• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل أميد سرلك يشعل الشارع الإيراني… والنظام يلاحق المحتجين حتى على الإنترنت

6 نوفمبر 2025، 16:34 غرينتش+0

وفقًا لتقارير تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن الاحتجاجات على مقتل أميد سرلك، الذي عُثر على جثته بعد أن أحرق صورة خامنئي، قوبلت بحملة استدعاءات واسعة من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية ضد ناشطين مدنيين ومستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت التقارير الواردة من مدن مختلفة، من بينها أرومية، وأصفهان، وبندرعباس، وطهران، ودهدشت، وساري، وسنندج، وتكاب، وكِيش، أن هذه الإجراءات الأمنية نُفذت بشكل متزامن في أنحاء البلاد.

وتلقى عدد من مستخدمي شبكات التواصل الذين نشروا منشورات أو قصصًا تتعلق بسرلك، تهديدات من شرطة الإنترنت بضرورة حذف المحتوى تحت طائلة "الإجراءات القضائية".

وذكرت المصادر المحلية أن معظم الذين تم استدعاؤهم تتراوح أعمارهم بين 19 عامًا فما فوق، وقد تلقى بعضهم استدعاءات رسمية أو اتصالات هاتفية مباشرة.

وقد عُثر على جثة أميد سرلك في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أيام من نشره مقطع فيديو وهو يحرق صورة لخامنئي على خلفية صوت شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي.

وقالت عائلته إنه "قُتل على يد السلطات"، بينما زعمت وسائل الإعلام الرسمية أنه "انتحر بعد فشل عاطفي".

أما وزارة الخارجية الأميركية، فقد صرحت أن "الظروف المحيطة بموته تشير إلى تورط النظام الإيراني في مقتله".

وبعد الحادثة، شارك العديد من الإيرانيين في حملة تضامن واسعة، حيث أحرقوا صور خامنئي ونشروا مقاطع فيديو احتجاجية على مواقع التواصل، في تكرار رمزي لفعل سرلك.

في المقابل، أطلقت حسابات موالية للنظام حملة دعائية على الإنترنت بهدف "تشويه الرواية المعارضة" وطمس الاتهامات المتعلقة بـ"القتل الحكومي".

ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد استُدعي بعض الناشطين إلى مقرات وزارة الاستخبارات، بينما تلقى آخرون اتصالات تهديدية من أرقام مجهولة، أو اتصالات رسمية من شرطة الإنترنت.

وأشارت التقارير إلى أن جميع هذه الاتصالات اتسمت بلهجة حادة وتهديد مباشر، وطُلب من المستخدمين حذف منشوراتهم فورًا، تحت طائلة الاعتقال والملاحقة القضائية.

وفي السياق نفسه، ذكرت منظمات حقوقية أن عناصر الأمن داهموا منزل صمد بورشه، السجين السياسي السابق في مدينة دهدشت بمحافظة كهكيلوية وبوير أحمد، في محاولة لاعتقاله بعد نشره مقطعًا يحرق فيه صورة خامنئي تضامنًا مع سرلك، إلا أنهم فشلوا في القبض عليه.

وقالت مصادر محلية إن الهدف من هذه الاستدعاءات هو منع انتشار ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وفرض الرقابة على الرواية الرسمية للنظام التي تصف مقتل سرلك بأنه "انتحار"، في حين يرى كثيرون أنه "اغتيال سياسي".

وفي الوقت نفسه، تلقى عدد من الناشطين المدنيين، لا سيما أولئك الذين يتحدثون عن الأوضاع الاقتصادية وحقوق النساء، اتصالات من أرقام مجهولة تطلب منهم "الكف عن التهويل" وعدم التطرق إلى آثار العقوبات أو الأزمات الاقتصادية في تصريحاتهم.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا توجد معلومات دقيقة حول عدد الأشخاص الذين تم استدعاؤهم أو خضوعهم لإجراءات قضائية، لكن التقارير من مختلف المدن تشير إلى استمرار هذه الاتصالات والتهديدات في الأيام الأخيرة.

