• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني في لبنان.. والغموض يكتنف مصير حسن نصر الله

28 سبتمبر 2024، 08:21 غرينتش+1آخر تحديث: 12:09 غرينتش+1

مازال الغموض يكتنف مصير حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، بينما أكدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مقتل عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في لبنان.

يأتي ذلك بعدما أفادت القوات الجوية الإسرائيلية بأنها هاجمت "أهدافًا إرهابية تابعة لحزب الله"، بما في ذلك منشآت لتصنيع الأسلحة، ومبانٍ لتخزين الأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى مقرات قيادة حزب الله الموالي لإيران.

وصرح دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن هناك صواريخ كانت مخبأة تحت مبانٍ سكنية، تشكل تهديدًا، ليس فقط على الأسطول البحري الدولي، بل أيضًا على المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية (NNA) أن ما لا يقل عن 11 غارة جوية استهدفت الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، بالإضافة إلى مناطق عدة جنوب لبنان، بما فيها محيط مدينة صور.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقر حزب الله في إحدى ضواحي بيروت، وكان هذا المقر يقع بين مبانٍ سكنية، واستخدمت قنابل خارقة للتحصينات لتدميره.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان حسن نصر الله، زعيم حزب الله، موجودًا داخل المبنى المستهدف أم لا، بينما أكدت وسائل الإعلام الإيرانية ومصادر حزب الله أن نصر الله "بصحة جيدة".

ومع ذلك، لم يُنشر أي تقرير موثوق حول وضع نصر الله منذ انتشار أنباء مقتله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدة قادة كبار من حزب الله في هذه الهجمات، لكنه لم يُشر إلى مقتل حسن نصر الله، وقالت القناة 12 الإسرائيلية، في تقريرها، إنه بناءً على التقييمات، من غير المرجح أن يكون نصر الله قد نجا من الهجمات الجوية التي استهدفت الضاحية.

إيران ورد الفعل على الهجمات الإسرائيلية ضد مواقع حزب الله
في أول رد فعل رسمي على الهجمات الإسرائيلية على بيروت، دعت إيران إلى عقد قمة طارئة لزعماء الدول الأعضاء في "منظمة التعاون الإسلامي"؛ لمناقشة الأحداث في لبنان وغزة.

واتهم عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، الولايات المتحدة "بالتواطؤ" في الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان، وانتقد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل. كما أدان ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "الهجوم الإسرائيلي على بعض المباني السكنية في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت" بشدة.

صحيفة "كيهان": مقتل قائد فيلق القدس في لبنان
أكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بمقتل العميد عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس في لبنان، وفيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على الضاحية، واحتمال مقتل حسن نصر الله، ذكرت الصحيفة أن "السيد المحبوب للمقاومة بخير".

مقتل نصر الله.. ضربة قوية لإيران
أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن مقتل حسن نصر الله، إن حدث بالفعل، لن يكون ضربة كبيرة فقط للميليشيات التي يقودها، بل سيكون ضربة قوية أيضًا لإيران، الداعم الرئيس له، وشبكة الميليشيات المتحالفة مع طهران في أنحاء الشرق الأوسط التي أُنشأتها لمواجهة إسرائيل.

الاحتفالات في سوريا بسبب مقتل "نصر الله"
انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر سكان إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية الكبرى، وهم يحتفلون بنبأ مقتل حسن نصر الله، رغم عدم تأكيده حتى الآن؛ إذ يعتبر المعارضون في سوريا حزب الله واحدًا من أهم حلفاء نظام بشار الأسد وأكبر أعدائهم.

وكان حزب الله قد أرسل نحو سبعة آلاف من مقاتليه من لبنان إلى سوريا لدعم الأسد، بمساعدة من إيران وروسيا، للحيلولة دون سقوطه.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خطيب أهل السُّنة في إيران: جمعة زاهدان الدامية كانت فاجعة كبيرة وظلما لا مثيل له

27 سبتمبر 2024، 20:40 غرينتش+1

أكد مولوي عبدالحميد، خطيب أهل السُّنة في زاهدان إيران، أن "الجمعة الدامية في زاهدان كانت فاجعة كبيرة وظلمًا لا مثيل له في العالم"، وطالب، مرة أخرى، بتحقيق العدالة ومعاقبة المتورطين في إطلاق النار على المواطنين في هذا الحدث.

