• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أزمة المياه.. وفوضى السياسة الخارجية.. والانقسام الداخلي.. .. والزواج المبكر

9 نوفمبر 2025، 10:29 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددًا من القضايا المهمة، أبرزها التحذيرات بشأن أزمة المياه، وتصاعد الصراع الحزبي في البرلمان، واختلاف الآراء حول سياسات طهران الخارجية، وأزمة الزواج المبكر وتأثيراتها على المجتمع.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد حذّر من أزمة مائية خطيرة، في وقت سابق، مما قد يستدعي تقنين المياه أو حتى إخلاء العاصمة طهران. وفي هذا السياق، اقترح خبير المياه، داريوش مختاري، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، قطع إمدادات المياه عن الوحدات السكنية الفارغة أو قليلة السكان كبديل عن إخلاء طهران، وتطبيق هذا القرار بشكل عاجل لتجنب تفاقم الأزمة.

وأكد سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رضا ظریفي، أن توفير المياه في القطاع المنزلي وحده ليس كافيًا لتجاوز الأزمة، التي تعود جذورها إلى الزراعة التقليدية والاستهلاك المفرط للمياه، فالحل يكمن في إصلاحات شاملة بقطاع الزراعة وإدارة المياه بشكل استراتيجي.

وتساءلت الكاتبة بصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مستوره برادران نصیري، عن عدم تنفيذ الوعود البيئية وتوجهات الحكومة لمواجهة الأزمات البيئية، مشيرة إلى التحذيرات السابقة بشأن جفاف بحيرة أرومية وتأثيراتها".

وسياسيًا، حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من تحويل البرلمان إلى ساحة صراع حزبي، مشيرة إلى ضرورة التزام النواب بالعقلانية والحفاظ على المصلحة الوطنية. كما أكدت أن تسييس المنبر النيابي يهدد الانسجام الداخلي، ويضعف فاعلية المجلس في إدارة الأزمات.

ونبهت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، المسؤولين إلى خطورة الانقسامات الداخلية والفساد الاقتصادي، مثل تفشي الرشوة والمحسوبية، وغيرها؛ لأن هذه المشاكل تضر بمصالح الشعب، وتخلق أزمة داخلية يصعب التعامل معها.

ودبلوماسيًا، انتقد رئيس لجنة الطاقة النووية في البرلمان الإيراني، إبراهيم كارخانه‌ای، في مقال بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تجاهل فريق المفاوضات الإيراني قرارات البرلمان؛ ما أدى إلى تنازلات كبيرة في حقوق طهران النووية.

وفي المقابل أثنى الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي، ألبرت بغزيان، في حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، على تحركات إيران الدبلوماسية الأخيرة، رغم التوترات السياسية، موضحًا صعوبة إدانة إسرائيل أو المطالبة بتعويضات.

ويرى خبير السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، علي بيكدلي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أنه لا بديل لإيران وأميركا عن العودة إلى المفاوضات، منتقدًا فوضى السياسة الخارجية الإيرانية، وشدد على ضرورة السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة لتفتيش المنشآت الإيرانية.

وفي الشأن الاجتماعي، ربطت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الزواج المبكر في بعض المناطق بالعوامل الاقتصادية والثقافية، وحذرت من عواقبه الخطيرة على صحة الفتيات النفسية والاجتماعية، وسط تجاهل حكومي مما يفاقم المشكلة.

وفي حوار إلى صحيفة "روزكار" الأصولية، أكدت الأخصائية الاجتماعية، سيمين كاظمي، تداخل عوامل مثل الفقر، عدم المساواة، العادات الثقافية، والفهم المحافظ للدِّين في مسألة الزواج المبكر.

واقتصاديًا، قال رئيس البنك المركزي الإيراني الأسبق، ولي الله سيف، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية: "إن اقتصاد إيران وصل إلى مرحلة لا يمكن فيها استمرار الوضع الراهن؛ حيث أصبح النظام متعدد الأسعار محركًا للفساد وانعدام الثقة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملی": القرارات السياسية أوصلت إيران إلى حافة العطش
حذّر الخبير البيئي والأستاذ الجامعي، إسماعیل كهرم، في حوار مع صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، من أن أزمة المياه في إيران لم تعد مجرد مشكلة موسمية، بل أصبحت كارثة استراتيجية تهدد حياة المجتمع ومستقبل البلاد، مشيرًا إلى أن السبب الرئيس هو تسييس القرارات البيئية وغياب الإدارة العلمية الرشيدة.

وأوضح أن "تصريحات الرئيس الإيراني بشأن توزيع المياه بنظام الحصص تكشف عن عمق الأزمة؛ حيث أدى التوسع في بناء السدود وجفاف الأنهار إلى نقص المياه، وزاد سوء التخطيط الزراعي من تفاقم الأزمة، وكذلك حفر الآبار العشوائية، التي أسهمت في استنزاف المياه الجوفية، وتفاقم الظواهر البيئية السلبية".

وانتقد تهميش النشطاء البيئيين في مؤسسات صنع القرار، مؤكدًا أن "معظم القرارات البيئية تُتخذ وفق التوجهات السياسية بدلاً من الأسس العلمية. لا بد من إشراك المجتمع في إدارة الموارد الطبيعية لحماية الماء والتربة والغابات، التي أصبحت أساسًا لبقاء الحياة في إيران".

"جوان": العطش من الإدارة وليس من السماء!!
سلطت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الضوء على أخطر موجة جفاف تشهدها إيران منذ ستين عامًا، وهاجمت بشدة ما وصفته بـ "الإدارة العطشى"، التي تتعامل مع أزمة المياه بـ "عقلية ترقيعية" بدلاً من التخطيط الطويل الأمد.

