• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عائلة إيرانية بأكملها في السجن… ووالدهم من ذوي الإعاقة يواجه خطر بتر ساقه

30 أكتوبر 2025، 17:46 غرينتش+0

لا يزال محمد علي أكبر‌ي منفرد، السجين السياسي من ذوي الإعاقة، محتجزاً دون محاكمة بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على اعتقاله، بينما يُعالج منذ ثلاثة أشهر في المستشفى مكبلاً بالأصفاد والسلاسل الحديدية في يديه وقدميه.

أكبر‌ي منفرد، الذي اعتُقل مع عدد من أفراد عائلته على يد عناصر وزارة الاستخبارات، يعاني من عجز في كلتا ساقيه وحالة صحية متدهورة.

وقال ابنه أميرحسن أكبر‌ي منفرد – وهو سجين أيضاً في سجن طهران الكبير – في تسجيل صوتي من داخل السجن، إنّه ووالده يعيشان في حالة "ضياع قانوني تام" منذ أشهر، ودعا الرأي العام إلى أن يكون صوتهما.

وأوضح أن والده ملاحق قضائياً في قضية مشتركة معه، وأنه يرقد في المستشفى منذ ثلاثة أشهر بسبب التهاب حاد في الساق قد يؤدي إلى بتر أحد أطرافه.

وأضاف أن التحقيق مع والده لم يُجرَ بعد بسبب وضعه الصحي الحرج، ما أدى إلى تجميد مسار القضية بالكامل واستمرار اعتقالهما من دون قرار نهائي.

وأشار إلى أن الأسرة قدّمت مراراً تقارير طبية تؤكد عدم قدرته على تحمّل السجن، لكن قاضي التحقيق رفض الإفراج المؤقت عنه، بل منع أفراد العائلة من دخول مبنى النيابة العامة.

ووفقاً لمصادر حقوقية، تمارس السلطة القضائية ووزارة الاستخبارات ضغوطاً لمنع إطلاق سراحه رغم حالته الحرجة.

وكان محمد علي أكبر‌ي منفرد قد اعتُقل في شتاء 2025 في مدينة كرج مع أبنائه أميرحسين، وأميرحسن، وزينب. ولا تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة عن مصير أميرحسين وزينب.

وقد أفادت قناة "تلغرام" التابعة لوسيلة الإعلام "تحكيم ملت" بأن أكبر‌ي منفرد، الذي يعاني من إعاقة حركية في كلتا ساقيه، تعرض لأربع جلطات قلبية ويعاني من أمراض قلبية مزمنة، وقد تم تقييده بالأصفاد أثناء وجوده في المستشفى رغم إصابته بعدوى خطيرة في قدمه.

وأشارت القناة إلى أن هذا الأب وابنه محتجزان مع بيجن كاظمي، أرغوان فلاحی وعدد آخر من المواطنين في إطار قضية واحدة، وأن السلطات أبلغتهم بأن التحقيق لن يُستأنف حتى خضوع محمد علي أكبر‌ي منفرد للاستجواب رسمياً.

وتفيد المعلومات بأن وزارة الاستخبارات اعتقلت أكثر من 20 مواطناً على صلة بهذه القضية.

وفي 3 فبراير (شباط) 2025، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" في تقرير خاص أن قوات الأمن اعتقلت بيجن كاظمي بتهمة الضلوع في مقتل القاضيين علي رازيني ومحمد مقيسه، وهما من أبرز القضاة المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وأن الأجهزة الأمنية تحاول انتزاع اعترافات قسرية منه بزعم أنه "وفّر سلاح الجريمة".

وكان مقيسه ورازيني قد قُتلا في 18 يناير (كانون الثاني) 2025 في مقر عملهما في المحكمة العليا الإيرانية بعد أن أطلق عليهما النار فرشيد أسدي، الموظف في المبنى ذاته، الذي أنهى حياته بعد الحادث مباشرة.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران تدعو المغتربين للعودة.. ومراقبون: لا أمان في ظل الحرس الثوري

30 أكتوبر 2025، 15:03 غرينتش+0
•
نكار مجتهدي

تقول إيران إن موقعًا إلكترونيًا جديدًا يهدف إلى طمأنة الإيرانيين في الخارج بسرعة بأن بإمكانهم العودة إلى البلاد دون أي مخاطر، في محاولة لجذب المغتربين والمساهمة في إنعاش اقتصاد متدهور، لكن المحللين يشيرون إلى أن الأمان ما زال بعيد المنال.

