• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المقررة الخاصة للأمم المتحدة تطالب بإلغاء حكم السجن بحق طالبة إيرانية

3 سبتمبر 2025، 11:08 غرينتش+1

وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لاولر الحكم بالسجن ثلاث سنوات ضد هستي أميري، الطالبة بجامعة "علامة" في طهران، بأنه "مقلق"، وطالبت بإلغائه فورا.

وكتبت ماري لاولر، يوم الثلاثاء 2 سبتمبر (أيلول)، على منصة "إكس" أن النشاطات السلمية لهذه المدافعة الإيرانية عن حقوق الإنسان، في الدفاع عن حقوق السجناء ومعارضة عقوبة الإعدام، مشمولة بالحماية بموجب القوانين الدولية.

وخاطبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، في هذا البيان، البعثة الدائمة للنظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، مطالبة بإلغاء فوري لحكم السجن بحق أميري.

كانت أميري قد أعلنت يوم الاثنين 18 أغسطس (آب) عبر منشور على "إنستغرام" أنه تم إدانتها، بموجب قرار صادر عن إيمان أفشاري رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، بالسجن ثلاث سنوات، وبغرامة مالية مقدارها 53 مليوناً و300 ألف تومان، مع منعها من مغادرة البلاد لمدة عامين، إضافة إلى حظر انضمامها إلى أي جماعات أو تشكيلات سياسية واجتماعية.

وقد صدر هذا الحكم غيابياً، واستند إلى اتهامات بـ"نشر الأكاذيب بقصد تضليل الرأي العام"، و"الدعاية ضد النظام"، و"الظهور في الأماكن العامة دون حجاب شرعي".

وقال مصدر مطلع بشأن وضع أميري لموقع "إيران إنترناشيونال": "بعد الإفراج عنها في أغسطس من العام الماضي، تم فصلها من الجامعة. وعندما تابعت الموضوع، أُبلغت بضرورة تقديم طلب للعودة إلى الدراسة وإرفاق وثائق تثبت أنها كانت في السجن، لكنها رفضت الدخول في هذا المسار".

وأشار هذا المصدر إلى أن وزير العلوم صرّح مؤخراً بأن على الطلبة المفصولين متابعة الأمر شخصياً، مضيفاً أن "الجامعات نفسها تعلم جيداً من هم المفصولون، وإذا كان هناك قرار بعودتهم، فعليها أن تصدر مباشرةً رسائل العودة".

وأكد المصدر أن السبب وراء الحكم الجديد الصادر ضد أميري هو مشاركتها في تجمعين أمام سجن إيفين احتجاجاً على أحكام الإعدام، بالإضافة إلى مقالاتها المنشورة التي اعتبرها الجهاز القضائي "نشر أكاذيب" و"دعاية ضد النظام".

أميري كانت قد كتبت سابقاً عبر "إنستغرام"، رداً على الحكم الصادر بحقها، أن السلطات قالت لها إن تصريحها بأن "كل حكم إعدام هو حكم سياسي" يُعد تقليلاً من شأن عقوبة الإعدام، وبالتالي يدخل ضمن إطار تهمة "الدعاية ضد النظام".

قضية أميري تمثل واحدة من أحدث الأمثلة على الضغوط الأمنية والقضائية التي يمارسها النظام الإيراني ضد النشطاء الطلابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

وبالتزامن مع تزايد إصدار الأحكام القاسية بحق معارضي الإعدام والمحتجين على الحجاب الإجباري، طالب مقررو الأمم المتحدة مراراً السلطات الإيرانية بالالتزام بتعهداتها الدولية، غير أن المسار الحالي يكشف إصرار النظام على نهج القمع ومعاقبة النشطاء المدنيين.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

5

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": تصلّب طهران قد يؤدي على الأرجح إلى هجوم عسكري أميركي جديد

2 سبتمبر 2025، 19:46 غرينتش+1

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها أن استمرار الأنشطة المزعزعة للاستقرار من جانب النظام الإيراني، وخاصة تصلّب طهران في ما يخص برنامجها النووي، قد يدفع إدارة دونالد ترامب إلى إعادة إدراج خيار الهجوم العسكري ضمن أدواتها لاحتواء تهديدات النظام.

