• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أستاذ بجامعة ساسكس: أميركا ترى أن برنامج إيران الصاروخي جزء من مشروعها النووي

15 أبريل 2025، 15:08 غرينتش+1

أشار كامران متين، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ساسكس، في حوار مع "إيران إنترناشيونال"، إلى تأكيد ترامب المتكرر على محاولات إيران لكسب الوقت في الاتفاق والحصول على وقت إضافي للوصول إلى القنبلة الذرية.

وقال متين: "عند تقييم هذا الموضوع، يجب أن نلاحظ أن المسؤولين الإيرانيين قد أعلنوا بشكل غير رسمي وحتى علني في الأيام الأخيرة أنهم وضعوا شروطًا قبل بدء المفاوضات، ووافقت عليها الحكومة الأميركية".

وأضاف "متين": حتى لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، يبدو أن ترامب يريد أن يقول إنه قد يوافق على بعض الطلبات المتعلقة بمكان المفاوضات، لكنه غير مستعد لتقديم التنازلات التي تسعى إليها إيران.

وشدد الأستاذ الجامعي على أن التصريحات الجديدة لترامب تشير إلى أنه لم يعد يسمح للنظام الإيراني بتكرار تكتيكات المماطلة التي استخدمها لسنوات ضد الولايات المتحدة.

وأضاف متين: "يبدو أن ترامب يرسل رسالة إلى طهران مفادها أنها لا يجب أن تستند حساباتها إلى الأخبار التي تسمعها عن الخلافات داخل الإدارة الأميركية. الرئيس الأميركي أكد من خلال تصريحاته وتكراره لتهديدات الهجوم العسكري أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور".

وأشار أيضًا إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأن المفاوضات تتعلق فقط بالبرنامج النووي، موضحًا أن هذا يتعارض مع تصريحات ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، الذي قال إن المفاوضات تشمل أيضًا البرنامج الصاروخي لطهران.

وقال متين إنه تم طرح فكرة في الأيام الأخيرة مفادها أن إصرار ترامب والتركيز فقط على البرنامج النووي الإيراني قد يُعتبر نوعًا من تقديم تنازلات لطهران، لكن تصريحات "ويتكوف" أظهرت أن الولايات المتحدة تستخدم تكتيكًا ذكيًا.

وأوضح أن الولايات المتحدة، بدلاً من تقديم البرنامج الصاروخي كعنصر مستقل في المفاوضات، عرّفته كجزء من البرنامج النووي الإيراني.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال": ويتكوف ينسق مع روبيو في محادثات إيران

15 أبريل 2025، 15:08 غرينتش+1

صرح أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال" حول دور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في المحادثات مع إيران، بأن العملية الدبلوماسية تجري بالتنسيق مع روبيو، وتُدار من قبل ستيف ويتكوف.

وأشار المتحدث إلى أن ويتكوف، تحت قيادة دونالد ترامب، يعمل على حل النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الحوار والدبلوماسية إذا أمكن ذلك.

كما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو أكد مرارًا تصريحات ترامب بأن إيران لا يجب أن تحصل على السلاح النووي.

صحيفة الحرس الثوري: إيران لا تريد أن تفقد صورتها في "مكافحة الإمبريالية"

15 أبريل 2025، 15:03 غرينتش+1

كتبت صحيفة "جوان"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، حول التفاوض بين طهران وواشنطن: "ربما إيران لا ترغب في أن تضيع الصورة التي كوّنتها لنفسها كمحارب للإمبريالية والتي ترسخت في أذهان العالم خلال نصف القرن الماضي وأصبحت نموذجًا لشعوب أخرى".

وتابعت الصحيفة: "لكن من قال إن قبول اتفاق محدود برفع العقوبات مقابل تقليص التخصيب يعني زوال هذه الصورة؟ لماذا لا نكرر ما فعلناه من قبل ونحقق اتفاقًا وسطيًا يتناول فقط موضوعين محددين؟".

