• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

23 مايو 2026، 11:00 غرينتش+1

تزايدت الشكوك بشأن قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحويل النجاحات العسكرية إلى مكاسب سياسية، بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على بدء الحرب مع إيران.

ويرى محللون تحدثوا لوكالة "رويترز" أن استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، وبقاء برنامجها النووي، وعدم انهيار بنية النظام الإيراني، كلها عوامل تثير تساؤلات حول صحة إعلان ترامب تحقيق "نصر كامل".

وذكرت "رويترز" أنه رغم الضربات القوية التي وجهتها الولايات المتحدة للقدرات العسكرية الإيرانية خلال الأشهر الماضية، فإن قدرة طهران على الحفاظ على أوراق ضغط استراتيجية، مثل التحكم في مضيق هرمز ورفض تقديم تنازلات نووية، تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قادرة على تحويل النجاح العسكري التكتيكي إلى إنجاز سياسي وجيوسياسي طويل الأمد.

وبحسب التقرير، فإن تصريحات ترامب المتكررة بشأن "الانتصار الكامل" لا تبدو مقنعة لبعض المحللين، خاصة مع استمرار الأزمة بين مفاوضات غير مستقرة وتهديدات متكررة باستئناف الهجمات العسكرية.

وحذرت "رويترز" من احتمال أن تخرج الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب في الخليج من الحرب في موقع أضعف، بينما قد تتمكن إيران، رغم خسائرها العسكرية والاقتصادية، من تعزيز نفوذها عبر إظهار قدرتها على تهديد نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

"النصر السريع" قد يتحول إلى فشل استراتيجي

وقال المفاوض الأميركي السابق في إدارات جمهورية وديمقراطية، آرون ديفيد ميلر، إن الحرب التي كان يُفترض أن تكون "انتصارًا سريعًا" لترامب، تبدو كأنها تتجه نحو "فشل استراتيجي طويل الأمد".

وأضافت "رويترز" أن هذه القضية حساسة بالنسبة لترامب، المعروف بحرصه على صورته السياسية ورفضه الظهور بمظهر "الخاسر"، وهو الوصف الذي اعتاد استخدامه ضد خصومه السياسيين.

ويرى محللون أن هذا قد يدفع ترامب إلى رفض أي اتفاق يبدو كأنه تراجع عن مواقفه المتشددة أو عودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه خلال ولايته الأولى.

وفي المقابل، رفض البيت الأبيض هذه التقديرات، وقالت المتحدثة أوليفيا والز إن الولايات المتحدة "حققت جميع أهدافها العسكرية في عملية الغضب الملحمي أو تجاوزتها". وأضافت أن ترامب "يمتلك جميع أوراق القوة ويُبقي كل الخيارات مطروحة".

ضغوط داخلية متزايدة

أشارت "رويترز" إلى أن استمرار الأزمة مع إيران يتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترامب وازدياد الضغوط السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

كما أن الحرب تتعارض مع وعوده الانتخابية السابقة بتجنب الانخراط في حروب خارجية غير ضرورية.

ويرى بعض المحللين أن ترامب بات عالقًا بين خيارين: القبول باتفاق غير مكتمل للخروج من الأزمة، أو تصعيد الصراع مجددًا مع خطر الانزلاق إلى مواجهة أطول وأكثر تعقيدًا.

ومن بين السيناريوهات المحتملة، بحسب هؤلاء المحللين، تنفيذ ضربات عسكرية محدودة لكنها قوية ضد إيران ثم تقديمها للرأي العام باعتبارها "الانتصار النهائي".

الأهداف المعلنة لم تتحقق بوضوح

كان ترامب قد أعلن أن أهداف الحرب تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإنهاء قدرتها على تهديد المنطقة والمصالح الأميركية، وتهيئة الظروف لإضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه.

ولكن "رويترز" تقول إنه لا توجد مؤشرات واضحة على تحقق هذه الأهداف.

وقال المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق، جوناثان بانيكوف، إن قادة إيران يعتبرون بقاء النظام بعد الهجمات الأميركية "نجاحًا بحد ذاته"، كما أدركوا مدى قدرتهم على التأثير في الملاحة داخل المياه الخليجية.

