• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": إيران اخترقت كاميرات المراقبة الخاصة في إسرائيل واستخدمتها للتجسس

20 يونيو 2025، 10:05 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية أن إيران قامت باختراق كاميرات المراقبة الخاصة في إسرائيل، واستخدمت هذه الأجهزة للحصول على معلومات فورية حول التحركات والتجسس على تل أبيب.

وبحسب هذا التقرير، الذي نُشر يوم الجمعة 20 يونيو (حزيران)، فإن هذه الخطوة من قِبل الحكومة الإيرانية سلطت الضوء مرة أخرى على هشاشة كاميرات الأمن، التي سبق أن استُغلت في صراعات دولية.

إسرائيل تحذّر من اختراق كاميرات المنازل

ونقلت "بلومبرغ" عن المتحدث باسم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، أن إيران تسعى بشكل متزايد لاستخدام الكاميرات المتصلة بالإنترنت لأغراض جمع المعلومات والتخطيط العسكري.

ورغم انتشار صور مواقع سقوط المقذوفات الإيرانية على شبكات التواصل الاجتماعي، فلا تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية محظورة من نشر هذه الصور لأسباب أمنية، ما يعكس حساسية إسرائيل العالية تجاه استغلال هذه الصور في عمليات استخباراتية.

وعقب سقوط صواريخ إيرانية على مبانٍ في تل أبيب يوم الاثنين 16 يونيو، وجّه النائب السابق للمدير العام لهيئة الأمن السيبراني الوطني في إسرائيل، رافائيل فرانكو، تحذيرًا واضحًا عبر برنامج إذاعي قائلاً: "قوموا بإغلاق كاميرات منازلكم أو غيّروا كلمات المرور الخاصة بها فورًا".

وأضاف فرانكو: "نحن نعلم أن الإيرانيين حاولوا خلال اليومين أو الثلاثة الماضية الوصول إلى الكاميرات من أجل معرفة أماكن سقوط صواريخهم وما حدث بعد ذلك، لتحسين دقة هجماتهم".

ويُشار إلى أنه مع استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل، تصاعدت أيضًا الهجمات السيبرانية المتبادلة بين الطرفين.

وفي يوم الثلاثاء 17 يونيو، تبنّت مجموعة هاكرز مرتبطة بإسرائيل تُدعى "العصفور المفترس" مسؤولية الهجوم السيبراني على بنك "سبه" الإيراني.

وفي اليوم التالي استهدفت المجموعة نفسها منصة "نوبیتکس" لتبادل العملات الرقمية في إيران، وسرقت عشرات الملايين من الدولارات من الأصول الرقمية.

وأعلنت المجموعة أن منصة "نوبیتکس" تلعب دورًا مهمًا في "التحايل على العقوبات وتمويل الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني، من خلال العملات الرقمية".

استخدام "حماس" وروسيا لكاميرات المراقبة أيضًا

ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها أطراف معادية لإسرائيل كاميرات المراقبة لأغراض تجسسية.

فقد صرّح الرئيس السابق لهيئة الأمن السيبراني الوطني في إسرائيل، غابي بورتنوي، بأن حركة "حماس" استخدمت قبل هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كاميرات أمنية خاصة لجمع المعلومات.

وأضاف أن "المعلومات، التي حصلت عليها حماس من خلال كاميرات خاصة في المناطق المحيطة بغزة، كانت كارثية. على مدار سنوات، تم اختراق آلاف الكاميرات العامة والخاصة واستخدامها في أهداف استخباراتية".

ولا يقتصر استخدام هذه الأساليب على إيران وحماس فقط؛ فقد استخدمت روسيا، بعد بدء غزوها الشامل لأوكرانيا، أساليب مماثلة.

ووفقًا لتقرير مشترك من وكالات الاستخبارات الغربية، من بينها وكالة الأمن القومي الأميركية، نُشر في مايو (أيار) الماضي، استخدمت روسيا كاميرات خاصة في مواقع حساسة، مثل المعابر الحدودية والمنشآت العسكرية ومحطات القطارات لرصد التحركات اللوجستية.