وأضافت الصحيفة: "لا أحد في أي مكان في العالم سيقول إن هذا يعتبر تخليًا عن المثل العليا لإيران".

وتابعت "جوان": "المفاوضات عملية تدريجية، وليست فخًا ينتهي بسقوطنا فيه وتقديم أنفسنا كضحايا ليتم شوينا. الأمور ليست كذلك".

مسؤول إيراني: لا توجد قيود على النشاط الاقتصادي مع أميركا

15 أبريل 2025، 14:17 غرينتش+1

قال عبد الله مهاجر، عضو مجلس إدارة وأمين خزينة غرفة التجارة الإيرانية: "لا توجد قيود على النشاط الاقتصادي مع أميركا، ونحن بالفعل نصدر إلى هذا البلد حاليًا".

وأضاف أن إيران لا تفرض أي قيود على التجارة مع أي دولة باستثناء إسرائيل.

وأشار مهاجر: "الاقتصاد يتعلق بالارتباط بالعالم، لكن في قضية مجموعة العمل المالي (FATF)، تسبب عدد من الأشخاص ضيقي الأفق في عرقلة ذلك".

يشار إلى أن "مجموعة العمل المالي" (FATF) هي منظمة دولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وقد وضعت اسم إيران في قائمتها السوداء منذ خمس سنوات.

ووجود دولة في القائمة السوداء لـ"FATF" يعني قيودًا شديدة على المعاملات المالية الخارجية.

وحاليًا، توجد ثلاث دول في القائمة السوداء لـ"FATF"؛ إيران، وميانمار، وكوريا الشمالية.

ويُعد الدعم المالي والعسكري من النظام الإيراني للجماعات الفلسطينية واللبنانية والعراقية واليمنية، المعروفة بـ"محور المقاومة"، من الأسباب الرئيسية التي تجعل إيران لا ترغب ولا تستطيع الانضمام إلى هذا الاتفاق.

روسيا تمتنع عن التعليق على قبول مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني في إطار اتفاق مع أميركا

15 أبريل 2025، 14:13 غرينتش+1

امتنع الكرملين، اليوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، عن التعليق على نقل مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا، في إطار اتفاق نووي محتمل بين طهران وواشنطن.

ونقلت صحيفة "الغارديان"، صباح الثلاثاء، أنه من المتوقع أن ترفض إيران اقتراح أميركا في الجولة الأولى من المفاوضات بنقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة مثل روسيا.

وردًا على سؤال خلال مؤتمر صحافي يومي عما إذا كانت روسيا ستقبل مخزون اليورانيوم الإيراني، وما إذا كانت طهران قد ناقشت هذا الأمر مع موسكو، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: "لن أجيب على هذا السؤال".

وكان دونالد ترامب قد قال مساء الاثنين إن طهران "اقتربت بشكل ملحوظ نسبيًا" من امتلاك سلاح نووي، وهدد بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لمنع ذلك.

يشار إلى أن روسيا، التي وقّعت مؤخرًا مع إيران اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تقول إن طهران لها الحق في "استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية"، وتعتبر أي استخدام للقوة العسكرية ضدها غير قانوني وغير مقبول.

ومن المقرر أن يزور عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، موسكو في الأيام القادمة، وقبل الجولة الثانية المخطط لها من المفاوضات بين طهران وواشنطن.

يشار إلى أنه خلال الفترة الأولى لرئاسة ترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة).

وفي السنوات الأخيرة، تجاوزت إيران بشكل كبير القيود المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، وأنتجت مخزونًا يتجاوز بكثير ما هو مطلوب للأغراض المدنية.

ويقول مسؤولون غربيون إن حيازة إيران لسلاح نووي قد تهدد إسرائيل والدول الخليجية، وقد تؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة.