وأضاف أن طهران تبدو مقتنعة بأنها قادرة على تحمل ضغوط اقتصادية أكبر من تلك التي يستطيع ترامب تحملها سياسيًا.

البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائمًا

أوضحت "رويترز" أن الهدف الأبرز، وهو تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لم يتحقق بعد، إذ تشير التقديرات إلى بقاء جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب حتى بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية، مع إمكانية إعادة معالجته وتطويره لاحقًا.

كما نقلت الوكالة عن مسؤولين إيرانيين بارزين أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أصدر أوامر بعدم نقل اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري إلى خارج البلاد.

وحذر بعض المحللين من أن الحرب قد تدفع إيران أكثر نحو تطوير ردع نووي، على غرار التجربة الكورية الشمالية.

استمرار النفوذ الإقليمي الإيراني

أفادت "رويترز" بأن هدف وقف دعم إيران للجماعات الحليفة في المنطقة لم يتحقق أيضًا.

أضافت أن القيادات الجديدة في إيران توصف بأنها أكثر تشددًا من القيادات التي قُتلت خلال الحرب، وأن طهران لا تزال تمتلك ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد دول المنطقة.

تداعيات دولية واسعة

ذكرت "رويترز" أن الحرب ألحقت ضررًا بالعلاقات الأميركية الأوروبية، إذ رفضت عدة دول أوروبية دعم الحرب بسبب عدم التشاور معها مسبقًا.

كما أن الصين وروسيا، بحسب محللين، استفادتا من مراقبة نقاط الضعف في أداء الجيش الأميركي أمام التكتيكات غير التقليدية الإيرانية، إضافة إلى استنزاف المخزون العسكري الأميركي.

وكتب الباحث في معهد بروكينغز، روبرت كيغان، أن نتائج هذه الحرب قد تُلحق ضررًا بمصداقية الولايات المتحدة العالمية يفوق ما حدث بعد الانسحاب من فيتنام وأفغانستان.

وختم بالقول: "لن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولا يمكن لأي انتصار أميركي نهائي أن يمحو حجم الأضرار التي وقعت".

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: مشروع قرار منح مكافأة لقتل ترامب "سيتم إقراره بالتأكيد"
1

برلماني إيراني: مشروع قرار منح مكافأة لقتل ترامب "سيتم إقراره بالتأكيد"

2

إسرائيل: النظام الإيراني قد يشن هجوماً صاروخياً مفاجئاً ضد دول عربية وتل أبيب

3

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

4

"رويترز": مجتبى خامنئي يعارض إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران

5

"فوكس نيوز": البيت الأبيض ينفي تقارير بقاء اليورانيوم المخصّب داخل إيران بأمر مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك بوست": اتهام قائد بـ"حزب الله" العراقية الموالية لإيران بمحاولة اغتيال ابنة ترامب

23 مايو 2026، 09:56 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كانت هدفًا لمخطط اغتيال نُسب إلى أحد قادة كتائب حزب الله العراقية، وذلك انتقامًا لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني.

وبحسب التقرير، فإن محمد باقر سعد داوود السعدي، البالغ من العمر 32 عامًا، وهو أحد قادة كتائب حزب الله والمدعومين من الحرس الثوري الإيراني، تعهّد بقتل إيفانكا ترامب، وكان يمتلك خرائط لمنزلها في ولاية فلوريدا الأميركية.

وأفادت الصحيفة بأن السعدي استهدف عائلة ترامب ردًا على مقتل قاسم سليماني في غارة أميركية بطائرة مسيّرة قرب بغداد. ونقلت عن انتفاضة قنبر، نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، قوله إن السعدي كان يردد بعد مقتل سليماني: "يجب أن نقتل إيفانكا حتى نحرق بيت ترامب كما أحرق بيتنا".

وأضاف قنبر أن السعدي كان بحوزته مخطط لمنزل إيفانكا في فلوريدا، بينما أكد مصدر آخر للصحيفة صحة هذه المعلومات.

