• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أبرز أحداث اليوم السابع في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية

19 يونيو 2025، 14:41 غرينتش+1

في اليوم السابع من الاشتباكات بين إسرائيل وإيران، أقدمت الحكومة الإيرانية على قطع شبه كامل للإنترنت لأكثر من 24 ساعة، مما أدى فعليًا إلى تعطيل الاتصال بالعالم الخارجي. ويقول المواطنون الإيرانيون المقيمون في الخارج إن التواصل مع عائلاتهم بات مستحيلاً.

في غضون ذلك، استهدفت طهران صباح الخميس، بشكل مباشر، مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع الإسرائيلية بصاروخ باليستي؛ وهو هجوم قوبل برد فعل غاضب من المسؤولين الإسرائيليين. حيث حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلًا: "سنجعل دكتاتوريي طهران يدفعون الثمن الكامل لهذا الهجوم".

من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال زيارته لموقع سقوط الصاروخ، علي خامنئي بـ"هتلر العصر الحديث"، وقال: "دكتاتور مثل خامنئي لا يجب أن يستمر في الحياة". وردًا على ذلك، اعتبر حزب الله اللبناني التهديد بقتل خامنئي "أحمق وخطيرًا".

في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 40 طائرة حربية نفذت خلال الليلة الماضية غارات جوية دقيقة استهدفت أكثر من 100 هدف عسكري في طهران، نطنز وأراك ومناطق أخرى في إيران. وقد شملت الأهداف مفاعل الماء الثقيل في أراك ومنشآت متعلقة بالبلوتونيوم، بالإضافة إلى موقع نطنز النووي.

وظهر الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ موجة جديدة من الهجمات غرب إيران، لكنه أشار إلى أنه بسبب انقطاع وسائل الاتصال داخل البلاد، لا يمكن التأكد من النتائج أو الخسائر المحتملة لهذه الهجمات.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد اليوم اجتماعًا أمنيًا خاصًا في غرفة العمليات. من جهته، قال جان نُويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إن طهران أرسلت رسائل تُبدي فيها استعدادًا للتفاوض، لكنها اشترطت وقف إطلاق النار كبداية لأي حوار.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم السادس من الحرب بين إيران وإسرائيل.. استمرار القصف وخامنئي يحذر واشنطن

19 يونيو 2025، 10:16 غرينتش+1

في اليوم السادس من الحرب بين إيران وإسرائيل، الأربعاء 18 يونيو (حزيران) واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها على مناطق متعددة من إيران، لا سيما العاصمة طهران ومدينة كرج.

-شنّت إسرائيل ضربات جوية على عشرات المواقع في طهران ومحيطها، بما في ذلك مقر القيادة العامة لقوات الأمن (الناجا) بحسب موقع "انتخاب"، كما تُظهر صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أن مقر "قراركاه ثار الله" التابع للحرس الثوري كان من بين الأهداف التي ضُربت عصر الأربعاء.

-في ثاني رسالة له منذ اندلاع الحرب، ظهر المرشد علي خامنئي من مخبئه، وأشار إلى أن هناك احتمالاً متزايداً بانضمام الولايات المتحدة إلى الهجوم العسكري، محذرًا من أن أي تدخل عسكري من واشنطن "سيُلحق بها ضررًا لا يمكن تعويضه".

-أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ منذ فجر الجمعة 13 يونيو أكثر من 1100 ضربة على أهداف داخل إيران.

-يوم الأربعاء، نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربات على 40 بنية تحتية صاروخية، ومستودعات صواريخ، ومواقع عسكرية في غرب إيران، بالإضافة إلى تدمير خمس مروحيات في قاعدة بمحافظة كرمانشاه.

-بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، أطلقت إيران نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل منذ بداية المواجهات.

-نقلت شبكة "CNN" عن مسؤولَين أميركيين أن أكثر من 30 طائرة تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأميركي أُرسلت إلى الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة لدعم عمليات المقاتلات الإسرائيلية عبر التزود الجوي.

-قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن بلاده استهدفت "رموز النظام" في طهران، مضيفًا: "الدكتاتوريات تنهار بهذا الشكل، وسنستهدف المزيد قريبًا".