ووصفت الصحيفة تعليق الأزمة على شماعة المناخ أو الناس بالتضليل السياسي، وأكدت أن "السبب الحقيقي هو سوء إدارة الموارد، إذ يُهدر أكثر من 30 في المائة من المياه في الشبكات القديمة والمتشققة، فيما لا تتجاوز حصة مياه الشرب 6 في المائة من إجمالي الاستهلاك. فلماذا لم تفكر وزارة الطاقة بتجديد الأنابيب وتعليم الناس ثقافة الترشيد؟".

وتابعت:" الجفاف ليس قدَرًا سماويًا، بل نتيجة عقود من الإدارة المرتبكة التي لم تُصلح أنابيبها المتهالكة ولا تفكيرها المائي، واستمرار هذا النهج سيحيل طهران إلى مدينة بلا ماء ولا إدارة".

"قدس": "آلية الزناد" فقدت مفعولها أمام براميل النفط الإيراني
هاجم تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية محاولات الغرب تفعيل "آلية الزناد" لإعادة العقوبات على إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تكشف عن إفلاس الغرب في التعامل مع طهران.

وانتقد التقرير الازدواجية الغربية، وتلويح الدول الأوروبية بالعقوبات، بينما تستورد الطاقة بطرق غير مباشرة، وتغض الطرف عن تدفق النفط الإيراني للأسواق الآسيوية.

وأضاف: "تعكس أحدث إحصاءات المراكز البحثية الغربية فشل سياسة الضغط، إذ بلغت صادرات النفط الإيراني أكثر من 2.1 مليون برميل يوميًا، معظمها إلى الصين، ما يعني أن العقوبات لم تعد سوى أداة رمزية بلا تأثير".

وخلص التقرير إلى أن "الغرب يصر على رفع العصا المكسورة في وجه إيران، فيما تواصل الأخيرة شق طريقها النفطي بثبات، متجاوزة الموانع القانونية والسياسية التي صنعها خصومها بأيديهم".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الضغوط الأميركية.. والتحالفات الرمزية.. والأزمة المائية.. وإخلاء العاصمة

8 نوفمبر 2025، 11:12 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، تصاعد وتيرة التوترات الخارجية، واستمرار الضغوط الأميركية على إيران، التي تواجه تحديات ملحوظة، ومنها أزمة المياه وتداعياتها، والحديث عن إخلاء العاصمة طهران، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالتفاوض والسياسات الداخلية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد استضاف قادة خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض، وقال إن إيران طالبت برفع العقوبات والتفاوض، لكنها لم تعلن ذلك.

وتعليقًا على ذلك قال خبير الشأن الأميركي، مرتضى مكي، في حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية: "إن التصريحات بشأن التفاوض مع إيران مجرد أداة ضغط مستمرة، خاصة بعد حرب الـ 12 يومًا، ما يدل على استمرار السياسة الأميركية في استخدام القضايا النووية كوسيلة للتأثير على إيران".

وأكد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تمسك إيران بالحوار كخيار استراتيجي، وانتقد سياسة الولايات المتحدة التي حوّلت التفاوض إلى أداة ضغط، مؤكدًا أن إيران ترفض الإملاءات وتعتبر التفاوض وسيلة أقل كلفة من الحرب.

ووفق صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، فقد جدد ترامب حالة الطوارئ الأميركية ضد إيران لعام آخر، فيما تظهر الأدلة بعد انتهاء الحرب أن واشنطن أصبحت أكثر اهتمامًا باستئناف الدبلوماسية مع طهران؛ بسبب استئناف برنامجها النووي.

وعلى صعيد آخر، وصفت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، زيارة رئيس البرلمان، محمد باقر قالیباف، إلى باكستان بالرمزية أكثر منها عملية؛ حيث ركزت على الدعم السياسي دون تقديم حلول اقتصادية ملموسة.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فإن الدبلوماسية الإيرانية تحتاج إلى فاعلية أكبر من تكرار الشعارات، إذا كانت طهران تسعى حقًا لتحويل التحالفات الرمزية إلى شراكات اقتصادية ملموسة.

ومن جهة أخرى، تعاني طهران، وفق صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أزمة حادة في المياه؛ بسبب انخفاض مخزونات السدود، مع تراجع الأمطار وزيادة الاستهلاك المنزلي، مما أدى إلى تقنين المياه وانقطاعها في بشكل كامل في بعض المناطق.

وانتقد تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية التركيز على الحلول المؤقتة دون إصلاح بنيوي في إدارة الموارد المائية، مؤكدة أن الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية طويلة الأمد.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، آراء عدد من الخبراء والمحللين بشأن الأزمة، والذين أكدوا أن الحل في إعادة تدوير المياه وإدارة الطلب، ويجب على الجهات المعنية التعاون للحد من الأزمة ومنع تفاقمها.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد حذّر في وقت سابق، من أزمة مائية خطيرة، وقال: "إذا لم تهطل الأمطار في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، فسيُفرض تقنين للمياه في طهران، وإذا استمر الجفاف بعدها، فسنُضطر إلى إخلائها".

وفي الشأن الاقتصادي، نقلت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحذيرات الخبراء من المخاطر الاقتصادية لتوحيد سعر العملة بشكل مفاجئ في إيران، مشيرة إلى ضرورة تبني إصلاحات تدريجية تشمل توسيع السوق الثانية للعملة وزيادة الشفافية لتفادي صدمات اقتصادية إضافية.

وسلّطت صحيفة "امروز" الضوء على ارتباط محطات الوقود بسبب إلغاء بطاقات الوقود التقليدية، وتحويل الحصص إلى البطاقات البنكية دون تحذير مسبق، وانتقدت تنفيذ المشروع دون استعداد كافٍ.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد ملي": 3 معوقات تهدد الإنتاج والتنمية في إيران

أفاد تقرير نشرته صحيفة "اقتصاد ملي" الإصلاحية بأن هذا العام يشهد تفاقمًا في عدم استقرار السياسات الاقتصادية، وصعوبات التمويل البنكي، وتأمين المواد الأولية، وهي المعوقات الرئيسة، التي تثقل قطاعي الإنتاج والتجارة في إيران.

