• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: المفاوضات مع الولايات المتحدة "تجرى بالتنسيق الكامل مع المرشد"

13 مايو 2025، 13:20 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في لقائه مع أعضاء كتلة المستقلين في البرلمان الإيراني إن المفاوضات مع الولايات المتحدة "تجرى بالتنسيق الكامل مع المرشد."

وأضاف أن "توجيهات خامنئي ستكون بمثابة المصباح الذي ينير طريق المفاوضين".

وتابع بزشكيان: "لن نتنازل إطلاقًا عن مبادئنا في المفاوضات مع أميركا، وفي الوقت ذاته لا نسعى للتوتر".

من جانبه، قال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بعد الجولة الرابعة من المفاوضات، إن إيران أدركت أنه جاد، ولهذا السبب فهي "تتفاوض بذكاء".

وأضاف أن إيران تتصرف حاليًا بشكل "عقلاني جدًا".

100%

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": ارتفاع التكاليف العسكرية يُثني ترامب عن مواصلة الهجمات على الحوثيين

13 مايو 2025، 13:15 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ارتفاع تكاليف العمليات العسكرية دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتخاذ قرار بوقف الضربات الجوية التي يشنها الجيش الأميركي على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وذكرت الصحيفة، يوم الثلاثاء 12 مايو (أيار)، أنه بينما واصل الحوثيون هجماتهم على السفن وإسقاط الطائرات المسيرة، كانت القوات الأميركية تستهلك الذخائر بسرعة عالية للرد على هذه الهجمات.

يأتي ذلك في ظل عدم إيمان ترامب بالتورط في نزاعات عسكرية طويلة الأمد في الشرق الأوسط.

ووفقًا للتقرير، عندما وافق ترامب على قصف مواقع الحوثيين لإعادة فتح طريق الملاحة في البحر الأحمر، توقع أن تنتهي العملية خلال 30 يومًا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الحكومة الأميركية أن ترامب طلب، بعد انتهاء هذه المدة، تقريرًا عن تقدم العمليات، لكن النتائج لم تكن كما توقع، إذ لم تنجح الولايات المتحدة حتى في تحقيق التفوق الجوي على الحوثيين.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن ما تحقق بعد 30 يومًا من العمليات ضد هذه الجماعة لم يكن سوى نزاع عسكري آخر "مكلف وبلا نتائج" للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

خلال هذه الفترة، أسقط الحوثيون عدة طائرات مسيرة أميركية من طراز "إم كيو 9 ريبر"، وواصلوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة طائرات أميركية.

وعلاوة على ذلك، كلفت الضربات الجوية الأميركية على أهداف الحوثيين خلال الأيام الثلاثين الأولى نحو مليار دولار من الذخائر والأسلحة.

نفاد صبر ترامب

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن الأوضاع تفاقمت عندما تحطمت طائرتان مقاتلتان أميركيتان، تبلغ قيمة كل منهما 67 مليون دولار، بشكل عرضي من على متن حاملة طائرات أميركية في المنطقة، وهو الحدث الذي، إلى جانب التطورات الأخرى، أفاض كأس صبر ترامب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وعرب أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، والذي كان يشارك في الوقت ذاته في مفاوضات نووية مع إيران بوساطة مسقط، أبلغ البيت الأبيض أن المسؤولين العمانيين اقترحوا مخرجًا مناسبًا للولايات المتحدة في ملف الحوثيين.

ووفقًا لهذا الاقتراح، ستوقف واشنطن هجماتها الجوية على مواقع الحوثيين، وفي المقابل، ستتوقف الجماعة عن استهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

ومع ذلك، لم يتضمن الاتفاق التزامًا من الحوثيين بوقف هجماتهم على السفن التي يزعمون أنها مرتبطة بإسرائيل.

وفي النهاية، تلقت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في 5 مايو (أيار) أمرًا مفاجئًا من البيت الأبيض بوقف العمليات الهجومية "مؤقتًا".

وكتبت "نيويورك تايمز" أن ترامب استخدم نبرة أكثر ليونة تجاه الحوثيين عند الإعلان عن وقف الاشتباكات، على عكس وعيده السابق بـ"تدميرهم بالكامل".

