• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران واليابان حول المفاوضات النووية

10 يونيو 2025، 11:04 غرينتش+1

أعلنت الخارجية اليابانية أن وزير الخارجية تاكشي إيوایا أجرى اليوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) مكالمة هاتفية استمرت حوالي 30 دقيقة مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.

ووفق البيان، فقد تبادل الوزيران وجهات النظر بشكل صريح وودي حول الملف النووي الإيراني.

وأكد إيوایا أن اليابان تدعم بقوة حلًا سلميًا للمسألة النووية، ودعا طهران إلى عدم تفويت فرصة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

كما طالب وزير الخارجية الياباني إيران بأن تتخذ خطوات واضحة وملموسة للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات الخاص بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن اليابان ستواصل جهودها الدبلوماسية القصوى من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذا الملف.

في المقابل، أوضح عباس عراقجي موقف إيران وجهودها في هذا السياق، واتفق الطرفان على مواصلة التواصل والتنسيق الوثيق بين طهران وطوكيو من أجل دعم السلام والاستقرار في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فساد أبناء المسؤولين... و"التصادم" مع الوكالة الذرية.. وتحكم المافيا في الاقتصاد

10 يونيو 2025، 09:59 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران) بقضية فساد نجل كاظم صديقي، إمام جمعة طهران، ودعوة رفائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لإيران للتعاون الفوري الكامل مع الوكالة.

واكتسب خبر اعتقال ابن كاظم صديقي، إمام جمعة طهران المؤقت، بسبب مخالفات وترتيبات غير مشروعة متنوعة أهمية مضاعفة عندما أكده غلام حسين محسني إيجه، رئيس السلطة القضائية، ضمنًا بقوله: "إذا لم نخصص وقتًا لأفراد العائلة، فسيتعين علينا لاحقًا تخصيص وقت أكبر لتعويض ذلك".

وتساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، لماذا يقوم أبناء المسؤولين بمثل هذه الصفقات المشبوهة؟ لأنهم يمتلكون الإمكانية والجراءة التي تزيل عنهم خوف العقاب عند ارتكاب المخالفات. هذا هو القاسم المشترك بينهم وبين آبائهم.

وربط جعفر خير خواهان، الخبير الاقتصادي، في حوار صحيفة "شرق" الإصلاحية، بين غياب الشفافية واستشراء الفساد، وقال: "للوقاية من الفســاد، يجب أن تكون هناك قوانين ومؤسسات رقابية تطبق هذه القوانين بشــفافية وعدالة، لتمنع استغلال بعض الأفراد على المدى القصير".

ونشرت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، مطلب عدد من نواب البرلمان والنشطاء السياسيين، مثل أمير حسين ثابتي النائب البرلماني المقرب من جبهة بايدارى الأصولية المتشددة، وعزت الله ضرغامي، السياسي الإيراني المحافظ، وأحمد زيد آبادي، الناشط السياسي، إلى آية الله كاظم صديقي بالتوقف عن خطبة الجمعة أو إعلان البراءة من فساد ابنه.

وتحت هاشتاغ #كاظم_صديقي، أشاد محمد علي أبطحي، الناشط السياسي الإصلاحي، وسكينة سادات ياد، مسؤول متابعة الحقوق والحريات الاجتماعية بالحكومة، برئيس السلطة القضائية على مكافحة فساد المسؤولين وذويهم دون تمييز.

فيما يخص الملف النووي، فقد أثارت تصريحات رفائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن البرنامج النووي الإيراني، حفيظة واستياء الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها.
من جهته أكد محمد إسلامى رئيس منظمة الطاقة الذرية، أن إيران لن ترضخ للضغوط. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية: "الرد بلا شك لن يكون المزيد من التعاون".

وشككت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد على خامنئي، في نزاهة واستقلالية الوكالة، وكتبت: "تصريحات غروسي الأخيرة كشفت عن تحول الوكالة إلى أسطورة، وأنه هو شخصيًا لم يعد مديرًا عامًا لمنظمة دولية بقدر ما هو موظف معين من الكيان الإسرائيلي والدول الغربية المهيمنة".

وكتبت صحيفة "عصر قانون" الأصولية، إن مجلس حكام الوكالة، يعمل على استصدار قرار ضد إيران متأثرًا بتحفيز الكيان الإسرائيلي والحكومات الأوروبية.