ووفقًا لنشطاء حقوق الإنسان، فإن هذه الحملة تمثل جزءًا من نمط أوسع من القمع والترهيب يهدف إلى إسكات أي صوت معارض يشكك في رواية النظام الإيراني أو ينتقد سياساته.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أكاديمي إيراني: المتطرفون يجمعون الثروة والنفوذ.. بدعم خامنئي

6 نوفمبر 2025، 12:27 غرينتش+0

أشار الاقتصادي الإيراني المعتقل هذا الأسبوع، محمد مالجو، إلى أن المرشد علي خامنئي ساعد على تمكين المتطرفين في البلاد، وهي تصريحات أثارت غضب طهران بسرعة وأظهرت تشديد الحملة ضد الأصوات النقدية.

وقد تم استدعاء محمد مالجو، الأكاديمي المنتمي إلى اليسار والمفكر العام البارز، واعتقاله مع العديد من المؤلفين والباحثين اليساريين الآخرين بعد أيام من مناظرة على "يوتيوب" ناقش فيها جذور التطرف في إيران.

وفي البرنامج، الذي استضافه ونشره الموقع المعتدل "انتخاب"، جادل مالجو بأن "المتطرفين في إيران تمكنوا من الحصول على موطئ قدم في مركز القوة السياسية بعد الحرب مع العراق في أواخر الثمانينات وتحت القيادة الثانية [خامنئي]، حيث تم منحهم الدعم المؤسسي الذي مكنهم".

وكانت عبارة "القيادة الثانية" مفهومة على نطاق واسع على أنها إشارة إلى خامنئي، الذي أصبح مرشدًا أعلى بعد وفاة آية الله الخميني عام 1989.

وقال مراقبون حقوقيون إن اعتقاله يتناسب مع نمط من الاعتقالات التي تستهدف الأكاديميين والصحافيين والمثقفين في الأسابيع الأخيرة، في وقت تسعى فيه السلطات للحد من النقاش العام بعد الحرب التي دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل.

في قلب الدولة

قبل بث البرنامج، اتفق المشاركون على استخدام مصطلح "المتطرفين" لوصف المتشددين الذين يعيقون الحوار ويعطلون الحياة السياسية والاجتماعية الطبيعية.

وجادل مالجو بأن هذه القوى تبقى على قيد الحياة بسبب علاقتها بالنخبة الحاكمة.

وقال: "دون دعم من جوهر الحكومة، لن يُسمع المتطرفون"، مضيفًا أن هيكل السلطة المركزي في إيران "ليس مهتمًا، ولا قادرًا على استبعادهم".

ووصف المتطرفين بأنهم مجموعات ضغط تعمل نيابة عن مركز القوة، بينما تتحدى هذا المركز بين الحين والآخر.

وفي مقابل فرض الخطوط الحمراء الأيديولوجية- مثل الحجاب الإجباري، والرقابة، والسيطرة على المناصب الحكومية الرئيسية- يحصل المتشددون على "الثروة، والمكانة، والشرعية".

وقد تم بث المقابلة في وقت كانت فيه مجموعات متطرفة صغيرة في طهران تطالب باعتقال الرئيس الأسبق حسن روحاني، متهمة إياه بـ"إحداث المتاعب للحكومة" بعد أن دعا إلى استئناف التعامل مع الغرب لتخفيف الضغوط الاقتصادية.

"أحمق أو خائن"

المشارك الآخر في المناقشة، صادق حقيقت، عالم السياسة المحافظ من مركز أبحاث الإمام الخميني، وافق إلى حد كبير على ما قاله مالجو حول تأثير المتطرفين في السياسة الإيرانية ودورهم في النظام السياسي.

وقال: "المتطرفون إما حمقى أو خونة"، مضيفًا أنهم سيطروا على الساحة السياسية بعد الثورة عام 1979، ثم برروا هيمنتهم عبر رجل الدين المحافظ المتشدد آية الله محمد تقى مصباح يزدي، الذي كان يعلم أن الحكام لا يحتاجون إلى شرعية عامة بمجرد أن يسيطروا على الدولة.

وتعقب حقيقت جذور التطرف في الثقافة السياسية المستمرة في إيران. وقال: "التغييرات في النظام- من قاجار إلى بهلوي إلى النظام الحالي- لم تغير سلوك المتطرفين".

من جانبه، جادل مالجو بأن النظام الحاكم يحاول في بعض الأحيان كبح جماح المتطرفين عندما تهدد مطالبهم الاستقرار.