وقال الرئيس الأميركي حينها: "لقد وجهنا إليهم ضربات قوية، لكنهم أظهروا صمودًا مذهلاً. يمكن القول إننا رأينا شجاعة كبيرة هناك".

وأضاف: "لقد وعدوا بعدم إطلاق النار على السفن، ونحن نحترم ذلك".

وأكدت "نيويورك تايمز" أن ترامب لم يكن مؤيدًا أبدًا للتورط في نزاعات عسكرية طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وخلال فترته الرئاسية الأولى، حاول سحب القوات الأميركية من سوريا وأفغانستان والعراق.

وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" في 11 مايو (أيار)، مشيرة إلى الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، أن التطورات الأخيرة المتعلقة بالحوثيين كانت من بين القضايا التي ألقت بظلالها على العلاقات بين زعيمي البلدين في الأيام الأخيرة.

وأفادت "إن بي سي" أن قرار ترامب بوقف الحملة العسكرية الأميركية ضد الحوثيين أثار دهشة نتنياهو.

للمرة الثانية.. رفض طلب إعادة محاكمة سجين سياسي محكوم بالإعدام في إيران

13 مايو 2025، 12:18 غرينتش+1

رفضت المحكمة العليا في إيران، للمرة الثانية، طلب إعادة المحاكمة الذي قدّمه محامي حاتم أوزدمیر، المواطن من العرقية التركية والسجين السياسي المحكوم بالإعدام والمحتجز في سجن أرومية.

في الوقت ذاته، صدّقت محكمة الاستئناف في محافظة أذربيجان الغربية بشكل كامل على الحكم بالسجن لمدة 15 عامًا الصادر بحق رزكار بيك ‌زاده باباميري، أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب تقرير نشره موقع حقوق الإنسان "هرانا"، يوم الاثنين 12 مايو (أيار)، فقد رفضت المحكمة العليا طلب الإعادة الثاني الذي تقدّم به محامي أوزدمیر.

كانت المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في إيران، قد صادقت على حكم الإعدام الصادر بحق أوزدمير في سبتمبر (أيلول) 2024، ورفضت طلب الإعادة الأول في 13 مارس (آذار) الماضي.

واعتُقل أوزدمیر في صيف عام 2019 على يد قوات الأمن في مدينة ماكو، وبعد شهرين نُقل إلى العنبر السياسي في سجن أرومية.

وفي 17 سبتمبر (أيلول) من نفس العام، تم نقله إلى معتقل استخبارات أرومية، ثم أعيد إلى السجن المركزي في المدينة.

وفي أواخر شتاء عام 2021، أصدرت الشعبة الأولى من محكمة الثورة في مدينة خوي حكمًا بالإعدام بحق أوزدمیر بتهمة "البغي".

وبعد اعتراض أوزدمیر على الحكم، ألغى فرع من المحكمة العليا الحكم، وأُحيلت قضيته إلى فرع مماثل لإعادة النظر.

وبحسب موقع "هرانا"، وبعد إعادة المحاكمة وعقد جلسة جديدة في مايو (أيار) 2024، أصدر الفرع الثالث لمحكمة الثورة في أرومية، برئاسة القاضي نجف‌ زاده، حكمًا جديدًا بالإعدام ضده، هذه المرة بتهمة "الحرابة".

تأييد حكم السجن على رزكار بيك‌ زاده بابامیری

وفي سياق متصل، صدّقت محكمة الاستئناف على حكم السجن لمدة 15 عامًا بحق رزكار بيك ‌زاده باباميري، أحد معتقلي احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وكتبت جينو بيك ‌زاده باباميري، ابنة المعتقل، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن الحكم قد أُبلغ لوالدها مؤخرًا داخل سجن أرومية من قبل شعبة تنفيذ الأحكام القضائية.

وأضافت: "من المحتمل أيضًا صدور حكم في قضية أخرى لوالدي لدى محكمة الثورة، بتهمة "البغي".