وأشار التقرير إلى أن الجهات الروسية استخدمت أيضًا البنية التحتية الرسمية للمدن، مثل كاميرات مراقبة المرور، لأغراض المراقبة وجمع المعلومات.

وفي عام 2022، ومع تزايد المخاوف من استغلال روسيا لكاميرات المراقبة لتحديد أهداف الضربات الجوية، حظرت الحكومة الأوكرانية تركيب هذه الكاميرات.

وفي العام التالي، طالبت السلطات الأوكرانية أصحاب كاميرات الشوارع بإيقاف البث الحي للصور.

وفي العام نفسه، أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية حظر استخدام المعدات المراقِبة المصنوعة في الصين؛ بسبب التهديدات الأمنية المحتملة.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل ستستهدف قريبًا منشأة فوردو النووية الإيرانية سواءً بمشاركة أميركا أو بمفردها

20 يونيو 2025، 10:03 غرينتش+1

أفاد مصدران أمنيان إسرائيليان لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن إسرائيل تأمل قيام الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو" الإيرانية باستخدام تفوقها العسكري، لكنها قد تشن الهجوم بمفردها خلال الأيام المقبلة، إذا اقتضت الحاجة، من أجل استغلال تفوقها العسكري، الذي حققته مؤخرًا.

وأكد المصدران أن السيناريو الأكثر احتمالاً حتى الآن هو تنفيذ هجوم مشترك مع أميركا، خلال فترة تتراوح بين 48 و72 ساعة، مشيرين إلى أن الهجوم قد يبدأ مساء الجمعة 20 يونيو (حزيران)، لكن إسرائيل قلقة من ضياع "الفرصة الذهبية" للتفوق العسكري، المكتسب هذا الأسبوع.

وقال أحد المصادر الاستخباراتية الإسرائيلية: "لا يوجد خيار سوى التدخل الأميركي لإجبار إيران على تقديم تنازلات وإعادتها إلى طاولة المفاوضات". مضيفًا: "نحن بحاجة إلى ترامب لتنفيذ هذا الهجوم خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة، لكن ترامب في الوقت الحالي لا يمكن توقع قراره، وكل الاحتمالات واردة".

ويُشار إلى منشأة "فوردو"، التي بُنيت داخل أعماق جبلية، لم تتعرض حتى الآن لأي ضرر خلال الهجمات العسكرية الإسرائيلية المفاجئة ضد إيران.

ووفقًا لأحد المصادر الأمنية الإسرائيلية، فإن "نافذة الفرصة لتدمير هذا الموقع تُغلق بسرعة، والجيش الإسرائيلي يُعد لهذه العملية منذ شهور". وأوضح أن المسارات الجوية المفتوحة نحو إيران محدودة، ولن تبقى متاحة للأبد، لذا يجب على الولايات المتحدة اتخاذ القرار بسرعة، وإلا فإن الفرصة ستضيع.

وأردف هذا المصدر: "مع ارتفاع أسعار النفط والتأثير المحتمل للحرب على الاقتصاد العالمي، قد تفقد القوى العالمية صبرها قريبًا. لذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تستغل هذه الفرصة خلال الـ 48 أو الـ 72 ساعة المقبلة".

وبسبب القدرات المحدودة نسبيًا للقاذفات الإسرائيلية مقارنة بسلاح الجو الأميركي، فإن مهاجمة "فوردو" ستكون أكثر تعقيدًا لإسرائيل.