ويصف التقرير بيئة الأعمال في إيران بـ "المعقدة وغير المستقرة؛ بسبب التغيرات المستمرة في السياسات الحكومية، والقرارات المفاجئة التي تربك المستثمرين، ما عرقل خطط التنمية، ومِن ثمّ فقد أصبح النظام المصرفي عقبة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة بسبب البيروقراطية وارتفاع فوائد القروض".

وأشار التقرير "إلى تأثير نقص المواد الأولية، وتقلبات أسعار الصرف على رفع تكاليف التشغيل، وإضعاف القدرة التنافسية للمنتجات المحلية"، داعيًا الحكومة إلى "إجراء إصلاحات هيكلية لضمان استقرار السياسات وتسهيل التمويل ودعم الصناعة المحلية". وختم بالتأكيد على أن الاقتصاد الإيراني لن يتقدم إلا بتجاوز عوائق السياسات المتناقضة والتمويل المحدود".

"جهان صنعت": حكومة بزشكيان بين مطرقة البرلمان وسندان التغيير

سلّطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على تصاعد موجة الاستجوابات في البرلمان الإيراني ضد أربعة وزراء بالفريق الاقتصادي للحكومة الرابعة عشرة، مما يعكس التوتر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قبيل مناقشة الموازنة؛ حيث يواجه الوزراء المعنيون انتقادات بسبب ضعف الأداء وعدم الوفاء بالوعود الاقتصادية.

وأضافت: "يسعى تكتل المستقلين في البرلمان، رغم كونه أقلية، إلى لعب دور توازني بين الحكومة والكتل المحافظة المتشددة، بينما تواصل جبهة بایداري اليمينية الضغط لإضعاف الحكومة. وفي الوقت نفسه يدعم رئيس البرلمان بشكل غير معلن رئيس السلطة التنفيذية، على خلاف ما كان عليه الوضع في عهد الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي".

وترى الصحيفة أن "هذه المواجهات البرلمانية، بدل أن تسهم في تحسين الأداء الوزاري، تعيد إنتاج مناخ التسييس والانقسام داخل البرلمان، وتضع الحكومة الجديدة أمام اختبار مبكر في قدرتها على الحفاظ على تماسكها الداخلي وتفعيل وعود الوفاق الوطني".

"دنياي اقتصاد": مثلث غائب في معركة كبح التضخم الإيراني

أشارت صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، إلى أن التضخم المزمن بات العائق الأكبر أمام استقرار الاقتصاد الإيراني، خلال العقود الأخيرة، مؤكدة أن كبحه لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تفعيل ثلاثة أضلاع لمثلث مترابط في السياسة الاقتصادية، وهي: إصلاح النظام المصرفي، وإصلاح هيكل الموازنة العامة، وتحقيق الاستقرار في سعر الصرف.

وترى الصحيفة أن "إخفاق السلطات في التنسيق بين هذه الأضلاع جعل من كل جهد اقتصادي مجرد إجراء مؤقت، إذ إن اختلالات البنوك، والعجز المزمن في الموازنة، وتقلبات سعر العملة، تخلق معًا حلقة تضخمية متكررة تضعف القوة الشرائية وتُقزّم آفاق الاستثمار".

وأوضحت: "إن إصلاح النظام المصرفي يتطلب استقلالاً فعليًا للبنك المركزي، فيما يستلزم ضبط الموازنة تقليص الاعتماد على العائدات النفطية وإصلاح نظام الضرائب والإنفاق الحكومي. أما استقرار العملة، فيرتبط بالحد من التوترات السياسية وتبني سياسة نقدية شفافة يمكن التنبؤ بها. وعليه فالخروج من الدائرة الجهنمية للتضخم لن يتم عبر إجراءات نقدية قصيرة المدى، بل من خلال إصلاحات بنيوية متزامنة وشجاعة تعيد الثقة إلى الاقتصاد وتمهد لنمو مستدام".

شروط إيران لعودة المفاوضات.. وفوز ممداني.. والفساد التكنولوجي

6 نوفمبر 2025، 09:39 غرينتش+0

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني) التوترات المستمرة بين إيران والغرب، مشيرة إلى الخلافات العميقة حول الملف النووي، وانتقادات لوكالة الطاقة الذرية، وأهمية التفاوض على أساس التزامات متبادلة.

تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماع مجلس الوزراء، بخصوص اقتصار أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة على الملف النووي فقط، دون القضايا الأخرى مثل الصواريخ أو الدور الإقليمي.

وأشار تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين، وانتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفض الضغوط الغربية.

كذلك رأت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، أن الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر تكرار مطالب الوكالة الدولية للطاقة، بل عبر احترام التزاماتها المتبادلة واعتراف الغرب بحق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي.

واشترط ياسر هاشمي رفسنجاني، حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، إنهاء دعم إسرائيل وسحب القواعد العسكرية ووقف التدخلات الإقليمية قبل التفاوض، معتبرًا هذه الشروط تحولًا نحو دبلوماسية متبادلة تعتمد على مطالب الطرفين بدلًا من الإملاءات الأميركية.

واتهم قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمحاولة الحفاظ على مصالحه الشخصية عبر تشويه صورة إيران وإلهاء الرأي العام عن القضايا الأساسية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين إيران والوكالة ستظل مجمدة ما دام هذا السلوك مستمرًا.

وعلى الصعيد السياسي، وجهت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، انتقادها للحكومة بسبب الخلافات الداخلية المتزايدة بين الأعضاء، والتي تهدد قدرتها على إدارة البلاد وتقوض شعار الوفاق الوطني.