-أكد الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة إسرائيلية أُسقطت داخل الأراضي الإيرانية بصاروخ أرض-جو، في أول حادثة من نوعها منذ بدء القتال، لكنه طمأن بعدم وجود خطر من تسريب بيانات.

وقع انفجار قرب سجن إيفين شمال طهران، مساء الأربعاء، بالتزامن مع تصعيد الضربات.

-أفادت عائلة السجين السياسي "علي يونسي" أن السلطات نقلته بشكل مفاجئ وبالقوة من سجن إيفين إلى مكان مجهول.

-عشرات المواطنين أبلغوا "إيران إنترناشيونال" عن توقف عمل النظام المصرفي بالكامل، حيث أُغلقت فروع البنوك ولم يعد بإمكان الناس الوصول إلى أموالهم.

-المجلس التنسيقي للبنوك أعلن أن 50٪ من فروع البنوك في طهران لم تعد تعمل.

-على صعيد الإنترنت، وبينما لا يزال المستخدمون يشتكون من ضعف الشبكة، قالت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: "لن نلجأ إلى الإنترنت الوطني إلا إذا كانت هناك حالة طارئة".

-وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، وبعد الضربة التي استهدفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عزّزت القوات المسلحة التابعة للحرس الثوري من وجودها داخل المؤسسة، وفرضت إجراءات أمنية مشددة.

-بعض الموظفين والصحفيين غادروا مبنى الهيئة قبل الضربة بعد تلقيهم تحذيرات، وأكدوا بعد الهجوم أنهم لن يعودوا إلى العمل بسبب مخاوفهم على سلامتهم.

-نائب رئيس اتحاد سائقي الشاحنات في إيران قال إن "جواسيس الموساد تنكروا في السنوات الثلاث الماضية كسائقي شاحنات".

-مجموعة "العصافير المفترسة" الهكرية، التي يُعتقد أنها مرتبطة بإسرائيل، شنّت هجومًا إلكترونيًا على منصة "نوبیتكس" لتداول العملات الرقمية وسرقت ما لا يقل عن 48 مليون دولار.

المناطق المستهدفة في إيران شملت:

كرمانشاه

ماهيدشت

قاعدة "الإمام حسن"

تبريز

شهريار (هجوم بمسيّرات على مركز شرطة)

أردبيل (المنطقة الصناعية)

شاهرود

كرج

مهرشهر

كيانمهر

مطار بیام

قزوين، زنجان

طهران وضواحيها:

شهريار

مدينة قدس

رودهن

المرحلتان 8 و11 من "برديس"

أسفل طريق صدر السريع

قرب سجن إيفن وشارع فرهنك

غابة لويزان

حكيميه

شارع مزده

جردن

بولفار الجيش

نوبنياد

دماوند

سرخه حصار

ونك

خجير

بارجين

طهران بارس

شهران

أعلى مدينة استقلال

شارع سئول

قيطريه

كاووسيه

افسريه

"أتمنى لكم التوفيق".. ترامب متهكما على رفض خامنئي عرض الاستسلام

19 يونيو 2025، 09:25 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية لإيران، لكنه شدد على أن هذا الخيار "غير مستبعد"، مضيفًا أن الأيام أو الأسابيع المقبلة ستكون "بالغة الأهمية" لاتخاذ مثل هذا القرار.

وأضاف ترامب، يوم الأربعاء 18 يونيو (حزيران)، في تصريحات للصحافيين، أنه لم يُخبر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل بشكل أوسع في الحرب أم لا.

وقال: "قلت لنتنياهو فقط: واصل عملك. أنا أتحدث معه يوميًا، وحتى الآن أداؤه جيد جدًا".

كما وصف ترامب إيران بأنها "بلا دفاع"، مشيرًا إلى أن من غير المعروف إلى متى ستتمكن من مواصلة الحرب في ظل هذه الظروف.

وفي معرض رده على سؤال حول ما قصده بـ"الاستسلام غير المشروط" من جانب طهران، قال: "الأمر بسيط جدًا؛ الاستسلام غير المشروط يعني أن الأمر انتهى، لقد سئمت، لن أستمر أكثر، استسلم. وبعد ذلك، سنذهب وندمر كل منشآتهم النووية المنتشرة في أماكن مختلفة".

