• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشرق الأوسط بدون "نصرالله".. بين عزاء "خامنئي" وفرح الشعب الإيراني

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

29 سبتمبر 2024، 13:36 غرينتش+1

شهد الشرق الأوسط تحولات جذرية خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث غيَّرت إسرائيل بشكل كبير وجه المنطقة، فقد تلقت حركة حماس والجهاد الإسلامي ضربة كبيرة، بعد مقتل إسماعيل هنية، كما فقد حزب الله اللبناني جزءًا حيويًا من قيادته بمقتل أمينه العام حسن نصرالله، مع عدد من قادة هذا التنظيم.

وأظهرت الصور، التي نشرها الجيش الإسرائيلي، أن نصرالله وقادة حزب الله الرئيسين مثل فؤاد شكر، قائد الجناح العسكري، وإبراهيم عقیل، قائد العمليات وقائد وحدة رضوان، وعلي کرکی، قائد جبهة الجنوب، قُتلوا جميعًا.

والآن، يجب على حزب الله اختيار شخص آخر بدلاً من نصرالله كأمين عام، ومن المحتمل أن يتدخل علي خامنئي وقادة الحرس الثوري في هذا الاختيار، كما في السابق.

وإذا كان هاشم صفی ‌الدین، رئيس المجلس الجهادي، قد نجا، وكذلك نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، فسيكونان الخيارين الرئيسين لخلافة نصرالله، وكلاهما قريب من النظام الإيراني، لكن هاشم صفی ‌الدین يعتبر خيارًا عسكريًا أكثر، وهو والد زوجة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل في غارة أميركية على العراق.

أما نعيم قاسم فهو من مؤسسي حزب الله في الثمانينيات، وقد تم انتخابه نائبًا للأمين العام خمس مرات، لكن هاشم صفی ‌الدین لديه دعم أكبر بين قوات الحرس الثوري. بغض النظر عن أي اختيار، سيصبح خليفة نصرالله هدفًا رئيسًا للعمليات الهجومية الإسرائيلية، وستكون حياته أيضًا في خطر.

ومع مقتل القادة الرئيسين لحزب الله، يواجه الحزب تحديًا كبيرًا في اختيار قادته العسكريين أيضًا. وإذا كان طلال حمیه، القائد القديم لحزب الله، قد نجا، فمن المحتمل أن يتولى قيادة الجناح العسكري، وهو مطلوب من قِبل الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فمن غير المحتمل أن يعود حزب الله إلى مكانته السابقة تحت قيادة نصرالله التي دامت 32 عامًا؛ حيث تدهورت وضعيته بشكل كبير في لبنان، بعدما تعرضت قوته العسكرية ومصداقيته لضرر جسيم.

وعلى المدى القصير، ستتعرض الوضعية السياسية لحزب الله في لبنان أيضًا للضغط، وهذا ما سيسعد خصوم الحزب السياسيين، مثل التيار المسيحي الماروني وتيار المستقبل السني، بتضعيف حزب الله.

وعلى المستوى الإقليمي، سيسعد العديد من الدول العربية، بتقليص نفوذ حزب الله، رغم انتقاداتها لإسرائيل، فقد كان حزب الله دائمًا يُعتبر من وكلاء طهران، التي تتدخل في شؤون العالم العربي؛ لذلك، يعتبر إضعاف هذه المجموعة، من منظور بعض الحكومات العربية، بمثابة تقليل للتدخلات الإيرانية في المنطقة.

وفي المقابل، فإن دولًا مثل سوريا والعراق، التي تتماشى مع النظام الإيراني، ستعبر عن استيائها الشديد من هذه التطورات وستعلن الحداد.

وفي الداخل الإيراني، تلقى المرشد وقادة الحرس الثوري، صدمة بمقتل نصرالله وقادة الحزب اللبناني؛ حيث لم يتصور نظام طهران أن أهم وكلائه بالمنطقة سيتعرض لمثل هذه الضغوط الإسرائيلية بهذه السرعة والشدة.

وتواجه إيران، الآن، مفترق طرق صعبًا؛ فإذا لم ترد على الهجمات الإسرائيلية، فإن مصداقيتها المتدنية ستتضرر أكثر، ولكن إذا قررت الرد، فستزداد احتمالات الهجمات المضادة من إسرائيل.

