• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معتقل منذ 10 سنوات.. "العفو الدولية" تدعو لإنقاذ حياة باحث سويدي محكوم بالإعدام في إيران

8 نوفمبر 2025، 17:44 غرينتش+0

عقدت منظمة "العفو الدولية" مؤتمرًا في مدينة غوتنبرغ السويدية، بعنوان "لإنقاذ حياة أحمد رضا جلالي"، الطبيب والباحث الإيراني- السويدي المحكوم بالإعدام في إيران. وهدف المؤتمر، بحسب المنظمين، هو لفت أنظار الرأي العام والحكومات مجددًا إلى الوضع الغامض والمتدهور لجلالي.

وقال عضو منظمة "العفو الدولية"، رضا برومند، في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 7 نوفمبر (تشرين الثاني): "هدفنا من عقد هذا المؤتمر هو التركيز على قضية إنقاذ حياة الدكتور أحمد رضا جلالي، وهو سجين مزدوج الجنسية حُكم عليه ظلمًا، ويقبع في السجن منذ عشر سنوات".

وأكد برومند أن حكم الإعدام قد صدر بحق جلالي، مضيفًا: "للأسف، قصّرت الحكومة السويدية كثيرًا في موضوع مبادلته مع حميد نوري (مسؤول إيراني قُدم للمحاكمة في السويد بتهم الإعدام الجماعي وتعذيب السجناء السياسيين)، ولن نغفر لها هذا التقصير".

وفي المؤتمر نفسه، تحدثت فيدا مهران نيا، زوجة أحمد رضا جلالي، عن سنوات الانتظار الطويلة، والجهود التي بذلتها من أجل إطلاق سراحه، وعن التعذيب والضغوط التي تعانيها الأسرة، قائلة: "خلال هذه السنوات أدركت أن العدالة ليست مفهومًا نظريًا مجردًا، بل تعني أن نتأكد من أن لا أحد يُحرم من حريته دون سبب".

وفي 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، وبعد ثلاثة أشهر من انقطاع الأخبار عنه إثر نقله من سجن "إيفين" بطهران، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، اتصل جلالي بزوجته ليخبرها بأنه أُعيد إلى السجن ذاته. وخلال الاتصال، تحدث عن عمليات نقله المتكررة والعنيفة التي تعرّض لها على يد قوات الأمن.

شهادة زميله في السجن

تحدث مسعود مصاحب، زميل جلالي السابق في السجن، وهو أيضًا سجين سابق مزدوج الجنسية، عن سلوك جلالي الإنساني في السجن، وعن مساعداته الطبية للسجناء الآخرين، وإضراباته المتكررة عن الطعام، مؤكدًا أن النظام الإيراني ينظر إلى مزدوجي الجنسية على أنهم "جواسيس".

وقال مصاحب: "لقد حُكم عليّ أنا شخصيًا بالإعدام من قِبل الجلاد المعروف القاضي صلواتي. ست مرات ساقوني إلى منصة الإعدام، لكنني في النهاية خرجت من قبضتهم حيًا".

وأما المحامية والباحثة في منظمة العفو الدولية، رها بحريني، فتحدثت عن "عشر سنوات من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان" بحق جلالي، بما في ذلك الحبس الطويل في زنزانة انفرادية، وحرمانه من الرعاية الطبية، والنقل المتكرر إلى أماكن مجهولة، إضافة إلى التعذيب النفسي الذي تتعرض له عائلته.

وأكدت منظمة العفو الدولية أنها ستواصل جهودها لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق جلالي وضمان إطلاق سراحه الفوري، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط سياسية وقانونية لمنع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في هذه القضية.

الاعتقال والمحاكمة

اعتُقل أحمد رضا جلالي في مايو (أيار) 2016، بعد أن لبّى دعوة من جامعتي طهران وشيراز لزيارة إيران، ووجّهت إليه تهمة "التجسس".

وأصدر القاضي أبو القاسم صلواتي، أحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان في القضاء الإيراني، حكم الإعدام بحقه في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، ثم صدّقت عليه المحكمة العليا.