وأشار إلى شعارات إيران خلال العقود الأربعة الماضية، قائلًا: "طوال 40 عامًا، كانوا يرددون الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، والموت لكل من يختلف معهم. كانوا متنمرين، مثل أولاد المدارس المتنمرين. لكنهم لم يعودوا كذلك اليوم".

رفض عرض الاستسلام

وقبل تصريحات ترامب بساعات، رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، عرض رئيس الولايات المتحدة للاستسلام غير المشروط، محذرًا في الوقت ذاته من أنه في حال حدوث هجوم أميركي، فإن القواعد العسكرية الأميركية ستُستهدف.

وفي ثاني رسالة مصورة له منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران قبل ستة أيام، قال خامنئي: "الأميركيون، أولئك المطلعون على سياسات المنطقة، يعلمون أن دخول أميركا في هذه المعركة سيكون بالتأكيد ضد مصالحها. ما ستتلقاه من ضرر سيكون أكبر بكثير من الضرر الذي قد يصيب إيران. التدخل العسكري الأميركي سيتسبب لها بخسائر لا يمكن تعويضها".

وبينما طالب ترامب صراحةً خامنئي وإيران بالاستسلام، تحدث خامنئي في هذه الرسالة، التي تم تسجيلها من مكان سري، قائلاً: "أن تطلبوا من الشعب الإيراني أن يستسلم، هذا كلام غير عقلاني. العاقلون الذين يعرفون إيران، ويعرفون شعبها وتاريخها، لن يقولوا مثل هذا الكلام.

الاستسلام لأي شيء؟ الشعب الإيراني غير قابل للاستسلام".

وبعد نشر هذه الرسالة، رد ترامب على سؤال أحد الصحفيين بشأن ما قاله خامنئي عن أن إيران "لن تستسلم"، قائلًا: "أتمنى لكم التوفيق".

وأكد ترامب في تصريحاته يوم الأربعاء، مواقفه التي اتخذها منذ 15 عامًا، قائلاً إن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي ولا يمكنها ذلك.

وأضاف: "هذا تهديد لا يمكن تحمله. لقد كنا نواجه تهديد إيران لسنوات. إذا عدتم إلى الوراء، حتى قبل 15 عامًا، كنت أقول إنه لا ينبغي السماح لطهران بالحصول على سلاح نووي. لقد كنت أتحدث عن هذا الأمر منذ سنوات".

وتابع ترامب: "لقد نفد صبري من قبل. ولهذا السبب نقوم بهذه الإجراءات".

ورغم أنه لم يوضح ماهية هذه "الإجراءات"، إلا أنه في ما يخص احتمال شن هجوم عسكري على إيران، قال: "ربما أقوم بذلك، وربما لا. لا أحد يعرف ما هو قراري النهائي. ما يمكنني قوله هو أن إيران تواجه الكثير من الصعوبات، وهي تريد التفاوض".

وأكد أن طهران تواجه مشكلات خطيرة، وأنها تحاول العودة إلى طاولة المفاوضات بعد إلغاء جولة التفاوض التي كانت مقررة يوم الأحد.

طلب التفاوض في البيت الأبيض

وأضاف ترامب أن الحكومة الإيرانية، وسط الهجمات المستمرة من قبل إسرائيل، تواصلت معه وعرضت عقد لقاء في البيت الأبيض. وأكد أنه لا يزال متمسكًا بمطلب "الاستسلام غير المشروط" بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال: "قلت لهم: لقد فات الأوان، أتعلمون؟ قلت إن الوقت الآن متأخر جدًا للتفاوض. هناك فرق كبير بين اليوم والأسبوع الماضي، أليس كذلك؟ فرق كبير".

وأضاف ترامب: "لقد عرضوا حتى القدوم إلى البيت الأبيض".

ووصف هذا العرض بأنه "شجاع"، قائلاً: "ليس من السهل عليهم القيام بمثل هذا الأمر".

وفي أعقاب هذه التصريحات، نفى عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، أن تكون طهران قد قدمت مثل هذا العرض، كما نفى أيضًا إرسال وفد إيراني إلى سلطنة عمان.