في المقابل أكد عبد الله متولیان الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن الشعب الإيراني عبر عن وحدته في الاحتفاء بذكرى احتلال السفارة الأميركية، وذلك رغم محاولات بعض الأصوات الداخلية نشر التفرقة باستخدام وسائل إعلام معادية ضمن حرب مركبة تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية.

في سياق آخر، احتفت الصحف الإيرانية بفوز "زهران ممداني" بمنصب عمدة نيويورك، ورأى يد الله كريمي بور الكاتب بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن فوزه يعكس تأثير سياساته اليسارية والإصلاحية واستياء الأميركيين من الحزبين التقليديين.

ويمثل فوزه بحسب حمید لشكري الكاتب بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، تحولًا كبيرًا في السياسة الأميركية، يعكس تراجع الليبرالية وتزايد الدعم للسياسات الاقتصادية المعارضة لذلك النهج.

واقتصاديًا، يكشف السجال، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بين أمير حسين ثابتي وبابك زنجاني، عن شبهات فساد في قطاع التكنولوجيا الإيراني، حيث يسلط هذا الجدل الضوء على الصراع بين السلطة والتكنولوجيا في إيران، ويثير تساؤلات حول الشفافية والمحاسبة في الدولة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمله": زواج الأطفال في ضوء التراخيص القانونية

سلط تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، الضوء على ظاهرة انتشار مواقع الزواج المبكر التي تسمح بتسجيل الفتيات بين 13 و15 عامًا للزواج، مما يعكس تراجعًا في فهم حقوق الأطفال والنضج العاطفي، وتروّج لهذه الزيجات دون تقييم نفسي حقيقي، في ظل غياب تشريعات رادعة، مما يعزز التقاليد التي تستغل الأطفال.

وأضاف: "يشكل الزواج المبكر انتهاكًا لحقوق الأطفال ويهدد صحتهم النفسية والجسدية، حيث يواجهون مخاطر مثل الاكتئاب والعنف والحمل المبكر، فيما تسهم الجهات الرسمية بدعم هذه الظاهرة من خلال السماح بوجود مواقع الزواج المبكر".

وتابع: "يعد الزواج المبكر نوعًا من العنف الهيكلي ضد الفتيات، حيث يُنظر إليهن كـ"عروس محتملة" بدلاً من أن يُعتبرن أطفالًا في مرحلة النمو، مما يهدد حقوقهن في التعليم ويعزز التمييز بين الجنسين. يجب على صناع السياسات مراجعة القوانين لمنع هذه الظاهرة وحماية حقوق الفتيات".

"دنیای اقتصاد": إصلاح مصرفي على الورق… والاختبار الحقيقي في الميدان المالي

كشف تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، عن خطة البنك المركزي الإيراني لإعادة هيكلة النظام المصرفي، حيث تتضمن تقسيم البنوك إلى ست فئات هي: تخصصية، تجارية، تنموية، شاملة، قرض حسن، والإسكان. وتهدف الخطة إلى تحديد وظائف كل بنك بشكل دقيق، وتحسين كفاءة إدارة الأموال وتعزيز الشفافية في القطاع المالي".

ويرى التقرير أن "الإصلاح الجديد يمثل خطوة هامة لتحسين المنظومة التي تعاني من ضعف الحوكمة وتداخل المهام". وحذر من أن نجاحه يتوقف على تطبيقه بشكل مدروس بعيدًا عن التجاذبات السياسية والمصالح البنكية؛ "إذ فشلت التجارب السابقة بسبب غياب آليات رقابية فعالة"، محذرا من أن "الإصلاح قد يبقى شكليًا ما لم تصاحبه إجراءات عملية لضبط السيولة وتوجيهها نحو الإنتاج".

وخلص التقرير إلى أن "التحدي الأكبر أمام البنك المركزي يتمثل في تحويل الخطط النظرية إلى إنجازات ملموسة تُعيد الثقة إلى النظام المصرفي وتدعم النمو الاقتصادي الحقيقي".

"ستاره صبح": تضخم البيروقراطية وغياب الخبرة يعيقان كفاءة الحكومة

ذكرت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الهيكل الإداري في إيران يشهد تضخمًا مستمرًا، حيث بلغ عدد موظفي الدولة بنهاية عام 2024 نحو مليونين 433 ألف موظف، بينهم أكثر من 67 ألف مدير و259 ألف مشرف، أي إن حوالي 13.5 في المائة من الموظفين يشغلون مناصب إدارية.

وفي حوار إلى الصحيفة، أوضح محمد شعباني، الأكاديمي وخبير الإدارة، أن البيروقراطية المعقدة ونقص الخبرة والمهارات العملية تشكل أبرز عوائق الأداء الحكومي، مؤكدًا أن ضعف الكفاءة لا يعني الجهل، بل يرجع إلى تشوه المفاهيم الإدارية ونقص التدريب المستمر للكوادر، مشددًا على ضرورة إعادة تعريف الوظائف والمسؤوليات ومحاسبة الجهات الحكومية على النتائج الفعلية لأعمالها وليس مجرد وجودها الوظيفي.
وأكدت الصحيفة أن "استمرار هذا الوضع دون إصلاح جذري سيؤدي إلى هدر الموارد العامة، وتقويض جودة الخدمات للمواطنين، وزيادة التكاليف الاجتماعية والاقتصادية، داعية إلى مراجعة شاملة للهيكل الإداري وإعادة توازن المهام بين الموظفين والمديرين".

ضغوط "حكومة الظل".. وفوضى الاقتصاد.. وانتحار الأطفال.. والسرقات الأسرية

5 نوفمبر 2025، 10:45 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) تصريحات رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية حول تعزيز القدرات الدفاعية والتحديات الداخلية.