وقال: "في بعض الأحيان، يشجع مركز القوة المعتدلين والإصلاحيين على التصدي للمتطرفين"، مضيفًا: "لكن المتطرفين لا يرضون أبدًا ويسعون دائمًا إلى المزيد".

عراقجي: العدو يسعى لتقويض تحالف إيران مع روسيا والصين.. وممرّ زنغزور لن يهددنا

6 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أشار وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إلى ما وصفه بـ"الشراكة الاستراتيجية" بين طهران وكلٍّ من الصين وروسيا، وقال إنّ "العدو" يسعى إلى إحداث خلل في "العلاقات الوثيقة" التي تجمع إيران بهذين البلدين.

وفي كلمة له بمدينة همدان، اليوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، قال عراقجي: "العدو يريد أن يُضعف اتحادنا وتماسكنا ويكسره. نحن اليوم على علاقة وثيقة مع روسيا والصين، وهم يسعون إلى كسر هذه العلاقة".

وأضاف: "علينا أن نحافظ على وحدتنا ونحذر من مؤامرات الأعداء الهادفة إلى بثّ الانقسام. القضايا الصغيرة في المجتمع تتحول إلى انقسامات كبيرة".

وأكد وزير الخارجية أن إيران لا تثق بأي دولة، "لا في الشرق ولا في الغرب"، لكنها تقيم مع بعض الدول مثل الصين وروسيا "علاقات وشراكات استراتيجية"، وستواصل سياساتها "في هذا الإطار".

تأتي هذه التصريحات في وقت أصبحت فيه مواقف روسيا تجاه إيران موضع جدل خلال الأيام الأخيرة، إذ وجّه عدد من المسؤولين الإيرانيين السابقين، من بينهم الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، انتقادات لموسكو، خصوصًا في ما يتعلق بالمفاوضات النووية والاتفاق النووي.

في المقابل، اتهم عباس غودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، روحاني بـ"إثارة الرأي العام وإضعاف الوحدة الوطنية"، وطالب السلطة القضائية بالتحقيق في "تصريحات ظريف المعادية لروسيا".

من جانبه، قال وحيد أحمدي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن روسيا والصين هما "شريكتان لإيران"، مشيرًا إلى أن إيران أبرمت معهما "اتفاقيات تمتد لعشرين وخمسٍ وعشرين سنة"، وتسير في علاقاتها "وفقًا لمصالحها الوطنية".

وفي سياق كلمته في همدان، أشاد عراقجي بأداء الحكومة الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قائلاً إن "الصواريخ القوية" لإيران "تمكنت من السيطرة على أجواء إسرائيل".

وأضاف: "على الرغم من الدعم الذي قدّمته الولايات المتحدة وأوروبا لإسرائيل، فإن الصواريخ التي كانت ثمرة إنجازاتنا وجهودنا المحلية اخترقت الطبقات الدفاعية بدقة وأصابت أهدافها".

وتابع عراقجي أن إيران "اضطرت إلى المقاومة" خلال الحرب "لكي يعلم الأعداء أنهم لن يحققوا شيئًا من خلال مهاجمة إيران".

كما كرر الوزير الإيراني الموقف الرسمي للنظام قائلاً إن وقف إطلاق النار في الحرب جاء بناءً على "طلب من الولايات المتحدة وإسرائيل".

وعلى الرغم من أن إيران تكبدت خلال تلك المواجهة خسائر استخبارية وعسكرية كبيرة وفقدت عددًا من قادتها البارزين، فقد سعت خلال الأشهر الأخيرة إلى تقديم رواية مغايرة تصوّر نفسها على أنها المنتصر في المعركة.

وكان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قد صرّح سابقًا استنادًا إلى تقرير صادر عن معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي (جِينسا)، بأن 45 صاروخًا أصابت "مواقع حساسة" داخل إسرائيل خلال الحرب التي دامت 12 يومًا.

وفي أواخر أكتوبر 2025، ردّ آري سيكوريل، مدير السياسات الخارجية في معهد جينسا، على تصريحات لاريجاني، قائلاً إنّ الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية تم اعتراضها على نطاق واسع من قبل أنظمة الدفاع الأميركية والإسرائيلية، وإن إسرائيل وجّهت "ضربات قاسية لإيران"، لكن لاريجاني "يتجاهل هذه الحقائق".