وقال المصدر الأمني: "لا تمتلك إسرائيل قاذفات B-52 القادرة على حمل قنابل تزن 14 طنًا، والقادرة على اختراق قلب المنشآت النووية الإيرانية". وأشار إلى أن مقاتلات "F-15" الإسرائيلية يمكنها الطيران لمسافة تصل إلى 2000 كيلومتر بحمولة تقارب 400 كغم، ما يجعل العملية أكثر تعقيدًا وتستغرق وقتًا أطول.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن تدمير منشأة "فوردو" يتطلب استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات GBU-57، المعروفة باسم "السلاح المخترق الهائل"، والتي لم تُستخدم من قبل في أي حرب. هذه القنبلة قادرة على اختراق عمق يصل إلى ۲۰۰ قدم (نحو 60 مترًا) داخل الجبال قبل أن تنفجر. وتمتلك الولايات المتحدة نحو 20 قنبلة من هذا النوع، تُحمل بواسطة القاذفات الشبحية B-2.

في الوقت ذاته، حافظ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال تصريحاته من البيت الأبيض، يوم الأربعاء 18 يونيو، على الغموض بشأن موقفه، وقال للصحافيين: "ربما أقوم بذلك، وربما لا أقوم به. لا أحد يعلم ما القرار الذي سأتخذه".

وقال المدير التنفيذي لمعهد "التحرك ضد العنف المسلح"، آين أورتن، لموقع "إيران إنترناشيونال"، إنه على الرغم من الضربات القاسية التي تعرضت لها إيران، فإن طهران قد تواصل الحرب.

وأضاف: "رغم أن إيران لا تضاهي الولايات المتحدة عسكريًا على الصعيد التقليدي، فإنها تمتلك نوعًا من الردع الموزع، بما في ذلك وكلاء مسلحون في المنطقة، وقدرات في الحرب السيبرانية، وجهاز أيديولوجي يصور الموت ليس كخسارة بل كنوع من الانتصار. وإذا رأت طهران أن التدخل الأميركي يشكل تهديدًا وجوديًا، فلن تستسلم، بل ستصعّد المواجهة".

وزير الدفاع الإسرائيلي: يجب أن لا يُسمح لخامنئي بالبقاء على قيد الحياة

19 يونيو 2025، 16:07 غرينتش+1

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بعد زيارته لموقع سقوط صواريخ أطلقتها إيران على مدينة حولون جنوب تل أبيب، أنه لا ينبغي السماح للمرشد الإيراني علي خامنئي بالبقاء على قيد الحياة.

وقال كاتس، يوم الخميس 19 يونيو (حزيران): "لا يمكن السماح لديكتاتور مثل خامنئي، الذي يقود دولة كإيران ويعلن أن هدفه هو تدمير إسرائيل، بأن يستمر في الحياة. من يسعى لتحقيق هذا الهدف البشع، يجب ألا يُسمح له بالبقاء".

وأضاف: "منذ عقود، يقف خامنئي على رأس نظام قوي وله تأثير أيديولوجي واسع، ويستخدم هذا التأثير بشكل واضح لملاحقة هدف وحيد: القضاء على إسرائيل. وقد صرّح بذلك علناً، وهو يستخدم كل الموارد المتاحة، حتى على حساب شعبه، لتحقيق هذا الهدف".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن هناك أدلة تشير إلى أن خامنئي أصدر بشكل مباشر أوامر بقصف أهداف مدنية، بما في ذلك المستشفيات، وقال: "هذه الهجمات المتكررة على أهداف مدنية ليست صدفة ولا أخطاء إحصائية. بل هي جزء من مهمته المعلنة لتدمير إسرائيل".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقتٍ مبكر من صباح الخميس 19 يونيو (حزيران)، عن تنفيذ الموجة الرابعة عشرة من الهجمات على "أهداف استراتيجية داخل إسرائيل" بنجاح.

ومن بين هذه الهجمات، استُهدف مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل، مما أثار ردود فعل غاضبة من المسؤولين الإسرائيليين.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن لا أحد في مأمن، بما في ذلك خامنئي، في رده على سؤال حول احتمال استهداف المرشد الإيراني.

كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد قال في وقت سابق، يوم الأربعاء، إنه على علم بمكان اختباء خامنئي، إلا أن الولايات المتحدة لا تعتزم قتله في الوقت الحالي.

