• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انتخابات العراق.. وثنائية العقوبات مقابل التنازلات.. وإخلاء العاصمة.. وركود سوق العقارات

11 نوفمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الضوء على عدد من الملفات شملت انطلاق الانتخابات البرلمانية في العراق، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والحديث عن أزمة المياه وإخلاء العاصمة، وفشل الحكومة في تنفيذ خطط التنمية.

وبحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فقد انطلقت اليوم الثلاثاء الانتخابات البرلمانية السادسة في العراق منذ عام 20003.

وقد كشف تصويت قوات الأمن المبكر والذي يؤشر بالعادة لاتجاهات الرأي العام، عن تقدم نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، وهو ما يهدد وفق المراقبين التركيبة السياسية الشيعية ومسار تشكيل الحكومة.

وفي المقابل حل رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني في المرتبة الثانية. ومع هذا يبدو أن أهمية انتخابات 11 نوفمبر تتجاوز المنافسات بين القوائم السياسية العراقية، بينما تعيش المنطقة أكثر الفترات الأمنية تعقيدًا خلال العقدين الأخيرين

وأضافت صحيفة "اعتماد": "عشية إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية، المقرر عقدها اليوم الثلاثاء في عموم البلاد، تشير التوقعات إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستكون على الأرجح الأدنى منذ أول انتخابات جرت عام 2005... ويأتي هذا التراجع في المشاركة في ظل غياب تأثير ملموس لأصوات الناخبين على تغيير نظام الحكم وأدائه، إضافة إلى استمرار الاتجاه التنازلي لنسبة المشاركة في كل دورة انتخابية جديدة".
وتشير "اعتماد" إلى أنه في حين أُجريت الانتخابات السابقة عام 2021 على خلفية الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في خريف عام 2019 والمعروفة باسم "احتجاجات تشرين"، والتي كانت تُعتبر حينها وسيلة للخروج من الأزمة السياسية، تُنظَّم الانتخابات الحالية وسط تحولات إقليمية كبرى، أبرزها الهجوم على غزة ولبنان وإيران بعد عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وفي سياق آخر، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، مقتطفات من كلمة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، حيث نفى إرسال أي رسالة للولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات، مؤكدًا أن إيران تسعى لذلك دون تقديم تنازلات، داعيًا إلى تجنب الخلافات الداخلية في مواجهة التحديات.

وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، يشير الباحث في التاريخ المعاصر عباس سلیمی نمین، إلى أن صراع إيران الحالي مع سياسة الغرب الذي يستند إلى معايير عنصرية ومصالح توسعية، وليس مع الغرب الحضاري. وفهم هذا التمييز الاستراتيجي ضروري لأي حوار بناء.

على صعيد آخر، أثارت تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول احتمال إخلاء طهران بسبب أزمة المياه جدلًا واسعًا في الأوساط الإيرانية، حيث دافع الإصلاحي حسن رسولي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن تصريحات بزشكيان، مؤكدًا أنها تعكس حرصًا على تحفيز المجتمع لتغييرات جذرية في إدارة الموارد المائية.

وأشارت صحيفتا "إسكناس" و"اقتصاد بويا" إلى تحذيرات خبراء إدارة الموارد المائية، بشأن تفاقم أزمة المياه في طهران بسبب الجفاف المستمر وزيادة الاستهلاك، محذرين من احتمال إخلاء مؤقت للمدينة إذا استمر الوضع دون هطول الأمطار الكافية، وأكدوا على أهمية وقف التوسع العمراني العشوائي وتطوير الصناعات المستدامة لضمان استدامة الموارد المائية.

وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من تحول أزمة المياه إلى تهديد اقتصادي واجتماعي شامل، وربطت الأزمة بسوء الإدارة والسياسات الزراعية الخاطئة، ودعت إلى إصلاحات عاجلة لضمان استدامة الاقتصاد والمجتمع الإيراني.

وفي الشأن البرلماني، كشفت جلسات التقييم البرلماني للأداء الحكومي فيما يخص تنفيذ الخطة التنموية السابعة عن ثغرات، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية؛ حيث اعترف المسؤولون بتحديات كبيرة مثل الديون الثقيلة ونقص الموارد، وأكدوا أن الظروف الاستثنائية والتضخم المزمن يهددان تنفيذ الخطة.

ووفق صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، فقد وجه النواب انتقادات حادة لأداء الحكومة، بعد فشل العديد من القطاعات في تحقيق الأهداف المحددة. وأوصى البعض بتقييم الحكومة بعلامة رسوب بسبب تدهور الوضع المعيشي وضعف الرقابة على الأسعار.

وكانت إيران قد ازاحت الستار في ساحة الثورة عن تمثال يظهر فيه إمبراطور الروم فاليريان وهو يركع أمام الإمبراطور الساساني شابور الأول، ضمن فعالية ليلة إيران وتحت شعار ستركعون أمام إيران مجددًا.

وكتب مهدي مولایي الكاتب بصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "أثار هذا الموضوع موجة من الانتقادات بين البعض الذين يخشون استعادة إيران لثقتها وهويتها الوطنية، وكشف عن خوف بعض التيارات من ازدهار الفخر الإيراني الذي يهدد سردياتهم السياسية والتاريخية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": رفع سعر البنزين مؤجل.. والنواب يحذرون من قرارات غير مدروسة

نفى عضو لجنة الطاقة بالبرلمان رمضان علي سنجدويني، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تطبيق زيادات على أسعار الوقود خلال العام الجاري، مشدّدًا على ضرورة تهيئة البنية التحتية وتنفيذ برامج الدعم قبل اتخاذ أي قرار.

تأتي هذه التصريحات بعد تسريبات غير رسمية حول نية الحكومة رفع سعر البنزين نتيجة نقص الموارد المالية لاستيراد الوقود، ما أثار موجة قلق في الأوساط الشعبية.