بموجب قانون جديد، سيتمكن الإيرانيون من إدخال بياناتهم على بوابة وزارة الخارجية المسماة "برسمن" للتحقق مما إذا كانوا "خالين من المشاكل" للسفر إلى إيران، وفق ما قال كبير الدبلوماسيين عباس عراقجي نقلاً عن وسائل الإعلام الرسمية.

أما من يحصل على الموافقة، فيحصل على علامة خضراء تشير إلى عدم وجود قضايا قانونية أو أمنية معلقة عليه. وذهب عراقجي أبعد من ذلك بالقول إنه إذا تم توقيف شخص لديه علامة خضراء، "فسيتم مقاضاة من قاموا باعتقاله".

ووصف هذه الخطة بأنها جزء من جهود "إلغاء تجريم العقلية" لدى الإيرانيين في الخارج وتشجيع سفر أكثر سلاسة إلى الوطن.

لكن البيان أثار السخرية على الإنترنت على الفور.

وكتب الصحافي الإيراني حسين بستاني على منصة "إكس" أن الفكرة "سخيفة"، متسائلاً أين يمكن لوزارة الخارجية "اتخاذ إجراءات" ضد الأجهزة المسلحة الأقوى في الدولة مثل وزارة الاستخبارات أو الحرس الثوري الإيراني.

تتنافس أجهزة الدولة المختلفة، التي يعمل فيها رجال دين وعناصر أمنية وجواسيس وموظفون محافظون، بشكل حاد على النفوذ داخل النظام الديني الإيراني.

وقد انتقد الدبلوماسيون الأميركيون مرارًا وزارة الخارجية، معتبرين أنها خاضعة للمرشد علي خامنئي وللقوات المسلحة التابعة للحرس الثوري.

وأشار المحللون الذين تحدثوا إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن بوابة "برسمن" قد تكون عرضة لتقلبات النظام المنقسم في إيران.

وقال باتريك كلووسون، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: "المبادرة تتجاهل المشكلة الأساسية: السلطات ليست هي السلطات".

وأوضح أن الوكالات المختلفة في إيران غالبًا ما تتصرف دون تنسيق أو رقابة، ما يعني أن المسافر قد يحصل على تصريح من فرع واحد من الحكومة بينما يتم توقيفه من فرع آخر.

وأضاف كلووسون: "يمكن أن يكون هناك ثمانية أجهزة تقول إنك بخير"، وقال، "والتاسع يعتقلك". ورفض كلووسون ادعاء عراقجي بمقاضاة الحرس الثوري، واصفًا إياه بالمسرحية السياسية، ومثالًا آخر على قلة سلطة وزير الخارجية الفعلية في هيكل صنع القرار الإيراني.

"لا علامة خضراء ستحميك"

وقال أليكس فاتانكا، رئيس برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، إن إيران قضت سنوات تحاول إقناع الإيرانيين في الخارج بزيارة البلاد والاستثمار فيها، لكن الثقة شبه معدومة. وأضاف أن وزارة الخارجية يمكنها تقديم ضمانات، لكنه قال: "إذا قرر فرع آخر من النظام أنك هدف، فلن تحميك أي علامة خضراء".

وهذه المخاوف ليست بلا أساس. فقد وصف الأكاديمي اللبناني نزار زكا والباحثة الأسترالية كيلي مور-غيلبرت، كلاهما تجاربهما في مقابلات مع بودكاست "إيران إنترناشيونال" "عين على إيران"، أنهما تلقيا دعوات من مسؤولين كبار في إيران للمشاركة في مؤتمرات وتبادل أكاديمي، ثم تم اعتقالهما لاحقًا واحتجازهما بتهم واهية.

وتظل قضاياهما مثالاً على كيف يمكن لفرع واحد من الدولة توجيه الدعوات بينما يقوم فرع آخر بتحويل الزائرين إلى رهائن.

ويعتقد فاتانكا أن هذه المبادرة تأتي من حاجة ماسة لجذب السياحة والعملات الأجنبية مع تدهور اقتصاد إيران. وقال: "ينظرون إلى تركيا والإمارات وهي تجني مليارات من السياحة، بينما إيران - بكل تاريخها وثقافتها - لا تحصل تقريبًا على شيء. لكن إيران تعامل الناس كعملة. وأخذ الرهائن كان جزءًا من أدواتها السياسية منذ 1979، وهذا ليس شيئًا يمكن لموقع إلكتروني إصلاحه".

