• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد فاجعة انفجار منجم "طبس".. الإهمال القاتل يهدد حياة العمال في إيران

27 سبتمبر 2024، 12:26 غرينتش+1آخر تحديث: 15:52 غرينتش+1

أفاد العمال الناجون من انفجار منجم "طبس" في إيران، الذي وقع مساء السبت الماضي، بأن ظروف العمل في المنجم مقلقة للغاية، حيث تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير السلامة.

وأوضحوا أن المشرف حذر المقاول قبل أسبوع من الحادث بعدم إرسال العمال إلى الداخل بسبب تسرب الغاز، لكن المقاول قام بتهديدهم بالفصل، مما أجبرهم على الدخول رغم المخاطر.

وقال محمد بهمدي، عامل الصيانة في المنجم وأحد الناجين من الانفجار، في حديث لموقع "انتخاب" الإيراني: "إن المنجم مليء بالمشاكل ويجب إصلاح عيوبه الفنية حتى لا يُقتل المزيد منا"، وأضاف أن جميع القتلى تم إخراجهم من تحت الأنقاض، وذكر أن الأخبار تشير إلى مقتل 55 شخصًا، بينما قال مغسل الجثث إن العدد أكبر.

وأضاف عامل آخر، يُدعى نوباغي، نجا من الانفجار، وتمكن من إخراج جثث 5 من زملائه، قال للموقع الإخباري نفسه، إنه "تم إغلاق المدخل وأعمال الإنقاذ انتهت".

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت، مساء السبت 21 سبتمبر (أيلول) الجاري بوقوع انفجار في إحدى ورش شركة "معدنجوي" للفحم الحجري في مدينة "طبس" بمحافظة خراسان الجنوبية، شمال شرقي إيران، بسبب "تسرب الغاز".

وفي قت لاحق، أوضح مدير عام إدارة الأزمات في خراسان الجنوبية، أن عدد العمال في الشركة وقت الحادث كان 65 شخصًا.

وكان قد تم الإبلاغ، في وقت سابق، عن وجود 69 عاملاً في المنجم عند حدوث الانفجار.

وقال الناشط العمالي كاظم فرج ‌اللهي، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" الإيرانية، إن 12 حادثة منجمية وقعت، خلال السنوات الأخيرة، أسفرت عن أكثر من 62 قتيلاً، نتيجة للأسباب نفسها، وهو ما يتطلب بحثًا وتدقيقًا جادًا.

وأكد أن حادثة منجم "طبس" هي جزء من سلسلة مؤلمة لموت عمال المناجم نتيجة سوء التدبير وانعدام المسؤولية.

وأشار إلى أن أسباب الوفاة تتضمن تسرب غاز الميثان في عمق 700 متر تحت الأرض، بحثًا عن أجر زهيد لإعالة أسرهم.

وأشار إلى تصريحات تفيد بعدم مسؤولية المدير التنفيذي وأعضاء مجلس إدارة الشركة قبل صدور نتائج التفتيش، وذكر أن نظام التهوية كان معطلاً، وعدم استخدام معدات مقاومة للانفجار، وعدم تركيب نظام صرف الغازات.

من جانبه، قال مصطفى طاهري، عضو لجنة الصناعة في البرلمان، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، إن منجم "طبس" خالف المادتين 384 و400 من لائحة سلامة المناجم، اللتين تتطلبان نظام مراقبة الهواء وحفر آبار لتفريغ الغاز.

وأكدت زهرا سعیدي، المتحدثة باسم لجنة الصناعة والمناجم في البرلمان، أن السبب وراء الانفجار هو عدم الالتزام بقواعد السلامة، وأن صافرة الإنذار المركزية كانت معطلة أو غير موجودة أصلاً، وأضافت أن العمال ليسوا المسؤولين عن الحادث، محذرة من تحميلهم المسؤولية.

كما روى أحد عمال منجم طبس لـ"إيران إنترناشيونال"، أن العمال كانوا قد أبلغوا عن رائحة الغاز، لكن صاحب العمل قلل من خطورة الأمر. وأشار إلى أن المقاولين دائمًا ما يضغطون على العمال ولا يستجيبون لاعتراضاتهم، مشيرًا إلى أن جزءًا من الورشة كان به مشكلة قبل أيام من الحادث، لكن المقاول أجبر العمال على الاستمرار في العمل.

