدادًا مما يتوقعه كثيرون لمواصلة الضغط على النظام الإيراني، لأنه في ولايته الثانية ويفكر في إرثه السياسي.

وأكد أن واشنطن حققت نتائج من خلال استخدام القوة لم تتحقق عبر الدبلوماسية وحدها؛ من بينها، وفق بعض التقارير، دفع طهران إلى النظر في تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عام.

آفاق سوق الأسهم والتضخم

قال الصحافي الاقتصادي البارز في "إيران إنترناشيونال" محمد ماشين‌ تشيان، الرئيس السابق لأبحاث السوق في "إيكو إيران"، في هذه الندوة، إن سوق الأسهم الإيرانية أُغلقت لمدة ثمانية أسابيع، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ بورصة طهران.

وأضاف أن هذا الإغلاق أتاح لصناع القرار الإيحاء بأن الأسعار لا تزال في وضع طبيعي، في حين أن الحرب غيّرت قيمة الشركات والأصول وتوقعات المستثمرين.

وبحسب قوله، كانت السوق في وضع متأزم حتى قبل الحرب، لكن "الزيادات الاسمية" أخفت جزئيًا تأثير التضخم الذي تجاوز 70 في المائة.

ويُقصد بالزيادة الاسمية الارتفاع الظاهري في الأسعار أو المؤشرات دون احتساب أثر التضخم.

وقال ماشين‌ تشيان إن النظام المصرفي مضطرب، وصناعة السيارات تواجه مشكلات جدية، وكانت السوق تعتمد بشدة على القطاعات التصديرية، مثل البتروكيماويات والصلب والشركات المرتبطة بالنفط والغاز، في حين أن كثيرًا من هذه القطاعات تضررت أو تعطلت بسبب الحرب.

وأضاف: "حتى لو أُعيد فتح السوق، فلن تبقى هناك بتروكيماويات ولا صلب. في مثل هذه الظروف، سيضطرون للاعتماد على البنوك وشركات السيارات وغيرها من الصناعات التي تعتمد هي نفسها في سلسلة التوريد على البتروكيماويات".

وتوقع ماشين ‌تشيان أنه في حال استئناف التداول، فإن احتمال انهيار السوق مرتفع، حتى مع وجود قيود رسمية تمنع انخفاض أسعار الأسهم بأكثر من 5 في المائة يوميًا.

وأضاف: "لا يوجد أي منطق وراء ذلك، ومع ذلك يديرون الأمور بهذه الطريقة، وحتى في هذه الظروف، لا أعتقد أنهم سيتمكنون من فتح الأسواق".

وبحسب ماشين‌ تشيان، وصلت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى مرحلة يجب فيها قياس التضخم شهريًا لا سنويًا.

وقدّر أنه حتى في أفضل السيناريوهات، أي التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة، قد يبلغ متوسط التضخم خلال بقية عام 2026 ما لا يقل عن 5 في المائة شهريًا.

وأضاف: "لم أعد أتحدث عن التضخم السنوي، بل عن التضخم الشهري، وهذه هي الحقيقة التي نواجهها".

وتابع أنه في سيناريو "لا حرب ولا سلم"، قد تتضاعف الأسعار ثلاث مرات خلال العام، وفي حال اندلاع مواجهة جديدة، قد يتجاوز التضخم الشهري 20 في المائة، ما يعني ارتفاعًا سنويًا يقارب 500 في المائة.

رفع العقوبات لن يكون سريعًا

قال ملكي إن حتى في حال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، فإن الاقتصاد الإيراني لن يتعافى بسرعة، لأن بنية العقوبات معقدة، والبنوك والشركات الخاصة لا تزال تتجنب أي تعامل مالي مع إيران.

وأضاف المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية أن تجربة الاتفاق النووي في عام 2015 أظهرت بوضوح مدى محدودية رفع العقوبات رسميًا، وحتى عندما حاولت الحكومة الأمريكية إتاحة وصول محدود إلى الموارد المالية، لم تكن البنوك مستعدة للتعاون مع إيران.

