• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: العدو يسعى لتقويض تحالف إيران مع روسيا والصين.. وممرّ زنغزور لن يهددنا

6 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أشار وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إلى ما وصفه بـ"الشراكة الاستراتيجية" بين طهران وكلٍّ من الصين وروسيا، وقال إنّ "العدو" يسعى إلى إحداث خلل في "العلاقات الوثيقة" التي تجمع إيران بهذين البلدين.

وفي كلمة له بمدينة همدان، اليوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، قال عراقجي: "العدو يريد أن يُضعف اتحادنا وتماسكنا ويكسره. نحن اليوم على علاقة وثيقة مع روسيا والصين، وهم يسعون إلى كسر هذه العلاقة".

وأضاف: "علينا أن نحافظ على وحدتنا ونحذر من مؤامرات الأعداء الهادفة إلى بثّ الانقسام. القضايا الصغيرة في المجتمع تتحول إلى انقسامات كبيرة".

وأكد وزير الخارجية أن إيران لا تثق بأي دولة، "لا في الشرق ولا في الغرب"، لكنها تقيم مع بعض الدول مثل الصين وروسيا "علاقات وشراكات استراتيجية"، وستواصل سياساتها "في هذا الإطار".

تأتي هذه التصريحات في وقت أصبحت فيه مواقف روسيا تجاه إيران موضع جدل خلال الأيام الأخيرة، إذ وجّه عدد من المسؤولين الإيرانيين السابقين، من بينهم الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، انتقادات لموسكو، خصوصًا في ما يتعلق بالمفاوضات النووية والاتفاق النووي.

في المقابل، اتهم عباس غودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، روحاني بـ"إثارة الرأي العام وإضعاف الوحدة الوطنية"، وطالب السلطة القضائية بالتحقيق في "تصريحات ظريف المعادية لروسيا".

من جانبه، قال وحيد أحمدي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن روسيا والصين هما "شريكتان لإيران"، مشيرًا إلى أن إيران أبرمت معهما "اتفاقيات تمتد لعشرين وخمسٍ وعشرين سنة"، وتسير في علاقاتها "وفقًا لمصالحها الوطنية".

وفي سياق كلمته في همدان، أشاد عراقجي بأداء الحكومة الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قائلاً إن "الصواريخ القوية" لإيران "تمكنت من السيطرة على أجواء إسرائيل".

وأضاف: "على الرغم من الدعم الذي قدّمته الولايات المتحدة وأوروبا لإسرائيل، فإن الصواريخ التي كانت ثمرة إنجازاتنا وجهودنا المحلية اخترقت الطبقات الدفاعية بدقة وأصابت أهدافها".

وتابع عراقجي أن إيران "اضطرت إلى المقاومة" خلال الحرب "لكي يعلم الأعداء أنهم لن يحققوا شيئًا من خلال مهاجمة إيران".

كما كرر الوزير الإيراني الموقف الرسمي للنظام قائلاً إن وقف إطلاق النار في الحرب جاء بناءً على "طلب من الولايات المتحدة وإسرائيل".

وعلى الرغم من أن إيران تكبدت خلال تلك المواجهة خسائر استخبارية وعسكرية كبيرة وفقدت عددًا من قادتها البارزين، فقد سعت خلال الأشهر الأخيرة إلى تقديم رواية مغايرة تصوّر نفسها على أنها المنتصر في المعركة.

وكان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قد صرّح سابقًا استنادًا إلى تقرير صادر عن معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي (جِينسا)، بأن 45 صاروخًا أصابت "مواقع حساسة" داخل إسرائيل خلال الحرب التي دامت 12 يومًا.

وفي أواخر أكتوبر 2025، ردّ آري سيكوريل، مدير السياسات الخارجية في معهد جينسا، على تصريحات لاريجاني، قائلاً إنّ الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية تم اعتراضها على نطاق واسع من قبل أنظمة الدفاع الأميركية والإسرائيلية، وإن إسرائيل وجّهت "ضربات قاسية لإيران"، لكن لاريجاني "يتجاهل هذه الحقائق".