كما ركزت صحف اليوم في إيران على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مثل تفاقم أزمة السلع الأساسية وزيادة حالات السرقة والانتحار بسبب الفقر وضعف الثقة داخل الأسر.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من كلمة الرئيس مسعود بزشكيان، في لقاء مع محافظ وأعضاء مجلس نواب محافظة كرمان، حيث أكد أن قدرات إيران الدفاعية أصبحت أقوى، وشكا من التوسع المفرط في هيكلية الدولة، بخلاف التحديات الداخلية، ومشكلة العقوبات.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في كلمته بمناسبة ذكرى احتلال السفارة الأميركية، أن شعار الموت لأميركا هو اعتراض على منطق الاستكبار والهيمنة، داعيًا إلى حضارة بديلة تحترم استقلال الشعوب وحقوق الإنسان دون تهديد أو معاقبة.

وأكد الكاتب حسن رشوند، في مقاله بصحيفة "كيهان" التابعة للمرشد على خامنئي، أن شعار الموت لأميركا يعبر عن رفض الهيمنة الأميركية والغربية على الشعوب، ويعد تجسيدًا لفلسفة الاستقلال والحرية التي يدافع عنها الشعب الإيراني ضد قوى الاستكبار.

بدوره قال محمد صفري رئيس تحرير "سياست روز" الأصولية، شعار الموت لأميركا موجه لنظامها السياسي الذي بدأ العداء، حيث تمتلك الولايات المتحدة سجلًا حافلًا بإلحاق الدمار بشعوب العالم، بما في ذلك إيران، مستخدمة القوة العسكرية حتى في حالات إنهاء الصراعات.

وعلى الصعيد السياسي، يرى عباس عبدي الكاتب بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن السياسة في إيران عالقة في حلقة من الرفض المستمر، مما يعرقل الإصلاحات في مجالات متعددة مثل أسعار الطاقة والإعلام وحقوق النساء والسياسة الخارجية، ويؤدي في النهاية إلى تصدع الواقع السياسي.

اقتصاديًا، كشفت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، عن تفاقم أزمة السلع الأساسية في إيران نتيجة سوء الإدارة وتأخر تسديد الالتزامات المالية، ما أدى إلى شلل في استيراد السلع وارتفاع الأسعار في القطاع الزراعي، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع يهدد الأمن الغذائي ويفاقم الضغوط على المواطنين.

و كشف رحمان برورش الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن قلق الطبقة المتوسطة الإيرانية نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي، مما يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية واستهلاك سطحي للمحتوى الاجتماعي. والحل يتطلب إصلاحًا اقتصاديًا لإعادة الاستقرار وتمكين الفكر.

اجتماعيًا، حذر فرهاد خادمي الكاتب في صحيفة "سياست روز" الأصولية، من أن زيادة حالات الانتحار بين الأطفال دون 12 عامًا تعكس أزمة اجتماعية عميقة نتيجة للضغوط النفسية والفقر، ويشدد على ضرورة إصلاح النظام التعليمي والصحي وتوفير الدعم النفسي الكافي.

كما كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن تزايد حالات السرقة داخل الأسرة، مثل سرقة الذهب والمال والممتلكات الشخصية، نتيجة للفقر الاقتصادي وضعف الثقة والحوار داخل الأسرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتفكك دون الحاجة لأعداء خارجيين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الحجاب والثنائية المتلاصقة

أكد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، ارتباط ظاهرتي كشف الحجاب وتفاقم الأزمات المعيشية، وأنهما تنبعان من مصدر واحد هدفه ضرب المجتمع الإيراني وإضعاف النظام من الداخل.

وأوضح: "تسعى جهات لخلق ازدواجية بين الحجاب والمعيشة، بينما يعمل مروّجو السفور والأزمات الاقتصادية ضمن مشروع تديره أجهزة استخبارات أميركية-صهيونية، حيث يتم التلاعب بأسعار الدولار عبر قنوات في هرات والسليمانية ودبي، مع عدم عودة 90 مليار دولار من عائدات الصادرات إلى البنك المركزي، مما يزيد الضغوط المعيشية ويخدم أهداف الأعداء".

وتابع: "تجب مواجهة ظاهرة كشف الحجاب عبر توعية الفتيات والنساء ببرامج ثقافية تكشف خلفيات هذا المخطط وتعيد الوعي الديني والاجتماعي، علمًا أن الدعوات للعمل الثقافي يجب أن لا تكون ذريعة للتقاعس عن الدفاع عن الحجاب كواجب ديني ووطني يرتبط بكرامة الشعب واستقلاله الاقتصادي".

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني على حافة الفوضى

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، حذر خبير الاقتصاد الدولي محمد أمین ياسيني، من أن الاقتصاد الإيراني يقف على حافة الفوضى بعد تجاوزه مرحلة الأزمة التقليدية ودخوله طورًا من عد اليقين وصعوبة التنبؤ، حيث أصبحت مفاهيم مثل الاختلال البنيوي والاستقرار المؤقت سمات ثابتة في المشهد الاقتصادي الإيراني.

وأضاف: "تحاول السياسات الحكومية الحالية تهدئة الأسواق عبر تثبيت سعر الصرف والسياسات النقدية الانكماشية، غير أن هذه الإجراءات لا تتعدى كونها مسكنات مؤقتة تؤجل الانفجار بدلًا من معالجته. فالاقتصاد الإيراني يعيش حالة غياب القرار في ظل تفاقم عدم الثقة وتذبذب الأسواق، ما جعل التنبؤ بسلوك الفاعلين الاقتصاديين شبه مستحيل".

وأكد: "لا سبيل للخروج من هذه الدوامة إلا بتعزيز الشفافية والإفصاح المنتظم عن المؤشرات الاقتصادية مع متابعة مستمرة للمتغيرات الحساسة مثل التضخم والسيولة وسعر الصرف، فلا يمكن الوصول إلى تعادل اقتصادي مستقر إلا عبر نضج السياسات الاقتصادية بدلًا من الثبات المصطنع".