ووجّه ترامب كلامه إلى الحكومة الإيرانية قائلاً: "لماذا لم تسعوا إلى التفاوض قبل وقوع هذا الكم الهائل من القتل والدمار؟ لماذا لم تأتوا للتفاوض قبل أسبوعين؟ كان بإمكانكم التوصل إلى نتائج جيدة. كان بإمكانكم إنقاذ بلدكم. إن رؤية هذا الوضع أمر مؤسف للغاية".

وأشار ترامب إلى شدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، قائلًا: "لقد دمّروا بلدهم، وقتل الكثير من الناس ممن لم يكن يجب أن يُقتلوا".

استمرار الهجمات الإسرائيلية المكثفة

جاءت هذه التصريحات المتبادلة بين ترامب ومسؤولي إيران في وقت استمرت فيه الهجمات الإسرائيلية الواسعة على مواقع إيرانية طهران ومناطق أخرى من إيران، في اليوم السادس للحرب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه في يوم الأربعاء، استهدف 40 موقعًا للبنية التحتية الصاروخية ومخازن صواريخ ومواقع عسكرية في غرب إيران، كما استهدف 5 مروحيات في قاعدة بمدينة كرمانشاه.

وشملت هذه الهجمات أيضًا مقر القيادة العامة لقوات الأمن (ناجا) ومقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري في طهران.

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي أنه حتى مساء الثلاثاء 17 يونيو، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 585 شخصًا وإصابة 1326 آخرين. وبحسب التقرير، فإن 239 من القتلى مدنيون، بينما لم تُعرف بعد هوية 220 من القتلى إن كانوا مدنيين أم عسكريين.

خامنئي: دخول أميركا في الحرب دليل على عجز إسرائيل

18 يونيو 2025، 14:32 غرينتش+1

في ثاني رسالة له منذ اندلاع الحرب، ومن داخل الملجأ، ردّ المرشد الإيراني علي خامنئي على تهديدات أميركا وإسرائيل قائلًا: "وجّهوا التهديدات إلى من يخاف منها".

ووفقًا لمصدرَين مطّلعَين داخل إيران تحدثا إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تمّ نقل خامنئي إلى ملجأ تحت الأرض في منطقة لويزان شمال شرق طهران بعد ساعات من بدء الهجمات الإسرائيلية على العاصمة فجر الجمعة.

وفي رسالة مصورة، قال خامنئي، الأربعاء 18 يونيو (حزيران)، إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأميركيين "تعزز يومًا بعد يوم الاحتمال" بأن الولايات المتحدة ستنضم إلى الهجوم العسكري على إيران.

وحذر من أن "أي تدخل عسكري أميركي سيؤدي إلى ضرر لا يمكن تعويضه"، مضيفًا أن هذا الضرر سيكون "أكبر من الأذى الذي قد تتعرض له إيران".

واعتبر خامنئي أن دخول أميركا على خط الصراع "دليل على عجز إسرائيل".

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر في البيت الأبيض أن دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارًا بشأن انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في تنفيذ ضربات ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.

وقال خامنئي إن الهجوم الإسرائيلي وقع في وقت كانت فيه طهران تخوض مفاوضات غير مباشرة مع أميركا، ولم تكن هناك مؤشرات على عمل عسكري.

ووصف الهجوم الإسرائيلي بأنه "خطأ كبير" يجب أن يُرد عليه بـ"عقاب قاسٍ".

وأضاف أن إسرائيل "تُعاقَب حاليًا"، وأن طهران لديها "برنامج للعقاب في المستقبل أيضًا".

وخاطب خامنئي المواطنين والمسؤولين قائلًا: "واصلوا حياتكم بقوة، وخاصة أولئك الذين تقع على عاتقهم المهام الخدمية ويتعاملون مع الناس، وأيضًا من تقع عليهم المسؤولية التبليغية والتوضيحية، فليواصلوا أعمالهم بقوة".

وجاءت تصريحات المرشد الإيراني بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أنه يسعى إلى "استسلام كامل" من النظام الإيراني.

وأضاف ترامب: "نعرف مكان اختباء خامنئي لكننا لن نستهدفه حالياً".

فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي المرشد الإيراني من أن "مصيره سيكون كمصير صدام حسين".