عراقجي: تم التأكيد أن ممرّ زَنغزور لا يشكّل تهديدًا لإيران

وتطرّق وزير الخارجية في كلمته إلى التطورات المتعلقة بممرّ زَنغزور، مؤكّدًا أن حكومة إيران "لن تقبل بأي تغيير في الحدود أو في الجغرافيا السياسية للمنطقة".

وأضاف عراقجي: "في ما يخصّ زَنغزور نحن على اتصال مباشر مع الأطراف، وقد تم التأكيد لنا أن لا تهديد سيطال إيران، ومع ذلك فنحن نراقب الوضع".

وكان رئيس أذربيجان إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، قد وقّعا في أغسطس (آب) 2025، خلال اجتماع في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتفاق سلام بين بلديهما.

وقد علّق علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، على الاتفاق بالقول إن ممرّ زَنغزور "سيتحوّل إلى مقبرة لمرتزقة ترامب".

وبموجب الاتفاق الجديد، تم تغيير اسم ممرّ زَنغزور إلى "الممرّ الترانزيتي لدونالد ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي"، وتمّ منح الولايات المتحدة حق استغلاله لمدة 99 عامًا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تُسكت الأصوات النسوية إلكترونيًا.. بتعطيل خطوط هواتفهن

5 نوفمبر 2025، 22:06 غرينتش+0

أعلنت المنسقة الفنية والناشطة المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، دنيا راد، والتي تحوّلت إلى أحد رموز شجاعة النساء الشابات في بدايات حركة "المرأة، الحياة، الحرية»، أنها فوجئت بقطع مفاجئ لخط هاتفها المحمول.

وفي منشور على حسابها في "إنستغرام" كتبت راد: "صباح يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفي أول ساعات الدوام على الأرجح، تمّ قطع شريحة هاتفي... لا أستطيع الاتصال بأحد، ولا أحد يستطيع الاتصال بي".

وذكرت راد أن مكتب خدمات الهاتف المحمول أبلغها بأن خطها تمّ تعطيله "بقرار إداري خاص" وبشكل مزدوج، أي لا يمكنها الإرسال أو الاستقبال.

وأضافت الناشطة، التي تقيم حاليًا في مدينة صغيرة بعيدة عن عائلتها وتسكن فندقًا، أنها سجّلت رقم زميلتها كرقم بديل منذ أكثر من ثلاثة أيام، لكنها لم تتلقّ أي إشعار حتى الآن ولا تعرف كيف يمكنها متابعة قضيتها.

وكانت راد قد اعتُقلت في 29 سبتمبر (أيلول) 2022 بعد نشر صورة لها من دون الحجاب الإجباري داخل مقهى في طهران، في واحدة من الصور التي أصبحت رمزًا لمقاومة النساء الإيرانيات. وقبل نحو شهر، أثارت مجددًا الجدل بعد نشر صورة لها في الشارع وهي ترتدي شورتًا قصيرًا.

وخلال الأشهر الماضية، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، أفاد عشرات المستخدمين على شبكات التواصل بأن خطوط هواتفهم أُغلقت بسبب منشورات انتقادية ضد النظام الإيراني.

وبحسب هؤلاء، طُلب من بعضهم حذف منشوراتهم السابقة، ونشر ما لا يقل عن 20 منشورًا أو قصة (Story) مؤيدة للنظام لإعادة تفعيل الخطوط.

ويرى ناشطون أن قطع شرائح الهاتف بات أداة جديدة بيد النظام الإيراني لقمع المعارضين وإسكات الأصوات المنتقدة.

وذكرت راد في منشورها أنها لم تتلقّ أي إشعار رسمي قبل تعطيل خطها، مؤكدة أن ذلك تسبب في حرمانها من الوصول إلى الخدمات المصرفية، والدفع الإلكتروني، والتطبيقات اليومية، وحتى منصة "ثنا" الخاصة بالإشعارات القضائية الإلكترونية.