وقد نفى جلالي مرارًا تهمة التجسس، مؤكدًا أن تلفيق القضية والحكم الصادر ضده جاء نتيجة رفضه "طلب التعاون مع الحرس الثوري الإيراني والتجسس على الدول الغربية".

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

3

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

4

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

5

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تناقضًا مع سياسات النظام الإيراني.. احتفال رسمي في طهران بمشاركة نساء دون "حجاب إجباري"

8 نوفمبر 2025، 14:34 غرينتش+0

قالت الناشطة السياسية المعارضة للنظام الإيراني، مسيح علي ‌نجاد، في حوار مع "إيران إنترناشيونال"، إنه بالإشارة إلى التحديات التي تواجه المعارضة الإيرانية، يجب الحضور في برلمانات العالم، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى من أجل الانتصار على الديكتاتوريات.

وخلال كلمتها، بمؤتمر "أسبوع الحرية" في برلين، يوم السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، تزامنًا مع الذكرى السادسة والثلاثين لسقوط جدار برلين، قَارَنت علي ‌نجاد بين الحجاب الإجباري وجدار برلين، وتحدثت عن ضرورة مواصلة النضال من أجل الحرية ومواجهة الديكتاتوريين.

وأكدت أنه لا بد من وحدة معارضي الدول الديكتاتورية، من بينها إيران وروسيا والصين.

وأشارت علي ‌نجاد، في كلمتها، إلى أن جدار برلين يذكّرها تاريخيًا بجدار الديكتاتورية في إيران.

اقتراح "أسبوع الحرية"

وأشارت علي ‌نجاد لاحقًا إلى اقتراح إقامة أسبوع مخصص للحرية في برلين يحمل اسم "أسبوع الحرية"؛ أسبوع تُعقد خلاله أكثر من 130 فعالية حول الدول الديكتاتورية، وتعرض دور السينما أفلام المعارضين للأنظمة الاستبدادية.

وأضافت أن هذا الاقتراح حظي بترحيب عمدة برلين وأصبح الآن واقعًا، ويهدف إلى خلق فضاء لرفع صوت معارضي الديكتاتوريات العالم.

وأعلنت علي‌ نجاد، في 10 نوفمبر 2022، انطلاق "المؤتمر العالمي للحرية" وقالت إنها أسسته مع غاري كاسباروف وليوبولدو لويس، الناشطين المعارضين في روسيا وفنزويلا.

وقالت: "نعتزم بتوحّد معارضي دول مختلفة تكثيف الضغط على الديكتاتوريين".

وفي 6 نوفمبر 2023، خلال "الجمعية العامة للمؤتمر العالمي للحرية" في ليتوانيا، قالت هذه الناشطة الحقوقية إن مكافحة الديكتاتوريين يجب أن تتضاعف. وأكدت أنه في مواجهة الديكتاتوريين يمكن لمدافعي الحرية أن يعقدوا جمعيتهم العامة الخاصة.

جهود لتوحيد معارضي الديكتاتوريات

واصلت علي ‌نجاد حديثها قائلة: "إن معارضي الأنظمة الديكتاتورية يجب أن يتحدوا لإظهار قوتهم".

وأضافت: "أنا والسيد ليوبولدو لويس وغاري كاسباروف معارضون للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وللرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، والروسي فلاديمير بوتين، ومن أجل أن نثبت أننا لسنا مثل الديكتاتوريين أعلنا للبرلمان في برلين انسحابنا من انتخابات مؤتمر الحرية حتى يترشّح آخرون لهذا المؤتمر هذا العام كرئيس ونائب رئيس وكاتب للمؤتمر".

وتابعت: "هذه تجربة لنظهر للدول الديمقراطية أننا قادرون على إجراء انتخابات وأننا نستطيع التحرر من الديكتاتوريين".

المؤتمر العالمي للحرية

يُذكر أن المؤتمر العالمي للحرية هو حدث خاص سيُعقد في برلين، يوم الاثنين 10 نوفمبر الجاري، ويعد نقطة محورية ضمن ففعاليات أسبوع الحرية الأول في برلين (8 إلى 15 نوفمبر 2025).