وقالت الصحيفة، يوم الثلاثاء 2 سبتمبر (أيلول)، في إشارة إلى قرار طهران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الحرب مع إسرائيل: "لقد عادت إيران مجدداً إلى أساليبها القديمة المتمثلة في التكتّم والتهديد والخداع. تصلبها وعدم تعاونها يزيدان من احتمال أن تتدخل القوات الأميركية عسكرياً مرة أخرى".

وأضافت الصحيفة: إذا كان على إيران أن تتعلم درساً من الهجمات الإسرائيلية والأميركية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، "فهذا الدرس يتمثل في أن الولايات المتحدة لا تخشى استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من الوصول إلى سلاح نووي".

وجاء في المقال أن ترامب، عبر وقوفه بوجه "ضغط التيار الانعزالي الصاخب" بين أنصاره، وجّه ضرباته لإيران، وإذا خلص إلى أن هذا النهج ضروري لحماية الأمن القومي الأميركي، فقد يُقدم مرة أخرى على شن هجوم عسكري.

أوضحت الصحيفة أن المقصود من "الانعزاليين" بين أنصار ترامب هم المؤيدون لخطاب "أميركا أولاً".

و"أمريكا أولاً" هو شعار وخطاب روّج له ترامب خلال فترته السابقة في البيت الأبيض، ويركز على القضايا الداخلية الأميركية، والنزعة الوطنية، وتجنب التدخل المباشر في النزاعات الدولية.

في الأيام الأخيرة، تكاثرت التكهنات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني بعد قرار الترويكا الأوروبية تفعيل آلية الزناد، ورد الفعل المحتمل لطهران على ذلك.

وفي 2 سبتمبر (أيلول)، قال ترامب في مقابلة مع موقع ديلي كولر إنه من خلال مهاجمة إيران، حال دون وقوع "حرب نووية".

وأشارت "واشنطن بوست" أيضاً إلى طرد السفير الإيراني من أستراليا بسبب دور طهران في هجمات معادية لليهود، وإلى استمرار هجمات الحوثيين في اليمن، وعدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتبت أن النظام الإيراني "لا يزال يتصرف كنظام مارق".

كما تطرقت الصحيفة إلى التداعيات المحتملة لتفعيل آلية الزناد، وقالت: "من المرجح أن يكون لعودة العقوبات تأثير محدود، لأن الاقتصاد الإيراني يعاني أصلاً من وضع متردٍ".

وذكّرت بأن المبادلات التجارية بين إيران وأميركا وأوروبا محدودة للغاية، بينما تُعد الصين الشريك الاقتصادي الأهم لطهران، إذ تشتري حوالي 90 بالمائة من صادرات النفط الإيراني.

وأضافت الصحيفة: "من المستبعد أن تلتزم بكين بالعقوبات الجديدة، وهي عقوبات تحد أيضاً من صادرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، لكن هذه المعدات تُباع أساساً إلى روسيا، التي بدورها لن تعير العقوبات الجديدة أي اهتمام".

ثلث العقوبات الأميركية يستهدف قطاع الشحن الإيراني

بعد قرار الترويكا الأوروبية تفعيل آلية الزناد، شهدت أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة الإيرانية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي 106 آلاف تومان.

ومع ذلك، حاول مسؤولو النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة التقليل من شأن التداعيات المحتملة لتفعيل آلية الزناد.

وقال محمد باقر قالیباف، رئيس البرلمان الإيراني، يوم الثلاثاء 2 سبتمبر (أيلول)، إن عقوبات الأمم المتحدة، مقارنة بالعقوبات الحالية المفروضة على طهران، "لا تتمتع بالاتساع ولا بوجود هيئة راعية وضامنة"، وهي "أقل بكثير من حيث التأثير" من العقوبات الأميركية.