وأضاف: "التجارب السابقة أظهرت أنّ أي زيادة مفاجئة في أسعار الطاقة دون خطط تعويضية واضحة تؤدي إلى ضغوط اقتصادية على الفئات الفقيرة وتزيد من فقدان الثقة بالحكومة. ويجب أن تكون الأولوية لحماية الطبقات المتوسطة والدنيا، وتوفير تجهيزات موفرة للطاقة، وتحسين شبكات المياه والكهرباء، قبل الحديث عن إصلاح الأسعار".

وانتهت الصحيفة إلى أن "الحكومة، رغم نياتها الإصلاحية، لا تملك بعد الأرضية الاقتصادية والاجتماعية الكافية لتحمل تبعات رفع أسعار البنزين".

"دنیای اقتصاد": الركود يبتلع سوق الإسكان الإيراني... تكاليف البناء تتضاعف والطلب ينهار

ناقش تقرير صحيفة "دنيای اقتصاد" الأصولية، أزمة قطاعي البناء والعقارات منذ عام 2018، نتيجة التقلبات غير المتوقعة في أسعار مواد البناء إلى جانب انكماش الطلب على شراء المساكن؛ حيث سجل مؤشر بيئة الأعمال في قطاع البناء 6.25 في المائة وقطاع العقارات 6.75 في المائة، وهي أرقام تعبر عن وضع شديد السوء.

وأضاف: "أثرت حرب الـ12 يومًا على معاملات الإسكان، بينما أدت انقطاعات الكهرباء والمياه وارتفاع تكاليف الطاقة والأجور إلى زيادة تكاليف الإنتاج بين 30 و100 في المائة في الصناعات المرتبطة بالبناء مثل الأسمنت، والحديد، والجبس، والطوب، والأنابيب المعدنية".

وينقل التقرير عن خبراء قولهم: "ضربت سلسلة من الركود المتبادل حلقات القطاع الثلاث: إنتاج مواد البناء، والتشييد، والبيع، ما أدى إلى شلل شبه كامل في دورة الإنتاج. وحاليًا يواجه قطاع الإسكان أزمات تضخم تكاليف الإنتاج من جهة، وانعدام القدرة الشرائية من جهة أخرى، ما يجعل أي انتعاش قريب في سوق العقارات أمرًا مستبعدًا".

"مردم‌ سالاری": الغلاء يبتلع الأجور... العمال لا يستطيعون تغطية ثلث احتياجاتهم

كشف تقرير صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، عن معاناة الطبقة الوسطى وذوو الأجور المحدودة أزمة معيشية حادة، حيث ارتفعت تكلفة سلة المعيشة الرسمية للعمال إلى 58 مليون تومان، فيما لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور 15 مليون تومان، أي إن الأجر يغطي أقل من 30 في المائة من احتياجات الأسرة.

ووفق التقرير: "قفز التضخم في السلع الغذائية إلى 64.2 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بينما وصل التضخم العام إلى 48.6 في المائة مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية، التي تمثل السبب الرئيس للضغط التضخمي على الأسر، خصوصًا الفئات الدنيا، في وقت تشير فيه التحليلات المستقلة إلى أن التضخم الحقيقي للسلع الغذائية قد يفوق 90 في المائة".

وفي التقرير:" يحذر الناشط العمالي فرامرز توفيقي من تأثير الفجوة المالية بين الأجوار وتكاليف المعيشة على حياة العمال اليومية، واتهم المافيا الاقتصادية بالسيطرة على السوق، والحكومة بالعجز عن ضبط الأسعار".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تجميد المفاوضات.. وتبادل الاتهامات.. وتفاقم الأزمات.. والشلل الاقتصادي والسياسي

10 نوفمبر 2025، 11:19 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددًا من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، شملت تجميد المفاوضات النووية، وتبادل الاتهامات السياسية، وتفاقم الأزمات المائية والبيئية والصحية التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.

وقد تناقلت العديد من الصحف تصريح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي أكد عدم وجود إمكانية لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، مشددًا على ضرورة أن تكون المفاوضات قائمة على أساس متكافئ ومفيد للطرفين.

ووفق صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، فإن رسالة وزير الخارجية تؤكد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة يجب أن تكون مشروطة بوقف الأعمال العدائية، وضمانات قابلة للتحقق، وآليات تنفيذية واضحة لتجنب العودة إلى التصعيد.

وعلى صعيد آخر، اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأجهزة الحكومية بعرقلة تنفيذ الدستور، وقال: "إن الحجر الكبير لا يُرمى، وعندما نعرف الهدف بشكل عام، فإن تحقيقه قد يصبح صعبًا إن لم يكن مستحيلًا. والأفضل بدلًا من توسيع مهام الأجهزة، أن نحدد أولوياتها ونحدد مهلة زمنية لتنفيذها".

وفي هذا الشأن سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على مسار بزشكيان، معتبرةً أنه الرئيس الوحيد في تاريخ إيران الذي حافظ على علاقاته الجيدة مع الشعب والسلطة بعد عام ونصف العام من توليه الرئاسة، رغم محاولات القوى الداخلية والخارجية تصويره بشكل مخالف لشعاراته.

ومن جانبها، اتهمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التيار الإصلاحي بالنفاق السياسي، بعد تحوله من دعم حكومة بزشكيان إلى انتقادها، معتبرة أن هذا الانتقاد ليس بناءً، بل محاولة للهروب من مسؤولية فشل الحكومة، الذي ساهم فيه الإصلاحيون أنفسهم.

ووصفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمين عام حزب كاركزاران سازندكي، حسين مرعشي، بالحماقة، وذكرت أن حكومة بزشكيان تعرضت لضغوط من التيار الإصلاحي للتفاوض مع الولايات المتحدة، إلا أن هذا التفاؤل الساذج أثبت فشله من خلال تجربة الاتفاق النووي.