"جيروزاليم بوست": إيران تستهدف المدنيين عن عمد

فيما قالت صحيفة جيروزاليم بوست، الخميس 19 يونيو (حزيران)، إن "البعض قد يحاول التقليل من أهمية استهداف مستشفى سوروكا، ويقول إن الهدف الإيراني كان منشأة قريبة، لكن لا ينبغي تجاهل أن الحكومة الإيرانية تكرّر باستمرار أن صواريخها شديدة الدقة".

وأضافت الصحيفة أن الصواريخ الإيرانية، بحسب الإعلام الرسمي في طهران، تتمتع بدقة تتراوح بين 50 إلى 100 متر، في حين أن مجمع مستشفى سوروكا يمتد على مساحة تتراوح بين 500 إلى 1000 متر، مما يعني أن استهدافه لم يكن عشوائياً.

وكتبت الصحيفة: إيران تعلم جيداً ما تستهدفه. الأمر لا يتعلق بضرب "أي هدف" عشوائي؛ بل هو اختيار متعمّد لمناطق تضم مستشفيات ومدنيين، حتى لو ادعت طهران أنها تقصف أهدافاً "عسكرية".

وأوضحت أن الهجوم على سوروكا كشف محدودية الدفاعات الجوية الإسرائيلية، حيث تمكّن ما بين 10% إلى 20% من الصواريخ الإيرانية من اختراق هذه الأنظمة، ما يعني أن إسرائيل ليست محصّنة بالكامل أمام هذا النوع من التهديدات.

أبرز أحداث اليوم السابع في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية

19 يونيو 2025، 14:41 غرينتش+1

في اليوم السابع من الاشتباكات بين إسرائيل وإيران، أقدمت الحكومة الإيرانية على قطع شبه كامل للإنترنت لأكثر من 24 ساعة، مما أدى فعليًا إلى تعطيل الاتصال بالعالم الخارجي. ويقول المواطنون الإيرانيون المقيمون في الخارج إن التواصل مع عائلاتهم بات مستحيلاً.

في غضون ذلك، استهدفت طهران صباح الخميس، بشكل مباشر، مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع الإسرائيلية بصاروخ باليستي؛ وهو هجوم قوبل برد فعل غاضب من المسؤولين الإسرائيليين. حيث حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلًا: "سنجعل دكتاتوريي طهران يدفعون الثمن الكامل لهذا الهجوم".

من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال زيارته لموقع سقوط الصاروخ، علي خامنئي بـ"هتلر العصر الحديث"، وقال: "دكتاتور مثل خامنئي لا يجب أن يستمر في الحياة". وردًا على ذلك، اعتبر حزب الله اللبناني التهديد بقتل خامنئي "أحمق وخطيرًا".

في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 40 طائرة حربية نفذت خلال الليلة الماضية غارات جوية دقيقة استهدفت أكثر من 100 هدف عسكري في طهران، نطنز وأراك ومناطق أخرى في إيران. وقد شملت الأهداف مفاعل الماء الثقيل في أراك ومنشآت متعلقة بالبلوتونيوم، بالإضافة إلى موقع نطنز النووي.

وظهر الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ موجة جديدة من الهجمات غرب إيران، لكنه أشار إلى أنه بسبب انقطاع وسائل الاتصال داخل البلاد، لا يمكن التأكد من النتائج أو الخسائر المحتملة لهذه الهجمات.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد اليوم اجتماعًا أمنيًا خاصًا في غرفة العمليات. من جهته، قال جان نُويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن طهران أرسلت رسائل تُبدي فيها استعدادًا للتفاوض، لكنها اشترطت وقف إطلاق النار كبداية لأي حوار.

اليوم السادس من الحرب بين إيران وإسرائيل.. استمرار القصف وخامنئي يحذر واشنطن

19 يونيو 2025، 10:16 غرينتش+1

في اليوم السادس من الحرب بين إيران وإسرائيل، الأربعاء 18 يونيو (حزيران) واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها على مناطق متعددة من إيران، لا سيما العاصمة طهران ومدينة كرج.