ويجمع هذا المؤتمر قادة بمجالات السياسة والتجارة والتعليم والتكنولوجيا والمجتمع المدني لوضع استراتيجيات عملية وطويلة الأمد لتعزيز الديمقراطية ومواجهة صعود الاستبداد.

وينظم مؤتمر الحرية في برلين مجموعات، من بينها مؤسسة أكسل سبرينغر للحرية، ومدينة برلين، والمؤتمر العالمي للحرية، ويهدف إلى تنسيق الاستجابات والترويج للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

صحيفة "إسرائيل هيوم": طهران حوّلت أمريكا الجنوبية إلى أحد المراكز الرئيسية لإرهابها

8 نوفمبر 2025، 08:12 غرينتش+0

كشفت محاولة اغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك مجددًا اتساع نطاق الشبكة الإرهابية التابعة لإيران، وأظهرت أن طهران جعلت من أمريكا الجنوبية أحد المراكز الرئيسية لنشاطها الإرهابي.

وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" في تقريرها الصادر يوم الجمعة 7 نوفمبر، أن إيران تستغلّ المجتمعات الشيعية، وضعف الأجهزة الأمنية المحلية، وشبكة من المراكز الدينية والدعائية لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، مؤكدةً أنه ما دامت "الحسابات المفتوحة" بين طهران وتل أبيب لم تُغلق بعد، فإن وقوع هجمات مشابهة في المستقبل أمر لا مفرّ منه.

وأضافت الصحيفة أن إيران تستهدف منذ سنوات المصالح الإسرائيلية واليهودية في مختلف أنحاء العالم، في محاولة منها لـ"تحقيق التوازن في المعادلة"، وفق تعبيرها، وأن هذا الأسلوب يمثّل نمطًا ثابتًا اعتمد عليه الحرس الثوري الإيراني طوال العقود الماضية.

وتُعد محاولة اغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك أحدث فصل في هذه الحملة الانتقامية التي تصاعدت وتيرتها بعد حرب غزة الأخيرة.

وخلال العام الماضي، تم الكشف عن خلايا مرتبطة بإيران وحزب الله في دول عدّة، منها اليونان وألمانيا ودول شمال أوروبا وأستراليا. كما كُشف في بيرو والبرازيل عن شبكات كانت تخطّط لاغتيال السفير الإسرائيلي في برازيليا.

وأشارت الصحيفة إلى أن تفاصيل العملية الفاشلة في المكسيك لم تتضح بعد، لكنها أوضحت أن طهران- وفق نمطها المعتاد- غالبًا ما تستخدم وكلاء أو عصابات إجرامية محلية لإخفاء دورها المباشر، وهو الأسلوب الذي ربما أدّى هذه المرة إلى كشف المخطط.

وبحسب "إسرائيل هيوم"، تُعد أمريكا اللاتينية بيئة مناسبة لنشاط إيران بسبب ضعف الهياكل الأمنية هناك، وانشغال القوات المحلية بمكافحة تهريب المخدرات وأزمة الهجرة. كما أن وجود مجتمعات شيعية في دول مثل البرازيل والأرجنتين وكولومبيا يوفّر لإيران أرضية للنفوذ الديني والسياسي.

وتُعد فنزويلا، في ظل حكم نيكولاس مادورو، القاعدة الرئيسية لعمليات إيران في القارة، وتؤدي دور الدعم اللوجستي لطهران.

إلا أن نفوذ إيران- بحسب الصحيفة- واجه تحديات خلال العام الماضي، إذ لطالما أقامت علاقات وثيقة مع الحكومات اليسارية المناهضة لواشنطن، مثل فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا وتشيلي وكولومبيا والبرازيل، لكن التحولات السياسية الأخيرة في المنطقة، ومنها فوز اليمين في بوليفيا، أضعفت موقع طهران.

كما أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا قد يعرّض القاعدة الاستراتيجية الإيرانية على سواحل الكاريبي للخطر.