كما نشرت راد مقاطع من تقرير سابق للصحافية نيلوفر حامدي في صحيفة "شرق" (يناير 2024)، وأشارت إلى أنها لا تعرف "ما الجريمة" التي ارتكبتها لتُقطع عنها شريحة الهاتف.

وأوضح التقرير أن قطع خطوط الهاتف أو فرض قيود مشابهة دون إخطار أو حكم قضائي يُعدّ إجراءً غير قانوني وفقًا لآراء خبراء قانونيين.

وقال محمد هادي جعفري بور، المحامي أمام محكمة الاستئناف، للصحيفة: "لا يمكن معاقبة أي شخص أو حرمانه من حقوقه المدنية، مثل امتلاك خط هاتف أو وسيلة تواصل، دون قرار قانوني واضح وصريح".

وأضاف أن القوانين والتشريعات الفقهية في إيران لا تتضمن أي مادة تجيز تعطيل خطوط الهواتف كعقوبة، معتبرًا هذا الإجراء "مخالفًا للقانون".

بعد مقتل ناشط سياسي.. غضب شعبي يتصاعد في إيران.. وموجة تضامن تحرق صور المرشد

5 نوفمبر 2025، 21:00 غرينتش+0

في أعقاب موجة الغضب الشعبي والتضامن الواسع مع الشاب الإيراني أميد سرلك، الذي وُجد جثّة هامدة في محافظة لرستان بعد أن أضرم النار في صورة علي خامنئي، أطلقت حسابات مقرّبة من النظام الإيراني حملةً على وسائل التواصل الاجتماعي للتغطية على جريمة قتله وتلميع صورة خامنئي.

وبحسب تحقيق أجرته قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم الأربعاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فقد نشرت خلال اليومين الماضيين عشرات الحسابات التابعة للتيارات الموالية للنظام مقاطع فيديو متشابهة تحاول صرف أنظار الرأي العام عن الغضب المتزايد إزاء مقتل سرلك.

وتُظهر هذه المقاطع أشخاصًا– وغالبًا من الوجوه المعروفة في الحملات الدعائية للنظام– وهم يحملون صور خامنئي، ينظرون إليها بعاطفة، ثم يضعونها على صدورهم.

وفي بعض المقاطع، تُعرض أولًا مشاهد لأشخاص معارضين يشعلون النار في صور خامنئي، ثم يظهر الموالون وهم يُقبّلون صور المرشد ويضعونها على قلوبهم، بينما تُبَث في الخلفية أناشيد تمجّد خامنئي.

ويُرافق هذه المنشورات عبارات مثل: "لنرَ الآن من هو الأكثر محبة"، مع استخدام وسوم مثل #قلبي_معك، و#الزعيم، و#آقا.

هذه الحملة تمثل تكرارًا لأسلوب دعائي مألوف لدى النظام الإيراني، يسعى إلى إظهار مشهدٍ مصطنع من الولاء الشعبي للمرشد.

خلفية القضية

بدأت الحملة الرسمية مباشرة بعد انتشار فيديو لأميد سرلك وهو يحرق صورة خامنئي، أعقبه العثور على جثته في مدينة أليكودرز.

وقالت عائلته إنه قُتل، في حين زعمت وسائل الإعلام الرسمية أن الحادث انتحار نتيجة "فشل عاطفي".

لكن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن ملابسات القضية تشير إلى تورط النظام الإيراني في مقتله.
وخلال جنازته في 2 نوفمبر، هتف المشيعون بشعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

كما أشعل المواطنون في مختلف المدن صور خامنئي والخميني، تعبيرًا عن تضامنهم مع سرلك.

حملة تضامن شعبية في الداخل والخارج

خلال الأيام الماضية، أرسل العديد من الإيرانيين مقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال" يظهرون فيها وهم يحرقون صور المرشدين ويقولون: "نحن جميعًا أميد سرلك".

