• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقارير حقوقية: السلطات الإيرانية تواصل اعتقال 4 مواطنين يهود في شيراز وطهران

5 أغسطس 2025، 11:00 غرينتش+1

أفاد موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان أن 4 مواطنين يهود تم اعتقالهم من قبل عناصر وزارة الاستخبارات في مدينتَي طهران وشيراز، على خلفية تطورات الحرب التي استمرت 12 يومًا، ولا يزالون محتجزين في مراكز تابعة لهذه الجهة الأمنية دون وضع قانوني واضح.

ونشر "هرانا" يوم الإثنين 4 أغسطس (آب) خبرًا بعنوان "انعدام المعلومات حول الوضع القانوني" لهؤلاء الأفراد، مشيرًا إلى أن التهم الموجهة لهم وتفاصيل ملفاتهم لا تزال غير معروفة.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم اعتقال كل من نويد روون، ابن جيلا، وشهاب يوسف، ابن زوولا، خلال أيام الحرب الـ12 على يد قوات جهاز الاستخبارات في شيراز، وهم الآن محتجزون في مركز الاحتجاز التابع للوزارة المعروف بـ"بلاك 100".

وذكر "هرانا" في تقريره أنه رغم عدم الإعلان الواضح عن التهم الموجهة لهذين المواطنين، إلا أن التقارير تشير إلى أن من ضمن القضايا المثارة ضدهما وجود علم إسرائيل في منزلهما.

وفي حالة أخرى، تم الكشف بعد مزيد من التحقيق أن المواطن اليهودي الإيراني الأميركي الذي سبق أن أشار إليه موقع "هرانا" بلقب "حكمتي" واسم ديني "يهودا"، هو رسميًا يُدعى كامران، واسم والدته ريوكا.

كامران حكمتي، البالغ من العمر نحو 70 عامًا، تم اعتقاله على يد قوات الأمن بعد قدومه إلى إيران لزيارة أقاربه، وذلك بسبب زيارته السابقة لإسرائيل قبل سبع سنوات. وهو الآن محتجز في أحد مراكز وزارة الاستخبارات في طهران.

أما الشخص اليهودي الرابع الذي تم اعتقاله، فهو مواطن يُدعى مايكل (اسم العائلة غير معروف)، وهو الآن قيد الاحتجاز لدى وزارة الاستخبارات في طهران.

وبحسب تقرير "هرانا"، من المقرر أن يُعرض مايكل غدًا على آخر جلسة استجواب، دون توفر معلومات حول التهم الموجهة له أو الإجراءات القضائية بحقه.

وفي وقت سابق، يوم 28 يوليو (تموز)، أفادت القناة 11 الإسرائيلية أن مواطنَين أميركيين سافرا إلى إيران لزيارة أقاربهما، كانا ضمن ما لا يقل عن 35 يهوديًا اعتقلوا بعد التطورات الأخيرة، بشبهة التجسس لصالح إسرائيل.

كما نشرت مطهره غونه‌ أی، الناشطة الطلابية السابقة التي أُطلق سراحها مؤخرًا من مركز احتجاز تابع لوزارة الاستخبارات، يوم 23 يوليو (تموز)، رواية عن فترة اعتقالها في العنبر 209 من سجن إيفين، على شكل سلسلة من القصص على "إنستغرام".

وتطرقت في روايتها إلى شخص يُدعى "ليدا"، مشيرة إلى أنها تم اعتقالها من قبل وزارة الاستخبارات.

وقد تصاعد الضغط على الأقليات الدينية، خاصة اليهود والبهائيين، خلال الشهر الماضي.

وكان موقع "هرانا" قد أفاد سابقًا بأن قوات الأمن استدعت واستجوبت ما لا يقل عن 35 مواطنًا يهوديًا في طهران وشيراز، بسبب تواصلهم مع أقارب لهم في إسرائيل.

وفي 22 يوليو، أعلن غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني، أنه في أعقاب الأحداث التي تلت الحرب مع إسرائيل، تم اعتقال أكثر من ألفي شخص في مدن مختلفة من إيران.