وأكدت أن والدها اعتُقل فقط بسبب "مساعداته الإنسانية في تضميد جراح مصابي احتجاجات حركة المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرة إلى أنه تعرّض لـ"أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي"، ولم تُراعَ في قضيته حتى الحدود الدنيا لحقوق المتهمين بحسب قوانين النظام الإيراني نفسه.

شرح التعذيب وخطر الحكم بالإعدام

في رسالة كتبها من داخل سجن أرومية بتاريخ 25 أبريل (نيسان) الماضي، كشف باباميري عن تفاصيل تعذيبه في معتقلي الاستخبارات في بوكان وأرومية، مؤكدًا أن "جريمته الوحيدة كانت مساعدة الآخرين خلال انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية".

وكتب أنه تعرّض خلال 130 يومًا من الاعتقال والاستجواب لتعذيب "متخصص"، شمل: الإيهام بالغرق (استخدام الأكياس والماء لخنقه)، والإعدام الوهمي (تعليق على المشنقة أو تمثيل إطلاق نار)، والصعق الكهربائي في مناطق حساسة من الجسم، والحرمان المتواصل من النوم.

وكان باباميري قد اعتُقل في 17 أبريل (نيسان) 2023 بسبب مشاركته في احتجاجات بوكان وتوفيره الأدوية والمستلزمات الطبية للمصابين جرّاء قمع المحتجين في المدينة.

باباميري، مزارع يبلغ من العمر 47 عامًا، يعيش في قرية قرب تيكان‌ تبه بمدينة بوكان، وهو أب لثلاثة أطفال، أصغرهم كان عمره عامين فقط وقت اعتقاله.

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة عن الفرع العاشر لنيابة أرومية، يُحاكم بيك‌ زاده باباميري في قضية تضم 13 متهمًا آخرين، بتهم تشمل: الحرابة، والبغي، والتجمهر والتواطؤ ضد الأمن القومي، وتمويل الإرهاب، والدعاية ضد النظام، والتجسس والتعاون مع دول معادية.

وهذه التهم، التي تنظر فيها محكمة الثورة في أرومية، قد تؤدي إلى إصدار حكم بالإعدام بحقه.

ما دلالات إرسال القاذفات بعيدة المدى الأميركية إلى المحيط الهندي؟

13 مايو 2025، 11:23 غرينتش+1

أثار إرسال قاذفات "B-52" الأميركية إلى القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في جزيرة دييغو غارسيا، تكهنات حول احتمال توجيه تحذير للنظام الإيراني باستخدام القوة في حال فشل المفاوضات.

وكتب بيتر سوشيو، محلل شؤون التكنولوجيا العسكرية والدفاع، مقالًا في مجلة "ذا ناشيونال إنترست" قال فيه: "وجود هذه القاذفات يؤكد على سياسة الردع، حتى مع توقف عمليات قصف الحوثيين".

وكان سلاح الجو الأميركي قد أرسل في مطلع أبريل (نيسان) 6 قاذفات من طراز "نورثروب B-2 سبيريت" إلى هذه الجزيرة. وبحسب سوشيو، فقد شاركت هذه الطائرات لأكثر من شهر في الهجمات الأميركية ضد الميليشيات الحوثية في اليمن.

وفي الأسبوع الماضي، وردت تقارير تفيد بأن قاذفتين على الأقل من طراز "B-52" قد تم إرسالهما أيضًا إلى منشآت الدعم التابعة للبحرية الأميركية في هذه الجزيرة. وأشار سوشيو إلى أن هذه القاذفات لم تكن متمركزة في الجزيرة خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتميز قاذفات "B-52" عن قاذفات "B-2" بقدرة تدميرية ومدى طيران أكبر، وتُعد منصة مثالية للهجمات الاستراتيجية بعيدة المدى، كما أن تكلفة تشغيلها وصيانتها أقل.

وأشار سوشيو في مقاله إلى توقف العمليات ضد الميليشيات الحوثية وتعهدهم بوقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، واعتبر أن زيادة وجود القاذفات بعيدة المدى الأميركية في القواعد العسكرية حول العالم قد يكون مؤشرًا على وجود "مهمات أخرى تجري خلف الكواليس".