وتابع ملكي: "لم يتمكنوا حتى من العثور على بنك واحد. ليس فقط البنوك الأمريكية، بل حتى البنوك الصغيرة جدًا التي لا علاقة مراسلة لها بالبنوك الأمريكية لم تكن مستعدة للمساس بهذه الأموال. وفي النهاية اضطروا لإرسال الأموال نقدًا".

وبحسب قوله، فإن بنية العقوبات على إيران أكثر تعقيدًا وتعددًا من تلك المفروضة على سوريا، وقد يستغرق تفكيكها أشهرًا أو حتى سنوات.

وقال ملكي: "حتى لو جاءت اليوم حكومة ديمقراطية أو انتقالية في إيران وحلّت محل النظام الإيراني، فمن المحتمل ألا تتمكن من دفع رواتب موظفي الدولة لأكثر من أسبوع أو أسبوعين".

وكان هذا التحذير أحد النقاط الأساسية في ندوة "إيران إنترناشيونال": فاقتصاد إيران لا يعاني فقط من ضغوط الحرب، بل يواجه أيضًا مشكلات هيكلية عميقة قد تستمر حتى بعد انتهاء النزاع وأي اتفاق دبلوماسي قصير الأمد.

احتمال إرسال أموال نقدية إلى إيران

في قسم الأسئلة والأجوبة، سأل أحد الحاضرين ما إذا كان الوصول إلى أموال نقدية أو أصول مجمدة قد يمنح النظام الإيراني القدرة على إعادة بناء قدراتها بعد الحرب.

وقال برادسكي إن ذلك سيكون "أسوأ" إجراء ممكن، لأن إيران ستستخدم أي موارد مالية لإعادة بناء الهياكل العسكرية والأمنية التي تضررت خلال الحرب.

وأضاف: "أسوأ ما يمكن فعله في الظروف الحالية هو ضخ أموال نقدية للنظام. هذه الموارد ستُستخدم لإعادة بناء برامج الصواريخ والنووي والطائرات المسيرة، وكذلك كامل منظومة القمع".

وقال ملكي أيضًا إن نقل الأموال نقدًا بشكل مباشر غير مرجح بسبب القيود القانونية، لكن الوصول إلى الأصول المجمدة أو تخفيف العقوبات في قطاعات مثل المعادن والبتروكيماويات قد يمنح الجمهورية الإسلامية متنفسًا.

وأضاف أن هذه العوامل تلعب دورًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت إيران ستبقى تحت الضغط أو ستجد فرصة لإعادة البناء.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في إيران بعد اتهامه بإحراق مسجد و"التعاون مع العدو"

21 أبريل 2026، 21:19 غرينتش+1

أفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق أمير علي ميرجعفري، أحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، صباح الثلاثاء 21 أبريل (نيسان). وأعلنت أن التهم الموجهة إليه تشمل «إحراق مسجد قلهك الكبير» و«قيادة الاحتجاجات».

إلا أن مراجعة مقاطع فيديو مرتبطة باحتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) الماضي قرب مسجد قلهك، أجرتها «إيران إنترناشيونال»، تُظهر أن المسجد لم يتعرض للحريق في ذلك اليوم، بل احترقت دراجات نارية وسيارة كانت تستخدمها قوات الأمن لمهاجمة المحتجين.

ووصفت وكالة «ميزان»، في تقرير نشرته اليوم، ميرجعفري بأنه «عنصر مسلح متعاون مع العدو»، مشيرة إلى أن حكم الإعدام نُفذ «فجر اليوم بعد تأييده من المحكمة العليا ووفق الإجراءات القانونية».

وبحسب التقرير، فإن جهاز استخبارات الحرس الثوري هو من قام «بتحديد هويته».