وقال إن بعض المعتقلين متهمون بـ"التعاون المنظم مع العدو"، وقد يواجهون أحكامًا بالسجن الطويل أو حتى الإعدام.

وقد أثارت اعتقالات المواطنين اليهود في إيران بعد الحرب الـ12 يومًا مع إسرائيل، خاصة في ظل غياب اتهامات رسمية أو وثائق قضائية واضحة، مخاوف متزايدة بشأن انتهاك حقوق الأقليات الدينية.

وبينما يتحدث مسؤولو النظام الإيراني عن الضغط على "شبكات مرتبطة بالعدو"، يرى نشطاء حقوق الإنسان أن هذا النهج يُعد جزءًا من سياسة القمع المنهجي واستخدام الأزمات الخارجية كأداة لخلق أجواء من الرعب الداخلي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عنف ممنهج.. امرأة تتعرض لاعتداء جسدي بعد احتجاجها على الفساد داخل إحدى الهيئات في إيران

4 أغسطس 2025، 20:24 غرينتش+1

في الاجتماع السنوي لجمعية الهندسة المدنية بمحافظة أصفهان، تعرّضت إحدى النساء من أعضاء هذه الهيئة، والتي يُقال إنها كانت تحتج على الفساد المالي والمحسوبيات، لاعتداء جسدي وضرب مبرح. وقد اعتبر العديد من مستخدمي وسائل التواصل هذه الحادثة مثالاً جديدًا على "العنف ضد النساء" في إيران.

وبحسب تقارير نُشرت يوم الاثنين 4 أغسطس (آب) في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن هذه المرأة، التي كانت ضمن الحضور في الاجتماع، اعترضت خلال كلمتها على طريقة إدارة الشؤون المالية وبعض حالات المحاباة داخل منظمة النظام الهندسي في أصفهان.

ويُظهر مقطع الفيديو المتداول من الواقعة، أنها تعرضت، بعد إبداء احتجاجها، لعنف جسدي وشتائم، ما أدى إلى محاولات من الحاضرين للتدخل والوساطة، لكنها تطورت إلى مشادات كلامية واشتباكات جسدية.

وقد لاقى هذا الفيديو تفاعلًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث رأى كثير من النشطاء المدنيين أن ما حدث يُعد مثالًا على "العنف ضد النساء في الأوساط النقابية". وعلّقت الصحافية والناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي‌ نجاد، على حسابها في "إنستغرام" قائلة: "هذه صفحة أخرى من نظام فاسد ومعادٍ للمرأة، وهذا هو ما جلبه لهذا البلد".

كما وصف بعض مستخدمي منصة "إكس" هذه الحادثة بأنها "فضيحة" في اجتماع هيئة النظام الهندسي بأصفهان، مؤكدين أن سببها كان احتجاجًا على "الفساد والسرقة في تلك الهيئة".

وأشار آخرون إلى أن ما جرى يعكس الواقع الراهن في إيران، واعتبروه "نسخة مصغّرة لما يقوم به نظام طهران".

محاولة لتزييف الحقيقة

بعد انتشار مقاطع الفيديو وردود الفعل عليها، توقعت الأوساط العامة والنقابية والحقوقية أن تتحمل هيئة النظام الهندسي في أصفهان مسؤولية ما حدث، وأن توضح خطواتها لمعاقبة المسؤولين وتقديم ضمانات لعدم تكرار مثل هذه الأفعال.

إلا أن المنظمة، وفي بيان أصدرته عقب الحادثة، قدّمت رواية مختلفة؛ حيث وصفت ما جرى بأنه "تصرفات غير لائقة لا تليق بالمهنة" صدرت من بعض الأعضاء المحتجين، وادّعت أن بعض الأفراد حاولوا "إحداث فوضى وتعطيل مجريات الاجتماع".

وفي بيانها، اعتبرت المنظمة نشر مقاطع الفيديو "خطوة مُدبرة" من قِبل "شبكات معادية"، وادّعت، دون تقديم أدلة، أن الهدف من ذلك هو "تشويه سمعة الهيئة والنظام الإيراني"، معلنة أن الشرطة والجهات المختصة تتابع الموضوع.