كما أشار إلى احتمال آخر بقوله: "من الممكن أن تكون هذه القاذفات قد تم نشرها بهدف تنفيذ ضربة ضد البرنامج النووي الإيراني. لقد أعلن دونالد ترامب أنه يأمل بالتوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه لم يستبعد القيام بعمل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مُرضٍ".

وبطرحه لمسألة أن من بين وظائف إرسال القوات والقاذفات إلى القواعد العسكرية هو المشاركة في تدريبات مشتركة مع الحلفاء وإظهار القوة الجوية الأميركية، تساءل سوشيو عمّا إذا كان مثل هذا الاستخدام يبرر كلفة إرسال هذا العدد من القاذفات إلى جزيرة نائية.

وبرأيه، من الصعب تبرير ذلك، لأن جزيرة دييغو غارسيا ليست مناسبة لمثل هذه العمليات المشتركة.

ويخلص هذا المحلل الأمني إلى أن هذه القاذفات "من المحتمل أنها تمركزت في دييغو غارسيا لإيصال رسالة إلى طهران مفادها أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة عازمة على إزالة البرنامج النووي الإيراني بضربة عسكرية".

وبطرحه للسؤال: هل يخشى النظام الإيراني التهديد العسكري الأميركي؟ أشار سوشيو إلى مقابلة أجراها أحد كبار المسؤولين في نظام طهران مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، تحدث فيها عن إمكانية تنفيذ هجوم استباقي من قِبل القوات المسلحة الإيرانية على قاعدة دييغو غارسيا.

ونُقل في هذه المقابلة عن مسؤول رفيع في إيران قوله: "لقد تم نصح القادة الكبار ببدء هجمات استباقية على هذه الجزيرة وقاعدتها إذا أصبحت تهديدات ترامب أكثر جدية".

وأضاف: "الرد على تهديدات ترامب يجب أن يكون بالفعل وليس بالقول. كل قاعدة في المنطقة تقع ضمن مدى صواريخنا. الصواريخ جاهزة للإطلاق لتستهدف أي نقطة تهدد إيران، سواء كانت من دييغو غارسيا أو من البحرين".

وعلاوة على هذا التهديد، أشار سوشيو إلى المخاوف من "هجوم من قبل قوات بالوكالة" تابعة للنظام الإيراني، لافتًا إلى أن وصول المزيد من القاذفات قد يجعل من هذه الجزيرة هدفًا أكثر إغراءً.

ثم أضاف على الفور: "لكن الولايات المتحدة سترد بقوة حاسمة".

نقطة ضعف طهران.. و"جراحة الأصفار".. و"اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم"

13 مايو 2025، 10:15 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 13 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، وعودة "كوفيد- 19"، وتراجع أعداد المواليد، وإلغاء الدعم عن اللحوم، فضلًا عن التداعيات الأمنية لانقطاع الكهرباء.

كما اهتم العديد من الصحف بقرار حزب العمال الكرستاني بنزع سلاحه والبدء في عملية حل الحزب، نزولًا على دعوة زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان، مطلع العام الجاري.
وتناقل عدد من الصحف تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجولة الرابعة من المفاوضات مع إيران، واعتبرته مؤشرًا جيدًا على الوصول إلى اتفاق بين البلدين.

فيما كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن إصرار إيران على التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة لا يزال يمثل نقطة ضعف، بالنظر إلى حساسية الظروف المحيطة بالمحادثات النووية.

وأقرت الصحيفة بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق من خلال تبادل النصوص، لكنها رأت أن هذا الأسلوب لا يتناسب مع حجم الرهانات العالية لهذه المفاوضات.

وفي ظل تمسّك إيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم محليًا، أعربت الصحيفة عن قلقها من أن تؤدي هذه الشروط إلى عدم إحراز تقدم في المحادثات.

وكشفت المتابعات الميدانية عن زيادة كبيرة في أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" في المستشفيات والمراكز العلاجية، ومن المتوقع ارتفاع الأعداد خلال الأسابيع المقبلة، حسبما نقلت صحيفة "شرق".

كما تحتاج إيران- وفق صحيفة "جمهوري إسلامي"- إلى نحو 100 ألف ممرض، مع احتمال زيادة العدد في السنوات المقبلة؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة تراجع أعداد الممرضين في المستشفيات.