كما تضمن التقرير ما قيل إنها «اعترافات» للمعتقل، جاء فيها: «في 8 يناير شاركت مع أصدقائي في الاضطرابات، وقمنا برشق أكشاك الهاتف ونوافذ الحافلات، وأحرقنا دراجة نارية في ميرداماد باستخدام زجاجات مملوءة بالبنزين».

ولم تكن قد نُشرت سابقًا أي معلومات أو تقارير عن ميرجعفري أو وضعه.

وفي 20 أبريل أيضًا، أُعلن عن إعدام محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، بعد اتهامهما بالانتماء إلى «شبكة تجسس مرتبطة بالموساد الإسرائيلي».

وشهدت إيران تصاعدًا ملحوظًا في تنفيذ أحكام الإعدام عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، والاحتجاجات الشعبية الأخيرة، والتوترات الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي رواية مشابهة، ذكرت «ميزان» دون تقديم أدلة أن المدانين بالتجسس «أقاموا اتصالات مع ضباط في جهاز الموساد عبر الإنترنت وسافروا إلى إقليم كردستان العراق؛ حيث تلقوا تدريبات على عمليات تخريبية قبل عودتهم إلى البلاد».

وتشير زيادة تنفيذ أحكام الإعدام في الأسابيع الأخيرة إلى استمرار سياسات القمع، حتى في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية، حيث تعتبر السلطات هذه الإجراءات جزءًا من نهجها الداخلي.

كما أفادت تقارير بارتفاع عدد الإعدامات في إيران بنسبة 68 في المائة خلال عام 2025، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 1639 حكمًا بالإعدام.

وخلال الأشهر الأخيرة، شددت السلطات الإيرانية من إجراءاتها القمعية، لا سيما بعد الاحتجاجات، واستخدمت اتهامات مثل «الإرهاب» ضد معارضين.

ومن بين الذين أُعدموا مؤخرًا: علي فهيم (6 أبريل)، محمد أمين بيغلري وشاهين واحدبرست (5 أبريل)، أمير حسين حاتمي (2 أبريل)، وصالح محمدي ومهدي قاسمي وسعيد داوودي (17 مارس/ آذار الماضي)، وجميعهم اعتُقلوا خلال الاحتجاجات.

كما أُعدم سابقًا عدد آخر، بينهم أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان (4 أبريل)، بويا قبادي بيستوني وبابك علي بور (31 مارس)، وأكبر دانشوركار ومحمد تقي سنكدهی (30 مارس)، بتهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة و«التمرد المسلح».

وفي 17 مارس الماضي، نُفذ حكم الإعدام بحق كوروش كيواني، وهو مواطن إيراني- سويدي مزدوج الجنسية، بتهمة «التجسس» لصالح إسرائيل.

كما أعدمت السلطات خلال عام 2025 عددًا من المواطنين بتهم «التجسس» و«التعاون» مع إسرائيل، من بينهم عقيل كشاورز، جواد نعيمي، بهرام تشوبي أصل، بابك شهبازي، روزبه وادي، ومجيد مسيبي.

الشرطة البريطانية تتهم 3 أشخاص بمحاولة إشعال حريق في مكاتب "إيران إنترناشيونال" بلندن

17 أبريل 2026، 15:12 غرينتش+1

وجهت الشرطة البريطانية يوم الجمعة 17 أبريل (نيسان)، اتهامات إلى ثلاثة أشخاص بمحاولة تنفيذ "هجوم عبر إشعال حريق" في مكاتب مرتبطة بشبكة "إيران إنترناشيونال" في شمال غرب لندن.

والمتهمون الثلاثة، وجميعهم بريطانيون، وُجهت إليهم تهم «إشعال حريق بقصد تعريض حياة الأشخاص للخطر».

ووقع الحادث مساء الأربعاء 15 أبريل الجاري.