متظاهر يتسلق برج الساعة في محطة "كينغز كروس" بلندن رافعًا لافتة مناهضة للنظام الإيراني

2 سبتمبر 2025، 18:37 غرينتش+1

أظهر مقطع فيديو متظاهرًا يحمل كلبًا صغيرًا يقف أعلى برج الساعة في محطة "كينغز كروس" بلندن، بعد أن نشر علمًا يحمل شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

وتسلق رجل برج الساعة في محطة "كينغز كروس" للسكك الحديدية بلندن صباح الثلاثاء 2 سبتمبر (أيلول)، مصطحبًا كلبًا صغيرًا، ونشر علمًا كبيرًا يحمل شعارات مناهضة للنظام الإيراني، مما أدى إلى تحرك طارئ واسع النطاق.

كان العلم، الذي كتب عليه "إيران ملك شعبها" و"الحرية لإيران"، مربوطًا بحقيبة ظهر وأُسقط من حافة البرج الذي يبلغ ارتفاعه 100 قدم (34 مترًا)، بينما تجمع حشد من المتفرجين أسفله، وفقًا لشهود عيان.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الرجل وهو يحمل الكلب، الذي يُعتقد أنه من فصيلة بوميرانيان، بينما يعرض اللافتة.

وقالت شرطة النقل البريطانية إن الضباط استُدعوا حوالي الساعة 8 صباحًا بعد تقارير عن "شخص في موقف خطير".

وأضافت الشرطة في بيان قبل الظهر: "الحادث مستمر، والضباط موجودون في الموقع مع خدمات الطوارئ الأخرى، ويعملون على إنهاء الحادث بسلام".

وتم نشر فرق الإطفاء بلندن وخدمة الإسعاف بلندن أيضًا، حيث أقامت فرق الإطفاء منصة سلم جوي كإجراء احترازي. وتم فرض طوق أمني حول مركز النقل المزدحم في وسط لندن.

يأتي هذا الاحتجاج وسط تصاعد التوترات بين الجالية الإيرانية في بريطانيا. في يونيو (حزيران)، وُجهت اتهامات لسبعة مواطنين إيرانيين بإلحاق أذى جسدي خطير بنية مسبقة بعد اندلاع شجار خارج السفارة الإيرانية في لندن، وصفته الشرطة بأنه صدام بين ناشطين معارضين ومؤيدين لنظام طهران.

حتى صباح الثلاثاء، ظل الرجل على البرج بينما كانت السلطات تتفاوض معه. واستمر الركاب في استخدام المحطة، وهي واحدة من أكثر محطات لندن ازدحامًا، على الرغم من تقييد أجزاء من الردهة القريبة من البرج.

ولم يصدر تعليق فوري من السفارة الإيرانية في لندن.

طهران: الأوروبيون يتحركون بتوجيه من أميركا وإسرائيل في تفعيل "آلية الزناد"

2 سبتمبر 2025، 17:49 غرينتش+1

اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء 2 سبتمبر (أيلول)، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالمضي نحو إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بناءً على طلب من الولايات المتحدة وإسرائيل، مما صعد من انتقادات طهران للقوى الأوروبية مع دخول عملية آلية الزناد ضمن نافذة مدتها 30 يومًا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين في مؤتمر أسبوعي بطهران: "بدأت ثلاث دول أوروبية عملية تفعيل العقوبات بتوجيه من النظام الصهيوني وأميركا".

وأضاف أن دعم واشنطن لهذه الخطوة يظهر أنها "جزء من خطة لفرض ضغوط غير قانونية على إيران".

وأوضح بقائي أن أوروبا ليست في موقع يسمح لها بتفعيل آلية الزناد بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 لأنها لم تفِ بالتزاماتها.