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، عصر الأربعاء، بوقوع هجمات وانفجارات جديدة في مناطق متفرقة من إيران، منها طهران وكرج. ووفقًا لهذه التقارير، فقد تعرض مطار كرج بايام لانفجار. كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في مناطق من طهران، منها قلعة حسن خان، وشرق طهران، وحاكمية.

اليوم الخامس من الحرب: قصف متبادل وترامب يطالب خامنئي بـ"استسلام كامل وغير مشروط"

18 يونيو 2025، 13:22 غرينتش+1

في اليوم الخامس من الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل، الثلاثاء 17 يونيو (حزيران)، استمرت الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في إيران، وخاصة طهران. في المقابل، أطلق النظام الإيراني صواريخ تجاه إسرائيل، بينما استمرت عملية مغادرة بعض الأجانب للبلاد.

وهذه أهم الأحداث والتصريحات في اليوم الخامس من الحرب:

-أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يسعى إلى "استسلام كامل" من النظام الإيراني.

-أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي سيشن هجمات على "أهداف بالغة الأهمية" في طهران. وقال إن هذه الأهداف ستشمل "منشآت استراتيجية ومراكز تابعة للنظام وبُنى تحتية حيوية" للنظام الإيراني.

-حذر وزير الدفاع الإسرائيلي علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، من أن "مصيره سيكون كمصير صدام حسين".

-سفير إسرائيل في الولايات المتحدة: "سنشهد مفاجأة كبرى في الحرب مع إيران ستجعل عمليات الموساد ضد حزب الله تبدو بسيطة بالمقارنة".

-لقي علي شادماني، قائد قاعدة خاتم الأنبياء، حتفه بعد أربعة أيام فقط من تعيينه.

-أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى استمرار الهجمات على مواقع النظام الإيراني: "نحن مستعدون لمواصلة تصفية قادة الإرهاب في إيران واحداً تلو الآخر".

-نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر مطلعة على عملية صنع القرار لدى خامنئي أن مقتل كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في النظام الإيراني خلق انقسامات خطيرة في دائرة المقربين من المرشد، مما يزيد من خطر وقوع أخطاء استراتيجية.

-أصدرت وزارة الخارجية القطرية تحذيراً رسمياً من "أي هجمات متسرعة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية"، في إشارة إلى المخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية محتملة.

-كشف المتحدث باسم منظمة الهلال الأحمر الإيراني يوم الثلاثاء عن أن الهجمات الإسرائيلية طالت 21 محافظة إيرانية، مما يؤشر إلى اتساع نطاق المواجهات العسكرية.

-استخدم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني منبر البرلمان الأوروبي، يوم الثلاثاء، لإطلاق تحذير دولي، مؤكداً أن "الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية نقلت الصراع إلى مستوى التهديد العالمي الذي يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً".

-في رد فعل غربي موحد، أكدت مجموعة السبع في بيان رسمي "بكل حزم" على ضرورة منع النظام الإيراني من "امتلاك أي قدرات نووية تحت أي ظرف"، معربة عن قلقها البالغ من التصعيد الحالي.

-على الصعيد الداخلي الإيراني، أعلنت وزارة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية إغلاق المجال الجوي الإيراني بالكامل حتى الساعة الثانية صباح يوم الأربعاء 18 يونيو (حزيران)، في إجراء وقائي غير مسبوق.

-في تطور لافت، نفى المتحدث الرسمي باسم القضاء الإيراني - في تصريح صحفي - صدور أي إعلان رسمي من المرشد علي خامنئي بصفته القائد العام للقوات المسلحة عن "فرض حالة الحرب" في البلاد، مما يثير تساؤلات حول الموقف الرسمي الإيراني من مستوى التصعيد الحالي.

-يواجه السكان في العديد من المحافظات، خاصة في طهران وجيلان ومازندران، صعوبات في الحصول على الخبز.

-الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت عن اكتشاف أدلة جديدة تشير إلى أضرار مباشرة في قاعات التخصيب تحت الأرض في نطنز.

-بعض عائلات الضحايا والنشطاء السياسيين أبلغوا عن تعرضهم لضغوط من الأجهزة الأمنية لعدم إبداء أي رأي حول الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل.