وفي الهجمات الأخيرة لإسرائيل على ضاحية بيروت، قُتل عباس نیلفروشان، أحد القادة الرئيسين للحرس، أيضًا، وهو الذي كان مسؤولاً عن ملف لبنان وسوريا في قوة القدس، وتم تعيينه في هذا المنصب، بعد وفاة محمد رضا زاهدي، قائد الحرس الثوري السابق في لبنان.

وتشير هذه التطورات إلى أن إسرائيل لم تستهدف فقط القادة الرئيسين لحزب الله وحماس، بل دمرت أيضًا جزءًا كبيرًا من شبكة القيادة للحرس الثوري في لبنان وسوريا.

وأعرب مؤيدو النظام الإيراني عن استيائهم الشديد من مقتل حسن نصرالله، وأبدوا عدم رضاهم عن عدم رد طهران على هذا الهجوم.

وعلى النقيض، شعر العديد من الناس في إيران بالفرح بموت نصرالله، والسبب الرئيسي لهذا الفرح هو أنهم يعلمون أن النظام حزين؛ حيث إن العديد من الإيرانيين يعارضون هذا النظام، ولذلك فإن أي حدث يُكدّر هذه الحكومة يسعدهم.

كما أن الاعتقاد السائد بين العديد من الإيرانيين هو أن حزب الله، وغيره من وكلاء النظام، قد لعب دورًا في قمع احتجاجات الشعب الإيراني، ولذلك، فعندما تستهدف إسرائيل قادة حزب الله، يشعر هؤلاء الناس بالرضا عن هذا الوضع.

وفي الواقع، يحلل العديد من المواطنين الإيرانيين القضايا المتعلقة بإسرائيل ولبنان من منظور معارضتهم للنظام الإيراني، وينظرون إلى ما يسره أو يحزنه، ويفعلون العكس تمامًا.

وتبدو هذه النظرة في تصرفات الناس؛ إذ يقول العديد من المواطنين إن النظام الإيراني قتل أبناءنا المحتجين في الشوارع، لكن الآن، مع وجود قوة أقوى تتعاظم وتقوم بإذلال هذا النظام وقتل قادة وكلائه، فإن ذلك يبعث على الفرح.

وفي الواقع، لقد انقسم المجتمع الإيراني منذ سنوات إلى مجموعتين: مجموعة صغيرة تستفيد من النظام وهي حزينة الآن لمقتل نصرالله، وفي المقابل، هناك مجموعة أكبر من الناس في إيران لا يريدون هذا النظام، ويشعرون بالفرح بتقليص هذه الحكومة ومجموعاتها بالوكالة، ويستقبلون موت نصرالله بترحاب.

وفي النهاية، وضعت هذه التطورات نظام طهران في أزمة شديدة، فهل ستتمكن إيران من تجاوز هذه المرحلة الحرجة، أم ينبغي أن نتوقع تحولات أكبر في المستقبل؟

ومن منظور إسرائيل، تحمل هذه التطورات عدة عواقب رئيسة؛ أولها أن المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية، التي كانت موضع تساؤل كبير، بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تمكنت الآن من إعادة بناء مصداقيتها بفضل انتصاراتها الملحوظة وإضعاف حماس وحزب الله، فضلاً عن مقتل هنية ونصرالله.

كما تم استعادة مكانة بنيامين نتنياهو، الذي تدهور وضعه بعد هجوم حماس ومقتل بعض الرهائن. الآن، نتنياهو في فترة عمله، قد أزال كلاً من زعيمي حماس وحزب الله.

أيضًا، تمكنت القوات الجوية الإسرائيلية، من خلال الضربات التي وجهتها لحزب الله، من تثبيت دورها الحاسم في الحرب واستراتيجيات إسرائيل العسكرية، وأظهرت قوتها لبقية القوات الجوية في الشرق الأوسط.