وقال: "عندما تتحدث الدول الأوروبية الثلاث عن الاتفاق النووي، يجب أن يُطرح السؤال: أي اتفاق نووي تقصدون؟ إنهم يتهمون إيران بعدم الوفاء بالتزاماتها، لكن هذا الادعاء صادر بسوء نية.

الأطراف التي فشلت في تنفيذ التزاماتها ليست في موقع يمكنها من توجيه التهم لإيران".

وأشار إلى تصريح حديث لوزير الخارجية الأميركي الذي وصف الخطوة الأوروبية بأنها "متماشية مع السياسة الأميركية".

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الثلاث، التي كانت تعمل كوسيط نحو الاتفاق النووي، قلصت الآن دورها ليقتصر على تمهيد الطريق لإيران للتفاوض مع أميركا. وأشارت التقارير أيضًا إلى أن الأوروبيين بدأوا هذه العملية بناءً على طلب النظام الصهيوني وأميركا".

وجاءت تصريحات بقائي بعد بيان من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي رحب بالقرار، وقال إن هذه الدول الأوروبية حددت بوضوح استمرار إخفاق إيران الكبير في الوفاء بالتزاماتها، وإن أميركا ستعمل عن كثب معهم لإتمام إعادة فرض العقوبات.

ورفض بقائي هذا الموقف وقال إن الدبلوماسية لا يمكن أن تعمل تحت الضغط: "وضع الشروط مع دعم الضغوط العسكرية أو الاقتصادية ليس طريقًا دبلوماسيًا جادًا".

الرد على مهلة الثلاثين يومًا الأوروبية

ومنحت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مهلة 30 يومًا لإيران للعودة إلى المفاوضات، والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الكامل، وتوضيح حالة مخزون اليورانيوم المخصب، وإلا ستُعاد عقوبات الأمم المتحدة تلقائيًا.

ورد بقائي على هذا الإطار الزمني قائلاً: "الدبلوماسية ليست لعبة كرة. يدّعون أنهم فاعلون موثوقون ونواياهم حسنة، لكن ما يحتاجه الأوروبيون هو تعزيز الشجاعة الأخلاقية والمسؤولية".

وأضاف: "في الوقت الذي يهددوننا فيه ويستخدمون أدوات عسكرية، يتحدثون عن الدبلوماسية. هذا يظهر أنهم يفتقرون للنوايا الحسنة ولا يؤمنون بالمفاوضات".

وفي مقابلة أخرى نشرتها صحيفة "الغارديان"، انتقد بقائي مجموعة الشروط التي أعلنتها الترويكا الأوروبية، بما في ذلك السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى المواقع النووية المتضررة من الضربات الإسرائيلية، وتوضيح حالة مخزون اليورانيوم المخصب، ودخول محادثات مباشرة مع أميركا.

وقال بقائي إن هذه الشروط "ليست صادقة"، مضيفًا أن نافذة الأربعة أسابيع للدبلوماسية لا تعكس فرصة حقيقية.

الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وأوضح بقائي أن البرلمان الإيراني، وليس الحكومة، يملك السلطة الدستورية على عضوية إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ويبحث النواب مشروع قانون قد يلزم طهران بالانسحاب من المعاهدة إذا أعيد فرض العقوبات، مما سينهي الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني ويثير القلق في العواصم الغربية.

وحول التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال بقائي إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن استكمال جولات المفاوضات الأخيرة.

وأضاف: "حتى الآن عُقدت جولتان من المفاوضات مع الوكالة بمشاركة ممثلي وزارة الخارجية والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، لكن لم تُحرز نتيجة نهائية".

وأكد أن مفتشين اثنين دخلوا إيران مؤخرًا لمراقبة تحميل الوقود في مفاعل بوشهر، وقال إن الزيارة كانت مطلوبة. وأضاف: "لا يوجد حاليًا أي تفتيش في إيران، على الرغم من استمرار التواصل مع الوكالة".