وفي الشأن الاجتماعي، أكد الكاتب بصحيفة "ايده روز" الأصولية، محمد رضا كريمی، إن إخلاء طهران لتقليل الضغط على الموارد المائية ليس حلاً فعالاً، إذ يجب معالجة أزمة المياه من خلال إدارة ذكية للموارد، واستثمار في التكنولوجيا، وتحسين بنية النقل والتخزين دون التأثير على استدامة العاصمة ودورها الاستراتيجي.

وبدوره رأى الكاتب بصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أمین ربیعیان، أن إيران تعاني دمارًا شاملاً، ليس فقط في بنيتها التحتية، بل في فقدان الأمل والثقة والإنسانية، حيث أصبحت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفتك بكل جوانب الحياة.

وتواجه صحة الإيرانيين، بحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، ثلاث أزمات رئيسة، تشمل تلوث الهواء، وشح المياه، والازدحام المروري.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنیاي اقتصاد": تراجع القطاع الرقمي في إيران

حدد تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية أسباب الركود الذي أصاب الاقتصاد الرقمي في إيران، بعد عقد من الازدهار، مشيرًا إلى أن بيئة الشركات الناشئة شهدت انكماشًا حادًا بسبب تراكم الأزمات الداخلية والخارجية. وقد دفعت العقوبات، وتقييد الإنترنت، وتوقف الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى هجرة رواد الأعمال والخبراء التقنيين، إلى تراجع القطاع الرقمي في إيران؛ حيث تقدر الشركات الناشئة بنحو سبعة آلاف شركة، لكن أقل من 10 في المائة منها فقط نشطة فعليًا.

ونقل التقرير عن خبراء في الاقتصاد الرقمي قولهم: "لم تعد أزمة الشركات الناشئة مالية بقدر ما هي فقدان للعنصر البشري الكفء، نتيجة هجرة المؤسسين والمديرين والفنيين، بالإضافة إلى تجنب البنوك والمستثمرين المحليين المخاطرة في هذا القطاع. كما تساهم القيود التكنولوجية في تأخر البلاد عن التطور العالمي".

وأضاف التقرير أن "إنقاذ هذا النظام يتطلّب إعادة الثقة، وتوسيع الاستثمارات المغامرة، وخلق بيئة تنظيمية مشجّعة، لأن استمرار الجمود الحالي يعني ضياع الجيل الذهبي من رواد الاقتصاد الرقمي الإيراني".

"ستاره صبح": إيران بين شعارات الأيديولوجيا وواقع الانهيار المعيشي

انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران، مشيرة إلى أن البلاد تعاني أزمة شاملة في المعيشة والدخل والتنمية، مع تراجع دخل الفرد وتفاقم الأزمات البيئية والاجتماعية مثل الفقر والبطالة، نتيجة للحكم الأيديولوجي المنفصل عن الواقع.

ووفق الصحيفة: "لا تزال الأقلية الحاكمة ترفع شعارات المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تعجز عن تأمين الخبز والماء والهواء للإيرانيين، في حين تزداد الهوّة اتساعًا بين المجتمع الباحث عن حياة هادئة والسلطة الغارقة في الصراعات الخارجية".
وختمت الصحيفة بالدعوة إلى "إعادة الاعتبار للتكنوقراط والعقلانية، وإجراء انتخابات حرّة دون رقابة مجلس صيانة الدستور، مؤكدة أن استمرار النهج الحالي سيقود البلاد إلى مزيد من الانسداد والشلل الاقتصادي والسياسي".

"شرق": الصراع المستمر بين كابول وإسلام آباد ينعكس سلبًا على إيران

حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات فشل مفاوضات السلام بين طالبان وباكستان، على أمن الحدود الشرقية لإيران، معتبرة أن تجاهل طهران للتحركات السريعة في هذا الملف قد يعرّضها لموجة جديدة من الاضطرابات الأمنية والإنسانية في بلوشستان.

وترى الصحيفة أن "الأزمة بين أفغانستان وباكستان ليست مجرد خلاف حدودي، بل صراع سياسي عميق مرتبط بخط ديورند، الذي يفصل بين قبائل البشتون في البلدين، مما يجعل المفاوضات الحالية محكومة بالفشل. كما ساهمت المواقف المتصلبة وغياب الرؤية الإقليمية الواقعية في تعقيد الأزمة".

وتنقل عن الخبير الإيراني، نوذر شفيعي، قوله: "إن الصراع المستمر بين كابول وإسلام آباد ينعكس سلبًا على إيران من خلال تصاعد النشاطات المتطرفة وتهريب السلاح والمخدرات. وعلى طهران الوساطة بشكل فعّال وفوري، لأنها الوحيدة القادرة على لعب دور متوازن بحكم علاقاتها مع الطرفين".

أزمة المياه.. وفوضى السياسة الخارجية.. والانقسام الداخلي.. .. والزواج المبكر

9 نوفمبر 2025، 10:29 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددًا من القضايا المهمة، أبرزها التحذيرات بشأن أزمة المياه، وتصاعد الصراع الحزبي في البرلمان، واختلاف الآراء حول سياسات طهران الخارجية، وأزمة الزواج المبكر وتأثيراتها على المجتمع.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد حذّر من أزمة مائية خطيرة، في وقت سابق، مما قد يستدعي تقنين المياه أو حتى إخلاء العاصمة طهران. وفي هذا السياق، اقترح خبير المياه، داريوش مختاري، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قطع إمدادات المياه عن الوحدات السكنية الفارغة أو قليلة السكان كبديل عن إخلاء طهران، وتطبيق هذا القرار بشكل عاجل لتجنب تفاقم الأزمة.