وأضافت الصحيفة أن الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على نظام مادورو فاقمت الصعوبات الإيرانية في أمريكا الجنوبية، لأن مادورو يُعد أهم حليف لإيران في تلك المنطقة، وسقوط نظامه قد يحرم طهران من قدرتها على تهديد واشنطن في "حديقتها الخلفية".

واختتمت "إسرائيل هيوم" تقريرها بالقول إن محاولة اغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك أظهرت أن طهران لا تزال تستخدم أمريكا الجنوبية كمنصة لعملياتها الإرهابية، وأن الحاجة إلى تحرك منسّق من دول المنطقة والمجتمع الدولي لمواجهة نفوذ إيران باتت اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

مسؤولون أميركيون: الحرس الثوري الإيراني خطط لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك

7 نوفمبر 2025، 16:10 غرينتش+0

قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن الحرس الثوري الإيراني خطط لاغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك، عينات كرانتس- نيغر، لكن أجهزة الأمن المكسيكية أحبطت المخطط في صيف العام الماضي.

ووفقًا للمسؤولين الأميركيين، فإن هذه الحادثة تُظهر أن إيران تمتلك شبكة واسعة في الخارج، بما في ذلك في أميركا اللاتينية، لتنسيق هجمات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية.

ونقلت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي إن هذا المخطط صاغته الوحدة 11000 التابعة لـ "قوة القدس" في الحرس الثوري، وهي الوحدة نفسها التي اتُّهمت في الأشهر الأخيرة بمحاولات لاستهداف أهداف يهودية وإسرائيلية في أوروبا وأستراليا.

وبحسب التقرير، فقد بدأ التخطيط لعملية الاغتيال هذه في أواخر عام 2024، وقادها أحد عناصر الوحدة 11000 الذي كان لسنوات مسؤولاً، عبر السفارة الإيرانية في فنزويلا، عن تجنيد وتوجيه عملاء إيرانيين في أميركا اللاتينية. وقد عاد هذا الشخص إلى مقر قوة القدس في طهران أثناء تنفيذ العملية.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن المخطط كان نشطًا خلال النصف الأول من عام 2025، لكنه أُحبط في صيف العام ذاته. وأضاف: "لقد تم إحباط العملية، ولا يوجد أي تهديد في الوقت الراهن".

ومن جهتها، شكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قوات الأمن والشرطة في المكسيك على إحباط هذا المخطط.

آثار تورط الوحدة "11000" التابعة لفيلق القدس

نقلت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة عن مصادر مطّلعة قولها إنّ الشخص الذي يقف وراء المخطط هو حسن إيزدي، أحد أعضاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف التقرير أنّ إيزدي كان في الماضي ينشط من خلال سفارة إيران في فنزويلا، وأنّه كان يقود العملية ضمن شبكة واسعة تديرها إيران في أميركا اللاتينية لتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية ويهودية.

وذكرت القناة أنّ هذا المخطط بدأ أواخر عام 2024، وأنّ إيزدي، الذي كان لسنوات يعمل في سفارة إيران في فنزويلا لتجنيد وتوجيه عناصر إيرانية في المنطقة، كان يديره من طهران ومن مكتب فيلق القدس هناك.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين: "إنّ أجهزة الاستخبارات والأمن الإسرائيلية، بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية حول العالم، ستواصل بلا هوادة التصدي للتهديدات الإرهابية الإيرانية وللميليشيات التابعة لها ضد الأهداف الإسرائيلية واليهودية".

تحذيرات متكررة من الدول الغربية

كانت أجهزة الأمن في بريطانيا والسويد قد حذّرت العام الماضي من أنّ طهران تستخدم شبكات إجرامية لتنفيذ هجمات عنيفة في هذين البلدين.

وقالت لندن إنّها أحبطت منذ عام 2022 ما مجموعه عشرين مخططًا مرتبطًا بإيران.

كما أدانت ما لا يقل عن 12 دولة أخرى ما وصفته بـ "تصاعد عمليات الاغتيال والخطف والمضايقة التي تنفّذها أجهزة الاستخبارات الإيرانية" خارج البلاد.