كما ذكرت الصحيفة أن السعدي نشر عبر منصة "إكس" صورة لخريطة تُظهر المنطقة السكنية المغلقة التي تقيم فيها إيفانكا مع زوجها جاريد كوشنر، وكتب مهددًا: "لا قصوركم ولا جهاز الخدمة السرية سيحميكم. نحن الآن في مرحلة المراقبة والتحليل، وانتقامنا مسألة وقت".

ووفقًا للتقرير، فقد أُلقي القبض على السعدي في تركيا يوم 15 مايو (أيار) قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بتنفيذ أو التخطيط لـ 18 هجومًا ومحاولة هجوم في أوروبا وأميركا.

وتقول وزارة العدل الأميركية إنه يقف وراء هجمات استهدفت أهدافًا أميركية ويهودية، من بينها تفجير في بنك بنيويورك ميلون في أمستردام، وطعن يهوديين في لندن، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأميركية في تورونتو، إضافة إلى مخططات أخرى في مدينة لييج البلجيكية.

كما أفادت الباحثة إليزابيث تسوركوف، وهي باحثة بارزة في معهد "نيو لاينز" بواشنطن، بأن السعدي كانت تربطه علاقة وثيقة بقائد فيلق القدس الحالي إسماعيل قاآني.

وأضاف التقرير أن السعدي كان يستخدم وكالة سفر دينية أسسها للتنقل بين دول مختلفة والتواصل مع "خلايا إرهابية"، وكان يحمل جواز سفر خدميًا عراقيًا يسهّل تحركاته الدولية.

ويُحتجز السعدي حاليًا في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين بمدينة نيويورك داخل زنزانة انفرادية، فيما لم يعلّق محاميه أو البيت الأبيض على هذه الاتهامات حتى الآن.

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

22 مايو 2026، 20:56 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الخلافات بين طهران وواشنطن "عميقة وكثيرة"، مؤكدًا أنه لا يمكن توقع أن تؤدي عملية المفاوضات إلى نتيجة نهائية وحلّ للتحديات بمجرد "بضع جولات من التنقلات".

وأضاف بقائي، مساء الجمعة 22 مايو (أيار)، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، في إشارة إلى زيارة مسؤولين كبار من باكستان إلى طهران: "لا يمكننا القول إننا وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريبًا. ليس بالضرورة، الأمر ليس كذلك. المسار مستمر".

وتابع: "الخلافات بين إيران وأميركا عميقة وكثيرة إلى حدّ كبير، خصوصًا بعد الجرائم التي ارتكبوها خلال الشهرين أو الثلاثة الأخيرة، بحيث لا يمكن القول إننا سنصل حتمًا إلى نتيجة عبر بضع زيارات أو مفاوضات خلال أسابيع أو أشهر قليلة. الدبلوماسية تحتاج إلى وقت".

وتأتي تصريحات بقائي في وقت وصل فيه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وكانت قناة "العربية" قد أفادت، في وقت سابق أيضًا، بسفر رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني، عاصم مالك، إلى إيران.

تأكيد زيارة الوفد القطري إلى طهران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تقرير وكالة "رويترز" بشأن زيارة وفد قطري إلى طهران، وقال إن ممثلي الدوحة التقوا وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأجروا معه محادثات، يوم الجمعة 22 مايو.

وأضاف بقائي: "العديد من الدول، سواء من المنطقة أو من خارجها، تحاول المساعدة في إنهاء الحرب ومنع تصاعد التوترات. ونحن نعتبر هذه الجهود ذات قيمة".

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن إسلام آباد لا تزال تُعتبر "الوسيط الرسمي" في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا بوصول وفد تفاوضي قطري إلى طهران، وكتبت أن هدف هذه الزيارة، التي جرت بتنسيق مع واشنطن، هو المساعدة في الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

بقائي: لن ندخل في "تفاصيل" الملف النووي خلال هذه المرحلة

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع واشنطن تركز على إنهاء الحرب، وأن "تفاصيل" الملف النووي لن تُطرح على جدول أعمال المحادثات في هذه المرحلة.