"شرق": عودة مفهوم دولة الظل

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، شهدت الساحة السياسية الإيرانية انقسامًا حادًا بين التيارين المعتدل والمحافظ، حيث أصدر مكتب الرئيس الأسبق حسن روحاني بيانًا يرد على حملة وسائل الإعلام الرسمية وبعض النواب، متهمًا إياهم بمحاولة إقصاء رموز الاعتدال مثل روحاني وظريف عبر محاكمات سياسية تمهد لتصفية التيار المعتدل.

وأضاف: "شن سعيد جليلي هجومًا على سياسات الحكومة الحالية برئاسة مسعود بزشكيان، معتبرًا أنها استمرار للبرغماتية المتهاونة التي أضاعت فرصًا هامة، وأكد على ضرورة تحول الجامعات إلى حكومات ظل تراقب وتنتقد في إطار مشروعه السياسي الموازي منذ خسارته الانتخابات 2013".

وخلص التقرير إلى أن: "الساحة الإيرانية تشهد تصاعد حالة من الاستقطاب السياسي، وتحول مشروع دولة الظل إلى أداة ضغط على حكومة بزشكيان، فيما يحذر محللون من تأثير ذلك على استقرار الحكومة، حيث يؤكد الإصلاحي محمد عطریانفر أن الاعتدال والعقلانية سيظل المسار السائد رغم التحديات".

الخلاف الجوهري مع أميركا.. وحظر الفضاء الإلكتروني.. وعدم الرقابة على الأسواق

4 نوفمبر 2025، 10:34 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر (تشرين الثاني) بتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي حول الخلاف الجوهرى مع الولايات المتحدة، والمواقف من ذكرى احتلال السفارة الأميركية في طهران.

كما اهتمت أيضا بقضايا رفع الحظر عن الفضاء الإلكتروني، واستقرار سوق العملات، وعدم الاهتمام بالمستهلك في الاقتصاد الإيراني.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، في لقاء مع الطلبة والتلاميذ بمناسبة ذكرى احتلال السفارة الأميركية بطهران: "الخلاف بين إيران وأميركا خلاف جوهري"، وربط العلاقات مع أميركا بقطع علاقاتها مع إسرائيل.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، استنتج الخبير السياسي محسن باك آیین، من خطاب المرشد أن القضية بين إيران وأميركا ليست من نوع الخلافات السياسية بين الدول يمكن حلها بالمفاوضات والابتسامات الدبلوماسية، بل هي مواجهة بين نوعين من الفهم للإنسان، والسلطة، والحرية.

وأكد مرتضي سيمياري الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن العداء الأميركي لإيران ليس تكتيكيًا بل جزء من هويتها، وأن الحلول السطحية للمفاوضات قد تضر بالأمن والاستقرار.

وفي السياق ذاته، تباينت المواقف من موضوع احتلال السفارة الأميركية في طهران عام 1979م، حيث وصف عطا تقوی أصل، أستاذ العلوم السياسية، هذه الخطوة بغير العقلانية، وقال في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إن هذه الخطوة "أدت إلى عواقب سياسية واقتصادية سلبية على إيران، وفتحت الباب لصراعات طويلة مع أميركا".

وفي المقابل اتهمت افتتاحية صحيفة "جمهوري اسلامي" الأصولية، من يتساءلون عن صحة هذا التصرف بالانحراف؛ إذ تواجه إيران تحديات هامة تستدعي تركيز القوى السياسية على القضايا الحالية بدلًا من الانشغال بمسائل تاريخية.

وعلى صعيد آخر، استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء بعض نواب البرلمان في إيران حول قضية رفع الحظر عن الفضاء الإلكتروني، حيث أكدوا أن استمرار الحظر يعزز من تجارة أدوات كسر الحظر (VPN) التي تحقق أرباحًا ضخمة، وشددوا على ضرورة رفعه لتلبية مطالب المجتمع وتحقيق الشفافية الاقتصادية.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال المتخصص في علم الاجتماع الدكتور مصطفى أقليما: "الفلترة ليست قانونًا بل قرار حكومي، وقد يتغير وفقًا لظروف الحكومة، لكن يجب على رئيس الجمهورية أن يكون قادرًا على الوفاء بوعوده للشعب وإزالة العوائق إن وجدت.

واقتصاديًا، أجرت صحيفة "إيران" الرسمية، حوارًا مع خبراء اقتصاديين حول استقرار سوق العملات، حيث أكدوا أن زيادة الإيرادات النفطية والتحكم في الطلب أسهما في استقرار الدولار بشكل مؤقت، بينما أشاروا إلى ضرورة تبني حلول هيكلية طويلة الأمد لمواجهة التقلبات المستقبلية.

ووفق ما نقلت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، عن الخبير الاقتصادي أمين دليري: "تتحمل الحكومة المسؤولية الكبرى في خلق التضخم، مما أثر سلبًا على العمال والموظفين، الذين لا يستطيعون نقل الضغوط التضخمية إلى قطاعات أخرى".

وفي مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، ناقش عضو هيئة التدريس في جامعة تربيت مدرس، لطفعلی عاقلی، ظاهرة عدم الاهتمام بالمستهلك في الاقتصاد الإيراني، حيث يعاني المواطن من ارتفاع الأسعار وتدني جودة السلع والخدمات، مما يفاقم من تدهور قدرته الشرائية ويؤدي إلى اختلال التوازن في السوق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": التجارة في دار الآخرة

كشف تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، عن أزمة تواجه الأسرة الإيرانية، بعد الارتفاع المفاجئ في أسعار القبور وخدمات الدفن؛ حيث تحولت عملية الدفن إلى تجارة مربحة مما يثقل كاهل الأسر ماليًا ونفسيًا، ويزيد من الاستياء العام، ما قد يؤدي إلى أزمة أخلاقية واجتماعية تهدد الثقة في السلطات.