ويبدو أن النقطة الاستراتيجية الأهم في الهجمات الأخيرة لإسرائيل على حماس وحزب الله، وخاصةً على ضاحية بيروت، هي أن إسرائيل تسعى لاستعادة هيمنتها العسكرية في المنطقة. لقد كان أساس استراتيجيات إسرائيل العسكرية دائمًا هو أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في الشرق الأوسط حتى لا تتجرأ أي دولة على تهديد وجودها.

وتتمثل شدة هجمات إسرائيل على قطاع غزة ولبنان، جزئيًا، في إرسال رسالة واضحة إلى التهديدات المحتملة والحالية ضد إسرائيل: أي تهديد لبقائنا سيواجه بأشد ردود الفعل.

لكن هل يعني ذلك أن المعادلات العسكرية والاستراتيجية في الشرق الأوسط ستتغير لصالح إسرائيل في المستقبل؟ ليس بالضرورة. الفجوات والتحديات القومية والدينية والسياسية في الشرق الأوسط عميقة وديناميكية لدرجة أنه من غير الممكن السيطرة عليها وإدارتها في المدى القصير. في هذه المنطقة، أحيانًا تكون اليد العليا مع إسرائيل وأحيانًا مع أعدائها.

والآن، تسعى إسرائيل إلى إضعاف حماس وحزب الله قدر الإمكان طالما أنها في موقع القوة، وتغيير المعادلات الكبرى في المنطقة لصالحها. وتدرك إسرائيل أنه إذا أتيحت الفرصة لأعدائها، سيقومون بتهديد هذا البلد مرة أخرى. لذلك، تواصل إسرائيل هجماتها بغض النظر عن التوصيات للحد من التوترات، لتقليل إرادة حماس وحزب الله والجمهورية الإسلامية لمواجهة المزيد.

نقطة أخرى جديرة بالاهتمام هي تجاهل نتنياهو والجيش الإسرائيلي لتوصيات إدارة بايدن. كانت الولايات المتحدة تطلب من إسرائيل باستمرار الحفاظ على مستوى منخفض من التوترات، لكن نتنياهو، برفضه سياسات بايدن تجاه طهران، اتخذ مساره الخاص، حيث انتهجت إسرائيل استراتيجية تصعيد التوترات الناتجة عن أعدائها لدفعهم إلى الوراء.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: زلزال سياسي في المنطقة والاستعداد للحرب وطهران بين شكوى الحلفاء وشماتة الأعداء