لمواجهة تهديدات طهران.. ترامب يمدد "حالة الطوارئ الوطنية الأميركية" تجاه إيران عامًا آخر

7 نوفمبر 2025، 14:14 غرينتش+0

مدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأمر التنفيذي رقم 12170، الذي أُعلنت بموجبه "حالة الطوارئ الوطنية" في ما يخصّ إيران، لمدة عام آخر.

ونشرت الجريدة الرسمية للحكومة الأميركية (Federal Register)، يوم الجمعة 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، بيانًا موقّعًا من ترامب، جاء فيه أن "العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لم تُطبّع بعد"، وأن "عملية تنفيذ الاتفاقات الثنائية المؤرخة في 19 يناير (كانون الثاني) 1981 ما زالت مستمرة".

وجاء تمديد حالة الطوارئ الوطنية لعام آخر بهدف منع أي تهديدات جديدة من جانب طهران قد تُلحق ضررًا بالمصالح الأمنية والاقتصادية لواشنطن.

وقد صدر هذا الأمر التنفيذي في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، بعد عشرة أيام من احتلال السفارة الأميركية بطهران في 4 نوفمبر 1979، ومنذ ذلك الحين جرى تمديده سنويًا من قِبل جميع رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين.

كان كارتر قد أعلن هذا الأمر لمواجهة ما وصفه بـ "التهديد غير العادي والاستثنائي"، الذي تمثله إيران لأمن الولايات المتحدة القومي ولسياساتها الخارجية واقتصادها.

وفي العام الماضي أيضًا، قام الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، بتمديد هذا القرار، وكتب في رسالة إلى رئيسَي مجلس الشيوخ ومجلس النواب: "لقد خلصت إلى أن استمرار حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في الأمر التنفيذي رقم 12170 المتعلق بإيران أمر ضروري".

وسبق أن أكّد ترامب خلال ولايته الأولى، عند تمديد حالة الطوارئ، أن إجراءات وسياسات النظام الإيراني، بما في ذلك تطوير الصواريخ الباليستية، ودعم الإرهاب الدولي، وانتهاك حقوق الإنسان، تشكّل تهديدات جسيمة للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي.

العلاقات الإيرانية- الأميركية في أسوأ حالاتها

يأتي تمديد حالة الطوارئ الوطنية الأميركية بشأن إيران في وقتٍ تمرّ فيه العلاقات بين البلدين بأشدّ مراحلها توترًا.

وقد دعا ترامب، بعد بدء ولايته الثانية، طهران إلى إجراء مفاوضات بشأن ملفها النووي، وقدم في ربيع هذا العام مهلةً مدتها شهران للنظام الإيراني على أمل تخفيف التوترات الإقليمية دون اللجوء إلى المواجهة العسكرية.

إلا أن فشل عدة جولات تفاوضية في عمان وإيطاليا مع انتهاء المهلة، أدى إلى بدء إسرائيل هجماتها على إيران في 13 يونيو (حزيران) الماضي.

وأثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا، أصدر ترامب أمرًا بقصف منشآت طهران النووية، فانطلقت القاذفات الأميركية B-2"" قاطعةً آلاف الكيلومترات، ودخلت الأجواء الإيرانية لتستهدف منشآت نطنز وفوردو وأصفهان بقنابل خارقة للتحصينات.

وخلال تلك الفترة، وإلى جانب تدمير المنشآت النووية الإيرانية، سعى ترامب عبر تشديد العقوبات إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران إلى أقصى حد ممكن.

مصدر مطّلع: الولايات المتحدة لن تعترف بالحكومة العراقية إذا شاركت فيها فصائل تابعة لطهران

7 نوفمبر 2025، 13:24 غرينتش+0

كشف مصدر في إقليم كردستان العراق لـ "إيران إنترناشيونال"، أن واشنطن حذّرت بغداد من أنها لن تعترف بالحكومة العراقية المقبلة، في حال تمّ منح أي وزارة إلى فصائل مسلّحة تابعة لإيران.