وأشار إلى أن إطار التعاون المستقبلي لا يزال قيد الدراسة: "لم يتم الانتهاء بعد من صياغة خطوط التفاعل بعد التطورات الجديدة وما زلنا في مرحلة اتخاذ القرار".

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن طهران تُعد لجولة جديدة من المفاوضات مع الوكالة.

وأضاف أن مفتشين اثنين سُمح لهما بزيارة مفاعل بوشهر لمراقبة استبدال الوقود، وأن الزيارة أُذن بها من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي، وكانت أول زيارة منذ تعليق التعاون مع الوكالة خلال الحرب مع إسرائيل.

كما رفض إسلامي تفعيل آلية الزناد واصفًا ذلك بأنه متوقع، متهمًا قيادة الوكالة بالعمل تحت النفوذ الغربي.

ورغم التوترات، قال إسلامي إن طهران أبلغت الوكالة أن مخزونات اليورانيوم المخصب لم تُنقل، وأشارت إلى إمكانية العودة إلى حد 3.67 بالمائة للتخصيب إذا تم الحفاظ على الحق في التخصيب المحلي.

روسيا والصين

وقال بقائي إن موسكو وبكين أعلنا معارضتهما للخطوة الأوروبية.

وأضاف: "نُشرت رسالة مشتركة من إيران وروسيا والصين، ونعتقد أن الأوروبيين يفتقرون للشرعية القانونية للجوء إلى آلية حل النزاع".

وأشار إلى أن أي نقاش حول تمديد القرار 2231، الذي يدعم الاتفاق النووي، يجب أن يتم في مجلس الأمن الدولي، حيث تتشاور إيران مع روسيا والصين "لتتصرف بما يتوافق مع مصالح طهران".

ورفض بقائي بيان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الذي كرر مزاعم حول الأراضي المتنازع عليها وحقول الغاز، وقال: "تكرار المطالبات الإقليمية التي تعادل الطمع في أراضي دولة مستقلة غير مقبول ولا يخلق أي حقوق للطرف الآخر"، مضيفًا أن إيران تحافظ على مبدأ الحوار لكنها في الوقت نفسه ترفض موقف المجلس.

زيارة الرئيس الإيراني إلى الصين

وقال المتحدث إن زيارة الرئيس مسعود بزشكیان إلى الصين لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون كانت مهمة، حيث تمثل مشاركة إيران الثالثة كعضو كامل.

وأضاف: "نظرًا للتطورات الدولية، فإن هذا الاجتماع والمشاورات ذات أهمية أكبر. وقد عقدت لقاءات بين رئيسنا ورؤساء دول آخرين".

وأشار إلى أن القمة أسفرت عن نتائج مهمة، بما في ذلك "إدانة العدوان من قبل النظام الصهيوني وأميركا ضد إيران والتأكيد على القرار 2231".

وأضاف أن مزيدًا من المحادثات، بما في ذلك لقاء ثنائي مع الرئيس الصيني، كانت مجدولة.

مصدر أمني رفيع: النظام الإيراني يقوم بدور متزايد وخطير في التهديدات الوجودية لأمن أوروبا

2 سبتمبر 2025، 15:54 غرينتش+1

في الوقت الذي قامت فيه ثلاث دول أوروبية بتفعيل "آلية الزناد" ضد النظام الإيراني، أفاد مصدر أمني رفيع مرتبط بهياكل الأمن في الاتحاد الأوروبي أن نظام طهران أصبح "يقوم بدور متزايد وخطير" في "التهديدات الوجودية لأمن أوروبا".

وأفاد هذا المصدر الأمني المطلع، الذي لم يُكشف عن هويته، لمجلة "أويل برايس" المتخصصة في أخبار صناعة النفط والطاقة، بأن تصرفات النظام الإيراني "تم تأكيدها بوضوح في تقارير استخباراتية خلال الأشهر الماضية، خاصةً بالتنسيق مع روسيا وكذلك الصين وكوريا الشمالية، ولا يمكن لأوروبا السماح باستمرارها".