وأضاف: "اضطرت بعض الأسر إلى التوجه للحصول على قروض من أجل دفع تكاليف الدفن أو التنازل عن بعض جوانب مراسم العزاء بسبب عدم قدرتهم على تغطية التكاليف المرتفعة. كما أن تكاليف الخدمات الأخرى مثل تركيب شواهد القبور وتكاليف الزهور والتعازي قد ارتفعت بشكل كبير، مما يجعل العائلات أمام خيارين صعبين: دفع مبالغ باهظة أو التضحية بجزء من مراسم العزاء التقليدية".

وتابع: "يقترح الخبراء اتخاذ إجراءات مثل الشفافية في الأسعار، ومراقبة الزيادة المفرطة، ودعم الأسر ذات الدخل المحدود، والتخطيط الحضري طويل الأمد، بالإضافة إلى تطبيق الرقابة القانونية لمنع استغلال المكاتب الخدمية. لأن غلاء تكاليف القبور والخدمات الجنائزية يعكس مشاكل هيكلية وأخلاقية تؤثر على المجتمع".

"آكاه": لا يجب ترك السوق دون رقابة

شهدت إيران مؤخرًا، وفق رضا ظريفي سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، زيادة غير مبررة في أسعار المواد البروتينية مثل الدواجن والأرز، مما زاد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين. وفي هذا السياق، بدأت الهيئات الرقابية تحقيقات لمكافحة الفساد في عمليات إنتاج وعرض هذه السلع.

وأضاف: "اكتشفت الشرطة الاقتصادية أكثر من 216 طن من الأرز المهرب في جنوب طهران، وتم فرض غرامة ضخمة على الشركة المتورطة. كما تم عقد جلسة مع مسؤولي استيراد مدخلات الدواجن، وتوجيه تهم لبعض المسؤولين في هذا القطاع".

وتابع: "من المهم تعزيز الرقابة على جميع مراحل الاستيراد والإنتاج والتوزيع للسلع الأساسية، في ظل الحرب الاقتصادية المستمرة. هذه الرقابة تشمل تطبيق سياسات جمركية ذكية، ومراقبة تخصيص المواد الأولية بشكل عادل، وضمان جودة المنتجات النهائية، بحيث يمكن تحسين الكفاءة الاقتصادية، مكافحة الفساد، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في البلاد".

"مردم سالاري": المقصرون وراء نقص الأدوية

أفاد تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بأن نقص الأدوية في إيران لا يعود فقط إلى العقوبات السياسية، بل أيضًا إلى سلوكيات مثل الوصف العشوائي للأدوية. وتشير الإحصائيات إلى أن الإيرانيين يستهلكون شهريًا حوالي 4.6 مليار وحدة دواء، مع تركيز الاستهلاك في طهران.

يشير التقرير إلى أن الوصف غير المنطقي للأدوية وبيعها دون وصفة طبية يفاقم أزمة نقص الأدوية، ويؤكد على أهمية الالتزام بالإرشادات السريرية وتحسين الرقابة على الوصفات والتسعير. كما يبرز دور شركات التأمين في تشجيع الوصفات المنطقية.

وخلص إلى أن "تزايد استخدام الأدوية في البلاد يعود إلى عدة عوامل مثل التكلفة، ووقت زيارة الطبيب، والدعاية غير العلمية على وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، من الضروري أن يتم تعزيز الوعي الثقافي لدى المجتمع الطبي والمستهلكين بشأن المخاطر المرتبطة بالاستهلاك العشوائي للأدوية".

محطات نووية جديدة.. والمفاوضات المتعثرة.. والتخريب المنهجي.. وطهران على حافة الكارثة

3 نوفمبر 2025، 11:02 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددًا من القضايا، ومنها التصريحات بشأن إنشاء محطات نووية بالتعاون مع روسيا، والمفاوضات مع الولايات المتحدة والغرب، والحظر على منصات الإنترنت، وتأثير الجفاف على الأمن الغذائي والمائي في البلاد.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أعلن أن بلاده ستعيد بناء المنشآت النووية المدمرة بقوة أكبر، وأنها لا تسعى لتصنيع السلاح النووي استنادًا إلى فتوى المرشد علي خامنئي. كما أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، توقيع عقد بناء 8 محطات نووية بالتعاون مع روسيا، لتلبية احتياجات الطاقة الوطنية.

وأكدت صحيفة "فرهيختكان" الإصلاحية سعي إيران لاستخدام الطاقة النووية في مجالات حيوية، مثل الصحة والزراعة والصناعة، ردًا على محاولات الغرب لاحتكار هذه التكنولوجيا.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، كتب خبير العلاقات الدولية، علي رضا موسی بور: "تعتبر الطاقة النووية إلى جانب الطاقة المتجددة جزءًا أساسيًا من تنمية البلدان في المستقبل، كما أن استهداف العلماء النوويين في الحرب الأخيرة يبرز أهمية هذه المعرفة لإيران وحيويتها على الصعيدين العلمي والأمني".

وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، تمسك بلاده بحقها في استخدام الطاقة النووية السلمية لتلبية احتياجاتها الوطنية في مجالات، مثل الطب والكهرباء.

وعلى صعيد المفاوضات النووية، أكد المحلل الدولي، مرتضى مكي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الوضع السياسي والاقتصادي الحالي يشير إلى تعثر المفاوضات النووية بين إيران والغرب، بينما تسعى دول وسيطة لفتح قنوات الحوار وسط استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على إيران.

واشترط خبير الشأن الدولي، رحمن قهرمان بور، حسبما نقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، تغيير السياسات الحالية، خاصة في ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة والغرب، لاستئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي تحليلها بصحيفة "أفكار" الإصلاحية، أكدت الباحثة شبنم أودوم، أن فرص إحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة ضئيلة، بسبب توسع الخلافات إلى قضايا أخرى، مثل البرنامج الصاروخي ودور طهران الإقليمي.