29 سبتمبر 2024، 11:19 غرينتش+1

امتلأت صحف إيران الصادرة، اليوم الأحد، بصور وعناوين حول أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، بعد مقتله في الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، مساء الجمعة 27 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وتفننت الصحف الإيرانية في إطلاق العناوين على حسن نصرالله، واصفة إياه تارة بـ "سيد المظلومين"، وتارة بـ "المجاهد الكبير"، وتارة أخرى بـ "الشهيد الخالد".
لكن صحفًا أخرى أبدت تخوفها من تداعيات هذا الحادث، حيث وصفته صحيفة "ستاره صبح" بـ "الزلزال السياسي في المنطقة"، ناشرة صورة لحسن نصرالله، وتحتها صور أصغر لأبرز القادة، الذين لقوا حتفهم في الفترة القليلة الماضية، ويتوسطهم نائب عمليات الحرس الإيراني، وقائد قوة القدس في لبنان، عباس نيلفروشان، الذي لقي مصرعه هو الآخر مع حسن نصرالله.
واللافت للنظر هو أن نبرة الصحف المعروفة بدعواتها السابقة للحرب والمواجهة المباشرة قد خفتت بشكل ملحوظ، بعد أن أصبح خيار الحرب حقيقة فعلاً، وليس دعاية إعلامية، ويبدو أن ذلك جاء بتعليمات من السلطات الإيرانية، التي بات موقفها ضعيفًا للغاية يشكو منه الحلفاء ويشمت به الخصوم.
واكتفت الصحف في المقابل بترديد بعض التصريحات، التي صدرت في بيانات التعزية من قِبل المسؤولين الإيرانيين، مثل المرشد علي خامنئي، الذي أكد أن حزب الله لن ينتهي بانتهاء أمينه العام، حسن نصرالله، وأن المقاومة ضد إسرائيل في لبنان ستكون أقوى في الفترة المقبلة، مُقِرًّا في الوقت نفسه بأن الضربة، التي حلت بالحزب، كانت كبيرة ومؤلمة.
وحاولت صحيفة "خراسان" الأصولية الإجابة عن سؤال: "لماذا كان حسن نصرالله مهمًا بهذا الحجم بالنسبة لإيران؟"، وقالت إن هذه الأهمية تكمن في أن نصرالله كان مدافعًا وذائدًا مخلصًا عن إيران في الأيام الصعبة، لاسيما أنه كان موجودًا بالقرب من إسرائيل، ووجوده هناك كان يعطي الطمأنينة للمسؤولين وصُنّاع القرار في طهران.
والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"ستاره صبح": على إيران الاستعداد للحرب المحتملة
قال الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن على إيران الاستعداد للحرب المحتملة، مؤكدًا أن هدف إسرائيل بات واضحًا، فالدور قادم على طهران بعد حماس وحزب الله.
ولفت الكاتب إلى أن إيران حاولت حتى الآن عدم الانجرار إلى الحرب، لكن ذلك يجب ألا يُفسر بأنها تكتفي بدور المتفرج؛ لأن جميع جماعات محور المقاومة تعمل بالتنسيق مع إيران، وجميع ما تقوم به يتم الموافقة عليه في طهران، حسب تعبير الكاتب.
كما لفت الكاتب إلى أن الكثيرين قد خُدعوا بالقدرة الردعية لدى إيران؛ لأنه تم تضخيم هذا الموضوع في وسائل الإعلام، موضحًا في الوقت نفسه أن على طهران الاستعداد للحرب المحتملة، حتى لو لم تكن راغبة فيها.
وتمنى الكاتب ألا تضطر إيران إلى هذه الحرب؛ لأن الحرب بين طهران وتل أبيب تعني مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة أيضًا.

"همدلي": لماذا لا ترد إيران على إسرائيل بعد كل هذه الأحداث؟
ذكر الكاتب والمحلل السياسي، حميد رضا عظيمي، في مقال بصحيفة "همدلي"، أن العالم اليوم كله ينتظر رد إيران على إسرائيل، بعد سلسلة من الضربات والهجمات، التي نفذتها إسرائيل ضد طهران وحلفائها.
ورأى الكاتب أن هذا الانتظار ربما يطول، ولن يكون هناك رد من إيران؛ لأن صُناع القرار في طهران باتوا مؤمنين بضرورة عدم "الوقوع في فخ الحرب"، مهما كانت التكاليف والتبعات.
وفي سياق متصل انتقد الكاتب تصريحات مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، الذي قال تعليقًا على اغتيال حسن نصرالله: "إن إسرائيل بدأت تتجاوز خطوط إيران الحمراء"، متسائلاً بالقول: "ماذا عن الأعمال السابقة، مثل استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل إسماعيل هنية في قلب طهران وغيرهما من الملفات والاغتيالات، التي قامت بها تل أبيب ضد أهداف إيرانية؟".
وأشار الكاتب إلى تساؤلات الرأي العام الإيراني والعالمي حول عدم قيام إيران برد مناسب يرتقي إلى مستوى الهجمات الإسرائيلية.. لافتًا إلى تداول مقاطع فيديو للمرشد الإيراني وقيادات عسكرية بارزة في إيران توعدت إسرائيل بالويل والفناء في حال ارتكبت خطأً صغيرًا بحق إيران، لكن- يضيف الكاتب- يتساءل الجميع اليوم عن سبب تعلل إيران وعدم قيامها بهذا الرد الذي طالما وعدت به.
وختم الكاتب أن هذه التساؤلات مشروعة ومن يسألونها ليسوا دعاة حرب وخراب، وإنما يقدمون سؤالًا مشروعًا يرون فيه أن إسرائيل لن تتوقف، ما لم تواجه حجرة صلبة أمامها، وإذا كانوا اغتالوا إسماعيل هنية في طهران فإنهم سيتقدمون ويقتلون هذه المرة قيادات إيرانية رفيعة في طهران أيضًا.