-شنّت إسرائيل ضربات جوية على عشرات المواقع في طهران ومحيطها، بما في ذلك مقر القيادة العامة لقوات الأمن (الناجا) بحسب موقع "انتخاب"، كما تُظهر صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن مقر "قراركاه ثار الله" التابع للحرس الثوري كان من بين الأهداف التي ضُربت عصر الأربعاء.

-في ثاني رسالة له منذ اندلاع الحرب، ظهر المرشد علي خامنئي من مخبئه، وأشار إلى أن هناك احتمالاً متزايداً بانضمام الولايات المتحدة إلى الهجوم العسكري، محذرًا من أن أي تدخل عسكري من واشنطن "سيُلحق بها ضررًا لا يمكن تعويضه".

-أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ منذ فجر الجمعة 13 يونيو أكثر من 1100 ضربة على أهداف داخل إيران.

-يوم الأربعاء، نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربات على 40 بنية تحتية صاروخية، ومستودعات صواريخ، ومواقع عسكرية في غرب إيران، بالإضافة إلى تدمير خمس مروحيات في قاعدة بمحافظة كرمانشاه.

-بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، أطلقت إيران نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل منذ بداية المواجهات.

-نقلت شبكة "CNN" عن مسؤولَين أميركيين أن أكثر من 30 طائرة تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأميركي أُرسلت إلى الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة لدعم عمليات المقاتلات الإسرائيلية عبر التزود الجوي.

-قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن بلاده استهدفت "رموز النظام" في طهران، مضيفًا: "الدكتاتوريات تنهار بهذا الشكل، وسنستهدف المزيد قريبًا".

-أكد الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة إسرائيلية أُسقطت داخل الأراضي الإيرانية بصاروخ أرض-جو، في أول حادثة من نوعها منذ بدء القتال، لكنه طمأن بعدم وجود خطر من تسريب بيانات.

وقع انفجار قرب سجن إيفين شمال طهران، مساء الأربعاء، بالتزامن مع تصعيد الضربات.

-أفادت عائلة السجين السياسي "علي يونسي" أن السلطات نقلته بشكل مفاجئ وبالقوة من سجن إيفين إلى مكان مجهول.

-عشرات المواطنين أبلغوا "إيران إنترناشيونال" عن توقف عمل النظام المصرفي بالكامل، حيث أُغلقت فروع البنوك ولم يعد بإمكان الناس الوصول إلى أموالهم.

-المجلس التنسيقي للبنوك أعلن أن 50٪ من فروع البنوك في طهران لم تعد تعمل.

-على صعيد الإنترنت، وبينما لا يزال المستخدمون يشتكون من ضعف الشبكة، قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "لن نلجأ إلى الإنترنت الوطني إلا إذا كانت هناك حالة طارئة".

-وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، وبعد الضربة التي استهدفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عزّزت القوات المسلحة التابعة للحرس الثوري من وجودها داخل المؤسسة، وفرضت إجراءات أمنية مشددة.

-بعض الموظفين والصحفيين غادروا مبنى الهيئة قبل الضربة بعد تلقيهم تحذيرات، وأكدوا بعد الهجوم أنهم لن يعودوا إلى العمل بسبب مخاوفهم على سلامتهم.

-نائب رئيس اتحاد سائقي الشاحنات في إيران قال إن "جواسيس الموساد تنكروا في السنوات الثلاث الماضية كسائقي شاحنات".

-مجموعة "العصافير المفترسة" الهكرية، التي يُعتقد أنها مرتبطة بإسرائيل، شنّت هجومًا إلكترونيًا على منصة "نوبیتكس" لتداول العملات الرقمية وسرقت ما لا يقل عن 48 مليون دولار.