وفي أحد المقاطع، ظهر عدد من الشباب وهم يغنون النشيد الثوري "دايه دايه وقت جنكه" (يا أمي، حان وقت الحرب)، بينما يحرقون صور خامنئي تخليدًا لذكرى سرلك.

محاولة فاشلة لتزييف الوعي العام

رغم الجهد المنظم من قبل الإعلام الحكومي لإحياء مشهد الولاء للمرشد، فإن الاحتجاجات الرمزية وانتشار الغضب الشعبي داخل إيران وخارجها جعل رواية "الانتحار" الرسمية غير قابلة للتصديق.

ويرى كثير من الإيرانيين أن ما حدث اغتيال سياسي بأوامر حكومية، بينما تُعدّ الحملة الإعلامية الأخيرة محاولة مكشوفة لتزييف الحقيقة وتغطية الجريمة.

ومع تصاعد موجة التضامن الشعبي، يبدو أن الرواية الرسمية فقدت قدرتها على السيطرة على الرأي العام، فيما يواصل الغضب الشعبي ضد النظام الإيراني الاشتعال يومًا بعد آخر.

الخارجية الأميركية: كل القرائن تشير إلى تورّط النظام الإيراني في مقتل الناشط أوميد سرلك

5 نوفمبر 2025، 18:19 غرينتش+0

في أعقاب ردود الفعل على وفاة أوميد سرلك، من مدينة أليغودرز في محافظة لرستان، بعد إحراقه صورة علي خامنئي، المرشد الإيراني، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الحادثة بشدة ووصفتها بـ"المأساوية".

ونشرت صفحة وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، الأربعاء 5 نوفمبر، قائلة: "بينما يدعي المسؤولون المحليون أن وفاته كانت انتحارًا، فإن التوقيت المشبوه والظروف المحيطة بالحادث تشير بقوة إلى تورط النظام".

واعتبرت الولايات المتحدة أن وفاة سرلك هي "مثال آخر على القمع الوحشي للمعارضين من قبل النظام الإيراني والحملة المستمرة لإسكات كل من يجرؤ على الكلام ضده".

وأكدت الوزارة أن "الولايات المتحدة الأميركية تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل العدالة والكرامة والحرية".

وقد عُثر على جثة سرلك بعد أن أحرق في فيديو صورة خامنئي.

وفي 3 نوفمبر، هتفت مجموعة من المواطنين في مراسم دفنه بـ"الموت لخامنئي".

وقالت عائلة سرلك إن ابنهم قُتل، بينما أعلنت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام أن الحادثة كانت "انتحارًا" بعد "فشل عاطفي".

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، يوم 5 نوفمبر، صورًا للاعترافات القسرية لأفراد عائلة الشاب الراحل.

وأفادت وكالات أنباء "فارس" و"تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، بفيديو نسب إلى مهدي سرلك، شقيق أوميد، يقول فيه: "لا يملك أي من أفراد العائلة أو الأقارب صفحة أو موقعًا أو حسابًا على وسائل التواصل؛ دعوا القانون يسلك مساره".

وأثار العثور على جثة سرلك، ونشر مقاطع فيديو تظهر حزن العائلة، وقراءة نصوص من الشاهنامه خلال جنازته، موجة من الغضب والحزن في الرأي العام الإيراني خلال الأيام الماضية.

وخلال الأيام الأخيرة، أرسل المواطنون مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" تضامنًا جماعيًا مع سرلك، وأحرقوا صور خامنئي وروح الله الخميني.

وفي هذا الصدد، قال مهران أنصاري، محلل الشؤون الإيرانية، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن ردود الفعل الواسعة دعماً لسرلك تعكس موجة من "الاحتجاج والاستياء الشعبي من أداء النظام".