والمتهمون هم أويسين ماكغينس (21 عامًا)، وناثان دان (19 عاماً)، وفتى يبلغ من العمر 16 عامًا، لم يُكشف عن اسمه لأسباب قانونية، ومن المقرر أن يمثلوا أمام محكمة "وستمنستر" الجزئي، يوم الجمعة 17 أبريل.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أصدر، يوم الخميس 16 أبريل، بياناً بشأن الحادث، أعلن فيه عن هجوم وقع بالقرب من استوديوهات القناة في لندن، وأدان تصاعد التهديدات ضد الصحافيين المستقلين الذين لا يخضعون للرقابة أو القمع، مؤكداً أن القناة ستواصل عملها دون خوف أو خضوع للترهيب.

وجاء في البيان أنه قبل الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي بقليل، تم منع دخول سيارة مشبوهة حاولت الدخول إلى المجمع الذي يقع فيه مبنى "إيران إنترناشيونال" في لندن عبر المدخل الرئيسي، وبعد ذلك بقليل ألقى المهاجمون زجاجات حارقة (مولوتوف) في موقف سيارات مبنى مجاور على بُعد أمتار فقط من الاستوديوهات.

وأشار البيان إلى الاستجابة السريعة لفريق الأمن في "إيران إنترناشيونال"، وخدمات الإطفاء، وشرطة لندن، مع الإشادة بإجراءاتهم.

كما أشار التقرير إلى أن استهداف القناة لم يكن حادثاً جديداً.

وكانت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا، قد حكمت في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2023 بالسجن لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر على محمد حسين دوتاييف، وهو مواطن نمساوي من أصول شيشانية، بعد إدانته في قضية «هجوم إرهابي ضد إيران إنترناشيونال».

وقد أدانته هيئة المحلفين في المحكمة في هذه القضية.

وكان قد اعتُقل في فبراير(شباط) أثناء تصويره مبنى القناة السابق في غرب لندن.

ووجهت إليه تهمة جمع معلومات وتقديمها لطرف ثالث بهدف تمهيد الطريق لتنفيذ «عملية إرهابية» ضد إيران إنترناشيونال.

واضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" في 18 فبراير 2023، وبعد تهديدات أمنية، إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتًا من لندن إلى واشنطن.

ثم استأنفت القناة في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبعد انقطاع دام عدة أشهر، بث برامجها من مقرها الجديد في لندن.

بعد حريق متعمد قرب مقرها بلندن.. "إيران إنترناشيونال": مستمرون في عملنا ولن نستسلم للترهيب

17 أبريل 2026، 10:25 غرينتش+1

أثارت محاولة هجوم بالقرب من استوديوهات "إيران إنترناشيونال" في لندن مخاوف متزايدة بشأن ما تصفه القناة بأنه حملة متصاعدة من الترهيب تستهدف موظفيها.

وقالت القناة إن مركبة مشبوهة مُنعت من دخول المدخل الرئيسي لمقرها، مساء الأربعاء 15 أبريل (نيسان)، وبعد ذلك بوقت قصير، أُلقيت عبوات حارقة داخل موقف سيارات تابع لمبنى مجاور على بُعد أمتار قليلة من الاستوديوهات.

وأفاد مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" في بيان له: «استجاب فريق الأمن لدينا على الفور، ووصلت الشرطة وخدمات الإطفاء بعد ذلك بوقت قصير. ونحن ممتنون لهم على سرعة استجابتهم».

وقالت شرطة العاصمة لندن، يوم الخميس 16 أبريل، إن ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و19 و21 عامًا، تم اعتقالهم، بعد إلقاء عبوة مشتعلة باتجاه مكاتب "إيران إنترناشيونال" في شمال غرب لندن. وسقطت العبوة في موقف سيارات دون أن تتسبب في أضرار أو إصابات.

وأضافت الشرطة أن الحادث لا يُعامل حاليًا كعمل إرهابي، لكنه يخضع للتحقيق من قِبل وحدة مكافحة الإرهاب في لندن.

ويأتي هذا الحادث في ظل زيادة حادة في التهديدات والضغوط الموجهة إلى صحافيي القناة وعائلاتهم، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة المرتبطة بإيران.