المناطق المستهدفة في إيران شملت:

كرمانشاه

ماهيدشت

قاعدة "الإمام حسن"

تبريز

شهريار (هجوم بمسيّرات على مركز شرطة)

أردبيل (المنطقة الصناعية)

شاهرود

كرج

مهرشهر

كيانمهر

مطار بیام

قزوين، زنجان

طهران وضواحيها:

شهريار

مدينة قدس

رودهن

المرحلتان 8 و11 من "برديس"

أسفل طريق صدر السريع

قرب سجن إيفن وشارع فرهنك

غابة لويزان

حكيميه

شارع مزده

جردن

بولفار الجيش

نوبنياد

دماوند

سرخه حصار

ونك

خجير

بارجين

طهران بارس

شهران

أعلى مدينة استقلال

شارع سئول

قيطريه

كاووسيه

افسريه

"أتمنى لكم التوفيق".. ترامب متهكما على رفض خامنئي عرض الاستسلام

19 يونيو 2025، 09:25 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية لإيران، لكنه شدد على أن هذا الخيار "غير مستبعد"، مضيفًا أن الأيام أو الأسابيع المقبلة ستكون "بالغة الأهمية" لاتخاذ مثل هذا القرار.

وأضاف ترامب، يوم الأربعاء 18 يونيو (حزيران)، في تصريحات للصحافيين، أنه لم يُخبر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل بشكل أوسع في الحرب أم لا.

وقال: "قلت لنتنياهو فقط: واصل عملك. أنا أتحدث معه يوميًا، وحتى الآن أداؤه جيد جدًا".

كما وصف ترامب إيران بأنها "بلا دفاع"، مشيرًا إلى أن من غير المعروف إلى متى ستتمكن من مواصلة الحرب في ظل هذه الظروف.

وفي معرض رده على سؤال حول ما قصده بـ"الاستسلام غير المشروط" من جانب طهران، قال: "الأمر بسيط جدًا؛ الاستسلام غير المشروط يعني أن الأمر انتهى، لقد سئمت، لن أستمر أكثر، استسلم. وبعد ذلك، سنذهب وندمر كل منشآتهم النووية المنتشرة في أماكن مختلفة".

وأشار إلى شعارات إيران خلال العقود الأربعة الماضية، قائلًا: "طوال 40 عامًا، كانوا يرددون الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، والموت لكل من يختلف معهم. كانوا متنمرين، مثل أولاد المدارس المتنمرين. لكنهم لم يعودوا كذلك اليوم".

رفض عرض الاستسلام

وقبل تصريحات ترامب بساعات، رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، عرض رئيس الولايات المتحدة للاستسلام غير المشروط، محذرًا في الوقت ذاته من أنه في حال حدوث هجوم أميركي، فإن القواعد العسكرية الأميركية ستُستهدف.

وفي ثاني رسالة مصورة له منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران قبل ستة أيام، قال خامنئي: "الأميركيون، أولئك المطلعون على سياسات المنطقة، يعلمون أن دخول أميركا في هذه المعركة سيكون بالتأكيد ضد مصالحها. ما ستتلقاه من ضرر سيكون أكبر بكثير من الضرر الذي قد يصيب إيران. التدخل العسكري الأميركي سيتسبب لها بخسائر لا يمكن تعويضها".

وبينما طالب ترامب صراحةً خامنئي وإيران بالاستسلام، تحدث خامنئي في هذه الرسالة، التي تم تسجيلها من مكان سري، قائلاً: "أن تطلبوا من الشعب الإيراني أن يستسلم، هذا كلام غير عقلاني. العاقلون الذين يعرفون إيران، ويعرفون شعبها وتاريخها، لن يقولوا مثل هذا الكلام.

الاستسلام لأي شيء؟ الشعب الإيراني غير قابل للاستسلام".

وبعد نشر هذه الرسالة، رد ترامب على سؤال أحد الصحفيين بشأن ما قاله خامنئي عن أن إيران "لن تستسلم"، قائلًا: "أتمنى لكم التوفيق".

