• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: خامنئي يوافق على إجراء المفاوضات "غير المباشرة" مع أميركا

1 سبتمبر 2025، 13:10 غرينتش+1

أعلن أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران، عبدالحسين خسروبناه، أن المرشد علي خامنئي، وافق على إجراء المفاوضات "غير المباشرة" مع الولايات المتحدة، بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وقال خسروبناه، في اجتماع عُقد، يوم الاثنين أول سبتمبر (أيلول)، إن الظروف الحالية لا تعني "وقف الدبلوماسية"، وأنه "لا ينبغي بأي حال إيقاف العمل الدبلوماسي".

وأضاف: "يجب أن نجري حوارات مع الدول والمنظمات الدولية وأن نحافظ على علاقات قوية.. وقد حظي مبدأ التفاوض، حتى بصورة غير مباشرة مع أميركا بعد الحرب، بموافقة المرشد".

وكان محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، قد أعلن سابقًا في 12 أغسطس (آب) الماضي، أن النظام الإيراني مستعد، في "الظروف المناسبة"، للتفاوض حتى بصورة مباشرة مع الولايات المتحدة.

ورد خامنئي على ذلك مرة أخرى في 24 أغسطس الماضي أيضًا، منتقدًا مؤيدي الحوار مع واشنطن، ومحذرًا من أن "جوهر قضية عداء أميركا"، بما في ذلك مسألة التفاوض المباشر، "أمر لا يمكن حله".

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، عبر تقرير خاص نُشر في 31 أغسطس الماضي، أن كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية كشفوا في جلسات خاصة عن تجاهل مسؤولي البيت الأبيض لرسائل طهران لاستئناف المفاوضات.

وفي جزء آخر من حديثه، اتهم خسروبناه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بتسريب معلومات المسؤولين عن البرنامج النووي الإيراني إلى إسرائيل.

وكانت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد طالبت سابقًا باعتقال غروسي وإعدامه في إيران.

وتستمر موجة اتهام الأشخاص والدول بالتعاون مع إسرائيل، في إيران، منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، في 22 أغسطس الماضي، أن تهديد مسؤولي النظام الإيراني باعتقال غروسي أدى إلى "تعقيد" المفاوضات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان: إسرائيل هاجمت إيران عبر حدود أذربيجان

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، نقلاً عن حرس الحدود الإيراني، إن إسرائيل استخدمت حدود أذربيجان لاختراق طائرات مُسيّرة إلى إيران.

وأضاف أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، ومسؤولي وزارة الخارجية ناقشوا هذا الأمر مع رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، الذي طلب منهم "تقديم الوثائق والمستندات".

وأوضح عزيزي أن "تقديم الوثائق مسألة أخرى، لكن الواقع نفسه لا يمكن إنكاره".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن بزشکیان طلب في مكالمة هاتفية مع علييف في 26 يونيو (حزيران) الماضي "التحقق من بعض التقارير حول عبور الطائرات والمُسيّرات الإسرائيلية من الأجواء الأذربيجانية إلى إيران".

وقال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة العلامه الطباطبائي الإيرانية، إحسان موحديان، في 2 يوليو (تموز) الماضي، إن علييف وصف خلال هذه المكالمة تصريحات بزشکیان بكل وقاحة بأنها "هراء".
وأضاف أن عبور الطائرات والمسيرات الإسرائيلية من أذربيجان إلى إيران "أمر مثبت للجميع".

وأشار إلى أن أذربيجان، قبل الهجوم الإسرائيلي، ألغت إجازات جنودها على الحدود الإيرانية وجمعت قواتها هناك.

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أن "حرس حدودنا قالوا بوضوح وبحزم: كنا هناك ورأينا بأعيننا الطائرات المُسيّرة الإسرائيلية تدخل إيران من أذربيجان".

وكانت صحيفة "كيهان" قد ذكرت سابقًا أن "الغالبية العظمى" من الهجمات على طهران وكَرَج انطلقت من جهة بحر قزوين عبر الأجواء الأذربيجانية.