كما قال الصحافي رضا حاجي حسيني عن وفاة سرلك إن رواية النظام الإيراني حول "الانتحار" في مثل هذه القضايا غير مقبولة لدى الرأي العام.

وأضاف: "إن نشر هذه الرواية عمدًا من قبل النظام هو محاولة لإثارة الرعب في المجتمع؛ رسالة ضمنية تقول: نقتل ونسميها انتحارًا، لأنه لا يستطيع أحد محاسبتنا".

وأظهر الغضب والحزن الشعبي، الذي تجلى في إحراق صور خامنئي والخميني في الفيديوهات والتجمعات الاحتجاجية، أن الرواية الرسمية للانتحار محل شك من الجماهير، ووصف العديد من المواطنين والمحللين الحادثة بأنها "قتل على يد النظام".

وتدفع هذه التفسيرات، إلى جانب مقاطع الفيديو المنسوبة للعائلة وردود الفعل الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، الرأي العام نحو مطالبة بتوضيح الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

القضاء الإيراني يحكم بالسجن 10 سنوات على رجل أهوازي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5 نوفمبر 2025، 18:17 غرينتش+0

ذكرت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن القضاء الإيراني أصدر حكمًا بالسجن عشر سنوات على رجل من مدينة الأهواز، بتهمة التعاون مع إسرائيل، وذلك بعد اعتقاله خلال الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.

وقالت المنظمة إن المعتقل، شَهّام سليماني، يبلغ من العمر نحو ستين عامًا، ويُحتجز في العنبر الخامس من سجن شيبان في الأهواز، المخصص عادةً للسجناء السياسيين، مشيرةً إلى أنه في حالة صحية سيئة.

وبحسب التقرير، صدر الحكم يوم الثلاثاء عن الفرع الأول من المحكمة الثورية في الأهواز برئاسة القاضي إحسان أديبي‌ مِهر، الذي يُشار إليه محليًا من قبل المنتقدين بلقب "قاضي الموت".

وأضافت المنظمة أن أكثر من 80 شابًا من الأهواز اعتُقلوا عقب الحرب خلال مداهمات أمنية، ونُقلوا إلى العنبر 5 و8 وقسم الحجر الصحي في سجن شيبان، حيث خضعوا لاستجوابات مطوّلة وتعرّضوا لضغوط بدنية ونفسية قاسية.

وأشارت "كارون" إلى أن المعتقلين حُكم على بعضهم بأحكام سجن طويلة بتهم تشمل التجسس والتعاون مع جهاز الموساد، والدعاية ضد النظام الإيراني، وإهانة المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى حظر السفر وإجبارهم على حضور جلسات "إصلاح" تشرف عليها قوات الباسيج والحرس الثوري.

وفي الشهر الماضي، أعدمت السلطات الإيرانية رجلًا أدانته بالتجسس لصالح الموساد، ليرتفع بذلك عدد من أُعدموا بتهم مماثلة هذا العام إلى اثني عشر شخصًا.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران إن السلطات الإيرانية أعدمت أحد عشر شخصًا بتهم تتعلق بالتجسس خلال هذا العام، بينهم تسعة أُعدموا بعد الضربة العسكرية الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو.

الأركان المسلحة الإيرانية تُحذر من نشر تقارير عن صفقات السلاح مع موسكو وبكين

5 نوفمبر 2025، 16:54 غرينتش+0

أصدر مركز الاتصالات التابع لهيئة الأركان المسلحة الإيرانية بيانًا اعتبر فيه أن "إبداء الرأي بشأن التعاون العسكري والدفاعي مع الدول الأخرى يفتقر إلى الشرعية والمصداقية".

ودعا المركز وسائل الإعلام إلى الامتناع عن نشر أو تداول مثل هذه الأخبار والمعلومات "من دون التنسيق المسبق".

وجاء بيان مركز الاتصالات لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، عقب تصريحات أدلى بها أميرحسين ثابتـي، النائب في البرلمان الإيراني، تحدث فيها عن تعاون تسليحي بين موسكو وبكين وطهران.