وقال الدبلوماسي الأميركي السابق آلان آير إن توقيت إطلاق موقع "برسمن" يعكس أيضًا محاولة الرئيس مسعود بزشکیان لإظهار الانفتاح بعد عام صعب شهد إعادة فرض العقوبات وحرب 12 يومًا وتعميق العزلة.

وأضاف: "يحاولون إظهار أن إيران منفتحة على السياحة والاستثمار، لكن السلطة التنفيذية ضعيفة ولا تستطيع السيطرة على الأجهزة الأمنية التي تدير الأمور فعليًا".

وأضاف أن هذه الجهود تتبع نمطًا مألوفًا: بعد الأزمات الدولية، يطلق النظام الديني حملات تواصل تجميلية لتلطيف صورته في الخارج. لكنه أشار إلى أنه "تحت سطح رسالة الأمان، لا يزال هناك نظام يعتقل مواطنيه ويستخدمهم كورقة مساومة".

وقد نصحت وزارة الخارجية الأميركية منذ فترة طويلة المواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى إيران، مستشهدة بمخاطر الاعتقال التعسفي والاحتجاز وأخذ الرهائن.

وفي الوقت الحالي، يقدم موقع "برسمن" طمأنة على الورق فقط. عمليًا، لا يمكن للنظام نفسه الذي يصدر العلامة الخضراء حل حالة عدم اليقين التي تحدد السفر إلى إيران، حيث لا يزال العودة إلى الوطن تحمل مخاطر غير متوقعة.

معارض إيراني من سجنه لخامنئي: آخر من يحق له نصح الآخرين هو الطغاة

30 أكتوبر 2025، 12:16 غرينتش+0

نشر الناشط السياسي الإيراني المخضرم أبوالفضل قدیانی رسالة من سجن إيفين في طهران، انتقد فيها تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي التي وجّه فيها نصائح للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول كيفية التعامل مع الاحتجاجات الداخلية الأخيرة في الولايات المتحدة.

وكان خامنئي قد علّق على احتجاجات "لا ملوك" التي شهدتها واشنطن في 18 أكتوبر(تشرين الأول)، داعياً ترامب إلى "الاستماع إلى المتظاهرين" وعدم "التدخل في شؤون الدول الأخرى"، قائلاً: "إن كنتَ بهذه القدرة، فقم بتهدئتهم، وأعدهم إلى بيوتهم، ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى."

قدیاني، البالغ من العمر 80 عاماً والمعتقل بتهمة "الدعاية ضد النظام" منذ أعوام، وصف خامنئي، البالغ 86 عاماً، بأنه آخر من يحق له توجيه النصح للآخرين. وكتب قائلاً: "عاجلاً أم آجلاً سينهض الشعب الإيراني ويفكك النظام القمعي الاستبدادي والمعادي للوطن الذي يقوده علي خامنئي."

وأضاف أن "الطريق الأكثر سلمية إلى الأمام هو أن يتنحّى خامنئي عن السلطة، ويطلب الغفران من الشعب الإيراني، ويسمح بإجراء استفتاء لتأسيس نظام يختاره الناس."

يذكر أن إهانة خامنئي تُعد جريمة في إيران، إذ يُعتبر شخصية مقدسة من قبل المؤسسة الدينية الحاكمة، ونادراً ما يجرؤ المعارضون البارزون على مهاجمته بشكل مباشر.

الناشط أبوالفضل قدیاني، الذي كان يوماً من رموز الثورة، تحول إلى أحد أكثر المعارضين صراحة للنظام، وتعرّض لعدة إدانات بسبب كتاباته ومواقفه السياسية.

وفي رسالته، اتهم قدیاني خامنئي بـ"النفاق السياسي"، قائلاً إنه "يكشف طبيعته القمعية دون قصد حين يدعو الرئيس الأميركي إلى قمع المتظاهرين كما يفعل هو في إيران."

وتابع: "هذا الطاغية المجرم يفضح نفسه حين يحثّ الرئيس الأميركي على قمع الاحتجاجات بالطريقة ذاتها التي يتبعها هو وحلفاؤه المعادون للشعب في إيران."