وأكدت صحيفة "صبح أمروز" الأصولية، أن لعبة الوكالة الدولية بالعقوبات لن تجبر إيران على التراجع، ونقلت عن على بيكدلى محلل شؤون السياسة الخارجية، قوله: "لن يُحال الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فالحكومات الغربية تدرك أن حدوث ذلك سيعقّد القضية بشكل كبير".

وفي حديثه لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قال حسن بهشتي بور، الخبير في العلاقات الدولية: "إصدار قرار في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدوري هو جزء من أحجية الضغط متعدد الجوانب، بهدف إجبار إيران على تبني موقف أقرب إلى المطالب الأميركية فيما يخص تخصيب اليورانيوم".

على صعيد آخر، حذرت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، من قرار زيادة الإيجارات بنسبة 20- 25% على الإخلال بتوازن نفقات الأسر الإيرانية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف المعيشة الأخرى، وأكدت تراجع القوة الشرائية للأسر بشكل حاد.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": على طهران إعادة النظر في سياستها مع الوكالة الذرية

خصص الكاتب الصحافي "قاسم غفوري" مقاله في صحيفة "سياست روز" الأصولية، للحديث عن تقرير رفائيل غروسي الأخير، وقال: "رغم تقديم طهران أعلى مستويات التعاون، إلا أن تقرير المدير العام للوكالة غروسي كشف عمليًا عدم امتلاك الوكالة أي نهج تفاهمي تجاه إيران؛ حيث تضمن ادعاءات ما فوق الضمانات دون مراعاة التقارير الصادقة التي قدمتها طهران سابقًا، وهو ما يثبت أنه شخص سياسي لا يلعب إلا في الملعب الغربي".

وأضاف:" هذا النهج يثير اليأس من صلاح سلوك الوكالة، الأمر الذي يفرض على إيران ضرورة إعادة النظر في التعامل مع الوكالة. وكخطوة أولى يمكن طرد بعض المفتشين وتقليص صلاحيات الوكالة، ثم استكمال تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة، وتوسيع نطاق الأنشطة النووية بما في ذلك رفع قدرة التخصيب لما فوق 60%".

وختم بقوله: "لابد كذلك من الاهتمام بمسألة رفع العقوبات، ودور الكونغرس في هذا الشأن، حتى لا يتكرر ما حدث مع الاتفاق النووي السابق، حيث استمرت أميركا في الحفاظ على العقوبات والمطالبة بتنفيذ إيران التزاماتها بشكل منفرد".

"جمهوري إسلامي": الاقتصاد أسير قبضة المافيا

سلطت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على تداعيات مشكلة الإدارة على فقر المواطن، وكتبت: "سوء إدارة بعض المديرين له نصيب كبير في خلق الأزمات الاقتصادية. ولو كانت الدولة تنعم بإدارة فعالة وصحية وناجحة، لأمكن تقليل الأثار التدميرية للعقوبات إلى الحد الأدنى، ولمنعنا معاناة المواطنين من ضائقة المعيشة الشديدة، ولما بلغنا مرحلة أن تعلن الإحصائيات الرسمية وقوع ثلث الشعب تحت خط الفقر".

وتابعت الصحيفة: "الوسطاء التجاريون سواء كانوا جهات حكومية أو خاصة أو شبه الحكومية، يسيئون استغلال ممتلكاتهم من العملة الأجنبية، ويستوردون السلع بأسعار زهيدة، ثم يبيعونها بأسعار فلكية، ويستفيدون من فارق العملة. والنتيجة أن الشعب يعاني الغلاء والتضخم الشديد، بينما تزداد ثروات الوسطاء. هذا الظلم الاقتصادي والفساد يبتلع المجتمع كالمستنقع".

وتساءلت الصحيفة: "هل السلطة لا تعلم عن هذه الحقيقة؟ إن كانت لا تعلم فلا تستحق السلطة، وإن كانت تعلم فهي مقصرة ولا تستحق السلطة كذلك. لحسن الحظ لا يلعب المسؤولون دورًا في إدارة الأمور، وإنما المافيا تدير الدولة، وهى مجموعات مخيفة وعدم استئصالها يبقي المشكلات على حالها".