وأضاف المصدر: "منذ يونيو (حزيران) العام الماضي وحتى الآن، تم إرسال عشرات العلماء النوويين الروس البارزين إلى إيران، كما تواجد ثلاثة خبراء صواريخ رفيعي المستوى من كوريا الشمالية في طهران في نفس الفترة".

وأكد المصدر أن "هذا التعاون رفع مستوى وصول إيران إلى المعرفة التسليحية إلى حد حرج".

وفي أوائل أغسطس (آب)، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن وفدًا إيرانيًا زار مؤسسات علمية روسية تنتج تكنولوجيات ومكونات مزدوجة الاستخدام يمكن أن تُوظَّف أيضًا في أبحاث الأسلحة النووية. وقد تم هذا السفر في الرابع من أغسطس (آب) العام الماضي على متن طائرة تابعة لشركة "ماهان إير".

نشاط النظام الإيراني لتقويض الناتو

وبحسب المصدر الأمني المطلع المقرب من الاتحاد الأوروبي، فإن معلومات متعددة المصادر تؤكد أن إيران أصبحت أكثر نشاطًا في إطار حملة روسيا–بيلاروس لتقويض الدفاعات الشرقية لحلف الناتو، خصوصًا عند الحدود الشمالية والجنوبية الأكثر ضعفًا.

ووفقًا لهذه التصريحات، شملت آخر شحنة صواريخ متوسطة وبعيدة المدى أُرسلت من طهران إلى موسكو صاروخًا باليستيًا جديدًا من طراز "اعتماد" (Etemad) ومنظومة إطلاق صواريخ متعددة "فتح 360"، وسيتم نشر معظمها بواسطة روسيا بالقرب من حدود بيلاروس وبولندا.

وأفادت "أويل برايس" بأن معلومات أحدث من إيران تؤكد نجاح اختبار صواريخ الوقود الصلب الجديدة بمدى 4200 كيلومتر وقدرة على حمل رأس نووي بوزن 700 كغم.

ويمكن زيادة المدى إلى 4700 كيلومتر إذا خُفف وزن الرأس إلى 450 كغم، ما يعني أن إيران ستكون قادرة عمليًا على استهداف معظم المدن الكبرى في أوروبا.

وأشارت المجلة إلى أن هذا السبب دفع الدول الأوروبية الثلاث لوضع شرط جديد لأي حوار حول الاتفاق النووي: وهو تحديد مدى صواريخ إيران بألف كيلومتر، وهو ما رفضته طهران صراحةً.

وجاء هذا التقرير بعد أن هدّد أمير حيات ‌مقدم، أحد القادة الكبار في الحرس الثوري وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، في 17 أغسطس (آب) الدول الأوروبية وحتى أميركا بالهجوم الصاروخي، وكانت هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول كبير بالحرس الثوري صراحةً عن إمكانية استهداف مدن مثل برلين، باريس، لندن، وحتى واشنطن ونيويورك.

كما تناولت مجلة "إسْمَال وورز" مفهوم "التقية" الديني في إيران، وهو إخفاء المعتقد في ظروف التهديد، وذكرت أن هذا الإجراء يمكن النظام الإيراني من الدخول في مفاوضات بينما تقوم قواته التابعة له بتنفيذ عمليات في الخارج.

وقد ذكرت "إيران إنترناشيونال" سابقًا أن طهران ربما تتجه نحو نموذج يمكن تسميته "البرنامج النووي الخفي"، باستخدام سلاسل صغيرة من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في ورش مخفية، ربما في مواقع متفرقة وبعيدة داخل البلاد. وفي هذه الحالة، حتى لو دُمرت بعض المنشآت الكبيرة، يمكن أن يستمر برنامج التخصيب على نطاق صغير وفعّال.