كما انتقد قدیاني مفهوم خامنئي للأمن القومي، قائلاً إنه "يتمحور حول الحفاظ على السلطة لا على حماية الشعب"، مضيفاً: "بالنسبة للطغاة مثله، الأمن القومي وسلامة الشعب لا معنى لهما، فالأمن الحقيقي يتحقق فقط بغياب الحكم الاستبدادي."

وأشار قدیاني إلى أن النظام الإيراني الذي يقوده خامنئي قمع بعنف موجات متكررة من الاحتجاجات المناهضة للنظام على مدى العقود الماضية، في حين يواصل انتقاد سجل حقوق الإنسان في إسرائيل والولايات المتحدة.

وتحدّى قدیاني خامنئي قائلاً:"خامنئي لا يجرؤ على الاعتراف بأن أكثر من 95 في المائة من الإيرانيين يعارضونه والنظام القائم. وإن كان ينكر ذلك، فليخضع، ولو مرة واحدة، لتصويت شعبي يبيّن للعالم إلى أي مدى يرفضه الإيرانيون."

ويأتي اعتقاله الأخير بعد سلسلة من الرسائل والخطب التي دعا فيها علناً إلى استقالة خامنئي وتفكيك النظام الحاكم في إيران.

وتواجه طهران حالياً تبعات حرب الـ12 يوماً التي خاضتها ضد إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو(حزيران)، إلى جانب إعادة فرض العقوبات الأممية الشهر الماضي من قبل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

شقيقة سجين سياسي إيراني تحمّل السلطات "المسؤولية الكاملة" عن سلامة أخيها

30 أكتوبر 2025، 10:05 غرينتش+0

حذّرت مریم میربهاري، شقيقة الناشط الحقوقي حسين میربهاري، عضو جمعية الدفاع عن حقوق الأطفال، من تدهور حالته الصحية، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه، ومؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن سلامته تقع على الجهة الأمنية التي تحتجزه وجميع المؤسسات المرتبطة باعتقاله.

وكتبت میربهاري، عبر صفحتها على "إنستغرام"، أنه بعد مرور 15 يوماً على اعتقال شقيقها مجدداً، لم تتلقَّ العائلة أي اتصال منه سوى مكالمة قصيرة استمرت بضع ثوانٍ في بداية احتجازه، ولم يُسمح له بالتواصل بعد ذلك.

وأضافت أن جميع محاولات الأسرة اليومية لمعرفة وضعه أو سبب اعتقاله باءت بالفشل، مشيرةً إلى أن السلطات لم تقدم "أي رد واضح" بهذا الشأن.

وكانت قناة "امتداد" عبر "تلغرام" قد ذكرت، منذ أسبوعين، أن عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني اعتقلت حسين میربهاري ونقلته إلى جهة غير معروفة.

وقالت شقيقته إن العائلة أُبلغت فقط بأن ملف قضيته سيُنقل إلى نيابة مدينة بردیس في مطلع الأسبوع المقبل.

ونقلت عن الأسرة قولها إن حسین میربهاري "لم يرتكب أي جرم، وإن اعتقاله يمثل ظلماً فاضحاً".

وبحسب التقرير، فإن الناشط الحقوقي كان قد عانى بعد الإفراج عنه في المرة الأولى من آلام في الكلى والمعدة، وخضع لفحوصات طبية أظهرت إصابته بحصى في المرارة، وكان الأطباء قد أوصوا بإجراء عملية جراحية له نظراً لإصابته بمرض السكري. وأوضحت مریم میربهاري أن العائلة كانت بصدد استشارة الجراحين بشأن العملية عندما أُعيد اعتقاله.

وأضافت أن شقيقها خضع سابقاً لجراحة في المعدة، ويحتاج إلى تناول أدويته بانتظام واتباع نظام غذائي خاص، ما يجعل احتجازه في هذه الظروف خطراً على حياته.

يُذكر أن حسین میربهاري اعتُقل للمرة الأولى في الأيام الأولى من اندلاع الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل والنظام الإيراني، وكان حينها محتجزاً في العنبر 209 التابع لوزارة الاستخبارات داخل سجن إيفين خلال الهجوم الإسرائيلي على السجن.

وأُفرج عنه بعد شهرين من الاعتقال المؤقت بكفالة مالية، بينما كان ينتظر موعد جلسة محاكمته حين تم اعتقاله مجدداً.

وفي السياق نفسه، أدان مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين في إيران، الأربعاء، استمرار احتجاز میربهاري، داعياً إلى إطلاق سراحه وجميع المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي.