وقال بقائي إن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووضع مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي، تُعد من المحاور الرئيسية في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف: "السبب في أننا لا نتحدث عن تفاصيل القضايا المرتبطة بالملف النووي واضح. لقد قمنا بذلك مرتين، لكن جشع الطرف المقابل أدى إلى اندلاع الحرب".

وأشار بقائي إلى أن الدخول في "مواضيع أخرى" خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الحرب وإزالة "هواجس" طهران.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، يوم الخميس 21 مايو، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ تل أبيب أن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ستُخرج من إيران، وأن هذا الأمر سيكون جزءًا من أي اتفاق سلام محتمل.

وقد شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرارًا على أن إنهاء الحرب مشروط بإخراج اليورانيوم المخصّب من إيران، ووقف دعم طهران للجماعات الوكيلة، وتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية.

كما أفادت القناة 11 الإسرائيلية، يوم الخميس 21 مايو، بأنه في أعقاب تقييمات استخباراتية جديدة، بدأ الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية سلسلة من الإجراءات المهمة تحسبًا لاحتمال جدي لاستئناف القتال مع إيران، ورفعت مستوى جاهزيتها إلى الحد الأقصى.

تحركات جديدة في مفاوضات إيران وأميركا مع زيارة قائد الجيش الباكستاني ووفد قطري إلى طهران

22 مايو 2026، 17:48 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار المشاورات الدبلوماسية بشأن المحادثات بين طهران وواشنطن، تشير التقارير إلى زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران. كما صرح مصدر مطلع لوكالة "رويترز" بأن قطر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، أوفدت فريقًا تفاوضيًا إلى طهران.

وكتبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، أن منير من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين في إيران خلال زيارته إلى طهران؛ لإجراء مباحثات معهم.

ومن جانبها، أكدت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلًا عن مصادر أمنية مطلعة، زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، وذكرت أن مناقشة القضايا الإقليمية والدولية المهمة، بما في ذلك المحادثات بين طهران وواشنطن، ستكون المحور الرئيسي للقاءاته مع مسؤولي النظام الإيراني.

وصرح مسؤول باكستاني رفيع لشبكة "سي بي إس نيوز" بأن اللقاءات الأخيرة، التي أجراها وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران دفعت بالمفاوضات "نحو مسار مهم"، وفي هذا الإطار، توجه منير إلى إيران لمواصلة هذه المشاورات.

كما أفادت وكالة "رويترز" بزيارة وفد تفاوضي قطري إلى طهران، وكتبت أن الهدف من هذه الزيارة التي جرت بالتنسيق مع واشنطن هو "المساعدة في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإيرانية". وبحسب هذا التقرير، فقد وصل الوفد القطري إلى طهران يوم الجمعة 22 مايو.

وكانت قطر، التي لعبت سابقًا دورًا بارزًا في الوساطات الدولية بما في ذلك حرب غزة، قد نأت بنفسها عن أداء دور الوسيط في المحادثات المتعلقة بالحرب الإيرانية، وذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة التي شنتها طهران مؤخرًا على الدوحة.

"العربية": رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني يزور طهران
أفادت قناة "العربية"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني، عاصم مالك، قد توجه هو الآخر إلى طهران.

ومنذ إقرار الهدنة المؤقتة في 8 أبريل (نيسان) الماضي، تحاول باكستان تهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكرت "رويترز"، يوم الجمعة 22 مايو، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى وزير الداخلية الباكستاني في طهران لمناقشة المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب. وتعد هذه الجولة الثانية من المباحثات التي يجريها نقوي مع المسؤولين الإيرانيين خلال اليومين الماضيين. وأضافت "رويترز" أن إسلام آباد تحاول تسهيل التواصل بين طهران وواشنطن لصياغة إطار عمل ينهي الحرب ويحل الخلافات.

مؤشرات إيجابية
صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، بأن هناك "مؤشرات إيجابية" تلوح في المفاوضات، لكنه حذر من أنه إذا نفذت إيران خطتها لفرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون مستحيلًا. وقال روبيو: "نحن نريد أن يظل هذا الممر مفتوحًا وحرًا. مضيق هرمز ممر مائي دولي".