وأكد سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظریفي، أن توفير المياه في القطاع المنزلي وحده ليس كافيًا لتجاوز الأزمة، التي تعود جذورها إلى الزراعة التقليدية والاستهلاك المفرط للمياه، فالحل يكمن في إصلاحات شاملة بقطاع الزراعة وإدارة المياه بشكل استراتيجي.

وتساءلت الكاتبة بصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مستوره برادران نصیري، عن عدم تنفيذ الوعود البيئية وتوجهات الحكومة لمواجهة الأزمات البيئية، مشيرة إلى التحذيرات السابقة بشأن جفاف بحيرة أرومية وتأثيراتها".

وسياسيًا، حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من تحويل البرلمان إلى ساحة صراع حزبي، مشيرة إلى ضرورة التزام النواب بالعقلانية والحفاظ على المصلحة الوطنية. كما أكدت أن تسييس المنبر النيابي يهدد الانسجام الداخلي، ويضعف فاعلية المجلس في إدارة الأزمات.

ونبهت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، المسؤولين إلى خطورة الانقسامات الداخلية والفساد الاقتصادي، مثل تفشي الرشوة والمحسوبية، وغيرها؛ لأن هذه المشاكل تضر بمصالح الشعب، وتخلق أزمة داخلية يصعب التعامل معها.

ودبلوماسيًا، انتقد رئيس لجنة الطاقة النووية في البرلمان الإيراني، إبراهيم كارخانه‌ای، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تجاهل فريق المفاوضات الإيراني قرارات البرلمان؛ ما أدى إلى تنازلات كبيرة في حقوق طهران النووية.

وفي المقابل أثنى الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، ألبرت بغزيان، في حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على تحركات إيران الدبلوماسية الأخيرة، رغم التوترات السياسية، موضحًا صعوبة إدانة إسرائيل أو المطالبة بتعويضات.

ويرى خبير السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، علي بيكدلي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أنه لا بديل لإيران وأميركا عن العودة إلى المفاوضات، منتقدًا فوضى السياسة الخارجية الإيرانية، وشدد على ضرورة السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة لتفتيش المنشآت الإيرانية.

وفي الشأن الاجتماعي، ربطت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الزواج المبكر في بعض المناطق بالعوامل الاقتصادية والثقافية، وحذرت من عواقبه الخطيرة على صحة الفتيات النفسية والاجتماعية، وسط تجاهل حكومي مما يفاقم المشكلة.

وفي حوار إلى صحيفة "روزكار" الأصولية، أكدت الأخصائية الاجتماعية، سيمين كاظمي، تداخل عوامل مثل الفقر، عدم المساواة، العادات الثقافية، والفهم المحافظ للدِّين في مسألة الزواج المبكر.

واقتصاديًا، قال رئيس البنك المركزي الإيراني الأسبق، ولي الله سيف، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية: "إن اقتصاد إيران وصل إلى مرحلة لا يمكن فيها استمرار الوضع الراهن؛ حيث أصبح النظام متعدد الأسعار محركًا للفساد وانعدام الثقة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملی": القرارات السياسية أوصلت إيران إلى حافة العطش
حذّر الخبير البيئي والأستاذ الجامعي، إسماعیل كهرم، في حوار مع صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، من أن أزمة المياه في إيران لم تعد مجرد مشكلة موسمية، بل أصبحت كارثة استراتيجية تهدد حياة المجتمع ومستقبل البلاد، مشيرًا إلى أن السبب الرئيس هو تسييس القرارات البيئية وغياب الإدارة العلمية الرشيدة.

وأوضح أن "تصريحات الرئيس الإيراني بشأن توزيع المياه بنظام الحصص تكشف عن عمق الأزمة؛ حيث أدى التوسع في بناء السدود وجفاف الأنهار إلى نقص المياه، وزاد سوء التخطيط الزراعي من تفاقم الأزمة، وكذلك حفر الآبار العشوائية، التي أسهمت في استنزاف المياه الجوفية، وتفاقم الظواهر البيئية السلبية".

وانتقد تهميش النشطاء البيئيين في مؤسسات صنع القرار، مؤكدًا أن "معظم القرارات البيئية تُتخذ وفق التوجهات السياسية بدلاً من الأسس العلمية. لا بد من إشراك المجتمع في إدارة الموارد الطبيعية لحماية الماء والتربة والغابات، التي أصبحت أساسًا لبقاء الحياة في إيران".

"جوان": العطش من الإدارة وليس من السماء!!
سلطت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الضوء على أخطر موجة جفاف تشهدها إيران منذ ستين عامًا، وهاجمت بشدة ما وصفته بـ "الإدارة العطشى"، التي تتعامل مع أزمة المياه بـ "عقلية ترقيعية" بدلاً من التخطيط الطويل الأمد.

ووصفت الصحيفة تعليق الأزمة على شماعة المناخ أو الناس بالتضليل السياسي، وأكدت أن "السبب الحقيقي هو سوء إدارة الموارد، إذ يُهدر أكثر من 30 في المائة من المياه في الشبكات القديمة والمتشققة، فيما لا تتجاوز حصة مياه الشرب 6 في المائة من إجمالي الاستهلاك. فلماذا لم تفكر وزارة الطاقة بتجديد الأنابيب وتعليم الناس ثقافة الترشيد؟".

وتابعت:" الجفاف ليس قدَرًا سماويًا، بل نتيجة عقود من الإدارة المرتبكة التي لم تُصلح أنابيبها المتهالكة ولا تفكيرها المائي، واستمرار هذا النهج سيحيل طهران إلى مدينة بلا ماء ولا إدارة".

"قدس": "آلية الزناد" فقدت مفعولها أمام براميل النفط الإيراني
هاجم تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية محاولات الغرب تفعيل "آلية الزناد" لإعادة العقوبات على إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تكشف عن إفلاس الغرب في التعامل مع طهران.