عراقجي: تم التأكيد أن ممرّ زَنغزور لا يشكّل تهديدًا لإيران

وتطرّق وزير الخارجية في كلمته إلى التطورات المتعلقة بممرّ زَنغزور، مؤكّدًا أن حكومة إيران "لن تقبل بأي تغيير في الحدود أو في الجغرافيا السياسية للمنطقة".

وأضاف عراقجي: "في ما يخصّ زَنغزور نحن على اتصال مباشر مع الأطراف، وقد تم التأكيد لنا أن لا تهديد سيطال إيران، ومع ذلك فنحن نراقب الوضع".

وكان رئيس أذربيجان إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، قد وقّعا في أغسطس (آب) 2025، خلال اجتماع في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتفاق سلام بين بلديهما.

وقد علّق علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، على الاتفاق بالقول إن ممرّ زَنغزور "سيتحوّل إلى مقبرة لمرتزقة ترامب".

وبموجب الاتفاق الجديد، تم تغيير اسم ممرّ زَنغزور إلى "الممرّ الترانزيتي لدونالد ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي"، وتمّ منح الولايات المتحدة حق استغلاله لمدة 99 عامًا.

السلطات الإيرانية تُسكت الأصوات النسوية إلكترونيًا.. بتعطيل خطوط هواتفهن

5 نوفمبر 2025، 22:06 غرينتش+0

أعلنت المنسقة الفنية والناشطة المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، دنيا راد، والتي تحوّلت إلى أحد رموز شجاعة النساء الشابات في بدايات حركة "المرأة، الحياة، الحرية»، أنها فوجئت بقطع مفاجئ لخط هاتفها المحمول.

وفي منشور على حسابها في "إنستغرام" كتبت راد: "صباح يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي أول ساعات الدوام على الأرجح، تمّ قطع شريحة هاتفي... لا أستطيع الاتصال بأحد، ولا أحد يستطيع الاتصال بي".

وذكرت راد أن مكتب خدمات الهاتف المحمول أبلغها بأن خطها تمّ تعطيله "بقرار إداري خاص" وبشكل مزدوج، أي لا يمكنها الإرسال أو الاستقبال.

وأضافت الناشطة، التي تقيم حاليًا في مدينة صغيرة بعيدة عن عائلتها وتسكن فندقًا، أنها سجّلت رقم زميلتها كرقم بديل منذ أكثر من ثلاثة أيام، لكنها لم تتلقّ أي إشعار حتى الآن ولا تعرف كيف يمكنها متابعة قضيتها.

وكانت راد قد اعتُقلت في 29 سبتمبر (أيلول) 2022 بعد نشر صورة لها من دون الحجاب الإجباري داخل مقهى في طهران، في واحدة من الصور التي أصبحت رمزًا لمقاومة النساء الإيرانيات. وقبل نحو شهر، أثارت مجددًا الجدل بعد نشر صورة لها في الشارع وهي ترتدي شورتًا قصيرًا.

وخلال الأشهر الماضية، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، أفاد عشرات المستخدمين على شبكات التواصل بأن خطوط هواتفهم أُغلقت بسبب منشورات انتقادية ضد النظام الإيراني.

وبحسب هؤلاء، طُلب من بعضهم حذف منشوراتهم السابقة، ونشر ما لا يقل عن 20 منشورًا أو قصة (Story) مؤيدة للنظام لإعادة تفعيل الخطوط.

ويرى ناشطون أن قطع شرائح الهاتف بات أداة جديدة بيد النظام الإيراني لقمع المعارضين وإسكات الأصوات المنتقدة.

وذكرت راد في منشورها أنها لم تتلقّ أي إشعار رسمي قبل تعطيل خطها، مؤكدة أن ذلك تسبب في حرمانها من الوصول إلى الخدمات المصرفية، والدفع الإلكتروني، والتطبيقات اليومية، وحتى منصة "ثنا" الخاصة بالإشعارات القضائية الإلكترونية.