"كيهان": الانضمام إلى ""FATF تعني الاعتراف بحزب الله منظمة إرهابية
عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مساعي حكومة بزشكيان الإصلاحية الرامية للانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) وقالت إن الانضمام إلى هذه المنظمة الدولية تعني قبول قوانينها، التي تنص على تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية.
كما أكدت أن هذا الانضمام يقود إلى قطع العلاقات المالية بين إيران وجماعات محور المقاومة، مضيفة أن "قطع هذه الأذرع في المنطقة يعني الخطوة الأولى في ابتلاع إيران من قبل النظام الغربي والصهيونية العالمية".
كما نوهت إلى أن مثل هذا الأمر يقود إلى إبعاد إيران عن المعادلات الدولية، ولن يكون لطهران أي دور في التطورات والأحداث التي تقع في المنطقة والعالم.

وزير الخارجية الإيراني.. مهددًا إسرائيل: مقتل "نيلفروشان" لن يمر دون رد

29 سبتمبر 2024، 11:00 غرينتش+1

هدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسرائيل بأن مقتل عباس نیلفروشان، نائب عمليات الحرس الإيراني، وقائد قوة القدس في لبنان، على يد جيشها، لن يمر دون رد.

وذكر عراقجي، في بيان اليوم الأحد، أن مقتل نيلفروشان "لن يبقى بلا رد أبدًا، وأن الدبلوماسية الإيرانية ستستخدم جميع القدرات السياسية والقانونية والدولية لملاحقة المجرمين وداعميهم".

يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه الحرس الثوري الإيراني، في بيان سابق، مقتل نيلفروشان، دون أن يذكر شيئًا عن "الانتقام".

ووفقًا لبيان الحرس الثوري، فإن نيلفروشان قُتل في الهجوم، الذي شنته إسرائيل على بيروت، يوم الجمعة الماضي، ومعه أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصرالله.

وكان مصادر غير رسمية قريبة من الحرس الثوري، قد أبلغت سابقًا عن مقتله، ولم يؤكد ذلك سوى أحمد بورخاقان، رئيس المنظمة القضائية للقوات المسلحة الإيرانية.

وقد تم تعيين نيلفروشان، الذي يُشار إليه في وسائل الإعلام الحكومية برتبة "سرتيب"، في يوليو (تموز) 2019، من قِبل حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، نائبًا لعمليات هذه الهيئة العسكرية.

وتشير بعض وسائل الإعلام في إيران إلى أن نيلفروشان كان من الشخصيات القريبة من محمد رضا زاهدي، القائد السابق لقوة القدس في الحرس الثوري بسوريا ولبنان.

يُذكر أن إسرائيل قد استهدفت القنصلية الإيرانية بدمشق، في الأول من إبريل (نيسان) الماضي، وأدى هذا الهجوم إلى مقتل سبعة من أعضاء الحرس الثوري، بمن فيهم محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي.

ووفقًا لبعض التقارير، فقد تولى نيلفروشان "مسؤولية قيادة محور لبنان" في الحرس الثوري الإيراني، بعد مقتل زاهدي.

بعد مقتل "نصر الله": صدمة إيرانية.. ودعم أميركي.. ومواطنون يوزعون الحلوى

28 سبتمبر 2024، 20:21 غرينتش+1

توالت ردود الفعل محليا وإقليميا وعالميا بعد إعلان مقتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله، اليوم السبت، إثر هجوم للجيش الإسرائيلي على مقر قيادة الحزب اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم أمس الجمعة، حيث أكد الحزب مقتل زعيمه، إلى جانب عدد من القادة الآخرين.

وجاءت ردود الفعل من داخل إيران في مقدمة التصريحات التي حظيت بمتابعة، حيث قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، دون الإشارة إلى اسم نصرالله: "إن قوى المقاومة في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتدعمه. إن مصير هذه المنطقة ستحدده قوى المقاومة، وعلى رأسها حزب الله الشامخ".

ولم تختلف تصريحات بقية المسؤولين الإيرانيين الذين ركزوا في تصريحاتهم على دعمهم لـ"محور المقاومة"، لكن مع التأكيد على أن "ثأر نصر الله" سيأخذه لبنان وحزب الله والمقاومة.