كما أفادت صحيفة "فرهيختكان" بأن حطام الطائرات المُسيّرة التي تم تدميرها على الحدود الشمالية الغربية للبلاد، واكتشاف ثلاثة خزانات وقود أجنبية على ساحل مازندران، وتتبع مسارات الطائرات الهجومية، كلها "قرائن وأدلة على الدور المحتمل لأذربيجان في تسهيل هذه الهجمات".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني يتهم أذربيجان بتسهيل عبور الطائرات الإسرائيلية خلال حرب الـ 12 يومًا

1 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن الطائرات الإسرائيلية المُسيّرة دخلت المجال الجوي لإيران، عبر أذربيجان المجاورة، خلال الخرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، ما أعاد تأجيج التوتر بين طهران وباكو حول التعاون المزعوم مع إسرائيل.

وأوضح البرلماني الإيراني، يوم الاثنين أول سبتمبر (أيلول)، أن حرس الحدود الإيرانيين أبلغوا عن مشاهدة الطائرات المُسيّرة تعبر من الأراضي الأذرية.

وقال عزيزي، في مقابلة مع وسائل الإعلام الحكومية: "أفادت قوات حرس الحدود الإيرانية صراحة بأن النظام الصهيوني (إسرائيل) استخدم حدود أذربيجان لعبور الطائرات المُسيّرة إلى إيران".

وأضاف أن هذا الموضوع قد أثير من قِبل رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية الإيرانية مع الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الذي طلب الحصول على الوثائق، التي تثبت ذلك.

وقال عزيزي: "الآن، مسألة تقديم الوثائق أمر آخر، لكن الواقع نفسه لا يمكن إنكاره. حرس حدودنا قالوا بوضوح: كنا هناك ورأينا بأعيننا دخول الطائرات الإسرائيلية المسيرة إلى إيران من الأراضي الأذرية".

وتأتي هذه التصريحات عقب مكالمة هاتفية في أواخر يونيو (حزيران) دعا خلالها الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف للتحقيق في التقارير، التي أفادت بدخول الطائرات الإسرائيلية والطائرات الصغيرة المُسيّرة إلى إيران من أذربيجان خلال الحرب.

وبحسب ما أوردته إيران عن المكالمة، فقد نفى علييف أن تكون أذربيجان قد سمحت باستخدام أراضيها في هجمات ضد إيران، واصفًا مثل هذه الإجراءات بأنها "خط أحمر".

ولطالما أعربت إيران عن قلقها مما تعتبره وجودًا أمنيًا واستخباراتيًا لإسرائيل في أذربيجان.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قال كمال خرازي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الإيراني، علي خامنئي، إن الدول "يجب أن تأخذ في الاعتبار حساسية جيرانها"، معبرًا عن القلق بشأن أنشطة إسرائيل في دولة جنوب القوقاز.

ومن جانبها، نفت أذربيجان مرارًا مزاعم استضافة قواعد عسكرية إسرائيلية أو السماح باستخدام أراضيها ضد إيران. كما اتهم مسؤولوها أحيانًا رجال دين إيرانيين ووسائل إعلام مرتبطة بالنظام بنشر خطاب تحريضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، استدعت أذربيجان القائم بأعمال إيران في باكو للاحتجاج على محتوى مزعوم معادٍ لأذربيجان في وسائل الإعلام الإيرانية.

وعلى الرغم من الخلافات المتكررة، فقد حافظت طهران وباكو على التعاون في مجالات مثل التجارة عبر الحدود، وتبادل الطاقة، ومشاريع البنية التحتية، بما في ذلك خط سكة حديد رشت- أستارا.

ولكن عدم الثقة لا يزال قائمًا، خصوصًا حول ممر زنغزور، الذي يربط أذربيجان بجمهورية نخجوان عبر الأراضي الأرمينية، وهو مشروع تخشى إيران أن يقوّض نفوذها الإقليمي.

ومنح اتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة، في شهر أغسطس (آب) الماضي، بين أرمينيا وأذربيجان، واشنطن حقوق التأجير لتطوير ممر زنغزور التجاري، الذي أُعيدت تسميته باسم "ممر ترامب للسلام والازدهار الدولي".

وفي حين يواصل المسؤولون الإيرانيون اتهام باكو بالتعاون الضمني مع إسرائيل، قال السفير الأذربيجاني لدى إسرائيل في 2023 إن بلاده "لن تسمح لإسرائيل باستخدام أذربيجان كقاعدة لهجوم محتمل ضد إيران".

رغم تحذيرات ترامب السابقة.. الرئيس الإيراني يدعو إلى "تقليل الاعتماد على الدولار الأميركي"

1 سبتمبر 2025، 09:29 غرينتش+1

دعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في خطاب له، خلال قمة قادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، إلى "تقليل الاعتماد على الدولار" و"توسيع التسويات بالعملات الوطنية" في المعاملات التجارية بين أعضاء المنظمة.

وأعلن بزشکیان، يوم الاثنين أول سبتمبر (أيلول)، في مدينة تيانجين الصينية أن إيران وضعت مبادرة ثلاثية المحاور بعنوان "الحسابات والتسويات الخاصة بمنظمة شنغهاي للتعاون"، والتي تهدف إلى "تعزيز التعاون المالي لتقليل آثار العقوبات غير القانونية على التفاعلات الاقتصادية للأعضاء".

وأشار إلى أن المحاور الثلاثة لهذه المبادرة هي:

1- توسيع التسويات بالعملات الوطنية وتقليل الاعتماد على الدولار في معاملات الأعضاء.

2- إطلاق بنية تحتية رقمية مشتركة واستخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية لضمان دفعات آمنة وسريعة.

3- إنشاء صندوق تبادل عملات متعدد الأطراف لدعم الدول المعرضة لضغوط العقوبات أو أزمات السيولة.

وأضاف رئيس الحكومة أن هذه المبادرة ستكون قادرة على زيادة القدرة على التحمل الاقتصادي للدول الأعضاء، وجعل منظمة شنغهاي "نموذجًا ناجحًا في خلق نظام مالي متعدد الأقطاب، عادل ومقاوم للضغوط الخارجية".

كما التقى بزشکیان على هامش قمة شنغهاي، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وليست هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها بزشکیان ضرورة تقليل الاعتماد على الدولار في المعاملات الدولية. فقد قال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 في اجتماع مجموعة "بريكس" في تتارستان بروسيا، إن العالم يعرف هذه الكتلة الاقتصادية بمحاولتها تقليل قوة الدولار وزيادة التبادلات بالعملات الوطنية.

وفي ذلك الوقت، لفتت صورة ورقة نقدية تحمل شعار "بريكس" بيد بوتين الانتباه، وأثارت تكهنات حول إمكانية استخدام أعضاء المجموعة عملة مشتركة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، حذر دونالد ترامب، قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة رسميًا، في ولايته الثانية، أعضاء "بريكس" من أنهم سيواجهون تعريفات جمركية بنسبة 100 في المائة، حال استخدام عملة غير "الدولار الأميركي القوي".

غموض بشأن ميناء تشابهار

أكد بزشکیان، في كلمته، أن تنفيذ استراتيجية التنمية العشرية لمنظمة شنغهاي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز التعاون والاستثمارات بين الأعضاء في مجالات مختلفة، وأوضح استعداد طهران للعب دور نشط في هذا الصدد.

وأشار إلى أن ميناء تشابهار في المحيط الهندي سيرتبط قريبًا بالشبكة الحديدية الوطنية لإيران، ما سيحدث تحولاً كبيرًا في ربط الصين ودول آسيا الوسطى وأفغانستان بالمحيط الهندي.

وأضاف: "يمكن للمستثمرين الاستفادة من تسهيلات وحوافز مختلفة لتطوير الميناء وإنشاء مراكز لوجستية فيه".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه مستقبل ميناء تشابهار غامضًا؛ بسبب تفاقم التحديات الاقتصادية والسياسية في إيران.

تحديات أمنية واستراتيجية

في مارس (آذار) الماضي، أشار عضو مجلس إدارة رابطة شركات النقل الإيرانية، مسعود دانشمند، إلى بعض التكهنات حول انسحاب الهند من مشروع ميناء تشابهار بسبب الضغوط الأميركية، قائلاً إن نيودلهي "لم تتوصل إلى تفاهم مع طهران لأي سبب من الأسباب، والهند لم تشارك أصلاً لتغادر".

وكانت مؤسسة ستيمسون الأميركية للأبحاث قد ذكرت في يونيو (حزيران) 2024 أن عقد تطوير ميناء تشابهار بين طهران ونيودلهي يواجه تحديات عدة، منها العقوبات الأميركية، وضعف البنية التحتية في إيران، والاعتراض المحتمل من الصين.

معظمهم من الأفغان.. إيران تطرد 1.8 مليون مهاجر وتسعى لترحيل 800 ألف آخرين

31 أغسطس 2025، 20:28 غرينتش+1

معظمهم من الأفغان.. مسؤول إيراني: طرد أكثر من 1.8 مليون مهاجر وترحيل 800 ألف آخرين قال مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية، يوم الأحد 31 أغسطس، إن إيران طردت أكثر من 1.8 مليون مهاجر غير شرعي، معظمهم من الأفغان، خلال الأشهر الأخيرة.

وأضاف أن ما لا يقل عن 800 ألف آخرين يجب أن يغادروا بموجب خطة الحكومة للترحيل.

وأوضح رئيس مركز شؤون الأجانب والمهاجرين في وزارة الداخلية، نادر يار أحمَدي، أن خطة الترحيل بدأت بتصنيف المهاجرين إلى مجموعتين: قانونية وغير قانونية، بهدف تقديم الخدمات للأولى وتسهيل عودة الثانية.

وأضاف: "تم ترحيل 1.2 مليون شخص هذا العام بمفرده، من بين مليون و833 ألفًا و636 مهاجرًا غير موثق غادروا إيران".

وتابع: "عاد أكثر من 70 في المائة من هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين إلى ديارهم مع عائلاتهم".

وأكد يار أحمَدي أن عمليات الطرد لم تنتهِ بعد، متابعًا: "يجب ترحيل ما لا يقل عن 800 ألف شخص آخر من المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما يندرج في جدول الأعمال للمرحلة المقبلة".

حملة بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل
شنت إيران حملة واسعة ضد المهاجرين الأفغان، عقب وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مستهدفةً ترحيلهم بدعوى تهديدات أمنية.

وحذرت سلطات "طالبان" من أزمة إنسانية وشيكة في غرب أفغانستان؛ بسبب التدفق السريع للعائدين إلى بلادهم.

على مدى عقود، تعاملت طهران مع المهاجرين الأفغان كأوراق ضغط وأدوات يمكن الاستغناء عنها في سياساتها المتقلبة بالمنطقة؛ إذ جرى تجنيدهم للقتال في سوريا ضمن "لواء فاطميون"، كما استُخدموا كعمالة رخيصة داخل إيران دون حماية قانونية، وتعرضوا بين فترة وأخرى لتهديدات بالطرد الجماعي وسط موجات من الخطاب الشعبوي الرسمي.

وخلال الاضطرابات الداخلية أصبح المهاجرون الأفغان أهدافًا مناسبة لتحويل الغضب الشعبي.

ومنذ عودة حركة "طالبان" إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، دخل إيران تدفق هائل من اللاجئين الأفغان، حيث عبر ما يصل إلى مليوني أفغاني الحدود خلال عامين.