وفي الوقت ذاته، لا تزال الأوضاع غير واضحة بشأن مكتب جمعية الدفاع عن حقوق أطفال العمل والشارع الذي أغلقته قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني في 15 أكتوبر، حيث صادرت جميع متعلقات المستفيدين والعاملين في المكتب الواقع في منطقة نعمت ‌آباد غرب طهران.

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحملة الأمنية والقضائية للنظام الإيراني ضد النشطاء النقابيين والمدنيين خلال الأشهر الأخيرة.

ممرضون إيرانيون يُستبعدون من احتفال رسمي بعد انتقادهم تدني الأجور

30 أكتوبر 2025، 08:20 غرينتش+0

أُقيم احتفال رسمي بمناسبة "يوم الممرّض" في قاعة المؤتمرات الدولية لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في طهران، بحضور الرئيس مسعود بزشكيان، وتم منع عدد من الممرّضين من دخول القاعة، بينهم منتقدون للأوضاع المعيشية والمهنية في قطاع التمريض.

وقال محمد شريفی مقدم، الأمين العام لـ"بيت الممرّض"، في مقابلة مع موقع "ركنا"، إنّ من بين الممنوعين من الدخول إسماعيل شريعتي، رئيس نقابة التمريض في مدينة شاهرود، موضحًا أنّه لم تصدر له بطاقة حضور رغم كونه ممثلًا منتخبًا للممرضين في منطقته.

ووصف شريفی مقدم هذا التعامل بأنه "إهانة لشريحة واسعة من مجتمع الممرضين في إيران"، مضيفًا أنّ مثل هذه الفعاليات "ذات طابع استعراضي أكثر من كونها مهنية"، وقال: "هذه الاحتفالات شكلية، دعائية ومكلفة، تُنظَّم لتصوير الأوضاع وكأنها مثالية، بينما الحقيقة مختلفة تمامًا".

وأشار شريفي مقدم إلى أنّ عددًا محدودًا فقط من الممرّضين تتم دعوتهم بشكل انتقائي لإظهار "صورة هادئة وخالية من المشكلات" عن واقع المهنة.

وأكد الأمين العام لبيت الممرّض أن التضييق على الأصوات المنتقدة في صفوف الممرّضين تصاعد خلال العام الماضي، واصفًا تعامل وزارة الصحة مع المنتقدين بأنه "غير قانوني وغير مهني".
كما ذكر أنّ جامعة مشهد للعلوم الطبية قدّمت شكوى ضد فاطمة بحريني، رئيسة هيئة التمريض في مشهد، بتهمة "نشر الأكاذيب"، واستُدعيت إلى المحكمة.

وأضاف أن هناك 3 شكاوى أخرى ضد الناشط النقابي حسين‌ بور، رافقتها عقوبة قطع الراتب والفصل من الخدمة.

وأوضح شريفی مقدم أنّ مطالب الممرّضين الأساسية ما زالت دون تحقيق، وتشمل "التطبيق الكامل لقانون تسعير خدمات التمريض، وزيادة الأجور، وتطبيق تسعيرة عادلة حقيقية".

وقال: "الممرضون متعبون ومحبطون وفاقدو الدافع. كل احتجاجاتهم باءت بالفشل، وفي النهاية كثير منهم فضّلوا ترك المهنة على البقاء في هذا النظام".

وفي السياق نفسه، قال عباس عبادي، معاون شؤون التمريض في وزارة الصحة، في مقابلة تلفزيونية بتاريخ 27 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ البلاد فقدت نحو 2500 ممرّض خلال عام 2024–2025، موضحًا أن 570 منهم هاجروا إلى الخارج، بينما استقال 1950 أو تركوا وظائفهم دون إخطار مسبق.

وبحسب مؤشرات منظمة الصحة العالمية، ينبغي أن يتوفر ثلاثة ممرّضين لكل ألف مواطن أو ممرّضان لكل سرير في المستشفيات، في حين تشير التقارير إلى أنّ عدد الممرّضين في إيران لا يتجاوز نصف الحد الأدنى المطلوب لتأمين المعايير الصحية الأساسية.

السلطات الإيرانية تغلق الطرق المؤدية إلى ضريح كوروش في ذكراه

30 أكتوبر 2025، 00:26 غرينتش+0

أظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن السلطات الإيرانية أغلقت، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو "ذكرى كوروش الكبير"، الطرق والمداخل المؤدية إلى مجمع قصور باساركاد وضريح هذا الملك الأخميني في محافظة فارس.