وتزايدت الحوادث القاتلة في مناجم إيران، خلال السنوات الأخيرة، ووفقًا لمركز الإحصاء الإيراني، كان هناك 6025 منجمًا قيد التشغيل في عام 2021، بزيادة 4.2 في المائة عن العام السابق.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد عودته من نيويورك.. الرئيس الإيراني: سنعيد فتح ملف الاتفاق النووي مع الأوروبيين

27 سبتمبر 2024، 10:57 غرينتش+1

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بعد عودته من نيويورك، أن المسؤولين الإيرانيين أجروا محادثات مع مسؤولين أوروبيين، حول الاتفاق النووي، خلال زيارته إلى نيويورك، وتم الاتفاق على قيام وزراء خارجية إيران والدول الأوروبية بإعادة مناقشة هذا الموضوع.

وقال بزشكيان، لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران، مساء الخميس: "تم الاتفاق على عقد جلسة في أوروبا. تحدثنا عن الاتفاق النووي، وعبّرنا عن مخاوفنا للأوروبيين، وتم الاتفاق على أن يناقش وزراء الخارجية هذه المسألة مرة أخرى".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي سحب واشنطن من الاتفاق النووي، قد فرض عقوبات صارمة على الاقتصاد الإيراني، في إطار سياسة "الضغط الأقصى"، وفي الوقت نفسه، انتهكت طهران التزاماتها النووية، كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدة مرات من زيادة سرعة وكمية تخصيب اليورانيوم المخزّن في إيران.

وأضاف بزشكيان أن الأوروبيين "كانوا غير راضين عن هذا الأمر، والجهود تُبذل لمتابعة هذا المسار من خلال الحوار".

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "بوليتيكو" بأن ترامب قال إنه مستعد للتفاوض مع إيران، بشأن إبرام اتفاق نووي جديد، إذا فاز في الانتخابات المقبلة.

وبحسب الموقع الإخباري الأميركي، فقد قال ترامب في نيويورك، يوم أمس الخميس، خلال حديثه مع الصحافيين: "إن التفاوض مع طهران ضروري؛ بسبب التهديد الناجم عن امتلاك إيران للأسلحة النووية".

وردًا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترامب: "بالتأكيد، سأفعل ذلك. يجب علينا التوصل إلى اتفاق، لأن العواقب ستكون كارثية. لا بد من الاتفاق".

وهذه ليست المرة الأولى، التي يتحدث فيها ترامب عن خطة لاتفاق جديد مع إيران؛ حيث وصف الاتفاق النووي بـ "السيئ"، في فترة رئاسته السابقة، وأعرب عدة مرات عن رغبته في التوصل إلى "اتفاق أفضل".

وفي عام 2020، وقبل أشهر من مغادرته البيت الأبيض، دعا ترامب المسؤولين الإيرانيين إلى عدم انتظار نتيجة الانتخابات الأميركية للتوصل إلى "اتفاق كبير" مع الولايات المتحدة.

ومع ذلك، ذكر موقع "بوليتيكو" أن تصريحات ترامب الأخيرة حول التفاوض مع إيران مثيرة للاهتمام، بالنظر إلى مواقفه السابقة، بما في ذلك تصريحاته الأخيرة حول محاولة طهران اغتياله.

أما عن "الديمقراطيين"، فقد قالت مساعدة نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون إيران والعراق، فيكتوريا تايلور، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم أمس الخميس، إن الولايات المتحدة "مستعدة للتعامل مع الجمهورية الإسلامية، لكن بشرط أن تظهر إيران جدية في تغيير سلوكها".

وأضافت: "بينما تتحدث الحكومة الإيرانية عن تغيير في نهجها ودبلوماسيتها، لم يتغير سلوكها على الأرض، خاصة فيما يتعلق بدعمها العسكري لوكلائها في المنطقة".

وأكدت تايلور أن "حكومة بزشكيان تحاول إيصال رسالة بأنها مستعدة للدبلوماسية والتعامل مع العالم، ولكن ما يهم الولايات المتحدة هو الأفعال وليس الأقوال".

يُذكر أنه بعد فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية السابقة، بدأت الجهود لاستئناف المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني، ولكن بعد عدة جولات من المفاوضات، لم تؤتِ هذه الجهود ثمارها.