وفي ختام البيان، أدانت المنظمة تصرفات المرأة، التي تعرضت للاعتداء، وكذلك المهندسين المحتجين، مؤكدة أن "حماية حقوق المهندسين" ستكون أولوية، وأن القضية ستُتابع حتى يتم التوصل إلى نتيجة تضمن عدم ضياع حقوق الأعضاء.

وقد عززت هذه المواقف من قِبل الهيئة شكوك المنتقدين، الذين يرون أن الهدف هو تجاهل جوهر القضية، أي ممارسة عنف علني ضد امرأة داخل اجتماع رسمي، من أجل الحفاظ على صورة تلك المنظمة والسيطرة على مجريات الأحداث.

بعد عجز النظام عن حل أزمة الطاقة المتفاقمة.. تعطيل العمل بعدة محافظات في إيران

4 أغسطس 2025، 17:46 غرينتش+1

أعلنت عدة محافظات في إيران عطلات رسمية أو تحويل دوام الموظفين إلى العمل عن بُعد في نهاية الأسبوع، وذلك مع تفاقم أزمة الطاقة في إيران بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وبحسب البيانات الحكومية، فإن البنوك، والدوائر الحكومية، والمراكز التعليمية، والمدارس، والهيئات التنفيذية في عدد من المحافظات مثل أردبيل وغلستان، شمال غرب وشمال شرق إيران، ستُغلق يوم غدٍ الثلاثاء 5 أغسطس (آب)، بينما ستكون محافظة أصفهان مغلقة بعد غدٍ الأربعاء 6 أغسطس.

كما تقرر إغلاق الدوائر الرسمية في محافظات: أذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وخوزستان، ويزد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

وقد أُعلن ارتفاع درجات الحرارة و"إدارة استهلاك الماء والكهرباء" من بين أسباب هذه العطلات.

ويعتقد محللون أن مثل هذه القرارات تعكس أوجه القصور البنيوي والمزمن في مجال إدارة وتطوير البنية التحتية، وهو خلل لم يتمكن النظام الإيراني من معالجته خلال السنوات الأخيرة.

تلوث الهواء.. أزمة فوق الأزمات

بالإضافة إلى الحرارة الشديدة، تُظهر بيانات نظام مراقبة جودة الهواء في إيران أن هواء مدينتي دزفول ومسجد سليمان في محافظة خوزستان أصبح في وضع "خطير".

كما تعاني 12 مدينة أخرى في خوزستان ظروفًا "غير صحية للغاية وغير صحية لجميع الفئات العمرية".

وأدى الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، والانخفاض غير المسبوق في كمية المياه الداخلة إلى السدود، خاصة في طهران، والضغط الكبير على شبكة الكهرباء، خلال الأسابيع الماضية، إلى إغلاقات متكررة للمؤسسات العامة في مدن مختلفة من إيران بهدف مواجهة الأزمة.

وفي ظل التحذيرات بشأن انخفاض مخزون السدود التي تُزوّد بعض المدن بمياه الشرب، سُجّلت انقطاعات متكررة وطويلة للكهرباء، إلى جانب انخفاض ضغط المياه أو انقطاعها المتكرر في بعض المناطق من البلاد.

وسط مخاوف من تجدد الحرب مع إسرائيل.. إيران تعلن رسميًا تشكيل مجلس "الدفاع الوطني"

3 أغسطس 2025، 19:36 غرينتش+1

بعد مرور أقل من ستة أسابيع على وقف الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أعلنت طهران رسميًا تأسيس هيئة جديدة تُدعى "مجلس الدفاع الوطني"، وذلك بعد تداول تقارير غير رسمية بشأن تشكيل هذا المجلس، خلال الأيام الماضية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية، يوم الأحد 3 أغسطس (آب)، عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، أن المجلس، استنادًا إلى المادة 176 من الدستور الإيراني، صادق على تشكيل "مجلس الدفاع الوطني".