وأضافت "إسْمَال وورز" أن خلال فترات التوتر الشديد قد يُطلق مسؤولو النظام الإيراني تصريحات تصالحية في الخارج، بينما تؤكد خطابات المرشد الإيراني داخليًا على المواقف غير القابلة للتسوية. وأوضحت أن هذه الثنائية في الرسائل لا تربك الخصوم فحسب، بل تطمئن المتشددين الداخليين بأن الأهداف الأيديولوجية لم تمس.

وأشارت المجلة إلى أن "النظام التعليمي الداخلي في إيران يربي من الصغر مقاتلين أيديولوجيين"، وأن الكتب المدرسية تتضمن دروسًا حول ظلم المسلمين في العالم، وحق المقاومة، وثواب الشهادة.

وحذرت المجلة من أن "الطلاب يهتفون بشعارات مثل الموت لأميركا والموت لإسرائيل، وهذه الرسائل تتجاوز الحدود من خلال مراكز ثقافية في دول مثل طاجيكستان وفرنسا ونيجيريا وأماكن أخرى".

ترامب: منعت حربًا نووية مع إيران.. وقدمت لإسرائيل ما لم يقدمه أحد

2 سبتمبر 2025، 14:35 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن جهود إدارته لوقف الحروب، إنه منذ عودته إلى البيت الأبيض، نجح في منع حرب نووية كانت مرتقبة مع إيران.

وفي مقابلة مع "ديلي كولر"، قال ترامب: "أوقفت سبع حروب، بما في ذلك حرب نووية كان من المفترض أن تقع مع إيران، حرب كانت ستحدث بالفعل".

وأشار إلى دعمه لإسرائيل، مضيفًا: "لم يقدم أحد لإسرائيل ما قدمته، بما في ذلك خلال الهجمات الأخيرة على إيران".

وأكد ترامب أن الهجمات الأميركية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل. مضيفا: "لقد دمرناهم بتلك الطائرات بطريقة لم يشهدها أحد من قبل. عندما عدنا، حاولت قناة "سي إن إن" التشكيك بقولها إن الأمر ربما لم يكن كاملاً، لكن تبين في النهاية أنه كامل تمامًا، بل وأكثر من ذلك".

وفي 16 أغسطس (آب) الماضي، تحدث ترامب عن دوره في إنهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، قائلاً في مقابلة مع "فوكس نيوز": "أنجزنا عملًا رائعًا لأنه على مدى 22 عامًا، لم يكن هناك رئيس مستعد للقيام بذلك".

وفي 12 أغسطس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية في إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا أعاقت البرنامج النووي الإيراني لعدة سنوات، لكنه أشار إلى أن "طهران لا تزال تمتلك 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب".

ونشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 1 سبتمبر (أيلول) مقالاً أكدت فيه أن الحرب التي استمرت 12 يومًا قد تكون قلصت قدرة إيران على شن هجمات مباشرة، لكن التهديدات لم تنته بعد.

وأضافت الصحيفة أن هذا الوضع يتطلب ليس فقط اليقظة العسكرية، بل استراتيجية دبلوماسية أيضًا، موضحة أن "على إسرائيل التنسيق مع واشنطن والحفاظ على الردع وتجنب الانجرار إلى حرب متعددة الجبهات بشكل دائم".

وبدأ الصراع بين إيران وإسرائيل بسلسلة من الهجمات المفاجئة التي شنتها إسرائيل على مواقع إيرانية في 13 يونيو (حزيران) الماضي، وبعد 12 يومًا، وافق الطرفان على وقف إطلاق النار.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، برزت تكهنات في إيران وإسرائيل حول احتمال استئناف الحرب.

وأكدت "تايمز أوف إسرائيل" أن "اعتبار إيران "نمرًا من ورق" بعد الحرب سيكون خطأً. قد تكون قدرة طهران على شن هجوم مباشر واسع النطاق محدودة، لكن إمكانياتها في زعزعة الاستقرار لا تزال قائمة".