وفي هذا السياق، بعث الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، برسالة تعزية إلى علي خامنئي، جاء فيها: "لقد ترك هذا الحدث جرحًا عميقًا في قلوب جميع المظلومين والمستضعفين في العالم".

وأضاف: "لقد تعلمنا بهذه الطريقة أن القيادة من الله".

وكتب حسن الخميني حفيد المرشد الأول، روح الله الخميني، أن تجاوز هذه المرحلة "الحساسة" يتطلب الوحدة حول "محور خامنئي".

كما بعث محمد جواد ظريف، نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، برسالة تعزية إلى علي خامنئي "بقلب حزين". وأضاف: "لا شك أن مخطط نتنياهو وإسرائيل الفوضوي للمنطقة والعالم سيفشل".

وأدان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الهجمات الإسرائيلية على بيروت، ومقتل نصر الله، مضيفًا أن "البرلمان يعلن دعمه الكامل لجبهة المقاومة". بينما قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن "انتصار جبهة المقاومة قريب".

وأعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن اللجنة ستعقد اجتماعًا طارئًا بشأن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأضاف أن هذه الهجمات لن تمر دون رد.

وقال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني: "إنّ شعب لبنان وحزب الله سيأخذان ثأره"، وأضاف: "رغم أن إسرائيل تشعر بانتصار مؤقت بسبب هذه الجريمة، فسينبت في أرض المقاومة آلاف نصرالله". فيما وصف البرلماني الإيراني السابق، علي مطهري، رسالة خامنئي حول دعم حزب الله بأنها "تشبه الجهاد"، وأضاف: "يجب أن يتحول الصراع مع إسرائيل إلى حرب برية".

ومن معارضي النظام الإيراني في الخارج، كتب رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، تعليقًا على دعم خامنئي لحزب الله، إن "حزب الله سيسقط. النظام الإيراني ومحور الإرهاب التابع له سيسقطان أيضًا، بينما سينتصر شعب إيران وكل من يسعى إلى السلام في المنطقة".

ردود فعل دولية ترحب باغتيال نصر الله

وكانت أهم ردود الفعل الدولية على مقتل نصر الله ما صرح به الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي وصف مقتل حسن نصرالله بأنه "خطوة نحو تحقيق العدالة لضحاياه الكثيرين" في إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان. وأضاف أن الولايات المتحدة "تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله، وحماس، والحوثيين، وغيرها من الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران".

كما ذكر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، على منصة "إكس"، بعد الإعلان عن مقتل حسن نصرالله، أنه أجرى محادثتين أمس الجمعة مع نظيره الإسرائيلي، وأكد "الدعم الكامل لإسرائيل وشعبها ضد الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران". وأضاف أوستن أن واشنطن "مصممة على منع إيران ووكلائها من استغلال هذا الوضع وتوسيع نطاق الصراع".

ومن جهته، أعلن الدبلوماسي الأميركي السابق، زلماي خليل زاد، أن مقتل حسن نصرالله وضعف حزب الله يمثلان انتكاسة كبيرة لإيران، مضيفًا أن القادة الإيرانيين، بمن فيهم خامنئي، يشعرون بالخوف من إمكانية استهدافهم والقضاء عليهم.

ترحيب شعبي في إيران وسوريا

بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله اللبناني، عبّر مواطنون عاديون عن فرحتهم بمقتله، وأشار البعض إلى أن خامنئي كان لسنوات يقدم أموال الإيرانيين لحزب الله، وأوضحوا أنهم وزعوا الحلوى احتفالاً بمقتله.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" رسالة من أحد المواطنين الإيرانيين يقول فيها إن "حسن نصر الله لم يكن سوى دُمية، وأن رأس الأخطبوط في إيران". كما حصلت "إيران إنترناشيونال"، على مقطع فيديو لمواطنة إيرانية تهنئ فيه الشعب الإيراني بمقتل حسن نصر الله، قائلة: "أهنئ جميع الشعب الإيراني بمقتل حسن نصر الله؛ نحن الذين بكينا وذرفنا الدموع لمدة عامين. عيون الجميع تضيء الآن".

