أشار كامران متين، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ساسكس، في حوار مع "إيران إنترناشيونال"، إلى تأكيد ترامب المتكرر على محاولات إيران لكسب الوقت في الاتفاق والحصول على وقت إضافي للوصول إلى القنبلة الذرية.
وقال متين: "عند تقييم هذا الموضوع، يجب أن نلاحظ أن المسؤولين الإيرانيين قد أعلنوا بشكل غير رسمي وحتى علني في الأيام الأخيرة أنهم وضعوا شروطًا قبل بدء المفاوضات، ووافقت عليها الحكومة الأميركية".
وأضاف "متين": حتى لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، يبدو أن ترامب يريد أن يقول إنه قد يوافق على بعض الطلبات المتعلقة بمكان المفاوضات، لكنه غير مستعد لتقديم التنازلات التي تسعى إليها إيران.
وشدد الأستاذ الجامعي على أن التصريحات الجديدة لترامب تشير إلى أنه لم يعد يسمح للنظام الإيراني بتكرار تكتيكات المماطلة التي استخدمها لسنوات ضد الولايات المتحدة.
وأضاف متين: "يبدو أن ترامب يرسل رسالة إلى طهران مفادها أنها لا يجب أن تستند حساباتها إلى الأخبار التي تسمعها عن الخلافات داخل الإدارة الأميركية. الرئيس الأميركي أكد من خلال تصريحاته وتكراره لتهديدات الهجوم العسكري أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور".
وأشار أيضًا إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأن المفاوضات تتعلق فقط بالبرنامج النووي، موضحًا أن هذا يتعارض مع تصريحات ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، الذي قال إن المفاوضات تشمل أيضًا البرنامج الصاروخي لطهران.
وقال متين إنه تم طرح فكرة في الأيام الأخيرة مفادها أن إصرار ترامب والتركيز فقط على البرنامج النووي الإيراني قد يُعتبر نوعًا من تقديم تنازلات لطهران، لكن تصريحات "ويتكوف" أظهرت أن الولايات المتحدة تستخدم تكتيكًا ذكيًا.
وأوضح أن الولايات المتحدة، بدلاً من تقديم البرنامج الصاروخي كعنصر مستقل في المفاوضات، عرّفته كجزء من البرنامج النووي الإيراني.