كما نشرت راد مقاطع من تقرير سابق للصحافية نيلوفر حامدي في صحيفة "شرق" (يناير 2024)، وأشارت إلى أنها لا تعرف "ما الجريمة" التي ارتكبتها لتُقطع عنها شريحة الهاتف.

وأوضح التقرير أن قطع خطوط الهاتف أو فرض قيود مشابهة دون إخطار أو حكم قضائي يُعدّ إجراءً غير قانوني وفقًا لآراء خبراء قانونيين.

وقال محمد هادي جعفري بور، المحامي أمام محكمة الاستئناف، للصحيفة: "لا يمكن معاقبة أي شخص أو حرمانه من حقوقه المدنية، مثل امتلاك خط هاتف أو وسيلة تواصل، دون قرار قانوني واضح وصريح".

وأضاف أن القوانين والتشريعات الفقهية في إيران لا تتضمن أي مادة تجيز تعطيل خطوط الهواتف كعقوبة، معتبرًا هذا الإجراء "مخالفًا للقانون".

بعد مقتل ناشط سياسي.. غضب شعبي يتصاعد في إيران.. وموجة تضامن تحرق صور المرشد

5 نوفمبر 2025، 21:00 غرينتش+0

في أعقاب موجة الغضب الشعبي والتضامن الواسع مع الشاب الإيراني أميد سرلك، الذي وُجد جثّة هامدة في محافظة لرستان بعد أن أضرم النار في صورة علي خامنئي، أطلقت حسابات مقرّبة من النظام الإيراني حملةً على وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على جريمة قتله وتلميع صورة خامنئي.

وبحسب تحقيق أجرته قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الأربعاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فقد نشرت خلال اليومين الماضيين عشرات الحسابات التابعة للتيارات الموالية للنظام مقاطع فيديو متشابهة تحاول صرف أنظار الرأي العام عن الغضب المتزايد إزاء مقتل سرلك.

وتُظهر هذه المقاطع أشخاصًا– وغالبًا من الوجوه المعروفة في الحملات الدعائية للنظام– وهم يحملون صور خامنئي، ينظرون إليها بعاطفة، ثم يضعونها على صدورهم.

وفي بعض المقاطع، تُعرض أولًا مشاهد لأشخاص معارضين يشعلون النار في صور خامنئي، ثم يظهر الموالون وهم يُقبّلون صور المرشد ويضعونها على قلوبهم، بينما تُبَث في الخلفية أناشيد تمجّد خامنئي.

ويُرافق هذه المنشورات عبارات مثل: "لنرَ الآن من هو الأكثر محبة"، مع استخدام وسوم مثل #قلبي_معك، و#الزعيم، و#آقا.

هذه الحملة تمثل تكرارًا لأسلوب دعائي مألوف لدى النظام الإيراني، يسعى إلى إظهار مشهدٍ مصطنع من الولاء الشعبي للمرشد.

خلفية القضية

بدأت الحملة الرسمية مباشرة بعد انتشار فيديو لأميد سرلك وهو يحرق صورة خامنئي، أعقبه العثور على جثته في مدينة أليكودرز.

وقالت عائلته إنه قُتل، في حين زعمت وسائل الإعلام الرسمية أن الحادث انتحار نتيجة "فشل عاطفي".

لكن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن ملابسات القضية تشير إلى تورط النظام الإيراني في مقتله.
وخلال جنازته في 2 نوفمبر، هتف المشيعون بشعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

كما أشعل المواطنون في مختلف المدن صور خامنئي والخميني، تعبيرًا عن تضامنهم مع سرلك.

حملة تضامن شعبية في الداخل والخارج

خلال الأيام الماضية، أرسل العديد من الإيرانيين مقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال" يظهرون فيها وهم يحرقون صور المرشدين ويقولون: "نحن جميعًا أميد سرلك".

وفي أحد المقاطع، ظهر عدد من الشباب وهم يغنون النشيد الثوري "دايه دايه وقت جنكه" (يا أمي، حان وقت الحرب)، بينما يحرقون صور خامنئي تخليدًا لذكرى سرلك.

محاولة فاشلة لتزييف الوعي العام

رغم الجهد المنظم من قبل الإعلام الحكومي لإحياء مشهد الولاء للمرشد، فإن الاحتجاجات الرمزية وانتشار الغضب الشعبي داخل إيران وخارجها جعل رواية "الانتحار" الرسمية غير قابلة للتصديق.