وقال عدد من المواطنين في رسائل ومقاطع فيديو أرسلوها إلى "إيران إنترناشيونال" إن قوى الأمن الداخلي، وميليشيا الباسيج، والحرس الثوري، أغلقوا الطرق المؤدية إلى باساركاد ومنعوا الناس من دخول المجمع.

على مدى العقود الماضية، سعى النظام الإيراني بأساليب مختلفة إلى الحد من إقبال الناس المتزايد على الطقوس والتقاليد الإيرانية القديمة، وكذلك على المواقع الأثرية وتراث ما قبل الإسلام.

وفي هذا السياق، أغلق النظام الإيراني في مناسبات متعددة موقعي تخت جمشيد وباساركاد في يوم تكريم كوروش الكبير.

غير أن سياسة النظام تغيّرت فجأة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا وتحت القصف الإسرائيلي، إذ لجأ مسؤولوه وأنصاره إلى استحضار المفاهيم والرموز الوطنية.

يُذكر أن النشيد الرسمي للنظام الإيراني لا يذكر اسم "إيران" ولو مرة واحدة، كما أن الدستور يضع اسم البلاد تحت ظلّ "الإسلام".

نرجس محمدي: طريق كوروش يتعارض مع الاستبداد الديني المفروض على إيران

في رسالة نُشرت على "إنستغرام" بمناسبة ذكرى كوروش الكبير، وصفت نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، هذا الملك الأخميني بأنه "رأسمال رمزي وثقافي" للعالم ولإيران ولمستقبلها، وقالت إنه "قدّم نموذجًا مختلفًا للقيادة يشكّل جزءًا من تراثنا الثقافي والحضاري".

وجاء في رسالتها: "كوروش الكبير رمز للتسامح في العالم القديم، كان يحترم حرية الأديان والمعتقدات، ولم يُكره أحدًا على اتباع تقليد بعينه أو تقليده الخاص".

وانتقدت محمدي سياسات النظام الإيراني، قائلة إن دعوة كوروش "هي فرح الشعوب بما تختاره وتريده بنفسها، لا كما يفرضه الاستبداد الديني القائم في إيران اليوم".

وأضافت: "كوروش أكّد أن القوة من دون عدالة مدمّرة، ونظرة إلى حكامنا اليوم، الذين ليسوا سوى ظالمين، تكشف مدى تدميرهم. دعوته كانت إلى الحرية، بينما سجون النظام الإيراني وحبال المشنقة اليوم هي رمز لاستبداده وعدائه للحرية".

وختمت محمدي بالقول إن الشعب الإيراني سيسير على نهج كوروش الكبير "من أجل مساواة البشر واحترام التنوّع، وتحقيق العدالة والحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية".

يُشار إلى أن يوم 29 أكتوبر، الذي يُعرف بشكل غير رسمي في إيران باسم "يوم تكريم كوروش الكبير"، غير مسجّل في التقويم الرسمي للنظام الإيراني. ويحتفل به عدد من المواطنين والمهتمين بتاريخ إيران استنادًا إلى روايات حول دخول كوروش إلى بابل وإصداره "البيان الأسطواني" الذي يُعدّ رمزًا للعدالة والحرية.

وقال قادر آشنا، مستشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي وأمين المجلس الأعلى للثقافة العامة، في 29 أكتوبر، ردًا على سؤال حول عدم تسجيل "يوم كوروش" في التقويم الرسمي، إنه منذ توليه المنصب العام الماضي "لم يُقدَّم أي اقتراح لتسمية يوم باسم كوروش".

وأضاف: "لا أعلم ما إذا كان مثل هذا الاقتراح قد طُرح في السنوات الماضية أم لا".

وأكد آشنا في الوقت نفسه على ضرورة الاستفادة من "الشخصيات الأسطورية والخرافية والتاريخية" من أجل "تعزيز الوحدة الوطنية".

يُذكر أن روح الله الخميني، مؤسس النظام الإيراني، كان قد أعلن صراحة قبل وبعد ثورة عام 1979 معارضته للنزعة القومية، معتبراً الحدود الوطنية عائق أمام إقامة "أمة واحدة تحت قيادة الولي الفقيه"، وداعيًا إلى إقامة نظام يتجاوز حدود الدول.