وبدلاً من وضع سياسة شاملة للهجرة، سمحت السلطات الإيرانية بتحول المناطق الحدودية إلى نقاط عبور فوضوية يديرها المهرّبون والمسؤولون الفاسدون.

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن عمليات الطرد ستستمر حتى يتناسب عدد المقيمين الأجانب مع ما تصفه الحكومة بـ "الطاقة الاستيعابية" للبلاد.

تزامنًا مع قمة شنغهاي وزيارة بزشكيان.. خامنئي يدعو لتفعيل أبعاد "الاتفاق السري" مع الصين

31 أغسطس 2025، 20:24 غرينتش+1

تزامنًا مع زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الصين للمشاركة في قمة قادة منظمة شنغهاي للتعاون، دعا الحساب الرسمي للمرشد علي خامنئي إلى تفعيل أبعاد الاتفاق الاستراتيجي مع بكين؛ وهو اتفاق سري يتابعه خامنئي شخصيًا، وكلف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، بمتابعته.

وجاء في حساب خامنئي على منصة "إكس" يوم الأحد 31 أغسطس (آب)، مع الإشارة إلى أن إيران والصين كلتاهما "قوة قادرة على إحداث تحولات" إقليميًا وعالميًا: "إن تنفيذ جميع أبعاد الاتفاق الاستراتيجي سيُمهّد هذا الطريق".

وغادر بزشكيان طهران متوجهًا إلى الصين، صباح يوم الأحد؛ حيث سيبقى أربعة أيام للمشاركة في اجتماعات قمة شنغهاي. ويتضمن برنامج زيارته لقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جانب قادة ورؤساء وزراء الدول الأعضاء في المنظمة.

خلفية الاتفاق الإيراني- الصيني

في السابع من أبريل (نيسان) 2021، وخلال الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، وقّع وزير الخارجية آنذاك، محمد جواد ظريف، على الاتفاقية الممتدة لـ 25 عامًا مع الصين، والمعروفة بـ "برنامج التعاون الشامل بين إيران والصين".

وتعود جذور الاتفاق إلى عام 2016، حين أعلن الرئيس الصيني خلال زيارته إلى طهران- بعد لقائه خامنئي- عن تفاهم استراتيجي طويل الأمد مدته 25 عامًا بين الجانبين.

وفي عام 2019، أكد علي لاريجاني- وكان حينها رئيس البرلمان- أنّ إيران وضعت برنامجًا للتعاون مع الصين يمتد لـ 25 عامًا.

وفي يوليو (تموز) 2020، كشف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، غلام رضا مصباحي مقدم، أنّ وثيقة التعاون هذه وُضعت إثر رسالة خاصة من خامنئي إلى القيادة الصينية، وأنّ مبعوثه الشخصي إلى بكين كان لاريجاني. وفي الوقت ذاته، أوضح رئيس غرفة التجارة الإيرانية- الصينية، مجيد رضا حريري، أنّ خامنئي كلّف لاريجاني ومستشاره الاقتصادي، حسين آقام حمدي بمتابعة تفاصيل الاتفاق مع بكين.

غير أنّ صحيفة فرهيختكان الإيرانية أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 أنّ لاريجاني استقال من موقعه كمنفذ للاتفاق، بعد تولي حكومة إبراهيم رئيسي السلطة، لتُحال مهام المتابعة إلى فريق الحكومة ونائبه الأول محمد مخبر.

وفي وقت لاحق، صرح وزير الخارجية في حكومة رئيسي، حسين أمير عبداللهيان، بأنّ تنفيذ الاتفاق بدأ رسميًا في 14 يناير (كانون الثاني) 2022.

الموقف الصيني الحذر من صراع إيران وإسرائيل

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في 3 أغسطس الجاري تقريرًا، نقلاً عن باحثين صينيين، مفاده أنّ "نظام خامنئي" في إيران على شفا الانهيار، ولم يعد يتماشى مع المصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أنّ أي هجوم عسكري إسرائيلي- أميركي على المنشآت النووية الإيرانية أو اندلاع مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل، يمثل تحديًا خطيرًا لسياسة الحياد التي تتبعها الصين.