وقال عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم: "إن الجمعة الدامية في زاهدان كانت نتيجة التمييز"، وأضاف أنه "لو كان لأهل السُّنَّة حضور في مؤسسات مثل مجلس أمن المحافظة ومجلس الأمن القومي، لما حدثت أحداث مشابهة".

وأعاد التذكير بأن قرار المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالتحقيق في أحداث الجمعة الدامية في زاهدان لم يتم تنفيذه.

وانتقد خطيب أهل السُّنّة في خطبة اليوم، انفجار منجم "طبس"، الذي أسفر عن مقتل 50 شخصًا؛ بسبب سوء الإدارة واستغلال العمال، واعتبر ذلك مسيئًا لسمعة البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو، نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة 27 سبتمبر (أيلول)، تنظيم مجموعة من المواطنين الإيرانيين، وقفة احتجاجية، بعد خروجهم من صلاة الجمعة بمسجد مكي في زاهدان، رافعين عدة شعارات، مثل: "قسمًا بدماء الرفاق، سنظل واقفين حتى النهاية"، و"يجب الإفراج عن السجناء السياسيين".

وأشارت التقارير إلى أن القوات العسكرية والأمنية كانت منتشرة حول المسجد خلال هذه الفترة، وذلك قبيل الذكرى الثانية للجمعة الدامية في زاهدان.

وأفاد موقع "حال‌ وش" الإخباري، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن قوات أمن وأفراد بزي مدني قاموا بتفتيش المصلين عند مداخل الشوارع المؤدية إلى المسجد.

كما رفع بعض المصلين لافتات احتجاجية تدين الهجوم الدموي، وكتب على إحدى هذه اللافتات: "لن ننسى جريمة الجمعة الدامية".

الجدير بالذكر أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار على المواطنين والمصلين، في هذه الأحداث، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العديد بجروح.

واستمرت الاحتجاجات في زاهدان لفترة طويلة، رغم الضغوط الأمنية.

عقوبات جديدة ضد إيرانيين بسبب "التدخل في الانتخابات.. واستهداف مسؤولين أميركيين"

27 سبتمبر 2024، 19:18 غرينتش+1

أفادت مصادر أميركية بأن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على 7 أفراد إيرانيين لدورهم في محاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعامي 2020 و2024.

ووفقاً لبيان صدر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) يوم الجمعة 6 أكتوبر (تشرين الأول)، قال برادلي سميث، نائب وزير الخزانة المؤقت لشؤون مكافحة الإرهاب والمعلومات المالية، إن الولايات المتحدة الأميركية تراقب بدقة محاولات جهات خبيثة التأثير أو التدخل في نزاهة الانتخابات الأميركية.

وأكد البيان أن هذه العقوبات تأتي كجزء من "الجهود الواسعة للحكومة الأميركية" باستخدام "كافة الأدوات والصلاحيات المتاحة" لمحاسبة من يسعون إلى تقويض المؤسسات الأميركية، مضيفا أن الوزارة فرضت عقوبات على سبعة أفراد مرتبطين بمحاولات تدعمها إيران بهدف التدخل في العملية الانتخابية الأميركية.

وأشار البيان إلى أن الأفراد الذين طالتهم العقوبات شاركوا في أنشطة سيبرانية، بما في ذلك "هجمات تصيّد احتيالي وعمليات قرصنة وتسريب معلومات تهدف إلى التأثير على الانتخابات الأميركية". كما اتهمت وزارة الخزانة نظام طهران بالسعي لاستهداف مسؤولين حكوميين وحملات انتخابية رئيسية بهدف تقويض الثقة العامة في النظام الانتخابي الأميركي.

وقالت الوزارة إن هذه العقوبات تأتي في إطار إجراءات مماثلة سابقة ضد الشركة الإيرانية "إيمن نت باساركاد"، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "نت بيكرد سماوات"، والتي شاركت في محاولات التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020. وقد تضمنت أنشطة "إيمن نت باساركاد" ترهيب الناخبين ونشر معلومات مضللة بهدف إحداث انقسامات بين الناخبين الأميركيين.

