ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن مسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية، خلال زيارتهم الأسبوع الماضي إلى سنغافورة، أبلغوا المصرفيين ومديري قطاع الشحن أن إدارة ترامب تعتزم زيادة الضغوط على صناعة النفط الإيرانية ومشتري النفط الخام الإيراني من الصين.
ووفقاً لأشخاص مطلعين، أكد المسؤولون الأميركيون- خلال هذه اللقاءات- أن واشنطن لا تنوي تخفيف العقوبات على طهران.
على العكس، أبدى المسؤولون الأميركيون اهتماماً متزايداً بمصافي النفط الصغيرة والخاصة في مقاطعة شاندونغ الشرقية بالصين، والتي تُعد من المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني.
وحذر المسؤولون الأميركيون، بحسب مصادر مطلعة، من أن عقوبات إضافية قد تُفرض على مشتري النفط الإيراني.
وأشارت "بلومبرغ" إلى أن المؤسسات المالية الكبرى والجهات الرئيسية في صناعة الشحن لا ترغب في التعرض لعقوبات أميركية ثانوية.
في الشهر الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مصفاة نفط صينية خاصة لأول مرة.
وذكرت الوزارة في بيان أن شركة "لوكينغ شوغوانغ شاندونغ للبتروكيماويات" اشترت نفطاً إيرانياً بقيمة حوالي 500 مليون دولار.
تأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الولايات المتحدة وإيران مؤخراً مفاوضات حول البرنامج النووي لطهران.
وأعلنت إدارة ترامب مراراً أنها تسعى من خلال "الضغط الأقصى" على إيران وتشديد تنفيذ العقوبات إلى دفع إيران لوقف تخصيب اليورانيوم وقطع دعمها للميليشيات الوكيلة.
وسبق أن زار مسؤولون أميركيون سنغافورة، التي تُعرف بكونها مركزاً لتجارة النفط في آسيا، وماليزيا المجاورة لها، لتعزيز العقوبات ضد إيران.