وأكد ترامب في تصريحاته يوم الأربعاء، مواقفه التي اتخذها منذ 15 عامًا، قائلاً إن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي ولا يمكنها ذلك.

وأضاف: "هذا تهديد لا يمكن تحمله. لقد كنا نواجه تهديد إيران لسنوات. إذا عدتم إلى الوراء، حتى قبل 15 عامًا، كنت أقول إنه لا ينبغي السماح لطهران بالحصول على سلاح نووي. لقد كنت أتحدث عن هذا الأمر منذ سنوات".

وتابع ترامب: "لقد نفد صبري من قبل. ولهذا السبب نقوم بهذه الإجراءات".

ورغم أنه لم يوضح ماهية هذه "الإجراءات"، إلا أنه في ما يخص احتمال شن هجوم عسكري على إيران، قال: "ربما أقوم بذلك، وربما لا. لا أحد يعرف ما هو قراري النهائي. ما يمكنني قوله هو أن إيران تواجه الكثير من الصعوبات، وهي تريد التفاوض".

وأكد أن طهران تواجه مشكلات خطيرة، وأنها تحاول العودة إلى طاولة المفاوضات بعد إلغاء جولة التفاوض التي كانت مقررة يوم الأحد.

طلب التفاوض في البيت الأبيض

وأضاف ترامب أن الحكومة الإيرانية، وسط الهجمات المستمرة من قبل إسرائيل، تواصلت معه وعرضت عقد لقاء في البيت الأبيض. وأكد أنه لا يزال متمسكًا بمطلب "الاستسلام غير المشروط" بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال: "قلت لهم: لقد فات الأوان، أتعلمون؟ قلت إن الوقت الآن متأخر جدًا للتفاوض. هناك فرق كبير بين اليوم والأسبوع الماضي، أليس كذلك؟ فرق كبير".

وأضاف ترامب: "لقد عرضوا حتى القدوم إلى البيت الأبيض".

ووصف هذا العرض بأنه "شجاع"، قائلاً: "ليس من السهل عليهم القيام بمثل هذا الأمر".

وفي أعقاب هذه التصريحات، نفى عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، أن تكون طهران قد قدمت مثل هذا العرض، كما نفى أيضًا إرسال وفد إيراني إلى سلطنة عمان.

ووجّه ترامب كلامه إلى الحكومة الإيرانية قائلاً: "لماذا لم تسعوا إلى التفاوض قبل وقوع هذا الكم الهائل من القتل والدمار؟ لماذا لم تأتوا للتفاوض قبل أسبوعين؟ كان بإمكانكم التوصل إلى نتائج جيدة. كان بإمكانكم إنقاذ بلدكم. إن رؤية هذا الوضع أمر مؤسف للغاية".

وأشار ترامب إلى شدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، قائلًا: "لقد دمّروا بلدهم، وقتل الكثير من الناس ممن لم يكن يجب أن يُقتلوا".

استمرار الهجمات الإسرائيلية المكثفة

جاءت هذه التصريحات المتبادلة بين ترامب ومسؤولي إيران في وقت استمرت فيه الهجمات الإسرائيلية الواسعة على مواقع إيرانية طهران ومناطق أخرى من إيران، في اليوم السادس للحرب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه في يوم الأربعاء، استهدف 40 موقعًا للبنية التحتية الصاروخية ومخازن صواريخ ومواقع عسكرية في غرب إيران، كما استهدف 5 مروحيات في قاعدة بمدينة كرمانشاه.

وشملت هذه الهجمات أيضًا مقر القيادة العامة لقوات الأمن (ناجا) ومقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري في طهران.

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي أنه حتى مساء الثلاثاء 17 يونيو، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 585 شخصًا وإصابة 1326 آخرين. وبحسب التقرير، فإن 239 من القتلى مدنيون، بينما لم تُعرف بعد هوية 220 من القتلى إن كانوا مدنيين أم عسكريين.