وتشمل قائمة العقوبات الجديدة مسعود جليلي، المسؤول في الحرس الثوري الإيراني، وستة من موظفي شركة الأمن السيبراني "إيمن نت باساركاد"، وهم: علي مهدويان، فاطمة صادقي، إلهه يزدي، سيد مهدي رحيمي حاج آبادي، محمد حسين عبدالرحيمي، ورحمت الله عسکري ‌زاده.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية التزام واشنطن بحماية مؤسساتها الديمقراطية من التدخل الخارجي، مشيرة إلى أن العقوبات تتضمن تجميد أصول الأفراد المستهدفين في الولايات المتحدة ومنع أي معاملات تجارية بين الأفراد أو الشركات الأميركية وهؤلاء الأشخاص.

يُذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أدرجت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 أسماء علي مهدويان، فاطمة صادقي، وإلهه يزدي، في قائمة "برنامج المكافآت من أجل العدالة".

بعد نشر نصه النهائي.. قانون "العفة والحجاب" انتهاك جديد لحقوق الإنسان في إيران

27 سبتمبر 2024، 17:36 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إيرانية النص النهائي لمشروع قانون "العفة والحجاب"، الذي قيل إنه سيتم إقراره قريبًا بعد موافقة مجلس صيانة الدستور في إيران، حيث تم تجريم "السخرية من الحجاب" وتحويل "منع الفنانين من العمل" إلى قانون.

جاء ذلك بعدما أعلن اثنان من أعضاء البرلمان الإيراني، خلال الأسبوع الماضي، موافقة مجلس صيانة الدستور على مشروع قانون "العفة والحجاب". فيما يقابل القانون بانتقادات حقوقية ومخاوف من تقييد حرية المرأة والتضييق عليها.

وقال أحمد راستينه، المتحدث باسم لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان: "لقد تم إقرار مشروع قانون العفة والحجاب من قِبل مجلس صيانة الدستور، وسيصدره رئيس البرلمان قريبًا".

كما صرح موسى غضنفر آبادي، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان، بأن مشروع القانون تمت الموافقة عليه من قِبل مجلس صيانة الدستور وينبغي تنفيذه.

وتم إعداد هذا المشروع في شهر مايو (أيار) 2023، من قِبل السلطة القضائية في إيران، وقدمته حكومة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إلى البرلمان لإقراره.

ووافق البرلمان الإيراني بأغلبية 175 صوتًا من أصل 238 على هذا المشروع، في أغسطس (آب) 2023، ونشرت وسائل الإعلام عدة تفاصيل حول هذا المشروع، خلال العامين الماضيين.

ماذا يقول النص النهائي؟

ونشرت وسائل الإعلام المحلية النص الكامل لهذا المشروع تحت عنوان "النص النهائي"؛ حيث تنص المادة الأولى من هذا المشروع، على أن: "أي سلوك في الفضاء الواقعي أو الافتراضي، مثل التعري، أو عدم ارتداء الحجاب، أو ارتداء ملابس غير لائقة خارج النطاق الخاص، أو الترويج أو تشجيع أمور تؤدي إلى الإخلال بسلام الأسرة، وزيادة حالات الطلاق والمشاكل الاجتماعية، والتقليل من قيمة الأسرة، يُعتبر انتهاكًا للبندين الأول والسابع من المادتين الثالثة والعاشرة من الدستور، ويُحظر وفقًا لأحكام هذا القانون والقوانين الأخرى".

السخرية من الحجاب

في هذا المشروع، تم تجريم السخرية من الحجاب، وهو أمر غير مسبوق؛ إذ تنص المادة 37 من هذا المشروع على أن "أي شخص في الفضاء الواقعي أو الافتراضي يقوم بإهانة الحجاب أو السخرية منه، أو يرتكب أي فعل يعتبر بشكل عام ترويجًا لهذه الأمور، يُعاقب في المرة الأولى بغرامة من الدرجة الرابعة، والمنع من السفر لمدة تصل إلى سنتين، والمنع من ممارسة أي نشاط عام في الفضاء الافتراضي لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، وفي المرات التالية، تُزاد الغرامة درجة واحدة، وتُطبق العقوبات الأخرى من المرتبة الأولى، بالإضافة إلى الحكم بالسجن من الدرجة الخامسة".