"سازندكى": زلزال في البورصة

في صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، أعد الكاتب الصحفي مهتاب شهرياري، تقريرًا عن اضطراب سوق الأسهم، وفيه:" أقفلت تعاملات يوم أمس (الاثنين) على تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.52% ليسجل مستوى 2 مليون و989 ألف نقطة. وخسارة المؤشر الرئيسي المتتالي للنقاط يُظهر أن سوق الأسهم يواجه في هذه الأيام ضغط بيع ملحوظ، نابع من مشكلات متنوعة".

وربط التقرير بين السياسات الخاطئة، وعدم قدرة المحللين على التنبؤ بحركة سوق الأسهم، بالإضافة إلى تأثير المخاطر السياسية على صعوبة تقدير المتغيرات الاقتصادية.

وأضاف التقرير: "الهبوط الحاد في قيمة التداولات وخروج أكثر من 3200 مليار تومان من أموال المستثمرين على مدار يومين، يعكس بوضوح تراجع الإقبال على البورصة. كما كشف الدور السلبي لهيئة الأوراق المالية، في إدارة ومراقبة التعاملات، عن عدم كفاءة هذه الهيئة الرقابية في نظر المتعاملين. وتسببت القرارات المفاجئة والسياسات غير الصحيحة في مختلف الصناعات، في تأثر الأجواء العامة للسوق بعدد محدود من الشركات، رغم أن سوق الأسهم يضم العديد من الشركات الأساسية ذات الإمكانات العالية".

"هآرتس": نتنياهو طلب من ترامب إنهاء المفاوضات النووية مع إيران

10 يونيو 2025، 09:55 غرينتش+1

نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع على المفاوضات الأخيرة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من الرئيس الأميركي أن تتوقف المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية عن عقد الجولة السادسة من المفاوضات النووية، بعد أن فشلت الجولات الخمس السابقة، ولا يزال موضوع تخصيب اليورانيوم داخل إيران يمثل أهم نقطة خلاف بين الجانبين.

وبحسب المصدر ذاته، أكد ترامب لنتنياهو أن موضوع الهجوم العسكري على المنشآت النووية الإيرانية لا يجب طرحه في العلن، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تتلقَ حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ مثل هذا الهجوم.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت سابقًا بوجود مكالمة هاتفية استغرقت 40 دقيقة بين ترامب ونتنياهو، أعقبها اجتماع أمني رفيع المستوى عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث البرنامج النووي الإيراني بحضور وزراء ومسؤولين أمنيين كبار.

كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الاستعدادات لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية وصلت إلى مراحلها النهائية، بما في ذلك نقل الذخائر والتخطيط العملياتي.

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة "تلغراف" مقالًا تحليليًا لـريتشارد كِمب، المحلل الأمني والقائد السابق في الجيش البريطاني، قال فيه إن إيران تعتبر إسرائيل تهديدًا مباشرًا، وهي الدولة الوحيدة في المنطقة إلى جانب الولايات المتحدة التي تملك القدرة على إلحاق ضرر فعلي ببرنامج إيران النووي.

وأضاف كِمب أن استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران يجعل من الصعب على إسرائيل التحرك عسكريًا. وأشار إلى أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق ناقص لا يوقف البرنامج النووي الإيراني بالكامل، فإن إسرائيل ستضطر لاتخاذ قرار بشأن شن هجوم مستقل رغم معارضة البيت الأبيض. وفي هذه الحالة، من المرجح أن تدعو الدول الأوروبية تل أبيب لعدم القيام بأي عمل عسكري، محذّرة من عواقبه.

من جهة أخرى، قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الوكالة على دراية بقلق إسرائيل من البرنامج النووي الإيراني، وأضاف: "هذا ليس أمرًا جديدًا، لكننا نحاول حل هذا الموضوع عبر الوسائل الدبلوماسية."

100%

طهران: لا يمكن أن نقبل بتصفير التخصيب أو تقليله

10 يونيو 2025، 09:50 غرينتش+1

قال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إنه لم يُعقد حتى الآن سوى جلسة فنية واحدة مع الجانب الأميركي، مؤكدًا أن طهران "من المستحيل أن تقبل بتصفير التخصيب أو تقليله".

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية متمسكة بقوة بحقها في التخصيب، مشيرًا إلى أن الطرف الأميركي لا يعرف الإيرانيين جيدًا ولا يملك معلومات كافية، وقال: "بلادنا دولة مهمة اقتصاديًا."