وأوضح المصدر، يوم الجمعة 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، ردًا على تصريحات بعض قادة الأحزاب السُّنية بشأن احتمال حصولهم على منصب رئيس الجمهورية، أن "التيارات الشيعية والكردية متفقة على أن هذا المنصب من نصيب الأكراد، وإيران توافق على ذلك، لكنّ منح رئاسة الوزراء لشخصية سُنّية يثير قلق طهران".

وأضاف أن جميع الفصائل الشيعية تعارض بشدة إعادة تكليف محمد شياع السوداني برئاسة الوزراء، غير أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون العراق، مارك سافايا، "يرتبط بعلاقة شخصية بالسوداني"، وقد يكون لهذه العلاقة "تأثيرٌ على مجريات الأمور".

وبحسب المصدر في إقليم كردستان، فإن نفوذ إيران في اختيار رئيس الوزراء لم يعد كما كان في السابق، إذ من المنتظر أن تلعب الولايات المتحدة والدول الأوروبية دورًا أكبر وأكثر جدية في تلك العملية هذه المرة.

الانتخابات البرلمانية العراقية

ذكر تقرير لوكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر الجاري، أن السوداني، ومع تزايد مؤشرات الدعم الشعبي له قبل الانتخابات البرلمانية، يخوض السباق بثقة أكبر في مواجهة الأحزاب والفصائل المسلحة.

وأوضحت أن حملته الانتخابية تركز على تحسين الخدمات العامة، مع سعيه لإظهار نفسه كقائد قادر على تحقيق توازن مستقر في علاقات بغداد مع كل من واشنطن وطهران.

وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء العراقي البالغ من العمر 55 عامًا يأمل في أن يضمن لنفسه أكبر عدد من مقاعد البرلمان.

إيران والفصائل العراقية وإسرائيل

وسط تصاعد الضغوط الأميركية، دخلت الحكومة العراقية مرحلة حساسة من مساعيها لنزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران.

وقال مصدر عراقي مطلع لموقع "الدوله" الإخباري، يوم الجمعة 7 نوفمبر، إن القلق والارتباك يسودان صفوف فصائل "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء".

وأضاف أن إيران حذّرت مؤخرًا من احتمال تنفيذ هجمات إسرائيلية، تشمل عمليات اغتيال وغارات على مقارّ ومواقع عسكرية تابعة لهذه الفصائل في محيط بغداد.

وكان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد صرّح سابقًا بأن جهود الحكومة لفرض سيطرة الدولة على السلاح لن تنجح، ما دام التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة موجودًا في العراق، في وقتٍ تعتبر فيه بعض القوى العراقية هذا التحالف "قوة احتلال".

وأفاد راديو إسرائيل الوطني، في 4 نوفمبر الجاري، بأن طهران تعمل على تسليح الميليشيات الشيعية في العراق استعدادًا لمواجهة محتملة مع إسرائيل، مضيفًا أن إيران، بعد الخسائر التي مُني بها ما يُعرف بـ "محور المقاومة" في لبنان وسوريا وغزة، تسعى إلى نقل مركز ثقل نفوذها العسكري إلى العراق.

وبحسب التقرير، فقد زاد دعم طهران لهذه الميليشيات في الأسابيع الأخيرة، وتركز على تزويدها بأسلحة أكثر تطورًا.

وعد واشنطن بدعم بغداد في مواجهة نفوذ طهران

أعلن كان مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب لشؤون العراق، مارك سافايا، قد أعلن عبر بيان صدر يوم الجمعة 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن الولايات المتحدة تدعم جهود بغداد لمواجهة النفوذ الأجنبي، ولا سيما نفوذ طهران وفصائلها التابعة لها.

وشدد سافايا على ضرورة إنهاء أنشطة المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة، قائلاً: "يجب على العراق أن يضع جميع الأسلحة تحت سلطة الحكومة الشرعية، وأن يُخضع أجهزته الأمنية لقيادة موحدة".