قانون لمنع الفنانين من العمل

وتناولت المادة 8 من هذا المشروع مهام هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حيث نصت في أحد بنودها على حظر التعاون مع الأشخاص الذين يروجون لـ"التعري، والفسوق، وعدم ارتداء الحجاب أو ارتداء ملابس غير لائقة"، أو يعارضون قانون "العفة والحجاب".

تنظيم دورات بميزانية غير محددة

وقد تم تكليف جهات حكومية كثيرة بتنظيم دورات تدريبية حول قانون "العفة والحجاب"، ولكن لم يتم تحديد مصادر تمويل هذه الدورات في نص المشروع.

نتنياهو من الأمم المتحدة: لا مكان في إيران لا تطاله ذراعنا الطويلة

27 سبتمبر 2024، 15:50 غرينتش+1

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة بالأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الجمعة 27 سبتمبر (أيلول) 2024، عارضا ما سماه "خرائط البركة واللعنة في الشرق الأوسط"، مقارنا بين رؤيتين مختلفتين "لمستقبل مليء بالأمل من دون النظام الإيراني، وآخر مظلم مع نظام الجمهورية الإسلامية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أشار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن: "الخيار الذي نواجهه اليوم هو بين لعنة اعتداءات إيران اللامتناهية أو السلام مع الدول العربية".

وأضاف، موجها كلامه للمسؤولين الإيرانيين: "رسالتي لإيران أنه إذا ضربتمونا سنضربكم وما من مكان في إيران لا تصل إليه ذراعنا الطويلة".

وتابع نتنياهو أن بلاده "تدافع عن نفسها في سبع جبهات ضد إيران"، وطالب دول العالم بعدم التسامح مع النظام الإيراني "والتكاتف لوقف برنامج إيران للسلاح النووي".

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي دول العالم ومنظماته إلى "دعم الشعب الإيراني الشجاع الذي يريد التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية".

وكان الوفد الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد استبق كلمة نتنياهو أمام الجمعية بالانسحاب من القاعة.

يشار إلى التوترات قد تزايدت مؤخرا بين النظام الإيراني وإسرائيل، على خلفية الصراع بين حماس وتل أبيب في أعقاب عملية اقتحام مقاتلي حماس منطقة غلاف غزة يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وانخراط التنظيمات التابعة لإيران في الشرق الأوسط في هذا الصراع. مثل: حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي في العراق.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولون الإيرانيون دوما دعم هذه التنظيمات المسلحة، فإن إسرائيل تستهدف من آن لآخر بعض المراكز التابعة لإيران في هذه البلدان، بل إن هناك تقارير تؤكد ضلوع إسرائيل في قصف القنصلية الإيرانية في دمشق منذ أشهر، واغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في أحد المقار التابعة للحرس الثوري الإيراني بالعاصمة طهران. رغم أن إسرائيل لم تنف أو تؤكد مثل هذه التقارير.

وتجدر الإشارة إلى أن وعود المسؤولين الإيرانيين المتكررة بالرد على اغتيال هنية لم تجد طريقها للتحقق، فيما تبرر طهران موقفها بشكل ضمني بأن تلكؤها حتى الآن يتصل بإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية الرامية لاتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة، لكن الأحداث انتهت في الأيام الأخيرة باحتدام الصراع المسلح بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

بعد فاجعة انفجار منجم "طبس".. الإهمال القاتل يهدد حياة العمال في إيران

27 سبتمبر 2024، 12:26 غرينتش+1

أفاد العمال الناجون من انفجار منجم "طبس" في إيران، الذي وقع مساء السبت الماضي، بأن ظروف العمل في المنجم مقلقة للغاية، حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير السلامة.