-الجيش الأميركي مستعد لتزويد الطائرات الحربية الإسرائيلية بالوقود في حالة أي هجوم محتمل على مواقع النظام الإيراني داخل إيران.

-ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: النظام الإيراني على وشك الانهيار؛ لقد حان وقت الانتفاضة الشاملة.

-بنيامين نتانياهو يعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستنضم قريباً إلى الحرب ضد النظام الإيراني.

-رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية: "أخلوا حيفا وتل أبيب فوراً؛ عملية عقابية قادمة".

-شركة "نت بلوكس" تعلن عن انخفاض حاد في حركة الإنترنت بإيران.

-وزير الخارجية الإيطالي: "منع إيران من الحصول على القنبلة الذرية شرط لإنهاء الأزمة الحالية".

-ممثل إيران في الأمم المتحدة: "هجمات إسرائيل جريمة حرب"، كما حذّرت روسيا أيضاً.

-ترامب يوجّه تحذيراً للنظام الإيراني: "استسلموا كلياً!".

-الولايات المتحدة تنشر المزيد من المقاتلات بما فيها F-16 وF-22 وF-35 في الشرق الأوسط.

-ترامب: "نعرف مكان اختباء خامنئي لكننا لن نستهدفه حالياً".

جي.دي. فانس، نائب الرئيس الأميركي: "ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات إضافية لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران".

-4 دول من شمال أوروبا (السويد، النرويج، الدنمارك وفنلندا) تتفاعل مع الحرب بين إيران وإسرائيل.

-تشير تقارير إلى تأميم الإنترنت وتعطيل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في إيران.

-مستشار ألمانيا يؤيد الهجمات الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني.

-نرجس محمدي: "لا تدمروا طهران.. أوقفوا الحرب".

-مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

-رئيس وزراء بريطانيا: "لا توجد مؤشرات على رغبة ترامب في الانضمام إلى الحرب بين إيران وإسرائيل".

-وزيرا خارجية روسيا ومصر يطالبان بمنع الفوضى في المنطقة.

-خامنئي يفوض جزءاً من صلاحياته للمجلس الأعلى للحرس الثوري وينتقل إلى ملجأ تحت الأرض.

المناطق المستهدفة في إيران:
- منطقة أندرزغوي في طهران
- جبال شمال شرق طهران
- منطقة كيشا في طهران
- محيط إذاعة وتلفزيون طهران
- شوارع عراقي، سبلان شمالي، وصياد شيرازي في طهران
- مدينة محمد شهر في كرج
- مدينة فرديس في كرج
- جنوب طهران مع استمرار الحريق في مصفاة طهران
- مدينة برديس التكنولوجية
- منطقة مجيدية جنوبي وسيد خندان في شرق طهران
- مدينة باكدشت
- أصفهان
- مدينتي تشالوس ونوشهر
- إيلام
- نقطة تفتيش في كاشان
- المدينة الصناعية نظر آباد
- مناطق في غرب إيران
- تم إخلاء المنازل حول شركة النفط في سنندج
- نشاط دفاع جوي في مشهد
- ثكنة أماند في تبريز
- منطقة زاوية الصناعية في زرندية

المناطق المستهدفة في إسرائيل:
- هرتسليا في منطقة تل أبيب
- ثلاث مناطق في وسط إسرائيل
- منطقة قرب القدس

مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق: مخزون طهران الصاروخي ينفد

18 يونيو 2025، 12:44 غرينتش+1

كشف داني سيتري- نوفيتش، الرئيس السابق لشؤون إيران الاستراتيجية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لـ"إيران إنترناشيونال" أن مخزون طهران من الصواريخ في طريقه للنفاد.

كانت ليلة الثلاثاء أكثر الليالي هدوءا منذ بدء الهجمات الانتقامية للنظام الإيراني على إسرائيل يوم الجمعة الماضي.

وأفاد سيتري- نوفيتش، الذي يشغل حالياً رئاسة برنامج إيران ومحور المقاومة في معهد الدراسات الأمنية الوطني الإسرائيلي، يوم الأربعاء 18 يونيو (حزيران) لـ"إيران إنترناشيونال" أن التقديرات الاستخباراتية في بداية الحرب أشارت إلى امتلاك النظام الإيراني قرابة ألفي صاروخ.