وحذرت صحيفة "جوان" القريبة من الحرس الثوري، من تداعيات التراجع الحاد في معدلات المواليد، وكتبت: "جيل الثمانينات الأمل الأخير في زيادة المواليد؛ حيث تشكل النساء في الفئة العمرية (35- 49) عامًا (مواليد الفترة 1976- 1989م) حوالي (60 في المائة) من التركيبة العمرية للمتزوجات في إيران".

اجتماعيًا، وصفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إرسال رسائل نصية إلى المواطنين بشأن مراعاة الحجاب، بـ"غير الشرعي وغير القانوني".

كما يتخوف الكثير من السيدات والفتيات؛ بل والرجال والشباب- حسب صحيفة (نوآوران)- من تنامي ظاهرة التعرض للإذلال أو التورط في مشكلة، ومن ثم يفضلون العزوف عن المشاركة في تجمعات أو النزول إلى الشوارع؛ خاصة المهجورة التي أصبحت غارقة في الظلام بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وتساءلت صحيفة "تجارت" المتخصصة في الشأن الاقتصادي: هل تحدد الفجوة الطبقية من يتناول اللحم؟ تعليقًا على قرار الحكومة رفع الدعم عن اللحوم. وحذر الخبير محمد رضا یزدان الحكومة من اختيار مسار إلغاء الدعم بدلًا من الإصلاح وتعزيز الرقابة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همدلى": "جراحة الأصفار" لن تنقذ العملة

تساءلت صحيفة "همدلى"، عن تأثير برنامج البنك المركزي الإيراني، حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية، على الاقتصاد الوطني، وكتبت: "حذف الأصفار من العملة الوطنية لا يغير بشكل أساسي من قيمتها الفعلية".

وأضافت الصحيفة: "هذا الإجراء له طابع رمزي ونفسي أكثر، ويهدف إلى تقليل الأرقام في المحاسبة، وتسهيل المعاملات اليومية، وزيادة الثقة العامة في العملة الوطنية".

وتابعت الصحيفة: "قد يكون هذا الإجراء خطوة إيجابية، لكن في غياب السيطرة المستدامة على التضخم، ومعالجة عجز الموازنة الحكومية، وإصلاح النظام المصرفي، فإن هذا الإجراء سيشبه "جراحة تجميلية" بدلًا من العلاج الجذري. فالتضخم في إيران ليس ظرفيًا بل هيكليًا، وناتج عن سياسات مالية ونقدية خاطئة، وعجز الموازنة، والعقوبات الدولية. ومع التقلبات اليومية في سوق الصرف، تظل ثقة الناس في العملة الوطنية هشة".

واختُتم التقرير بالسؤال: هل سيكون حذف الأصفار في إيران جزءًا من برنامج تحول اقتصادي، أم مجرد تغيير في الشكل لا المضمون؟

"خراسان": اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم في إيران برعاية أميركية

ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، أنه في أعقاب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية، انتشر مقترح تشكيل "اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، بأسهم مشتركة بين إيران والسعودية والإمارات، وحصة رمزية للولايات المتحدة الأميركية".

وعددت الصحيفة ميزات المشروع بالنسبة لإيران، على النحو التالي: "تثبيت حق إيران في التخصيب في إطار متعدد الأطراف ومشروع، ودخول استثمارات من صناديق الثروة الوطنية السعودية والإماراتية، وإنشاء سوق تصديرية موثوقة لخدمات التخصيب، وهو فرصة نادرة لترقية مبادرة الأمن الجماعي للمنطقة الخليجية من مستوى البيانات السياسية والاجتماعات الاستعراضية إلى مستوى تقني منظم وموثوق، كما تعمل مشاركة الشركاء العرب والحصة الرمزية للولايات المتحدة كدرع سياسي ضد العقوبات الأحادية أو الثانوية".

وأضافت الصحيفة: "مع هذا قد يعمل إهمال التفاصيل القانونية والهيكلية، على تحويل هذا المقترح إلى نقطة ضعف في البرنامج النووي الإيراني".