وقالت القناة في بيانها: «في الأشهر الماضية، وبخاصة عقب العملية العسكرية الأخيرة في إيران، شهدنا زيادة ملحوظة في المضايقات التي تستهدف أقارب صحافيي إيران إنترناشيونال داخل إيران».

وأفادت بأن أجهزة أمنية داهمت منازل آباء وأقارب عدد من الصحافيين؛ حيث قامت باستجوابهم ومصادرة هواتفهم وأجهزة إلكترونية أخرى.

كما تصاعدت حملة الترهيب في وقت فرضت فيه إيران انقطاعات واسعة النطاق للإنترنت في أنحاء البلاد، إذ استمر الانقطاع شبه الكامل لأكثر من ستة أسابيع، ما يجعله الأطول من نوعه على مستوى البلاد.

وذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المدعين العامين أصدروا أوامر بمصادرة أصول وتجميد حسابات مصرفية لأكثر من 100 شخص، بينهم 63 صحافيًا يعملون لصالح "إيران إنترناشيونال".

كما بثت وسائل إعلام رسمية في إيران تهديدات متكررة ضد القناة، بما في ذلك دعوات لاستهدافها بالصواريخ.

وقالت القناة إن "هذه الإجراءات تمثل حملة ترهيب عابرة للحدود تهدف إلى إسكات الصحافة المستقلة".

وكان خبراء في الأمم المتحدة قد حذروا في مايو (أيار) 2024 من أن التهديدات وأعمال العنف ضد "إيران إنترناشيونال" تأتي ضمن نمط أوسع من القمع الذي يستهدف الصحافيين الناطقين بالفارسية العاملين خارج البلاد.

وقد نقلت القناة عملياتها مؤقتًا من لندن إلى واشنطن في فبراير (شباط) 2023 بعد تحذيرات استخباراتية من تهديدات مدعومة من دول.

وفي مارس (آذار) 2024، تعرض أحد مذيعيها للطعن خارج منزله في لندن في حادث تولت التحقيق فيه شرطة مكافحة الإرهاب.

وقالت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" إن الحادث الأخير يؤكد المخاطر التي يواجهها الصحافيون الذين يغطون الشأن الإيراني من الخارج.

وأضافت: «يجب ألا يتعرض الصحافيون للتهديد أو الاعتداء، كما يجب ألا تُستخدم عائلاتهم كوسيلة ضغط. فهذه الأفعال تمثل اعتداءً على السلامة الفردية وحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة».

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

15 أبريل 2026، 21:58 غرينتش+1

يكشف تحليل محتوى نحو 3500 رسالة أرسلها جمهور “إيران إنترناشيونال” بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، عن موجة من المشاعر المعقدة داخل المجتمع الإيراني. حيث جاءت نسب المشاعر المتناقضة من أمل وغضب وإحباط ويأس متقاربة تقريبًا في هذه الرسائل.

وقد أُرسلت هذه الرسائل، عقب يوم الأربعاء 8 أبريل (نيسان)، ومن مدن طهران، مشهد، كرج، شيراز، رشت، أصفهان، تبريز، الأهواز، بندر عباس، كرمانشاه، إضافة إلى مدن أصغر مثل فرديس، خرمدره، لاهيجان، ساري وبابل.

ونظرًا لقطع الإنترنت العالمي بشكل شامل داخل إيران من قِبل النظام، فقد تم إرسال هذه الرسائل بشكل استثنائي من قِبل عدد محدود من المستخدمين الذين تمكنوا من الوصول إلى الإنترنت العالمي. كما يُحتمل أن بعض هذه الرسائل أرسلها مستخدمون لديهم إمكانية الوصول إلى ما يُعرف بـ “الشرائح البيضاء” بإذن من النظام الإيراني.