وهذا الوضع دفع بكين، رغم استمرار دعمها لمشاريع البنى التحتية في إيران، إلى تعزيز علاقاتها مع إسرائيل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والعلوم.

ومن جانب آخر، كشفت المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران عن الفجوة بين الطموحات المعلنة لبكين وقدرتها الفعلية على التأثير في أحداث الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أنّ الصين تُعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخاضع للعقوبات وتصف العلاقات الثنائية بـ "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، فإنها اكتفت في مواجهة الهجمات الإسرائيلية على إيران ببيانات إدانة فقط، دون خطوات عملية ملموسة.

أميركا: إصدار التأشيرات لوفد إيران لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة يخضع لمراجعة أمنية

31 أغسطس 2025، 19:54 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على سؤال "إيران إنترناشيونال" حول إجراءات إصدار التأشيرات للوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن واشنطن يجب أن تضمن أن المشاركين الأجانب في هذا الاجتماع لا يشكلون أي تهديد للأمن القومي للولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاقيات المتعلقة بمقر الأمم المتحدة، يتعين على الولايات المتحدة إصدار التأشيرات لممثلي الدول الأعضاء.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأحد 31 أغسطس (آب)، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب "لن تتردد في تطبيق قوانين الولايات المتحدة واتباع أعلى معايير الأمن القومي والسلامة العامة في عملية إصدار التأشيرات".

وأشار المتحدث إلى أن عملية إصدار التأشيرات سرية، وأضاف أنه لا يمكنه الإدلاء بتصريحات حول الحالات الفردية، أو التكهن بما إذا كان المسؤولون الإيرانيون سيحصلون على تأشيرات للسفر إلى نيويورك أم لا.

ومن المقرر أن تُعقد الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، بمشاركة قادة العالم بمقر المنظمة في نيويورك.

موقف الولايات المتحدة بشأن الفلسطينيين

وأكد المتحدث أن ضمان عدم تسبب الزوار الأجانب في تهديد للأمن القومي أو السلامة العامة للولايات المتحدة يظل أولوية قصوى للحكومة الأميركية.

وجاءت مسألة إصدار التأشيرات للوفد الإيراني بعد أن قام وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بإلغاء تأشيرات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، و80 مسؤولاً فلسطينيًا آخرين لحضور الجمعية العامة، مع استثناء ممثلي فلسطين الدائمين في الأمم المتحدة.

قضية التأشيرات المثارة للمسؤولين الإيرانيين
تكتسب قضية إصدار التأشيرات للوفد الإيراني أهمية خاصة، خاصة بعد أن واجهت الولايات المتحدة في العام الماضي انتقادات من الجالية الإيرانية في الخارج والنشطاء السياسيين وحقوق الإنسان؛ بسبب منح الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، ووفده المرافق تأشيرات للمشاركة في الجمعية العامة.

وظلت مسألة التأشيرات لوفود إيران في الأمم المتحدة أحد محاور التوتر الدائم بين واشنطن وطهران، خصوصًا خلال فترة رئاسة ترامب.

وفي عام 2019، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حصل وزير الخارجية الإيراني آنذاك، محمد جواد ظريف، على تأشيرة لحضور الجمعية العامة في نيويورك، لكن تنقلاته اقتُصرت على بضعة مبانٍ حول مقر الأمم المتحدة.

كما تحتفظ الولايات المتحدة بسجل من رفض إصدار التأشيرات لبعض المسؤولين الإيرانيين. فعلى سبيل المثال، في عام 2014، رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرة لمرشح إيران لمنصب سفير لدى الأمم المتحدة آنذاك، حميد أبو طالب، وذلك بسبب دوره في احتلال السفارة الأميركية في طهران عام 1979.