واعتبرت أن هذا الاتحاد المقترح ليس مجرد تسوية ولا انتقاصًا من السيادة، بل هو شكل من الدبلوماسية التكنولوجية التي إذا صُممت بشكل صحيح وضُبطت أبعادها القانونية بدقة، يمكن أن تلعب دور "بوليصة تأمين إقليمي" للنووي الإيراني.

"شرق": تفكيك شفرة زيارة بوتين إلى طهران

ناقشت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الأستاذ الجامعي "حشمت الله فلاحت بیشه" خبير العلاقات الدولية، حول أبعاد زيارة الرئيس الروسي إلى طهران، وقال: "بالنظر إلى المؤشرات الميدانية والتحركات الدبلوماسية، يبدو أن زيارة الرئيس بوتين السادسة إلى طهران، ليست مجرد إعادة إنتاج للعلاقات السابقة، بل محاولة جديدة لصياغة مستقبل العلاقات بين طهران وموسكو في سياق التحولات الجيوسياسية العالمية".

وأضاف: "وصلت إيران وروسيا حاليًا إلى مستوى من التنسيق ليس فقط في مجال الدبلوماسية الرسمية؛ بل يشمل أيضًا الاقتصاد تحت العقوبات، والطاقة، والنقل، والدفاع الإقليمي، وصياغة النظام الدولي، وهو ما قد يقود فعليًا إلى شراكة استراتيجية".

وأشار فلاحت بیشه إلى أن هذه الزيارة ستجري على الأرجح بعد فترة ليست طويلة من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وهو ما يؤشر إلى تحرك جديد في رقعة الشطرنج للسياسة الخارجية الإيرانية، وخاصة أن النظام الإقليمي أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لإعادة ترتيب نفسه، حسب الكاتب.

قائد القوات الجوية بالحرس الثوري يقدّم إحاطة للبرلمان الإيراني حول الجاهزية العسكرية

13 مايو 2025، 09:40 غرينتش+1

قدّم قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده، إحاطة مغلقة أمام أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، مؤكدًا أن قدرات الدفاع الإيرانية أقوى من أي وقت مضى، ولا وجود لتهديد عسكري جاد ضد إيران حاليًا.

وبحسب المتحدث باسم اللجنة، إبراهيم رضايي، نقلًا عن وكالة "تسنيم"، فقد تطرق حاجي زاده إلى أوضاع الأمن الإقليمي والأنشطة العدائية، مشددًا على تنامي قدرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقال إن البلاد رفعت بشكل كبير من قدرتها على الردع وجاهزيتها العملياتية في السنوات الأخيرة.

واعتبر حاجي زاده أن عملية "الوعد الصادق-2" ضد إسرائيل كانت "أكبر ضربة صاروخية في العالم حتى الآن"، زاعمًا أن أكثر من 75 في المائة من الصواريخ أصابت أهدافها المحددة، مشيرًا إلى أن هذه الضربة وجّهت "رسالة واضحة" للخصوم، وخصوصًا لإسرائيل.

ورغم أن هجمات أكتوبر (تشرين الأول) نجحت أكثر من هجمات أبريل (نيسان) في تشويش أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي، فإنها لم تُلحق أضرارًا كبيرة. وأكدت إسرائيل أنها أسقطت غالبية الصواريخ، دون أن تلحق أي ضرر بسلاحها الجوي.

وردًا على تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية تحدّثت عن تراجع في قدرات إيران الدفاعية، فقد قال حاجي زاده إنها جزء من حملة دعائية تهدف إلى تقويض صورة إيران. وأشار إلى تقرير نشرته قناة "فوكس نيوز" العام الماضي، زعمت فيه أن إسرائيل دمّرت أربع منظومات دفاع جوي من طراز "S-300" كانت بحوزة إيران- واحدة في أبريل وثلاثة في أكتوبر 2024- تمثل مجمل مخزون إيران من هذا النظام الروسي، وهو ما نفاه حاجي زاده ضمنيًا.

وأضاف أن القدرات الهجومية لإيران توسّعت بشكل كبير، وأن خصومها باتوا أكثر عرضة للرد الإيراني من أي وقت مضى.