تأتي هذه التصريحات في وقت صرح فيه دونالد ترامب بأن: "إيران تسعى للتخصيب، لكن لا يمكننا قبول ذلك. هم غير مستعدين للتوصل إلى اتفاق، والخيار البديل عن الاتفاق سيكون مرعبًا. سننتظر حتى يوم الخميس للجلوس معهم."

وكانت "تلغراف" قد نشرت سابقًا أن إيران تسرّع عملية تخصيب اليورانيوم وتطوير قدراتها العسكرية، في وقت يسعى فيه ترامب للتوصل إلى اتفاق نووي.

في المقابل، أكد رافائيل غروسي أن الوكالة لا يمكنها انتظار نتائج المفاوضات بين إيران وأميركا، وتحتاج إلى خطوات فورية.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن إيران ستقدّم ردّها الرسمي على مقترح أميركي خلال يومين، عبر القنوات الدبلوماسية.

ويشمل الرد الإيراني، وفقًا لتقرير "تسنيم"، اقتراحًا يحافظ على حق إيران في التخصيب داخل أراضيها، مقابل اتخاذ خطوات لطمأنة الأطراف الأخرى ورفع فعّال للعقوبات.

يُذكر أن علي خامنئي كان قد ألقى خطابًا الأربعاء الماضي هاجم فيه الولايات المتحدة بشدة، مؤكدًا أن برنامج التخصيب الإيراني "لا علاقة له بأميركا".

وبعد 48 ساعة فقط، رد ترامب بقوة، قائلًا: "الجمهورية الإسلامية لن يُسمح لها أبدًا بتخصيب اليورانيوم."

100%

مراقبون: إسرائيل تجاوزت مرحلة الحرب النفسية

10 يونيو 2025، 09:40 غرينتش+1

قال ميثم مهراني، المحلل السياسي، إن "إسرائيل قد تجاوزت مرحلة الحرب النفسية"، مضيفًا أن "هذه واحدة من أخطر الإشارات التي ترسلها تل أبيب، وتدل على أنها دخلت في مرحلة العدّ التنازلي."

وأضاف: "يجب النظر إلى الأمر على مستويين:
أولًا، على الصعيد الميداني، شهدنا في الأشهر الأخيرة عددًا من المناورات، من بينها محاكاة لهجوم على منشآت فردو ونطنز وأراك، بالإضافة إلى استخدام مقاتلات إف-35 وطائرات تزويد بالوقود جوًا، وتمارين لاختراق الدفاعات الجوية الإيرانية التي تتضمن فقط أنظمة مثل S-300 و"باور 375"، وهي لا تملك قدرة دفاع متعددة الطبقات."

وتابع مهراني: "كما ذكرت وسائل الإعلام العبرية، فقد تم نقل بعض الذخائر، مثل القنابل الخارقة للتحصينات، إلى قواعد محددة".

أما على الصعيد السياسي، فقد صرح ترامب مباشرة بعد مكالمة هاتفية استمرت ساعتين مع نتنياهو قائلاً: "يجب عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي".

هذا يدل على أن إسرائيل، إلى جانب استعدادها العسكري، تُهيئ الأرضية السياسية للحصول على دعم واشنطن أو على الأقل لضمان عدم معارضتها."

وزير الثقافة الإيراني السابق: تفعيل آلية الزناد سيعيد الأزمة الاقتصادية بشكل أشد

10 يونيو 2025، 09:19 غرينتش+1

حذر علي جنتي، وزير الثقافة والإرشاد الإيراني السابق، من عواقب تفعيل آلية الزناد (عودة العقوبات)، مشيراً إلى أن العلاقات بين إيران وأوروبا "تمرّ بأسوأ حالاتها منذ ثلاثة عقود".

وفي تصريح لصحيفة "اعتماد"، قال جنتي: "إذا تم تفعيل آلية الزناد، فستعود مشاكل التسعينيات لكن بشكل أشد وأوسع". وأضاف: "أنا أستبعد خيار الحرب والمواجهة العسكرية".

ويأتي هذا التحذير في وقت أعيد فيه طرح آلية الزناد عشية انعقاد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتُشير "آلية الزناد" إلى المسار القانوني المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2231 والذي يتيح إعادة فرض العقوبات الدولية تلقائياً على إيران في حال عدم التزامها ببنود الاتفاق النووي .

وفي وقت سابق، قال فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بشأن هذه الآلية: "لا ينبغي لنا أن نقلق إطلاقاً من آلية الزناد".

100%