وبحسب البيان، فإن المجلس الجديد سيقوم بدراسة الخطط الدفاعية وتعزيز قدرات القوات المسلحة بشكل مركّز.

وسيترأس هذا المجلس رئيس الجمهورية، ويضم في عضويته رؤساء السلطات الثلاث، وقادة القوات المسلحة، وعددًا من الوزارات المعنية.

كانت المرة الأولى، التي أُثير فيها موضوع هذا المجلس يوم 30 يوليو (تموز) الماضي، عندما نشر موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تقريرًا عن احتمال حدوث تغييرات في هيكلة المؤسسات الأمنية العليا في البلاد.

وأكدت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة الأول من أغسطس الجاري، أن التغييرات في المجلس الأعلى للأمن القومي أصبحت نهائية، مع إنشاء هيئة جديدة تُسمى "مجلس الدفاع"، مُشيرة إلى أن المجلس الجديد سيتولى "مهام استراتيجية في صياغة السياسات الدفاعية للبلاد"، ويُعد جزءًا من "إعادة ترتيب الحوكمة الدفاعية والأمنية في إيران".

أما وكالة "تسنيم"، التابعة بدورها للحرس الثوري الإيراني، فقد نشرت يوم السبت 2 أغسطس، أن مجلس الدفاع كان قد شُكّل سابقًا خلال الحرب الإيرانية- العراقية، وأن استعادته اليوم تأتي في ضوء التحديات الأمنية الجديدة وتعقيد التهديدات الإقليمية والدولية، مما قد يؤدي إلى "تسريع وتيرة اتخاذ القرارات الدفاعية في البلاد".

محلل سياسي: الهدف إنقاذ النظام وليس حماية الشعب

من جانبه، أكد المحلل السياسي في "إيران إنترناشيونال"، مراد ویسي، أن تشكيل مجلس الدفاع لا يستهدف حماية الشعب أو البلاد، بل يسعى إلى حماية النظام ومنع سقوطه.

وقال: "إن المفاجأة التي تعرّضت لها القيادة الإيرانية خلال الحرب الأخيرة أضعفت ثقة خامنئي بالقيادات العسكرية، ولذلك يعمل الآن على بناء مؤسسات فوق قيادة الحرس الثوري والجيش وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة".

مخاوف من جولة جديدة من الحرب مع إسرائيل

يأتي هذا الإعلان الرسمي عن تشكيل مجلس الدفاع الوطني الجديد، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل.

ففي يوم الجمعة أول أغسطس الجاري، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، في تقرير تحليلي، أنه رغم سريان الهدنة، فإن طهران وتل أبيب تستعدان لجولة جديدة من الصراع، وربما تبدأ هذه المواجهة في وقت أقرب مما هو متوقّع.

ما بين تقليص دوامات وإغلاق إدارات.. أزمات الكهرباء والمياه تشلّ الدوائر الحكومية في إيران

3 أغسطس 2025، 19:00 غرينتش+1

أدت الأزمة المتفاقمة بقطاعي الكهرباء والمياه في إيران إلى لجوء بعض المحافظات إلى تعطيل الدوائر الحكومية أو تقليص ساعات العمل؛ للحد من الاستهلاك.

ومع تصاعد الضغط على البنى التحتية المتهالكة لقطاع الطاقة، اضطُرت عدة محافظات إلى اتخاذ إجراءات طارئة لخفض استهلاك الكهرباء والمياه.

ويرى محللون أن هذه القرارات تعكس أوجه قصور هيكلية ومزمنة في إدارة وتطوير البنية التحتية، وهي ثغرة لم تتمكن إيران من تجاوزها خلال السنوات الأخيرة.

تعطيل يومَي أربعاء متتاليين في "أصفهان"
أعلن مدير عام إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، منصور شیشه ‌فروش، يوم الأحد 3 أغسطس (آب)، أن جميع الإدارات والمؤسسات الحكومية في المحافظة ستُعطل يومي الأربعاء 6 و13 أغسطس الجاري.