وأشار البيان إلى "تصريحات بعض الأشخاص غير الواعين، الذين ليست لديهم معلومات أو مسؤوليات في القوات المسلحة"، مؤكدًا أن أي حديث يتعلق بالتعاون العسكري والدفاعي مع دول أخرى، بما في ذلك شراء أو بيع المعدات والأسلحة، "يفتقر إلى الشرعية والمصداقية".

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت يوم الاثنين 3 نوفمبر بأن ثابتـي قال خلال ندوة في جامعة خارزمي في كرج: "لم يكن هناك سلاح طلبناه من الصين وروسيا ولم يمنحونا إياه".

وأضاف: "لم تفرض علينا الصين ولا روسيا أي خطوط حمراء في مجال السلاح. قالوا لنا: كل ما تريدونه سنقدمه لكم".

كما أوضح أن البلدين "امتنعا عن تسليم جزء من الأسلحة لأننا لم نسدد قيمتها".

وأشار ثابتـي أيضًا إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل والنظام الإيراني قائلًا: "في اليوم الرابع من الحرب، تسلمنا عددًا من منظومات الدفاع الجوي من الصين".

وسبق أن قال أبو الفضل ظهره‌ وند، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم 23 سبتمبر (أيلول)، إن مقاتلات "ميغ-29" الروسية دخلت إيران كـ"حلٍّ قصير الأمد"، مضيفًا أن مقاتلات "سوخوي-35" ستصل تدريجيًا ضمن "حلول طويلة الأمد".

كما تحدث عن دخول منظومة الصواريخ الروسية "إس-400" إلى إيران مستقبلًا. و"نقل شحنات غير معلن عنها من روسيا إلى إيران بواسطة طائرات نقل ثقيلة"

وتزامنًا مع بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ذكر معهد "روبرت لانسِنغ" أن طائرات نقل روسية ثقيلة قامت بنقل شحنات غير معلن عنها إلى إيران، يُرجَّح أنها تضمنت منظومات دفاع جوي أو معدات طيران قتالية، مشيرًا إلى أن هذا يدل على نية موسكو تعزيز النظام الإيراني كقوة موازنة رئيسية في الشرق الأوسط.

وأوضح معهد "روبرت لانسِنغ للدراسات حول التهديدات العالمية والديمقراطيات" في تقريره أن إرسال المعدات العسكرية الروسية إلى إيران يُعدّ مؤشرًا على نشوء تحالف دفاعي عميق بين البلدين، يتجاوز إطار التعاون المؤقت.

وكانت بعض المواقع المتخصصة في الشؤون الدفاعية قد نشرت سابقًا تقارير تفيد بأن وثائق مسرّبة من مجمع الصناعات الدفاعية الروسي "كرت" تشير إلى خطة طهران لشراء عشرات المقاتلات من طراز "سوخوي-35" من موسكو بقيمة ستة مليارات يورو.

وبحسب هذه التقارير، تُظهر الوثائق المسرّبة من شركة "كونسرن راديو-إلكترونيك تكنولوجيز" الروسية، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة "روستك" الحكومية، أن النظام الإيراني يعتزم شراء أسطول ضخم من 48 مقاتلة متعددة المهام من طراز "سوخوي-35".

وكان سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قد أعلن في 13 أكتوبر أن موسكو لا تواجه أي قيود في التعاون الفني-العسكري مع إيران، وأن روسيا "تزوّد طهران، بشكل قانوني، بالمعدات القتالية التي تحتاجها" في إطار التعاون العسكري الثنائي.

وجاءت تصريحات لافروف ردًا على سؤال حول احتمال إرسال منظومات الدفاع الصاروخي "إس-400" والمقاتلات الحربية إلى إيران، لكنه لم يكشف عن تفاصيل حول طبيعة المعدات المطلوبة من قبل طهران والتي قد توفرها موسكو.