ومن جانبه، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لـ "رويترز" بأن الفجوة بين الجانبين قد تقلصت، إلا أن مسألة تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا تزالان تشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وقد وجهت الحرب الجارية صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي، حيث أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز. وفي غضون ذلك، اقتربت قيمة الدولار الأميركي من أعلى مستوى لها مؤخرًا، كما ارتفعت أسعار النفط إثر تشكيك الأسواق في نجاح المفاوضات.

اليورانيوم ومضيق هرمز
بدوره أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الخميس، أن واشنطن ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وأضاف: "سوف نحصل عليه. نحن لسنا بحاجة إليه، وغالبًا سندمره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لإيران بامتلاكه".

وكان مصدران إيرانيان رفيعا المستوى قد صرحا لـ "رويترز"، في وقت سابق، بأن المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أصدر أوامر بعدم إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصّب من إيران.

ويتضمن المقترح الجديد الذي قدمته إيران إلى أميركا هذا الأسبوع مطالب تشمل: السيطرة على مضيق هرمز، الحصول على تعويضات حرب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة؛ وهي مطالب كان ترامب قد رفضها سابقًا.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت في وقت سابق أن النزاع الحالي تسبب في "أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم". وحذرت الوكالة من أن تزامن ذروة الطلب الصيفي مع نقص الإمدادات الجديدة القادمة من الشرق الأوسط، قد يدفع بسوق الطاقة إلى "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.

مستشار الرئيس الإماراتي: فرص اتفاق واشنطن وطهران "50- 50".. والقادم قد يكون أكثر تعقيدًا

22 مايو 2026، 17:08 غرينتش+1

قدّر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، احتمال توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق بنسبة "خمسين- خمسين"، محذرًا من أن جولة جديدة من الصراع العسكري قد تجعل الأوضاع في المنطقة أكثر تعقيدًا.

ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال قرقاش، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، خلال مؤتمر عُقد في براغ، إن أي اتفاق سياسي بين طهران وواشنطن يجب أن يعالج جذور عدم الاستقرار في المنطقة لمنع وقوع صراعات في المستقبل. وأضاف: "قلقي هو أن الإيرانيين يبالغون دائمًا في التفاوض".

وتابع قرقاش: "هذا ليس بالأمر الجديد. لقد أضاعوا فرصًا كثيرة على مر السنين بسبب رغبتهم في تضخيم أوراق القوة التي يمتلكونها. آمل ألا يفعلوا ذلك هذه المرة".

وفي الأسابيع الأخيرة، لعبت باكستان دور الوسيط لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهو نزاع ألقى بظلاله على الاقتصاد العالمي وأدى إلى تعطيل التجارة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. ويُعد مصير احتياطيات اليورانيوم المخصب واستمرار البرنامج النووي الإيراني من أهم محاور الخلاف بين الطرفين خلال المفاوضات.

واستطرد مستشار رئيس دولة الإمارات قائلًا: "إن المنطقة بحاجة إلى حل سياسي، وإن الجولة المقبلة من المواجهة العسكرية قد تؤدي إلى جعل الظروف أكثر صعوبة. وحذر من أنه إذا ركزت المحادثات فقط على إقرار وقف إطلاق النار ولم تتطرق إلى تسوية "القضايا الرئيسية"، فقد يمهد ذلك الأرضية لصراعات مستقبلية. وأكد قرقاش: "هذا ليس ما نبحث عنه".

وبحسب تقرير "رويترز"، فقد استهدفت إيران دولة الإمارات العربية المتحدة مرارًا منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وشنت هجمات على البنية التحتية المدنية والمناطق المحيطة بالقواعد العسكرية الأميركية في البلاد. وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي لها، بتاريخ 17 مايو الجاري أن الجمهورية الإسلامية قد تكثف هجماتها على الإمارات.