وأوضح شیشه ‌فروش، على هامش اجتماع لجنة إدارة الأزمات والطاقة، أن "الإغلاق سيشمل الإدارات، والبنوك، والمراكز التعليمية الصيفية، والمراكز الترفيهية والثقافية، والبلديات في أنحاء المحافظة"، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على الإضاءة الطبيعية خلال النهار.

تقليص ساعات الدوام في "مازندران"
في الوقت نفسه، أعلنت محافظة مازندران، اليوم أيضًا، أن دوام الدوائر الحكومية، يوم الاثنين 4 أغسطس، سيكون من الساعة 7 صباحًا حتى 11 صباحًا فقط، وذلك بسبب "الحر الشديد والحاجة لإدارة استهلاك الطاقة".

وشمل هذا القرار جميع الإدارات الحكومية، والمؤسسات العامة غير الحكومية، والمراكز التعليمية، والقطاعات الخاصة.

"تحذير جدي" من شركة كهرباء محافظة البرز
أصدرت شركة توزيع الكهرباء في محافظة البرز، بيانًا عاجلاً يوم الأحد 3 أغسطس، دعت فيه إلى تقليص استهلاك الكهرباء بنسبة 20 في المائة، ووصفت الأمر بأنه "تحذير جدي".

وقالت الشركة في بيانها: "إن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في الأيام الأخيرة زاد الطلب على الكهرباء بشكل تصاعدي، مما فرض ضغطًا هائلاً على شبكتي الإنتاج والتوزيع".

وأضاف البيان أن "النمو الحضري المتسارع، إلى جانب تقادم البنية التحتية"، يُعد من الأسباب الرئيسة للأزمة الحالية.

انقطاع المياه في المراحيض العامة بطهران
كشف عضو مجلس بلدية طهران، مهدي بيرهادي، يوم الأحد 3 أغسطس، عن انقطاع المياه في بعض المراحيض العامة بالحدائق في المدينة، مرجعًا السبب إلى نقص المياه.

وقال: "هنا ليس كأوروبا؛ حيث يمكن استخدام المراحيض من دون ماء".

وأكد أن معدل استهلاك المياه في إيران ليس مرتفعًا، بل هو أقل من بعض الدول، وأضاف: "كفّوا عن تكرار أن استهلاك الماء مرتفع. قولوا الحقيقة للناس. القرارات غير المدروسة تؤدي إلى معاناة المواطنين".

احتياطي المياه في 19 سدًا رئيسًا ينخفض إلى أقل من 20 %
أشارت تقارير عديدة إلى أن مخزون المياه في 19 سدًا من السدود الكبرى في إيران انخفض إلى أقل من 20 في المائة من طاقتها الاستيعابية.

استمرار تأثير الأزمة على حياة المواطنين اليومية
أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الانقطاعات الواسعة في الكهرباء والمياه تسببت في اضطراب واسع في الحياة اليومية للمواطنين الإيرانيين.

وفي مقطع فيديو أرسله أحد المواطنين، قال إن غسالة ملابس اشتراها منذ شهر فقط تعطلت بسبب الانقطاعات الكهربائية المتكررة.

وفي فيديو آخر، ذكر أحد سكان محافظة خوزستان أن الانقطاع المتواصل للكهرباء والحرارة الشديدة تسببا في إنهاك الأطفال الرُّضع، حتى أنهم لم يعودوا قادرين على الرضاعة.

إيران تؤكد تضرر منشأة نووية وتعلن: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعودون خلال أسابيع

3 أغسطس 2025، 13:54 غرينتش+1

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب‌ زاده، إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية غادروا إيران "طوعًا"، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، ومن المقرر أن يعودوا خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلن خطيب‌ زاده، في مقابلة مع شبكة تلفزيونية صينية، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية نصها، يوم السبت 2 أغسطس (آب)، أن إيران لا تنوي وقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفًا: "سيعود المفتشون إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة، لقد غادروا إيران طوعًا، ولم نقم بطردهم. بسبب الحرب.. شعروا بأنه يجب عليهم المغادرة".