محتوى رسائل الجمهور بعد إعلان وقف إطلاق النار

في ظل انقطاع الإنترنت العالمي داخل إيران، لا يتمكن من الوصول إلى الشبكة إلا حالات استثنائية. وقد تكون بعض الرسائل صادرة عن مستخدمي “الشرائح البيضاء”.

الأمل: انتظار الدعوة وثقة في المسار

حمل أكثر من 25 في المائة من الرسائل الواردة محتوى يعكس الأمل والترقب لما سيحدث لاحقًا. في هذه الفئة، يرى الناس أن وقف إطلاق النار مؤقت، تكتيكي، ويشكل بمثابة “تنفس اصطناعي” للنظام. وفي الوقت نفسه، ومع تكرار مقولة “النور ينتصر على الظلام”، يعتقدون أن الظروف ستتهيأ في النهاية لإسقاط النظام الإيراني.

وكتب أحد المتابعين من رشت: “لا تيأسوا، هذا وقف إطلاق النار يعني مفاجأة جديدة. اصبروا".

وكتب متابع آخر من تبريز: “ترامب يعرف ما يفعل. لا تقلقوا، وراء هذا الوقف خطة".

كما أكد متابع من الأهواز: “نحن ننتظر دعوة بهلوي (ولي العهد السابق). عاش الملك".

في هذه الفئة، أشار العديد من الرسائل إلى الأمير رضا بهلوي باعتباره نقطة الأمل الجماعية الوحيدة، مع التأكيد على أن “الخطوة النهائية بأيدينا نحن”.

الهموم اليومية: الاقتصاد والإنترنت

تناول نحو 18 في المائة من الرسائل المشكلات الاقتصادية وانقطاع الإنترنت. وقد تكررت الإشارة إلى التضخم، البطالة، غلاء الأدوية والغذاء، تسريح العمال، والتكاليف الباهظة لإعداد أدوات تجاوز الحجب (VPN)، والتي تتراوح بين 700 ألف ومليوني تومان لكل غيغابايت.

وكتب أحد المتابعين من شيراز: “السيجارة التي كانت بـ 60 ألف أصبحت 120- 150 ألفًا. كثيرون فقدوا وظائفهم".

وكتب آخر من كرج: “دفعت مليون تومان مقابل غيغابايت واحد من الإنترنت. عملي دُمّر".

كما كتب أحد المتابعين من مشهد: “أدوية السرطان نادرة وباهظة جدًا. حال الناس ليس جيدًا".

اليأس: شعور بالهزيمة

عبّر نحو 17 في المائة من المتابعين عن شعور عميق باليأس والاكتئاب. وقد وصفوا وقف إطلاق النار بأنه “ترك الحرب في منتصفها” و”نهاية الأمل”. وتكررت عبارات مثل: “انهار العالم فوق رأسي”، “أبكي”، “لم يعد لدينا أمل”، و”أصبحنا أكثر بؤسًا”.

كتب أحد المواطنين من طهران: “انهار العالم فوق رأسي.. لم نتحمل كل هذه المعاناة ليحدث وقف إطلاق النار".

وكتب آخر: “لم نقدم كل هذه التضحيات ليبقى النظام القاتل ويُعلن وقف إطلاق النار".

كما قال متابع من مشهد: “أبكي على شبابنا الذي لا يملك حتى إنترنت عالميًا”.

وتعكس هذه الرسائل ضغطًا نفسيًا هائلاً على الجيل الشاب والعائلات.

الغضب: شعور بالخيانة

إلى جانب اليأس، وجّه نحو 14 في المائة من المتابعين انتقادات مباشرة إلى دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، متهمين إياهما بـ “الظلم”، “الخيانة” و”الخداع”.

وقد تكررت كلمات مثل: “لعنة”، “عديم الشرف”، “خيانة لدماء الضحايا”، و”لماذا بدأت الحرب؟”.

وكتب أحد المستخدمين من طهران: “السيد ترامب، وقف إطلاق النار يعني خيانة لدماء آلاف الشهداء".