وأوضحوا أن المشرف حذر المقاول قبل أسبوع من الحادث بعدم إرسال العمال إلى الداخل بسبب تسرب الغاز، لكن المقاول قام بتهديدهم بالفصل، مما أجبرهم على الدخول رغم المخاطر.

وقال محمد بهمدي، عامل الصيانة في المنجم وأحد الناجين من الانفجار، في حديث لموقع "انتخاب" الإيراني: "إن المنجم مليء بالمشاكل ويجب إصلاح عيوبه الفنية حتى لا يُقتل المزيد منا"، وأضاف أن جميع القتلى تم إخراجهم من تحت الأنقاض، وذكر أن الأخبار تشير إلى مقتل 55 شخصًا، بينما قال مغسل الجثث إن العدد أكبر.

وأضاف عامل آخر، يُدعى نوباغي، نجا من الانفجار، وتمكن من إخراج جثث 5 من زملائه، قال للموقع الإخباري نفسه، إنه "تم إغلاق المدخل وأعمال الإنقاذ انتهت".

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت، مساء السبت 21 سبتمبر (أيلول) الجاري بوقوع انفجار في إحدى ورش شركة "معدنجوي" للفحم الحجري في مدينة "طبس" بمحافظة خراسان الجنوبية، شمال شرقي إيران، بسبب "تسرب الغاز".

وفي قت لاحق، أوضح مدير عام إدارة الأزمات في خراسان الجنوبية، أن عدد العمال في الشركة وقت الحادث كان 65 شخصًا.

وكان قد تم الإبلاغ، في وقت سابق، عن وجود 69 عاملاً في المنجم عند حدوث الانفجار.

وقال الناشط العمالي كاظم فرج ‌اللهي، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" الإيرانية، إن 12 حادثة منجمية وقعت، خلال السنوات الأخيرة، أسفرت عن أكثر من 62 قتيلاً، نتيجة للأسباب نفسها، وهو ما يتطلب بحثًا وتدقيقًا جادًا.

وأكد أن حادثة منجم "طبس" هي جزء من سلسلة مؤلمة لموت عمال المناجم نتيجة سوء التدبير وانعدام المسؤولية.

وأشار إلى أن أسباب الوفاة تتضمن تسرب غاز الميثان في عمق 700 متر تحت الأرض، بحثًا عن أجر زهيد لإعالة أسرهم.

وأشار إلى تصريحات تفيد بعدم مسؤولية المدير التنفيذي وأعضاء مجلس إدارة الشركة قبل صدور نتائج التفتيش، وذكر أن نظام التهوية كان معطلاً، وعدم استخدام معدات مقاومة للانفجار، وعدم تركيب نظام صرف الغازات.

من جانبه، قال مصطفى طاهري، عضو لجنة الصناعة في البرلمان، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، إن منجم "طبس" خالف المادتين 384 و400 من لائحة سلامة المناجم، اللتين تتطلبان نظام مراقبة الهواء وحفر آبار لتفريغ الغاز.

وأكدت زهرا سعیدي، المتحدثة باسم لجنة الصناعة والمناجم في البرلمان، أن السبب وراء الانفجار هو عدم الالتزام بقواعد السلامة، وأن صافرة الإنذار المركزية كانت معطلة أو غير موجودة أصلاً، وأضافت أن العمال ليسوا المسؤولين عن الحادث، محذرة من تحميلهم المسؤولية.

كما روى أحد عمال منجم طبس لـ"إيران إنترناشيونال"، أن العمال كانوا قد أبلغوا عن رائحة الغاز، لكن صاحب العمل قلل من خطورة الأمر. وأشار إلى أن المقاولين دائمًا ما يضغطون على العمال ولا يستجيبون لاعتراضاتهم، مشيرًا إلى أن جزءًا من الورشة كان به مشكلة قبل أيام من الحادث، لكن المقاول أجبر العمال على الاستمرار في العمل.

وتزايدت الحوادث القاتلة في مناجم إيران، خلال السنوات الأخيرة، ووفقًا لمركز الإحصاء الإيراني، كان هناك 6025 منجمًا قيد التشغيل في عام 2021، بزيادة 4.2 في المائة عن العام السابق.