من جانبه، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، يوم أمس الخميس: "يبدو أن إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية، لكنها في الوقت الحالي ترفض عودة المفتشين، الذين تم إلغاء تصاريحهم".

وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين "أبدوا استعدادهم للتفاعل مجدداً، ليس فقط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكن أيضًا مع شركائنا السابقين في الاتفاق النووي".

وأدلى غروسي بهذه التصريحات بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في نيويورك.

وبعد إقرار قانون مثير للجدل في البرلمان الإيراني، منذ ثلاث سنوات، قللت طهران بشكل كبير من عمليات التفتيش، التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مواقعها النووية.

ومن المقرر أن يزور غروسي طهران في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؛ لمناقشة "تدابير الرقابة والتحقق، التي يمكن الاتفاق عليها قبل التوصل إلى اتفاق أوسع".

وعلى الرغم من أن إيران تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي، فإن برنامجها النووي مستمر في التقدم بوتيرة سريعة.

ووفقًا لتقارير الوكالة الدولية، فقد زادت طهران نسبة تخصيب اليورانيوم بشكل ملحوظ إلى 60 في المائة، وهو قريب من النسبة المطلوبة لصنع سلاح نووي والتي تبلغ 90 في المائة.

واشنطن ترد على تصريحات بزشكيان: مستعدون للتعامل إذا كانت طهران جادة في تغيير سلوكها

27 سبتمبر 2024، 07:58 غرينتش+1

قالت فيكتوريا تيلور، مساعدة نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون إيران والعراق، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال": "نحن مستعدون للتفاعل مع النظام الإيراني، بشرط أن تظهر طهران جديتها في تغيير سلوكها".

وأضافت: "بينما تتحدث الحكومة الإيرانية عن تغيير في النهج والدبلوماسية، فإن سلوكها على الأرض، وخاصة في الدعم العسكري للجماعات الموالية لطهران، لم يتغير".

وفي أول رد فعل لإدارة جو بايدن على تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قالت تيلور لـ "إيران إنترناشيونال": "تسعى حكومة بزشكيان إلى إرسال رسالة بأنها ترغب في الدبلوماسية والتفاعل مع العالم، لكن ما يهم الولايات المتحدة هو الأفعال وليس الأقوال".

وأكدت تيلور: "منذ تولي حكومة بزشكيان السلطة، رأينا بعض الخطوات المقلقة من النظام الإيراني، بما في ذلك إرسال صواريخ باليستية إلى روسيا، واستمرار دعم طهران للجماعات المسلحة، ويجب على طهران إظهار التغيير في سياساتها بأفعالها".

وأضافت: "سنواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لمحاسبة إيران".

وتابعت تيلور، في تصريحاتها لـ "إيران إنترناشيونال"، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم أمس الخميس: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في تحسين علاقاتها مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، فعليها أن تتخذ خطوات ذات مغزى".

وأضافت: "نحن نركز جهودنا على تحقيق وقف إطلاق النار ومنع المزيد من زعزعة الاستقرار، ويمكن لإيران أن تلعب دورًا بنّاءً باستخدام نفوذها لدى حزب الله، والتوقف عن دعم هذا التنظيم".

تأشيرة ظريف
وردًا على سؤال من الصحافية نجار مجتهدي، من "إيران إنترناشيونال"، حول المخاوف التي أُثيرت من قِبل المشرعين الأميركيين، بشأن منح تأشيرة دخول لنائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، لدخول نيويورك، كأحد أعضاء وفد بلاده في الأمم المتحدة، قالت تيلور: "إن ذلك هو واجب الولايات المتحدة".

وأضافت: "نحن، كبلد مضيف للأمم المتحدة، يجب أن نفي بالتزاماتنا القانونية، بموجب اتفاقية البلد المضيف للأمم المتحدة".

وطالب بعض الجمهوريين في "الكونغرس" إدارة بايدن، بعدم منح تأشيرات لمسؤولي الجمهورية الإسلامية المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، أو مَن هم تحت طائلة العقوبات، مثل ظريف.