وانتقد التقرير الازدواجية الغربية، وتلويح الدول الأوروبية بالعقوبات، بينما تستورد الطاقة بطرق غير مباشرة، وتغض الطرف عن تدفق النفط الإيراني للأسواق الآسيوية.

وأضاف: "تعكس أحدث إحصاءات المراكز البحثية الغربية فشل سياسة الضغط، إذ بلغت صادرات النفط الإيراني أكثر من 2.1 مليون برميل يوميًا، معظمها إلى الصين، ما يعني أن العقوبات لم تعد سوى أداة رمزية بلا تأثير".

وخلص التقرير إلى أن "الغرب يصر على رفع العصا المكسورة في وجه إيران، فيما تواصل الأخيرة شق طريقها النفطي بثبات، متجاوزة الموانع القانونية والسياسية التي صنعها خصومها بأيديهم".

الضغوط الأميركية.. والتحالفات الرمزية.. والأزمة المائية.. وإخلاء العاصمة

8 نوفمبر 2025، 11:12 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، تصاعد وتيرة التوترات الخارجية، واستمرار الضغوط الأميركية على إيران، التي تواجه تحديات ملحوظة، ومنها أزمة المياه وتداعياتها، والحديث عن إخلاء العاصمة طهران، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالتفاوض والسياسات الداخلية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد استضاف قادة خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض، وقال إن إيران طالبت برفع العقوبات والتفاوض، لكنها لم تعلن ذلك.

وتعليقًا على ذلك قال خبير الشأن الأميركي، مرتضى مكي، في حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية: "إن التصريحات بشأن التفاوض مع إيران مجرد أداة ضغط مستمرة، خاصة بعد حرب الـ 12 يومًا، ما يدل على استمرار السياسة الأميركية في استخدام القضايا النووية كوسيلة للتأثير على إيران".

وأكد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تمسك إيران بالحوار كخيار استراتيجي، وانتقد سياسة الولايات المتحدة التي حوّلت التفاوض إلى أداة ضغط، مؤكدًا أن إيران ترفض الإملاءات وتعتبر التفاوض وسيلة أقل كلفة من الحرب.

ووفق صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فقد جدد ترامب حالة الطوارئ الأميركية ضد إيران لعام آخر، فيما تظهر الأدلة بعد انتهاء الحرب أن واشنطن أصبحت أكثر اهتمامًا باستئناف الدبلوماسية مع طهران؛ بسبب استئناف برنامجها النووي.

وعلى صعيد آخر، وصفت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، زيارة رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف، إلى باكستان بالرمزية أكثر منها عملية؛ حيث ركزت على الدعم السياسي دون تقديم حلول اقتصادية ملموسة.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فإن الدبلوماسية الإيرانية تحتاج إلى فاعلية أكبر من تكرار الشعارات، إذا كانت طهران تسعى حقًا لتحويل التحالفات الرمزية إلى شراكات اقتصادية ملموسة.

ومن جهة أخرى، تعاني طهران، وفق صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أزمة حادة في المياه؛ بسبب انخفاض مخزونات السدود، مع تراجع الأمطار وزيادة الاستهلاك المنزلي، مما أدى إلى تقنين المياه وانقطاعها في بشكل كامل في بعض المناطق.

وانتقد تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية التركيز على الحلول المؤقتة دون إصلاح بنيوي في إدارة الموارد المائية، مؤكدة أن الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية طويلة الأمد.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء عدد من الخبراء والمحللين بشأن الأزمة، والذين أكدوا أن الحل في إعادة تدوير المياه وإدارة الطلب، ويجب على الجهات المعنية التعاون للحد من الأزمة ومنع تفاقمها.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد حذّر في وقت سابق، من أزمة مائية خطيرة، وقال: "إذا لم تهطل الأمطار في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، فسيُفرض تقنين للمياه في طهران، وإذا استمر الجفاف بعدها، فسنُضطر إلى إخلائها".

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحذيرات الخبراء من المخاطر الاقتصادية لتوحيد سعر العملة بشكل مفاجئ في إيران، مشيرة إلى ضرورة تبني إصلاحات تدريجية تشمل توسيع السوق الثانية للعملة وزيادة الشفافية لتفادي صدمات اقتصادية إضافية.

وسلّطت صحيفة "امروز" الضوء على ارتباط محطات الوقود بسبب إلغاء بطاقات الوقود التقليدية، وتحويل الحصص إلى البطاقات البنكية دون تحذير مسبق، وانتقدت تنفيذ المشروع دون استعداد كافٍ.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد ملي": 3 معوقات تهدد الإنتاج والتنمية في إيران

أفاد تقرير نشرته صحيفة "اقتصاد ملي" الإصلاحية بأن هذا العام يشهد تفاقمًا في عدم استقرار السياسات الاقتصادية، وصعوبات التمويل البنكي، وتأمين المواد الأولية، وهي المعوقات الرئيسة، التي تثقل قطاعي الإنتاج والتجارة في إيران.

ويصف التقرير بيئة الأعمال في إيران بـ "المعقدة وغير المستقرة؛ بسبب التغيرات المستمرة في السياسات الحكومية، والقرارات المفاجئة التي تربك المستثمرين، ما عرقل خطط التنمية، ومِن ثمّ فقد أصبح النظام المصرفي عقبة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة بسبب البيروقراطية وارتفاع فوائد القروض".

وأشار التقرير "إلى تأثير نقص المواد الأولية، وتقلبات أسعار الصرف على رفع تكاليف التشغيل، وإضعاف القدرة التنافسية للمنتجات المحلية"، داعيًا الحكومة إلى "إجراء إصلاحات هيكلية لضمان استقرار السياسات وتسهيل التمويل ودعم الصناعة المحلية". وختم بالتأكيد على أن الاقتصاد الإيراني لن يتقدم إلا بتجاوز عوائق السياسات المتناقضة والتمويل المحدود".