"وول ستريت جورنال": هجمات أميركا في اليمن تمهد لهجوم بري على الحوثيين المدعومين من إيران

15 أبريل 2025، 13:42 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه مع استمرار هجمات الجيش الأميركي على مواقع الحوثيين، تستعد القوات الحكومية اليمنية، المعترف بها دوليًا من قبل الأمم المتحدة والمتمركزة في جنوب البلاد، لشن هجوم بري واسع النطاق على مواقع الحوثيين.

ونقلت الصحيفة الأميركية، يوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، عن مسؤولين يمنيين وأميركيين أن القوات المؤيدة للحكومة اليمنية ترى الوضع الحالي فرصة مناسبة لاستعادة مناطق من الحوثيين المدعومين من إيران، مع التركيز الأساسي على الاستيلاء على ميناء الحديدة الاستراتيجي.

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، تهدف القوات الحكومية اليمنية إلى طرد الحوثيين على الأقل من بعض المناطق الساحلية للبحر الأحمر التي سيطروا عليها خلال العقد الماضي.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن متعاقدين أمنيين أميركيين خاصين قدموا استشارات لهذه القوات اليمنية بشأن العمليات البرية.

ووفقًا للتقرير، ناقشت الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم هذه القوات، هذه الخطة مع مسؤولين أميركيين خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم عملية برية تقوم بها القوات المحلية، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

وأوضحوا أن أميركا لا تقود المفاوضات بشأن العمليات البرية، بل تجري هذه المحادثات بهدف تمكين القوات المحلية المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها لتأمين البلاد.

وإلى جانب حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس هاري إس. ترومان" في البحر الأحمر، قال مسؤولون أميركيون في الأيام الأخيرة إن حاملة طائرات ثانية وصلت إلى المنطقة مع سفن مرافقة، مما قد يؤدي إلى هجمات إضافية في الأسابيع القادمة.

وبعد أن أطلق الحوثيون مئات الصواريخ على السفن في البحر الأحمر، تعهد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بتدمير هذه الجماعة.

وقال بريان هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، الأسبوع الماضي لـ"وول ستريت جورنال": "في النهاية، تقع مسؤولية الأمن في البحر الأحمر على عاتق شركائنا الإقليميين، ونحن نعمل معهم عن كثب لضمان بقاء الملاحة في هذه الممرات المائية آمنة ومفتوحة في المستقبل".

وفقًا للخطة قيد الدراسة، من المقرر أن ترسل الفصائل المحلية المتمركزة في جنوب اليمن قواتها نحو السواحل الغربية لليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحاول الاستيلاء على ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

في حال نجاحها، ستدفع هذه العملية البرية الحوثيين للتراجع عن أجزاء كبيرة من السواحل.

هذه الجماعة، المدعومة من إيران والمصنفة كـ"منظمة إرهابية" من قبل الولايات المتحدة، هاجمت من هذه المناطق السفن التجارية القريبة من هذه المياه بعد بدء حرب غزة.

وتختار معظم السفن التجارية مسارًا بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس، وتمر عبر الطريق الأطول حول جنوب إفريقيا، مما زاد من تكاليف التجارة العالمية.

كما أن الاستيلاء المحتمل على الحديدة سيشكل ضربة قوية للحوثيين، حيث يعتبر هذا الميناء المسار الرئيسي لتأمين مواردهم الاقتصادية والطريق الأساسي لتلقي الأسلحة من إيران.

وتنفي طهران في تصريحاتها الرسمية تزويد الحوثيين بالأسلحة، لكن مفتشي الأمم المتحدة حددوا مرات عديدة أن مصدر الأسلحة المضبوطة المتجهة إلى اليمن هو إيران.

وقال محمد علي الحوثي، أحد كبار قادة الحوثيين، إن الهجمات الجوية الأميركية لم تستطع إيقاف هذه الجماعة، وإن العمليات البرية ستبوء بالفشل أيضًا.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن عملية برية واسعة النطاق تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الحرب الأهلية في اليمن.