وكتب آخر من شيراز: “ترامب أثبت أنه أسوأ من أوباما وبايدن".

كما كتب متابع من رشت: “أنت وعدت ألا تترك الشعب، لماذا تخلّيت عنا؟”.

وكتب متابع من الأهواز مخاطبًا الولايات المتحدة: “لم يكن هذا ما توقعناه. طلبنا مساعدتكم لتحرير إيران، لكنكم لم تفعلوا، بل سلمتم لنا بلدًا أسوأ".

هذا الغضب غالبًا ما يقترن بشعور الخداع وخيبة الأمل من “آمال زائفة”، ما يعكس إحساسًا بأن الناس كانوا ضحية لعبة سياسية.

رسالة الإيرانيين إلى العالم

يُظهر التحليل العام لهذه الرسائل أن الغالبية تعارض أي نوع من وقف إطلاق النار أو الاتفاق، وترى أن إسقاط النظام الإيراني بالكامل هو الحل الوحيد.

ويؤكدون أن بقاء هذا النظام هو “الكابوس الأكثر رعبًا”، وأنهم مستعدون لتحمل المزيد من المعاناة حتى “لا تُهدر دماء الضحايا”.

وفي النهاية، ترسم هذه الرسائل صورة لمجتمع مُتعب لكنه صامد، يجمع بين اليأس والأمل في آنٍ واحد. فالإيرانيون لا ينتظرون فقط تدخلاً خارجيًا، بل يرون أنفسهم مستعدين لـ “الدعوة النهائية”. والصوت الغالب بينهم هو: “لن نتراجع. النور سينتصر على الظلام".

كيف تفكر المدن المختلفة؟

من أصل 3075 رسالة تم تحليلها، كانت 920 رسالة من طهران. وفي طهران، جاءت فئة الأمل والثقة في استمرار المسار في المرتبة الأولى بفارق واضح؛ حيث اعتبر السكان وقف إطلاق النار خطوة مؤقتة وتكتيكية، مع التفاؤل بدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، والنصر النهائي.

وجاءت مشهد في المرتبة الثانية بـ 380 رسالة، حيث ساد الشعور باليأس والغضب من وقف إطلاق النار.

وجاءت كرج وضواحيها (بما فيها فرديس، عظیمیه، غرم دره...) في المرتبة الثالثة بـ 310 رسائل، حيث غلب الغضب الشديد من توقف الهجمات، مع توجيه انتقادات مباشرة إلى ترامب ونتنياهو.

أما شيراز (210 رسائل)، فكان الأمل هو الشعور السائد، مع التركيز على الصبر والوحدة.

وفي رشت (180 رسالة)، ركزت الرسائل على الضغوط الاقتصادية والبطالة.

وفي أصفهان (160 رسالة)، كان الغضب هو الشعور الأبرز.

أما تبريز (140 رسالة)، فعاد الأمل ليكون في الصدارة.

وفي الأهواز (120 رسالة)، ساد اليأس والشكوى من الأوضاع الاقتصادية.

وجاءت بندر عباس وكرمانشاه في المرتبتين التاسعة والعاشرة؛ حيث غلب الغضب في بندر عباس، بينما كان الأمل هو الشعور السائد في كرمانشاه.

كما تم إرسال 260 رسالة دون ذكر المدينة، وكان الأمل هو الشعور الغالب فيها أيضًا.

وبشكل عام، أظهرت طهران والمدن الكبرى مستويات أعلى من الأمل، بينما تأثرت مدن مثل مشهد، رشت، والأهواز باليأس، وبرز الغضب في كرج وأصفهان.

ويُظهر هذا التوزيع أن مشاعر الناس ليست موحدة، بل تختلف حسب المدينة والظروف المحلية، إلا أن الأمل في إسقاط النظام وعودة الأمير يظل الصوت الأقوى في معظم أنحاء البلاد.

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

15 أبريل 2026، 10:23 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" إن اندلاع خلافات حادة بين أعضاء فريق التفاوض الإيراني دفعهم إلى مغادرة المفاوضات.