وتتعارض هذه التصريحات مع ما قاله المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في 25 يوليو (تموز) الماضي، والذي أكد أن مفتشي هذه المنظمة لن يعودوا إلى إيران في الوقت الحالي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلن في اليوم نفسه أن زيارة نائب المدير العام للوكالة إلى إيران ستكون في الأسابيع المقبلة، لكن غروسي أوضح أن المفاوضات المحتملة مع إيران "لن تشمل في الوقت الراهن عودة وتجديد عمل المفتشين".

وفي السياق ذاته، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع مجلة "فايننشال تايمز" البريطانية، للمرة الأولى، أن إحدى المنشآت النووية التي استُهدفت خلال الحرب كانت منشأة تخصيب جديدة أُعلن مؤخرًا عن اقتراب تدشينها.

وكشف عراقجي، في مقابلته، أن منشأة تخصيب جديدة في إيران تعرضت للهجوم وتضررت خلال الحرب.

وقال إن موقع هذه المنشأة "قرب أصفهان"، وأضاف: "بحسب علمي، كانت الاستعدادات (للتخصيب) قد تمت، ولكن في وقت الهجوم لم تكن هذه المنشأة قد بدأت العمل بعد".

وكانت طهران قد أعلنت، قبل يوم واحد من بدء الهجمات الإسرائيلية، أنها ستقوم بتشغيل هذه المنشأة، وذلك ردًا على قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وهذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها إيران أن هذا الموقع أيضًا كان هدفًا للهجوم.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في بيان، يوم 12 يونيو (حزيران) الماضي، أنه ردًا على "القرار السياسي" الصادر عن الوكالة، فإن النظام الإيراني قد أصدر قرارًا بإنشاء "منشأة تخصيب جديدة في موقع آمن، واستبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول في مركز تخصيب الشهيد الدكتور علي محمدي (فوردو) بأجهزة متطورة من الجيل السادس".

وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد توقف الحرب بين إيران وإسرائيل، بأن مفتشي الوكالة كانوا يعتزمون زيارة هذه المنشأة الجديدة، لكن هذا الأمر أُلغي بسبب الهجمات الإسرائيلية.

ويؤكد مسؤولو النظام الإيراني أنهم لن يوقفوا تخصيب اليورانيوم تحت أي ظرف، في حين تعتبر أميركا التخصيب خطًا أحمر في ما يخص البرنامج النووي الإيراني.

كما شدد مساعد وزير خارجية إيران، في رده على سؤال حول المفاوضات المحتملة المقبلة مع أميركا بشأن الملف النووي، على أنه "ليس لدينا عجلة للدخول في أي نوع من التفاعل غير المباشر أو أي صيغة مع الولايات المتحدة."

وطالب خطيب ‌زاده، على غرار وزير الخارجية الإيراني، بـ "ضمانات" من الولايات المتحدة قبل الدخول في المفاوضات.

وكان ترامب قد صرّح، في 31 يوليو الماضي، بأن إيران بعد استهداف منشآتها النووية تصرفت بشكل سيئ للغاية".

وأضاف الرئيس الأميركي، حول احتمال استئناف المفاوضات مع طهران: "إن إيران أظهرت أداءً سيئًا جدًا. لقد تم تدمير قدراتها النووية، ومُسحت.. يمكنهم أن يعاودوا البدء، ولكن في مواقع جديدة".

وكان قد قال في 28 يوليو الماضي أيضًا إن إيران "ترسل إشارات سلبية"، وإن أي محاولة من طهران لاستئناف برنامجها النووي "سيتم سحقها على الفور".

وفي المقابل، طالب وزير الخارجية الإيراني بأن تدفع أميركا تعويضات عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقد عقدت إيران وأميركا، خلال الأشهر الماضية، خمس جولات من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقبل عقد الجولة السادسة، شنت إسرائيل هجومًا مفاجئًا على إيران، في 13 يونيو (حزيران) الماضي، أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يومًا بين الطرفين.