وفي الشأن الاجتماعي ناقشت صحيفة "اعتماد" بعض السياسيين بشأن الجدل حول رفع الحظر عن تطبيق "تلغرام"، حيث يعارضه البعض لأسباب سياسية وأمنية، بينما يرى آخرون ضرورة رفعه لتحسين المعيشة وتعزيز الاقتصاد. كما أثيرت تساؤلات عن ارتباط مؤيدي الحظر بمصالح تجارية في بيع أدوات التهرب من الفلترة.

وأشار الكاتب الإيراني، علي حسيني، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إلى تأثير فوضى التصفية المستمرة للمنصات الرقمية على الثقة العامة والاقتصاد، مما يعزز اليأس والاستياء في المجتمع. وأكد أن الحل يكمن في الشفافية واتخاذ قرارات واضحة ومسارات محددة للتعامل مع المنصات ورفع القيود.

وفي صحيفة "أخبار صنعت" الاقتصادية، توقع رئيس مركز المناخ في الأرصاد الجوية، أحد وظیفه، أن تشهد إيران خريفًا جافًا مع أمطار أقل ودرجات حرارة أعلى من المعتاد، محذرًا من تأثير الجفاف على الموارد المائية والزراعة مما يهدد مياه الشرب والأمن الغذائي.

واستطلعت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، آراء الخبراء الذين أكدوا أن العقوبات وسوء الإدارة هما السبب الرئيس في تفاقم الأزمة، مما يهدد الأمن الغذائي والمائي في البلاد. وأشاروا إلى أن الحلول تتطلب إرادة سياسية وتعاونًا دوليًا، خاصة في مجال تكنولوجيا إدارة المياه.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": الخلافات السياسية خريطة طريق الأصوليين

تصاعدت، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أجواء التوتر السياسي في البرلمان الإيراني، بعدما واصل عدد من النواب الأصوليين هجماتهم ضد شخصيات وطنية بارزة، على حد تعبير الصحيفة، متجاوزين مهامهم التشريعية، ومكرسين جهودهم لما وصفته بالتخريب المنهجي واستهداف المسؤولين السابقين والحاليين، مما أدى إلى اضطراب الجلسات البرلمانية الأخيرة.

ووفق الصحيفة:" خلال إحدى الجلسات، وجه نائب انتقادات حادة للمعارضين لتصريحات رئيس البرلمان، بينما أثار نائب آخر جدلاً باتهامه أحد المسؤولين بمخالفة القانون، مما أدى إلى تطور النقاش إلى مشادة لفظية مع رئيس البرلمان، وهو ما استدعى تعطيل الجلسة مؤقتًا".

ونقلت الصحيفة عن محمد هاشمي رفسنجاني، شقيق الرئيس الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، قوله: "لا يمكن وصف ما يجري بحرية التعبير أو النقد، بل هو تخريب مقنع يقوّض روح الديمقراطية، فالنقد البناء يطرح الحلول بدل الإهانات، ومثل هذه الممارسات تترك أثرًا سلبيًا على صورة البرلمان وثقة الشارع الإيراني".

"دنیاي اقتصاد": الاقتصاد الإيراني في قبضة عدم الاستقرار والبيروقراطية

أشارت صحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية إلى تراجع مؤشر بيئة الأعمال في إيران خلال صيف العام 2025، إلى مستوى غير مسبوق بلغ 6.09 نقطة، مقارنة بـ 5.95 في الربيع الماضي، ما يعكس تدهورًا واضحًا في مناخ الاستثمار والإنتاج داخل البلاد.

وأضافت الصحيفة: "شهدت جميع القطاعات الاقتصادية، وفق تقرير مركز أبحاث غرفة التجارة الإيرانية، تراجعًا، في الأداء نتيجة عدم استقرار السياسات الاقتصادية وصعوبة الحصول على التمويل البنكي والتذبذب الحاد في أسعار المواد الأولية، بالإضافة إلى أن بيئة الأعمال في جميع المحافظات كانت غير مواتية".

وتابعت: "أدت الأزمات المستمرة في قطاع الطاقة وقطع الكهرباء المتكرر، بالإضافة إلى القيود الإدارية، إلى شلل في خطوط الإنتاج وخسائر في القطاعات الصناعية الحيوية، مما أثر سلبًا على الطاقة التشغيلية للمؤسسات، واستمرار هذه الأوضاع يهدد الاستثمار الخاص وفرص العمل والنمو الاقتصادي. ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الطاقة، وتيسير التمويل، وتبسيط الإجراءات الإدارية".

"آكاه": طهران على حافة الكارثة

أعدت صحيفة "آكاه" الأصولية تقريرًا عن تهديد كبير يواجه طهران، حيث تحتوي المدينة على أكثر من 80 ألف مبنى غير آمن، مما يعرض سكانها لخطر الكوارث. وتفتقر المباني القديمة في العاصمة إلى معايير الأمان الأساسية مثل أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق والهياكل المقاومة للزلازل. ورغم جهود المسؤولين لتحديد المباني غير الآمنة عبر برنامج التفتيش، تظل التحديات قائمة.

وأضاف التقرير: "رغم بعض التقدم في تقليص المباني الحرجة جدًا لا تزال العديد من المباني في وسط طهران، مثل سوق طهران وبازار علاءالدين، تعاني مشاكل في السلامة مثل ضعف الأنظمة الكهربائية وافتقارها لأنظمة مكافحة الحريق. ورغم محاولات تصحيح الوضع، يظل العديد من المالكين غير ملتزمين باتخاذ الإجراءات اللازمة".

وينقل التقرير عن خبراء قولهم: "تشمل التحديات الرئيسة في معالجة أزمة المباني غير الآمنة في طهران نقص التمويل، خصوصًا للمباني الحكومية، ومقاومة المالكين. لذلك يتطلب الوضع تعاونًا بين الجهات المختلفة وتأمين التمويل الكافي، وإلا فإن الكارثة القادمة ستكون حتمية".