"جهان صنعت": حكومة بزشكيان بين مطرقة البرلمان وسندان التغيير

سلّطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على تصاعد موجة الاستجوابات في البرلمان الإيراني ضد أربعة وزراء بالفريق الاقتصادي للحكومة الرابعة عشرة، مما يعكس التوتر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قبيل مناقشة الموازنة؛ حيث يواجه الوزراء المعنيون انتقادات بسبب ضعف الأداء وعدم الوفاء بالوعود الاقتصادية.

وأضافت: "يسعى تكتل المستقلين في البرلمان، رغم كونه أقلية، إلى لعب دور توازني بين الحكومة والكتل المحافظة المتشددة، بينما تواصل جبهة بایداري اليمينية الضغط لإضعاف الحكومة. وفي الوقت نفسه يدعم رئيس البرلمان بشكل غير معلن رئيس السلطة التنفيذية، على خلاف ما كان عليه الوضع في عهد الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي".

وترى الصحيفة أن "هذه المواجهات البرلمانية، بدل أن تسهم في تحسين الأداء الوزاري، تعيد إنتاج مناخ التسييس والانقسام داخل البرلمان، وتضع الحكومة الجديدة أمام اختبار مبكر في قدرتها على الحفاظ على تماسكها الداخلي وتفعيل وعود الوفاق الوطني".

"دنياي اقتصاد": مثلث غائب في معركة كبح التضخم الإيراني

أشارت صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، إلى أن التضخم المزمن بات العائق الأكبر أمام استقرار الاقتصاد الإيراني، خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن كبحه لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تفعيل ثلاثة أضلاع لمثلث مترابط في السياسة الاقتصادية، وهي: إصلاح النظام المصرفي، وإصلاح هيكل الموازنة العامة، وتحقيق الاستقرار في سعر الصرف.

وترى الصحيفة أن "إخفاق السلطات في التنسيق بين هذه الأضلاع جعل من كل جهد اقتصادي مجرد إجراء مؤقت، إذ إن اختلالات البنوك، والعجز المزمن في الموازنة، وتقلبات سعر العملة، تخلق معًا حلقة تضخمية متكررة تضعف القوة الشرائية وتُقزّم آفاق الاستثمار".

وأوضحت: "إن إصلاح النظام المصرفي يتطلب استقلالاً فعليًا للبنك المركزي، فيما يستلزم ضبط الموازنة تقليص الاعتماد على العائدات النفطية وإصلاح نظام الضرائب والإنفاق الحكومي. أما استقرار العملة، فيرتبط بالحد من التوترات السياسية وتبني سياسة نقدية شفافة يمكن التنبؤ بها. وعليه فالخروج من الدائرة الجهنمية للتضخم لن يتم عبر إجراءات نقدية قصيرة المدى، بل من خلال إصلاحات بنيوية متزامنة وشجاعة تعيد الثقة إلى الاقتصاد وتمهد لنمو مستدام".

شروط إيران لعودة المفاوضات.. وفوز ممداني.. والفساد التكنولوجي

6 نوفمبر 2025، 09:39 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني) التوترات المستمرة بين إيران والغرب، مشيرة إلى الخلافات العميقة حول الملف النووي، وانتقادات لوكالة الطاقة الذرية، وأهمية التفاوض على أساس التزامات متبادلة.

تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، بخصوص اقتصار أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة على الملف النووي فقط، دون القضايا الأخرى مثل الصواريخ أو الدور الإقليمي.

وأشار تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين، وانتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفض الضغوط الغربية.

كذلك رأت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، أن الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر تكرار مطالب الوكالة الدولية للطاقة، بل عبر احترام التزاماتها المتبادلة واعتراف الغرب بحق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي.

واشترط ياسر هاشمي رفسنجاني، حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، إنهاء دعم إسرائيل وسحب القواعد العسكرية ووقف التدخلات الإقليمية قبل التفاوض، معتبرًا هذه الشروط تحولًا نحو دبلوماسية متبادلة تعتمد على مطالب الطرفين بدلًا من الإملاءات الأميركية.

واتهم قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمحاولة الحفاظ على مصالحه الشخصية عبر تشويه صورة إيران وإلهاء الرأي العام عن القضايا الأساسية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين إيران والوكالة ستظل مجمدة ما دام هذا السلوك مستمرًا.

وعلى الصعيد السياسي، وجهت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، انتقادها للحكومة بسبب الخلافات الداخلية المتزايدة بين الأعضاء، والتي تهدد قدرتها على إدارة البلاد وتقوض شعار الوفاق الوطني.

في المقابل أكد عبد الله متولیان الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن الشعب الإيراني عبر عن وحدته في الاحتفاء بذكرى احتلال السفارة الأميركية، وذلك رغم محاولات بعض الأصوات الداخلية نشر التفرقة باستخدام وسائل إعلام معادية ضمن حرب مركبة تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية.

في سياق آخر، احتفت الصحف الإيرانية بفوز "زهران ممداني" بمنصب عمدة نيويورك، ورأى يد الله كريمي بور الكاتب بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن فوزه يعكس تأثير سياساته اليسارية والإصلاحية واستياء الأميركيين من الحزبين التقليديين.

ويمثل فوزه بحسب حمید لشكري الكاتب بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية، يعكس تراجع الليبرالية وتزايد الدعم للسياسات الاقتصادية المعارضة لذلك النهج.

واقتصاديًا، يكشف السجال، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بين أمير حسين ثابتي وبابك زنجاني، عن شبهات فساد في قطاع التكنولوجيا الإيراني، حيث يسلط هذا الجدل الضوء على الصراع بين السلطة والتكنولوجيا في إيران، ويثير تساؤلات حول الشفافية والمحاسبة في الدولة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": زواج الأطفال في ضوء التراخيص القانونية

سلط تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، الضوء على ظاهرة انتشار مواقع الزواج المبكر التي تسمح بتسجيل الفتيات بين 13 و15 عامًا للزواج، مما يعكس تراجعًا في فهم حقوق الأطفال والنضج العاطفي، وتروّج لهذه الزيجات دون تقييم نفسي حقيقي، في ظل غياب تشريعات رادعة، مما يعزز التقاليد التي تستغل الأطفال.