لكن حسب قوله، بينما تستهدف إسرائيل منصات الإطلاق ومنشآت إنتاج الصواريخ، فإن النظام الإيراني فقد قدرته على إعادة البناء والاستعداد للرد على الهجمات الإسرائيلية المستمرة.

وأضاف: "إيران تواجه مشكلة حقيقية في إطلاق وابل صاروخي. إنهم الآن يحسبون بدقة ما تبقى لديهم. بالطبع لا يزال لديهم مخزون، لكنهم يعلمون أن هذه الحرب ستكون طويلة".

وليلة الثلاثاء، تم الإبلاغ عن هجوم صاروخي واحد فقط على مصنع ومحطة حافلات شمال تل أبيب.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، منذ بدء العمليات العسكرية، تم إطلاق أقل من 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيرة من الجانب الإيراني، مع حوالي 35 إصابة للأهداف بشكل إجمالي.

وأدت هذه الهجمات بحياة 24 شخصاً وأصيب أكثر من 647، بينهم 10 إصابات خطيرة و37 متوسطة. كما سُجلت قرابة 19 ألف بلاغ عن أضرار، معظمها في المباني، وتم إخلاء 2725 شخصاً من منازلهم.

مقتل قائد رئيسي

وأشار سيتري- نوفيتش إلى مقتل أمير علي حاجي زاده، القائد السابق لقوة الفضاء الجوي في حرس الثورة، قائلاً: "مع التفوق الجوي الإسرائيلي واغتيال رئيس البرنامج الصاروخي للحرس في الهجمات المفاجئة الأولى، سيكون استبداله أمراً صعباً".

وأضاف: "كان حاجي زاده قد قاد هجمات النظام الإيراني على إسرائيل في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، وكان يتمتع بمعرفة وخبرة وثقة كبيرة من القيادة العليا. ورغم تعيين بديل له، إلا أنه لم يكن بنفس الكفاءة والخبرة، وهذا الأمر ترك تأثيره".

التقدير الإسرائيلي: 1200 صاروخ متبقٍ

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حوالي 1200 صاروخ فقط ما زالت متبقية للنظام الإيراني.

وأوضح سيتري-نوفيتش: "ما زال النظام الإيراني قادراً على خوض حرب استنزاف، لكن عليه أن يحسب خطواته بدقة. سيكون إطلاق 100 إلى 200 صاروخ دفعة واحدة أمراً بالغ الصعوبة. فهم تحت سيطرة التفوق الإسرائيلي ولا يمكنهم استخدام العديد من منصات الإطلاق، لأنها ستُستهدف فوراً، مما يضطرهم للإطلاق من مواقع مخبأة".

وتابع: "كما أن إسرائيل استهدفت منشآت الإنتاج بشكل مكثف. لذلك لا يمتلك النظام الإيراني سوى ما كان لديه عند بدء الحرب، وعليه الاستمرار بنفس المخزون. طهران لم تكن تتوقع أبداً حدوث مثل هذا السيناريو".

وأضاف سيتري-نوفيتش: "في الهجوم الأول، كان كبار قادة إيران في منازلهم. لم يكونوا يتوقعون ذلك وتصرفوا بغاية السذاجة. لدى النظام الإيراني خدعة واحدة فقط في مجال الصواريخ. عندما تهاجم إسرائيل المنشآت فعلياً، يصعب على إيران القيام بأي عمل مذهل أو إجبار إسرائيل على وقف الحرب".

كما صرح مسؤول استخباراتي غربي فضل عدم الكشف عن هويته لـ"إيران إنترناشيونال" قائلاً: "لقد تم الكشف عن نقاط ضعف النظام الإيراني الآن".

وأضاف: "قوة النظام الإيراني تشبه قوة نمر من ورق. لهذا السبب أنشأ شبكة من القوات بالوكالة، ولهذا السبب يتشوق النظام لهذا الحد للحصول على أسلحة نووية".

وتابع: "لا يمكن مقارنة قدرات النظام الإيراني بقوة النيران والقدرات الدفاعية الإسرائيلية. طهران لا تستطيع حالياً تحمل مخاطر جر الولايات المتحدة إلى الحرب، لذلك لن تهاجم القوات أو المنشآت الأميركية في المنطقة".