وبحسب هذه المصادر، أدت هذه الخلافات في النهاية إلى صدور أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، مساء السبت 11 أبريل (نيسان).

وأضافت المصادر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أبدى مرونة في بعض مواقفه، خلال المفاوضات ألأخيرة في باكستان، خاصة فيما يتعلق بتقليص أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ ”محور المقاومة”، وبشكل خاص حزب الله في لبنان.

ووفقًا لهذه المصادر، قوبل هذا التوجه برد فعل حاد من محمد باقر ذوالقدر، أحد القادة السابقين في الحرس الثوري والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وبحسب هذه المعلومات، قدّم ذوالقدر تقريرًا عن سير المفاوضات إلى مكتب القيادة العليا وقادة كبار في الحرس الثوري، ما أثار غضبًا على مستويات عليا في السلطة. وأشار التقرير إلى “الخروج عن إطار صلاحيات الوفد” وكذلك الدخول في نقاشات تتجاوز توجيهات القيادة.

وأكدت المصادر أنه عقب هذه التطورات، وفي مساء السبت 11 أبريل، وبعد مشاورات في مكتب القيادة، صدر أمر بعودة الوفد فورًا إلى طهران، وذلك بدور من حسين طائب، مستشار المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي..

وكانت قد ظهرت سابقًا تقارير عن خلافات بين مسؤولين في النظام الإيراني. ففي 28 مارس (آذار) الماضي، وردت أنباء عن خلافات حادةبين رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وأفادت مصادر مطلعة، في حديثها مع "إيران إنترناشيونال"، بأن “طريقة إدارة الحرب وتداعياتها السلبية على معيشة الإيرانيين واقتصاد البلاد” هي السبب الجذري لهذه الخلافات.

وبعد ثلاثة أيام، ظهرت تقارير عن استياء بزشكيان من وقوعه في “طريق سياسي مسدود بالكامل”، وأنه حتى صلاحية تعيين المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب قد سُلبت منه.

ووفقًا لهذه التقارير، يُقال إن وحيدي صرّح بوضوح بأنه بسبب الظروف الحرجة للحرب، يجب أن تُدار جميع المناصب الإدارية الحساسة والرئيسية مؤقتًا بشكل مباشر من قِبل الحرس الثوري.

وكان هناك أشخاص من تيارات مختلفة داخل النظام، في وفد التفاوض الإيراني الكبير في إسلام‌آباد، إلا أنه بالنظر إلى هذه المعلومات وكذلك التقارير المتعلقة بمحتوى المفاوضات ومطالب طهران، يبدو أن الممثلين المرتبطين بالحرس الثوري كانوا الطرف الأقوى داخل هذا الوفد.

وبحسب التقارير، فإن إصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي وفرض السيطرة على مضيق هرمز أدى في النهاية إلى فشل مفاوضات إسلام‌آباد.

وعقب ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران الجنوبية، وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها ستمنع، منذ صباح يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، دخول السفن إلى الموانئ الإيرانية وخروجها منها. وقد بدأ تنفيذ هذا الحصار في الموعد المحدد.

ورغم إعلان فشل مفاوضات إسلام‌آباد، أعلنت باكستان، يوم الاثنين 13 أبريل، أن المشاورات مع الطرفين لا تزال مستمرة، وأن عقد اجتماع آخر لمواصلة المحادثات أمر محتمل.

كما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الثلاثاء 14 أبريل لصحيفة "نيويورك بوست"، إن المفاوضات مع إيران “قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين” في باكستان.

وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت "رويترز"، في وقت سابق، بأنه رغم الجمود الظاهري، فإن أبواب الدبلوماسية لا تزال مفتوحة، كما أفاد مسؤول في السفارة الإيرانية بباكستان بأن الجولة التالية من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تُعقد هذا الأسبوع أو في بداية الأسبوع المقبل.