وأضاف: "يشكل الزواج المبكر انتهاكًا لحقوق الأطفال ويهدد صحتهم النفسية والجسدية، حيث يواجهون مخاطر مثل الاكتئاب والعنف والحمل المبكر، فيما تسهم الجهات الرسمية بدعم هذه الظاهرة من خلال السماح بوجود مواقع الزواج المبكر".

وتابع: "يعد الزواج المبكر نوعًا من العنف الهيكلي ضد الفتيات، حيث يُنظر إليهن كـ"عروس محتملة" بدلاً من أن يُعتبرن أطفالًا في مرحلة النمو، مما يهدد حقوقهن في التعليم ويعزز التمييز بين الجنسين. يجب على صناع السياسات مراجعة القوانين لمنع هذه الظاهرة وحماية حقوق الفتيات".

"دنیای اقتصاد": إصلاح مصرفي على الورق… والاختبار الحقيقي في الميدان المالي

كشف تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، عن خطة البنك المركزي الإيراني لإعادة هيكلة النظام المصرفي، حيث تتضمن تقسيم البنوك إلى ست فئات هي: تخصصية، تجارية، تنموية، شاملة، قرض حسن، والإسكان. وتهدف الخطة إلى تحديد وظائف كل بنك بشكل دقيق، وتحسين كفاءة إدارة الأموال وتعزيز الشفافية في القطاع المالي".

ويرى التقرير أن "الإصلاح الجديد يمثل خطوة هامة لتحسين المنظومة التي تعاني من ضعف الحوكمة وتداخل المهام". وحذر من أن نجاحه يتوقف على تطبيقه بشكل مدروس بعيدًا عن التجاذبات السياسية والمصالح البنكية؛ "إذ فشلت التجارب السابقة بسبب غياب آليات رقابية فعالة"، محذرا من أن "الإصلاح قد يبقى شكليًا ما لم تصاحبه إجراءات عملية لضبط السيولة وتوجيهها نحو الإنتاج".

وخلص التقرير إلى أن "التحدي الأكبر أمام البنك المركزي يتمثل في تحويل الخطط النظرية إلى إنجازات ملموسة تُعيد الثقة إلى النظام المصرفي وتدعم النمو الاقتصادي الحقيقي".

"ستاره صبح": تضخم البيروقراطية وغياب الخبرة يعيقان كفاءة الحكومة

ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الهيكل الإداري في إيران يشهد تضخمًا مستمرًا، حيث بلغ عدد موظفي الدولة بنهاية عام 2024 نحو مليونين 433 ألف موظف، بينهم أكثر من 67 ألف مدير و259 ألف مشرف، أي إن حوالي 13.5 في المائة من الموظفين يشغلون مناصب إدارية.

وفي حوار إلى الصحيفة، أوضح محمد شعباني، الأكاديمي وخبير الإدارة، أن البيروقراطية المعقدة ونقص الخبرة والمهارات العملية تشكل أبرز عوائق الأداء الحكومي، مؤكدًا أن ضعف الكفاءة لا يعني الجهل، بل يرجع إلى تشوه المفاهيم الإدارية ونقص التدريب المستمر للكوادر، مشددًا على ضرورة إعادة تعريف الوظائف والمسؤوليات ومحاسبة الجهات الحكومية على النتائج الفعلية لأعمالها وليس مجرد وجودها الوظيفي.
وأكدت الصحيفة أن "استمرار هذا الوضع دون إصلاح جذري سيؤدي إلى هدر الموارد العامة، وتقويض جودة الخدمات للمواطنين، وزيادة التكاليف الاجتماعية والاقتصادية، داعية إلى مراجعة شاملة للهيكل الإداري وإعادة توازن المهام بين الموظفين والمديرين".

ضغوط "حكومة الظل".. وفوضى الاقتصاد.. وانتحار الأطفال.. والسرقات الأسرية

5 نوفمبر 2025، 10:45 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) تصريحات رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية حول تعزيز القدرات الدفاعية والتحديات الداخلية.

كما ركزت صحف اليوم في إيران على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مثل تفاقم أزمة السلع الأساسية وزيادة حالات السرقة والانتحار بسبب الفقر وضعف الثقة داخل الأسر.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من كلمة الرئيس مسعود بزشكيان، في لقاء مع محافظ وأعضاء مجلس نواب محافظة كرمان، حيث أكد أن قدرات إيران الدفاعية أصبحت أقوى، وشكا من التوسع المفرط في هيكلية الدولة، بخلاف التحديات الداخلية، ومشكلة العقوبات.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في كلمته بمناسبة ذكرى احتلال السفارة الأميركية، أن شعار الموت لأميركا هو اعتراض على منطق الاستكبار والهيمنة، داعيًا إلى حضارة بديلة تحترم استقلال الشعوب وحقوق الإنسان دون تهديد أو معاقبة.

وأكد الكاتب حسن رشوند، في مقاله بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، أن شعار الموت لأميركا يعبر عن رفض الهيمنة الأميركية والغربية على الشعوب، ويعد تجسيدًا لفلسفة الاستقلال والحرية التي يدافع عنها الشعب الإيراني ضد قوى الاستكبار.

بدوره قال محمد صفري رئيس تحرير "سياست روز" الأصولية، شعار الموت لأميركا موجه لنظامها السياسي الذي بدأ العداء، حيث تمتلك الولايات المتحدة سجلًا حافلًا بإلحاق الدمار بشعوب العالم، بما في ذلك إيران، مستخدمة القوة العسكرية حتى في حالات إنهاء الصراعات.

وعلى الصعيد السياسي، يرى عباس عبدي الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن السياسة في إيران عالقة في حلقة من الرفض المستمر، مما يعرقل الإصلاحات في مجالات متعددة مثل أسعار الطاقة والإعلام وحقوق النساء والسياسة الخارجية، ويؤدي في النهاية إلى تصدع الواقع السياسي.

اقتصاديًا، كشفت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، عن تفاقم أزمة السلع الأساسية في إيران نتيجة سوء الإدارة وتأخر تسديد الالتزامات المالية، ما أدى إلى شلل في استيراد السلع وارتفاع الأسعار في القطاع الزراعي، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد الأمن الغذائي ويفاقم الضغوط على المواطنين.

و كشف رحمان برورش الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن قلق الطبقة المتوسطة الإيرانية نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي، مما يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية واستهلاك سطحي للمحتوى الاجتماعي. والحل يتطلب إصلاحًا اقتصاديًا لإعادة الاستقرار وتمكين الفكر.

اجتماعيًا، حذر فرهاد خادمي الكاتب في صحيفة "سياست روز" الأصولية، من أن زيادة حالات الانتحار بين الأطفال دون 12 عامًا تعكس أزمة اجتماعية عميقة نتيجة للضغوط النفسية والفقر، ويشدد على ضرورة إصلاح النظام التعليمي والصحي وتوفير الدعم النفسي الكافي.

كما كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن تزايد حالات السرقة داخل الأسرة، مثل سرقة الذهب والمال والممتلكات الشخصية، نتيجة للفقر الاقتصادي وضعف الثقة والحوار داخل الأسرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتفكك دون الحاجة لأعداء خارجيين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الحجاب والثنائية المتلاصقة

أكد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، ارتباط ظاهرتي كشف الحجاب وتفاقم الأزمات المعيشية، وأنهما تنبعان من مصدر واحد هدفه ضرب المجتمع الإيراني وإضعاف النظام من الداخل.

وأوضح: "تسعى جهات لخلق ازدواجية بين الحجاب والمعيشة، بينما يعمل مروّجو السفور والأزمات الاقتصادية ضمن مشروع تديره أجهزة استخبارات أميركية-صهيونية، حيث يتم التلاعب بأسعار الدولار عبر قنوات في هرات والسليمانية ودبي، مع عدم عودة 90 مليار دولار من عائدات الصادرات إلى البنك المركزي، مما يزيد الضغوط المعيشية ويخدم أهداف الأعداء".

وتابع: "تجب مواجهة ظاهرة كشف الحجاب عبر توعية الفتيات والنساء ببرامج ثقافية تكشف خلفيات هذا المخطط وتعيد الوعي الديني والاجتماعي، علمًا أن الدعوات للعمل الثقافي يجب أن لا تكون ذريعة للتقاعس عن الدفاع عن الحجاب كواجب ديني ووطني يرتبط بكرامة الشعب واستقلاله الاقتصادي".

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني على حافة الفوضى

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، حذر خبير الاقتصاد الدولي محمد أمین ياسيني، من أن الاقتصاد الإيراني يقف على حافة الفوضى بعد تجاوزه مرحلة الأزمة التقليدية ودخوله طورًا من عد اليقين وصعوبة التنبؤ، حيث أصبحت مفاهيم مثل الاختلال البنيوي والاستقرار المؤقت سمات ثابتة في المشهد الاقتصادي الإيراني.

وأضاف: "تحاول السياسات الحكومية الحالية تهدئة الأسواق عبر تثبيت سعر الصرف والسياسات النقدية الانكماشية، غير أن هذه الإجراءات لا تتعدى كونها مسكنات مؤقتة تؤجل الانفجار بدلًا من معالجته. فالاقتصاد الإيراني يعيش حالة غياب القرار في ظل تفاقم عدم الثقة وتذبذب الأسواق، ما جعل التنبؤ بسلوك الفاعلين الاقتصاديين شبه مستحيل".

وأكد: "لا سبيل للخروج من هذه الدوامة إلا بتعزيز الشفافية والإفصاح المنتظم عن المؤشرات الاقتصادية مع متابعة مستمرة للمتغيرات الحساسة مثل التضخم والسيولة وسعر الصرف، فلا يمكن الوصول إلى تعادل اقتصادي مستقر إلا عبر نضج السياسات الاقتصادية بدلًا من الثبات المصطنع".

"شرق": عودة مفهوم دولة الظل

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، شهدت الساحة السياسية الإيرانية انقسامًا حادًا بين التيارين المعتدل والمحافظ، حيث أصدر مكتب الرئيس الأسبق حسن روحاني بيانًا يرد على حملة وسائل الإعلام الرسمية وبعض النواب، متهمًا إياهم بمحاولة إقصاء رموز الاعتدال مثل روحاني وظريف عبر محاكمات سياسية تمهد لتصفية التيار المعتدل.

وأضاف: "شن سعيد جليلي هجومًا على سياسات الحكومة الحالية برئاسة مسعود بزشكيان، معتبرًا أنها استمرار للبرغماتية المتهاونة التي أضاعت فرصًا هامة، وأكد على ضرورة تحول الجامعات إلى حكومات ظل تراقب وتنتقد في إطار مشروعه السياسي الموازي منذ خسارته الانتخابات 2013".

وخلص التقرير إلى أن: "الساحة الإيرانية تشهد تصاعد حالة من الاستقطاب السياسي، وتحول مشروع دولة الظل إلى أداة ضغط على حكومة بزشكيان، فيما يحذر محللون من تأثير ذلك على استقرار الحكومة، حيث يؤكد الإصلاحي محمد عطریانفر أن الاعتدال والعقلانية سيظل المسار السائد رغم التحديات".