ويرى كثير من الإيرانيين أن ما حدث اغتيال سياسي بأوامر حكومية، بينما تُعدّ الحملة الإعلامية الأخيرة محاولة مكشوفة لتزييف الحقيقة وتغطية الجريمة.

ومع تصاعد موجة التضامن الشعبي، يبدو أن الرواية الرسمية فقدت قدرتها على السيطرة على الرأي العام، فيما يواصل الغضب الشعبي ضد النظام الإيراني الاشتعال يومًا بعد آخر.

الخارجية الأميركية: كل القرائن تشير إلى تورّط النظام الإيراني في مقتل الناشط أوميد سرلك

5 نوفمبر 2025، 18:19 غرينتش+0

في أعقاب ردود الفعل على وفاة أوميد سرلك، من مدينة أليغودرز في محافظة لرستان، بعد إحراقه صورة علي خامنئي، المرشد الإيراني، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الحادثة بشدة ووصفتها بـ"المأساوية".

ونشرت صفحة وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، الأربعاء 5 نوفمبر، قائلة: "بينما يدعي المسؤولون المحليون أن وفاته كانت انتحارًا، فإن التوقيت المشبوه والظروف المحيطة بالحادث تشير بقوة إلى تورط النظام".

واعتبرت الولايات المتحدة أن وفاة سرلك هي "مثال آخر على القمع الوحشي للمعارضين من قبل النظام الإيراني والحملة المستمرة لإسكات كل من يجرؤ على الكلام ضده".

وأكدت الوزارة أن "الولايات المتحدة الأميركية تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل العدالة والكرامة والحرية".

وقد عُثر على جثة سرلك بعد أن أحرق في فيديو صورة خامنئي.

وفي 3 نوفمبر، هتفت مجموعة من المواطنين في مراسم دفنه بـ"الموت لخامنئي".

وقالت عائلة سرلك إن ابنهم قُتل، بينما أعلنت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام أن الحادثة كانت "انتحارًا" بعد "فشل عاطفي".

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، يوم 5 نوفمبر، صورًا للاعترافات القسرية لأفراد عائلة الشاب الراحل.

وأفادت وكالات أنباء "فارس" و"تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، بفيديو نسب إلى مهدي سرلك، شقيق أوميد، يقول فيه: "لا يملك أي من أفراد العائلة أو الأقارب صفحة أو موقعًا أو حسابًا على وسائل التواصل؛ دعوا القانون يسلك مساره".

وأثار العثور على جثة سرلك، ونشر مقاطع فيديو تظهر حزن العائلة، وقراءة نصوص من الشاهنامه خلال جنازته، موجة من الغضب والحزن في الرأي العام الإيراني خلال الأيام الماضية.

وخلال الأيام الأخيرة، أرسل المواطنون مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" تضامنًا جماعيًا مع سرلك، وأحرقوا صور خامنئي وروح الله الخميني.

وفي هذا الصدد، قال مهران أنصاري، محلل الشؤون الإيرانية، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن ردود الفعل الواسعة دعماً لسرلك تعكس موجة من "الاحتجاج والاستياء الشعبي من أداء النظام".

كما قال الصحافي رضا حاجي حسيني عن وفاة سرلك إن رواية النظام الإيراني حول "الانتحار" في مثل هذه القضايا غير مقبولة لدى الرأي العام.

وأضاف: "إن نشر هذه الرواية عمدًا من قبل النظام هو محاولة لإثارة الرعب في المجتمع؛ رسالة ضمنية تقول: نقتل ونسميها انتحارًا، لأنه لا يستطيع أحد محاسبتنا".

وأظهر الغضب والحزن الشعبي، الذي تجلى في إحراق صور خامنئي والخميني في الفيديوهات والتجمعات الاحتجاجية، أن الرواية الرسمية للانتحار محل شك من الجماهير، ووصف العديد من المواطنين والمحللين الحادثة بأنها "قتل على يد النظام".

وتدفع هذه التفسيرات، إلى جانب مقاطع الفيديو المنسوبة للعائلة وردود الفعل الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، الرأي العام نحو مطالبة بتوضيح الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.