اليورانيوم ومضيق هرمز

حذر قرقاش من أن فرض أي سيطرة على مضيق هرمز سيشكل "سابقة خطيرة" ويحول هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى أداة سياسية تحت نفوذ إيران. وأضاف أن أي تغيير في الوضع الحالي لمضيق هرمز ستكون له تداعيات خطيرة على المجتمع الدولي، بما في ذلك أوروبا، داعيًا الدول الأوروبية إلى ربط أمن هذا الممر المائي بشكل مباشر بأمن الطاقة والتجارة الخاص بها.

وأكد المسؤول الإماراتي ضرورة عودة مضيق هرمز إلى الوضع الذي كان عليه قبل الحرب؛ وهو الوضع الذي كان يعمل فيه هذا الممر كمسار دولي حر لنقل الطاقة والتجارة والملاحة البحرية.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد وصف في تصريحات له أمس، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إجراءات طهران في مضيق هرمز بأنها "غير مقبولة"، وقال إن إيران تسعى لكسب تأييد عُمان وإنشاء آلية لفرض رسوم في ممر مائي دولي.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "فوكس نيوز" استنادًا إلى بعض التقارير، أن طهران أطلقت منصة تأمين رقمية لسفن الشحن العاملة في مضيق هرمز، وأن جميع المدفوعات في هذا النظام تتم تسويتها باستخدام عملة "البيتكوين".

باكستان تسعى لتحقيق اختراق في مفاوضات واشنطن وطهران رغم استمرار الخلافات بين الجانبين

22 مايو 2026، 15:48 غرينتش+1

بالتزامن مع استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران والسيطرة على مضيق هرمز، تبذل باكستان جهوداً لتهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكرت وكالة أنباء "رويترز"، في تقرير لها يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في طهران؛ لمناقشة المقترحات المتعلقة بإنهاء الحرب.

ووفقاً لتقارير إعلامية في إيران، فإن هذه هي الجولة الثانية من المباحثات التي يجريها نقوي مع المسؤولين الإيرانيين خلال اليومين الماضيين.

وأشارت "رويترز" إلى أن إسلام آباد تحاول تسهيل التواصل بين طهران وواشنطن لصياغة إطار عمل ينهي الحرب ويحل الخلافات العالقة.

مؤشرات إيجابية

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الخميس 21 مايو، بأن هناك "مؤشرات إيجابية" تلوح في المفاوضات، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه إذا نفذت إيران خطتها لفرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون مستحيلاً. وأضاف روبيو: «نحن نريد أن يظل هذا الممر مفتوحاً وحراً. مضيق هرمز ممر مائي دولي».

ومن جانبه، صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن الفجوة بين الجانبين قد تقلصت، إلا أن مسألة تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا تزالان تشكلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وقد وجهت الحرب الجارية صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي؛ حيث أدت زيادة أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ويُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس الصادرات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز.

وفي غضون ذلك، اقتربت قيمة الدولار الأميركي من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، كما ارتفعت أسعار النفط إثر تشكيك الأسواق في نجاح المفاوضات.

اليورانيوم ومضيق هرمز

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد يوم الخميس 21 مايو، أن واشنطن ستستحوذ في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وقال: «سوف نحصل عليه. نحن لسنا بحاجة إليه، وغالباً سندمره بعد الاستحواذ عليه، لكننا لن نسمح لإيران بامتلاكه».

وكان مصدران إيرانيان رفيعا المستوى قد صرحا لـ "رويترز"، في وقت سابق، بأن المرشد الثالث للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أصدر أوامر بعدم إخراج احتياطيات اليورانيوم المخصب من إيران.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة لا ترى المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب كافيًا. ويتضمن المقترح الجديد الذي قدمته طهران إلى واشنطن هذا الأسبوع مطالب تشمل: السيطرة على مضيق هرمز، الحصول على تعويضات حرب، رفع العقوبات، الإفراج عن الأصول المجمدة، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة؛ وهي مطالب كان ترامب قد رفضها سابقاً.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الحرب الحالية تسببت في "أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم". وحذرت الوكالة من أن تزامن ذروة الطلب الصيفي مع نقص الإمدادات الجديدة القادمة من الشرق الأوسط، قد يدفع بسوق الطاقة إلى "المنطقة الحمراء" خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين.