• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول عربي رفيع: المنطقة لا تتحمل حرباً جديدة بين إيران وإسرائيل

2 أكتوبر 2025، 12:00 غرينتش+1

صرّح مسؤول عربي رفيع المستوى لصحيفة "وول ستريت جورنال": "الشرق الأوسط اليوم لا يملك القدرة على تحمّل حرب جديدة بين إيران وإسرائيل أو صراعات مشابهة لما حدث في العامين الماضيين".

وحذّر من أن تكلفة مثل هذه الحرب ستكون عالية جداً وقد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في المنطقة.

وبحسب قوله، فإن إيران في وضع ضعيف ويجب أن تتجنب أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأكد أن اندلاع حرب جديدة قد تكون له تبعات مشابهة لانهيار نظام صدام حسين في العراق، ما سيُدخل المنطقة في موجة جديدة من انعدام الأمن والفوضى.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الأخيرة، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن وتصاعد التوترات على الحدود الإسرائيلية، وهو ما زاد المخاوف بشأن احتمال توسع المواجهات المباشرة بين طهران وتل أبيب.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": الأميركيون يرون أن الوقت مناسب للضغط على طهران

2 أكتوبر 2025، 11:53 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها حول تصاعد الضغوط على طهران وتزايد المخاوف من هجمات إسرائيلية جديدة ضد إيران، أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أنّ الوقت الراهن هو الأنسب لتكثيف الضغوط، مشيرة إلى أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة يجب أن "يُمهّد الطريق أمام حل دبلوماسي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن أربعة شروط صارمة ستكون أساس أي مفاوضات جديدة، وتشمل: "إجراء محادثات مباشرة وجادة، والوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني، وإنهاء دعم طهران للجماعات الوكيلة في المنطقة".

وكانت إيران قد رفضت سابقاً هذه الشروط، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

بريطانيا تعيد فرض عقوبات على 121 فردا وكيانا مرتبطين بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني

2 أكتوبر 2025، 11:52 غرينتش+1

أعلنت الخارجية البريطانية أنّه في إطار تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الأممية ضد إيران، أعادت فرض العقوبات على 121 فردًا وكيانًا مرتبطين ببرنامجي إيران النووي والصاروخي.

وجاء في بيان وزارة الخارجية البريطانية، الصادر يوم الأربعاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، أنّ هذه العقوبات تشمل حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة والمتعلق بنقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران، ومنع توريد أو نقل المواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا المرتبطة بالتخصيب وإعادة المعالجة أو الماء الثقيل، إضافة إلى تطوير أنظمة إطلاق الأسلحة النووية.

كما أعيد تنفيذ القيود المالية والتجارية المتعلقة بالبرنامجين النووي والصاروخي للنظام الإيراني.

وضمّت قائمة المشمولين بالعقوبات عددًا من كبار مسؤولي النظام الإيراني، بينهم: علي أكبر أحمديان، أحمد وحيدي، محمد حجازي، محمد رضا نقدي، محمد إسلامي، يحيى رحيم صفوي، ومرتضى صفاري.

كذلك، استهدفت العقوبات مجددًا عدة مؤسسات رئيسية تابعة للنظام الإيراني، من بينها: منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، وبنك سباه، ومركز أبحاث التكنولوجيا والعلوم الدفاعية، وشركة "الكتروصنعت صنام"، ومركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي في أصفهان، ومركز التكنولوجيا النووية في أصفهان، ومقر الإنشاءات "قائم"، ومركز الأبحاث النووية في كرج، ومقر الإنشاءات "خاتم الأنبياء"، والصناعات الكيمياوية في بارشين، وشركة الطيران "ياس إير".

وأكدت الخارجية البريطانية أنّ هذه الخطوات تأتي ضمن عملية دولية لإعادة فرض العقوبات الأممية ضد النظام الإيراني بسبب "عدم التزام طهران الجاد" بتعهداتها النووية.

وفي 30 سبتمبر (أيلول)، فرضت بريطانيا أيضًا عقوبات على أكثر من 70 فردًا وكيانًا إيرانيًا بسبب دورهم في تطوير البرنامج النووي الإيراني، وشملت القائمة مصارف رئيسية وعددًا من شركات النفط والغاز الإيرانية.

وجاء هذا الإجراء عقب قرار مشترك بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتفعيل "آلية الزناد" وإعادة العقوبات الأممية على النظام الإيراني.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان لها، إنّ البرنامج النووي الإيراني يثير منذ فترة طويلة قلقًا جديًا لدى المجتمع الدولي، ويُعد "تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن العالمي".

وأضافت: "لقد منح العالم إيران مرارًا فرصًا لتقديم ضمانات موثوقة بشأن أهداف برنامجها، لكن طهران امتنعت مرة أخرى عن القيام بذلك".

وذكّرت كوبر بأنّ النظام الإيراني رفع مخزونه من اليورانيوم المخصب بعد الاتفاق النووي إلى 48 ضعف الحد المسموح به، وأنه رغم الفرص المتاحة، رفض الدخول في تفاعل مع أوروبا.

وأكدت في الوقت نفسه أنّ الترويكا الأوروبية "ستواصل مسار الدبلوماسية والمفاوضات"، مشددة على أنّ بريطانيا بعقوباتها الجديدة بعثت رسالة واضحة إلى طهران بأنها ستقوم بكل ما يلزم لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

ويوم الثلاثاء، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أيضًا أنّه عقب تفعيل "آلية الزناد"، بدأ رسميًا تنفيذ حزمة العقوبات النووية المعلّقة ضد النظام الإيراني.

ما مدى جدية احتمال وقوع حرب جديدة؟

2 أكتوبر 2025، 11:38 غرينتش+1
•
مراد ويسي

في الأيام الأخيرة ظهرت "أجواء الحرب" في وسائل الإعلام بإيران؛ والسؤال هو: إلى أي مدى تعكس هذه الأجواء الواقع؟ هل هناك فعلاً احتمال للعودة إلى الحرب أم إن الأمر مجرد صناعة إعلامية لأجواء الحرب؟

بالنظر إلى شواهد مثل نقل الطائرات الأميركية المزوِّدة للوقود إلى المنطقة وتصريحات القادة والمسؤولين الإسرائيليين والنظام الإيراني، وكذلك بالاعتماد على مبادئ ومنطق الحرب، أرى أن احتمال وقوع حرب حقيقي وجدي.

المسألة الوحيدة التي تبقى هي توقيت بدئها؛ التصريحات التي يطلقها بعض قادة الحرس الثوري بقولهم "لن تكون هناك حرب" لا ينبغي اعتبارها مؤكَّدة كثيراً، لأن مثل هذه التصريحات قيلت أيضاً قبل حرب الـ12 يوماً وتبيّن أنها خاطئة تماماً.

لفهم التوقيت المحتمل لبدء الحرب يجب أن نجيب عن ثلاثة أسئلة رئيسية:

1- لماذا قد يرغب الطرفان في دخول الحرب؟
2- إلى أي حد يستعدان فعلاً للحرب؟
3- ومتى يريدان الدخول في الاشتباك؟

الإجابة عن هذه الأسئلة توضّح إلى أي مدى ومتى قد تنخرط إسرائيل والنظام الإيراني في حرب جديدة.

قواعد الحرب العامة واضحة: تبدأ الحرب عندما تفشل الدبلوماسية والمفاوضات في حل الخلافات، ويكون أحد الطرفين أو كلاهما غير مستعد لقبول الوضع القائم أو يرى فيه ضرراً عليه. إذا اتخذنا هذه القاعدة أساساً، فإن احتمال الحرب بين إسرائيل وإيران يبدو مبرَّراً، بل وحتمياً.

أسباب هذا الاستدلال كالتالي:

النظام الإيراني يسعى رسمياً وعلنياً إلى تدمير إسرائيل؛ والمجتمع الدولي يشك بأن أهدافه النووية ذات طبيعة عسكرية، كما ينشط في زيادة مدى وقوة صواريخه، بينما فشلت المفاوضات الدولية في إيقاف هذا المسار.

من وجهة نظر إسرائيل، توفر هذه الظروف المنطق اللازم لبدء عملية عسكرية استباقية، لأن المفاوضات إذا لم تتمكن من وقف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، فقد تستنتج إسرائيل أن خيارها الوحيد للوقاية هو الهجوم العسكري قبل فوات الأوان، أي قبل أن يصبح النظام الإيراني مجهزاً بسلاح نووي محمول على صواريخ بعيدة المدى.

بعبارة أخرى، فإن منطق إسرائيل هو: بما أن النظام الإيراني يسعى لامتلاك القدرة النووية وزيادة إمكانياته الصاروخية، وبما أن مفاوضات الغرب (أوروبا وأميركا) فشلت، فقد ترى إسرائيل أن عليها أن توقف هذا المسار بنفسها.

بعض المحللين يرون حتى أن هدف إسرائيل قد يتجاوز تدمير البرنامجين النووي والصاروخي للنظام الإيراني إلى التفكير في إسقاط النظام ذاته، إذ من منظور كثير من النخب الإسرائيلية، فإن بقاء النظام الإيراني – حتى وهو ضعيف – يعني عودة التهديد في وقت لاحق، خاصة إذا تغيرت الظروف الدولية ورفعت العقوبات.

أما بالنسبة للنظام الإيراني، فهناك دافع قوي للاستمرار في برنامجه الصاروخي والنووي؛ فالصواريخ الباليستية القوية وبعيدة المدى هي الأداة الفعّالة الوحيدة التي يمتلكها في مواجهة إسرائيل. لذلك سيتجه النظام الإيراني بطبيعته إلى زيادة إنتاج وتنويع الصواريخ.

وتشير التقارير والتكهنات إلى أنه بعد حرب الـ12 يوماً جرى تخصيص ميزانية إضافية لزيادة القدرات الصاروخية للحرس الثوري. وقد أظهرت تجربة الحرب السابقة أن إسرائيل تعرضت خلالها لهجمات صاروخية ملحوظة، ومن المنطقي عسكرياً أن لا تسمح تل أبيب بزيادة سريعة في مخزون الصواريخ وقدرات إنتاج النظام الإيراني.

وعليه، من المنظور العسكري أمام إسرائيل خياران أساسيان:
1- استهداف إنتاج وتخزين الصواريخ بعمليات تخريبية أو غارات جوية.
2- أو الانخراط في تعزيز واسع النطاق لأنظمة الدفاع.

كلا المسارين له تكاليفه وقيوده الفنية واللوجستية؛ فمثلاً، تأمين الصواريخ الدفاعية المعقدة والغالية له قيوده الخاصة. وبالتالي، هناك سباق تسلح غير مرئي بين الحرس الثوري من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى؛ يسعى الحرس لبناء مزيد من الصواريخ الأقوى القادرة على تجاوز دفاعات إسرائيل، بينما يسعى الطرف المقابل لتعزيز مخزونه الدفاعي الصاروخي والاستعداد للهجوم المضاد.

هذا السباق يمكن أن يكون سبباً في قرب وقوع الحرب، لأن الطرفين يسرّعان استعداداتهما، والسؤال الرئيسي هو: أي طرف سيتخذ القرار العسكري أولاً وبأي تقييم؟

بعض التطورات قد تقدّم أو تؤخر توقيت الحرب:

نهاية الحرب في غزة: إذا انتهت حرب غزة، فإن القدرات العسكرية والموارد الإسرائيلية ستتحرر، ما يزيد من قدرة إسرائيل على التحرك ضد النظام الإيراني. كما أن خروج حماس (بوصفها وكيلاً لإيران) من المعادلة الإقليمية يقلل من قدرة النظام الإيراني.

عودة العقوبات: إن عودة العقوبات الدولية على النظام الإيراني تضع إسرائيل سياسياً في موقع أفضل، وتزيد اقتصادياً الضغط على إيران، ما قد يقلل قدراتها المالية واللوجستية لتغطية تكاليف الحرب المحتملة.

في الوقت نفسه، قد ترغب إسرائيل في رؤية أثر هذه العقوبات قبل أن تهاجم، وبالتالي تؤخر الضربة. لكن من ناحية أخرى، إذا أصبح مسار إنتاج الصواريخ في إيران مقلقاً، فقد تقدّم إسرائيل موعد الهجوم. هذه القرارات تعتمد على اعتبارات عدة، بينها التنسيق مع أميركا وتقدير الوضع الداخلي والدولي.

مؤشرات على التحضير للاشتباك

يمكن رصد بعض المؤشرات من الطرفين التي تدل على الاستعداد للمواجهة:
-نقل عدد من الطائرات الأميركية المزوِّدة للوقود إلى المنطقة، ومنها إلى قطر؛ ومن الناحية العملياتية يمكن اعتبار هذه الخطوة مؤشراً على الاستعداد لعمليات جوية كبيرة، إذ إن هذه الطائرات ضرورية عادة لتنفيذ العمليات بعيدة المدى ودعم المقاتلات.

-تكثيف زيارات كبار القادة العسكريين في النظام الإيراني للوحدات والمقرات العملياتية خصوصاً في الجنوب وحول مضيق هرمز؛ إذ غالباً ما تتزامن هذه الزيارات مع الاستعدادات العملياتية.

وفي النهاية، يمكن القول إن احتمال وقوع حرب بين إسرائيل وإيران جدي. الأسباب الرئيسية لذلك هي: التناقض الجذري بين الأهداف الأمنية للطرفين، وفشل الأدوات الدبلوماسية في وقف برامج النظام الإيراني النووية والصاروخية، وتصاعد الاستعدادات العسكرية لدى الطرفين.

توقيت اندلاع المواجهة لم يُحسم بعد، وهو مرتبط بعدة عوامل؛ منها سرعة تطوير البرنامج الصاروخي الإيراني، وتقدير إسرائيل لكلفة وفائدة الهجوم، وقرارات وتعاون الولايات المتحدة، والتأثيرات الاقتصادية والسياسية لعودة العقوبات.

وفاة طالب في مدرسة إيرانية إثر سكتة قلبية بعد تعرّضه لعقاب بدني

2 أكتوبر 2025، 11:10 غرينتش+1

أفاد موقع "ديدبان إيران" بأن الطالب نيما نجفي، البالغ من العمر 14 عاماً والمقيم في قرية سهرين بمحافظة زنجان، فارق الحياة إثر إصابته بسكتة قلبية بعد تعرضه للعقاب من قِبل مسؤولي المدرسة.

وبناءً على التقرير، أُجبر الطالب على الركض مرتين حول فناء المدرسة كعقاب.

وقال عم الطالب إن "نيما ركض مرتين حول فناء المدرسة، وعندما أراد الوقوف في الصف، ساءت حالته وسقط على الأرض". وأشار إلى أن "نيما كان يعاني من زيادة في الوزن مقارنة بأقرانه، وهو ما أدى إلى إصابته بالسكتة القلبية".

وفيما يتعلق بالحادثة، صرح رئيس خدمات الطوارئ في زنجان بأن "الحادث وقع في إحدى مدارس قرية سهرين بزنجان. وبعد التبليغ عن الواقعة، تم إرسال فرق الطوارئ التي لاحظت أن الطالب يعاني من انخفاض في مستوى الوعي وأن قلبه ورئتيه لا يعملان، فتم نقله بسرعة إلى المستشفى لإجراء عملية الإنعاش، لكنه فارق الحياة في النهاية".

وفاة طالب في مدرسة إيرانية إثر سكتة قلبية بعد تعرّضه لعقاب بدني

2 أكتوبر 2025، 11:10 غرينتش+1

أفاد موقع "ديدبان إيران" بأن الطالب نيما نجفي، البالغ من العمر 14 عاماً والمقيم في قرية سهرين بمحافظة زنجان، فارق الحياة إثر إصابته بسكتة قلبية بعد تعرضه للعقاب من قِبل مسؤولي المدرسة.

وبناءً على التقرير، أُجبر الطالب على الركض مرتين حول فناء المدرسة كعقاب.

وقال عم الطالب إن "نيما ركض مرتين حول فناء المدرسة، وعندما أراد الوقوف في الصف، ساءت حالته وسقط على الأرض". وأشار إلى أن "نيما كان يعاني من زيادة في الوزن مقارنة بأقرانه، وهو ما أدى إلى إصابته بالسكتة القلبية".

وفيما يتعلق بالحادثة، صرح رئيس خدمات الطوارئ في زنجان بأن "الحادث وقع في إحدى مدارس قرية سهرين بزنجان. وبعد التبليغ عن الواقعة، تم إرسال فرق الطوارئ التي لاحظت أن الطالب يعاني من انخفاض في مستوى الوعي وأن قلبه ورئتيه لا يعملان، فتم نقله بسرعة إلى المستشفى لإجراء عملية الإنعاش، لكنه فارق الحياة في النهاية".