وأظهر مقطع فيديو آخر مواطنًا إيرانيًا قام بشراء حلوى لتوزيعها على الناس، ويقول: "لقد وزعت الحلوى لهذه الأخبار السارة بمقتل نصر الله، الذي استولى على حق الإيرانيين".

وكانت تقارير ومقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي،قد أشارت إلى خروج مواطنين سوريين، مساء الجمعة 27 سبتمبر (أيلول)، من منازلهم، قبل أن ينخرطوا في الاحتفال والرقص، بعد سماعهم أنباء عن مقتل حسن نصرالله، ومِن ثمَّ توزيع الحلوى.

بسبب انخراط حزب الله في الحرب الأهلية التي اندلعت في سوريا منذ نحو أربعة عشر عاما، وما قام به الحزب من قتل وتشريد وحصار للمدن في الجمهورية العربية السورية.

القائد بالحرس الثوري المقتول مع نصرالله.. لماذا وضعته أميركا في قائمة العقوبات؟

28 سبتمبر 2024، 17:07 غرينتش+1

أكدت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، اليوم السبت 28 سبتمبر (أيلول)، مقتل عباس نیلفروشان، نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، خلال هجوم الجيش الإسرائيلي على مقر قيادة حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم أمس الجمعة.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن عدد دقيق للقتلى في الهجوم الإسرائيلي، إلا أن الحزب أكد مقتل حسن نصر الله، إلى جانب عدد من قادة الحزب الآخرين.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، بدوره، مقتل علي كركي، أحد كبار قادة حزب الله، خلال الهجوم ذاته.

وفي تعليق على مقتل نصر الله، كتب حسن الخميني، حفيد المرشد الإيراني الأول، أن "عددًا من قادة حزب الله والحرس الثوري الإيراني" قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.

ويفتح هذا التصريح المجال للاعتقاد بأن عدد المسؤولين الإيرانيين، الذين قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي، قد يتجاوز شخصًا واحدًا.

مَنْ هو عباس نیلفروشان؟

وصفت وكالة أنباء "دانشجو"، المقربة من الحكومة الإيرانية، في تقرير لها اليوم، نیلفروشان بأنه "أحد القادة البارزين والمعروفين في الحرس الثوري"، و"استراتيجي عسكري" لعب دورًا محوريًا في تعزيز "جبهة المقاومة" في المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن نیلفروشان كان مسؤولاً عن "التخطيط العسكري والدبلوماسي" وتنسيق القوات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة، وكان يحظى بشعبية واحترام كبيرين بين عناصر هذه القوات.

و"جبهة المقاومة" هو مصطلح يستخدمه المسؤولون ووسائل الإعلام الإيرانية للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن.

وُلِدَ نیلفروشان عام 1966 في أصفهان، جنوب طهران، وانضم إلى قوات "الباسيج" ثم الحرس الثوري بعد ثورة 1979. وخلال الحرب الإيرانية العراقية، خدم في "فرقة 14 الإمام الحسين" و"فرقة 8 المدرعة نجف".

وتقلد نیلفروشان العديد من المناصب العسكرية البارزة، منها نائب قائد العمليات في القوات البرية للحرس الثوري، وقائد كلية القيادة والأركان، ونائب قائد مقر الإمام الحسين، ونائب قائد العمليات للحرس الثوري منذ تعيينه في يوليو (تموز) 2019.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية في إيران إلى أنه كان مقربًا من محمد رضا زاهدي، القائد السابق لفيلق القدس في سوريا ولبنان.

واستهدفت إسرائيل، في الأول من أبريل (نيسان) الماضي، القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى مقتل سبعة من أفراد الحرس الثوري، من بينهم محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاجي رحيمي.
وأشارت التقارير، بعد مقتل زاهدي، إلى أن نیلفروشان تولى مسؤولية قيادة العمليات الإيرانية في لبنان.

دوره في قمع احتجاجات 2022

خلال احتجاجات 2022، التي اندلعت بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، وصف نیلفروشان المتظاهرين بـ"المشاغبين"، وأشاد بقرار المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالعفو عن المعتقلين، واصفًا إياه بـ"الأبوي".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على نیلفروشان وقادة آخرين في الحرس الثوري؛ بسبب "العنف الوحشي" تجاه الاحتجاجات الشعبية في إيران.

ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، فقد كان نیلفروشان مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات واعتقال المتظاهرين، خصوصًا في إقليم بلوشستان.

كما وضع الاتحاد الأوروبي نیلفروشان على قائمة العقوبات في فبراير (شباط) 2023 بسبب دوره في قمع الانتفاضة الشعبية.

نیلفروشان متحدثًا باسم النظام الإيراني

وغالبًا ما كانت تصريحات نیلفروشان تعكس موقف النظام الإيراني وتدعم سياسات خامنئي، وفي فبراير 2023، أشاد بتقدم إيران في مجالات البنية التحتية والطب، واعتبر أن إنجازات الثورة الإيرانية لا تُقارن بما كانت عليه إيران في عهد الشاه.

وفي يونيو (حزيران) 2023، وجه نيلفروشان تحذيرًا للغرب بعدم تكرار "التجارب السابقة"، مهددًا بإعادة استخدام "أحذية الحرب"، التي ارتداها الحرس الثوري خلال حرب العراق.

وعلى الرغم من هذه التهديدات، يمكن إدراج نیلفروشان ضمن قائمة القادة الإيرانيين الذين قُتلوا مثل قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، وكذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، واللذين كان من المقرر أن يتم الانتقام لهما، إلا أن هذا الانتقام بقي حبرًا على ورق.

وفي رده على إدراج اسمه في قوائم العقوبات الدولية، سخِر نیلفروشان قائلاً إن أموال العقوبات ستُستخدم "لشراء معدات سباحة" لفرار المسؤولين الإسرائيليين.

إيرانيون يوزعون الحلوى احتفالاً بمقتل حسن نصرالله

28 سبتمبر 2024، 12:23 غرينتش+1

بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله اللبناني، عبّر مواطنون عبر رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال" عن فرحتهم بمقتله. وأشار البعض إلى أن خامنئي كان لسنوات يقدم أموال الإيرانيين لحزب الله، وأوضحوا أنهم وزعوا الحلوى احتفالاً بموته.

وأعلن دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم السبت 28 سبتمبر (أيلول)، أن نصرالله قُتل خلال غارة شنتها القوات الإسرائيلية على بيروت يوم الجمعة. وأضاف: "هذه ليست نهاية أدواتنا، الرسالة بسيطة: سنصل إلى كل من يهدد مواطني إسرائيل." وهي الرسالة نفسها التي أكد عليها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي.

هذا وطلبت قناة "إيران إنترناشيونال" من جمهورها التعبير عن ردود فعلهم تجاه مقتل نصرالله، وتلقت عشرات الرسائل من مواطنين أعربوا فيها عن سعادتهم بالخبر. وذكر كثير منهم أن خامنئي كان يُنفق أموال الإيرانيين على حزب الله لسنوات طويلة، وهو ما جعلهم يشعرون بالفرحة لمقتل نصرالله.

وكتب أحد المواطنين مخاطباً خامنئي: "أخذت من أفواه الإيرانيين وأعطيت لحزب الله، والآن بعد مقتل حسن نصر الله، تحطمت أحلامك."

وقال مواطن آخر في رسالة للقناة: "أنا سعيد جداً، وزعت الحلوى في الحي فرحاً بالخبر."

وأرسل شخص آخر مقطع فيديو يُظهر فيه صندوق حلوى اشتراه لتوزيعه على الناس، معلقا: "وزعت الحلوى احتفالاً بهذا الخبر السار، حسن نصرالله كان يأكل حق الإيرانيين."

وفي أعقاب مقتل نصرالله، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن المرشد علي خامنئي نُقل إلى مكان "آمن" تحت إجراءات أمنية مشددة. وأضافت التقارير أن النظام الإيراني على اتصال دائم بحزب الله وجماعاته الأخرى لتحديد "الخطوة التالية."

وعلّق أحد المواطنين على هذا الأمر قائلاً: "حسن نصرالله كان مجرد دمية، رأس الأخطبوط في إيران."