الجدير بالذكر أن ظريف كان له دور محوري في المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وكان أيضًا شخصية رئيسة في حملة مسعود بزشكيان للانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد استخدم لهجة تصالحية في خطابه أمام الأمم المتحدة، خلال زيارته إلى نيويورك، وأكد أن طهران مستعدة للتعاون والتفاعل مع جميع أعضاء الاتفاق النووي (برجام)، وأنها تسعى إلى السلام والاستقرار في المنطقة وليس لديها أي عداوة مع أحد.

وقال بزشكيان، في لقائه عددًا من وسائل الإعلام الأميركية: "نحن مستعدون للتخلي عن جميع أسلحتنا، إذا تخلت إسرائيل أيضًا عن أسلحتها، بشرط أن تتولى منظمة دولية ضمان الأمن في المنطقة".

وأضاف، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أن "حزب الله بمفرده لا يمكنه مقاومة إسرائيل، وعلى الدول الإسلامية أن تدافع عنه".

وأثارت هذه التصريحات الجدل؛ حيث اتهم عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام في إيران، بزشكيان، بعدم القدرة على التعبير عن نفسه والتحدث بشكل غير مدروس.

وفي أول ظهور له على الساحة الدولية، يوم الثلاثاء الماضي، أوضح الرئيس الإيراني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن طهران ستتعاون مع القوى العالمية؛ للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، إذا التزم الأطراف الآخرون بتعهداتهم تجاه الاتفاق النووي المنتهي.

وعلى الرغم من ذلك، فإن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو صاحب الكلمة الأخيرة في السياسة الخارجية، ودعمه للجماعات المسلحة، مثل حزب الله والفصائل الفلسطينية والحوثيين في اليمن مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران؛ بسبب محاولاتها للحصول على أسلحة نووية، ودعمها للإرهاب، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، والدعم العسكري لروسيا في حرب أوكرانيا، وانتهاكات حقوق الإنسان.

تقرير أممي: الحوثيون تحولوا إلى "تنظيم عسكري قوي" بدعم من إيران ووكلائها

26 سبتمبر 2024، 20:38 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز"، يوم الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، استنادًا إلى تقرير سري لمراقبي العقوبات في الأمم المتحدة، أن الحوثيين في اليمن، قد تحوّلوا إلى "تنظيم عسكري قوي" بدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني، وخبراء عراقيين.

وبحسب هذا التقرير، فإن الدعم المتنوع من "المصادر الخارجية" للحوثيين، بما في ذلك إرسال معدات وتكنولوجيا عسكرية، ودعم مالي وتدريب الأعضاء، كان "غير مسبوق".

وأكد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن الحوثيين، بناءً على شهادات الخبراء العسكريين والمسؤولين اليمنيين وأشخاص مقربين من الحوثيين، "غير قادرين على تطوير وإنتاج أنظمة أسلحة معقدة دون دعم خارجي".

وأضافت "رويترز" أن الحوثيين، إلى جانب حماس وحزب الله وبعض الجماعات المسلحة في العراق وسوريا، هم جزء من "محور المقاومة" الذي تم إنشاؤه بدعم من إيران على مدى العقود الماضية، ولا يزال نشطًا.

وفي 7 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، شن أعضاء حماس هجومًا على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، وأسر أكثر من 250 آخرين. وردت إسرائيل بشن عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة.

ومن جانب آخر، انخرطت الجماعات التابعة لإيران، بما في ذلك حزب الله والحوثيون، في دعم حماس مما أدى إلى تأجيج النزاع في المنطقة.

وأشار التقرير السري لمراقبي الأمم المتحدة إلى أن الحوثيين يستخدمون جوازات سفر مزورة للسفر إلى إيران ولبنان والعراق، حيث يتلقون تدريبات تكتيكية وفنية.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الحوثيين، الذين يخضعون لحظر تسليح منذ عام 2015 من قبل الأمم المتحدة، يستخدمون أنظمة تسليح مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران والجماعات المدعومة منها.

وفي تقرير سابق لصحيفة "وول ستريت جورنال" في 16 يونيو (حزيران)، ذُكر أن الحوثيين بدأوا في استخدام طرق جديدة، مثل جيبوتي، لاستيراد الأسلحة بدلاً من الطرق المباشرة من إيران.

ونفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في 16 سبتمبر (أيلول)، خلال أول مؤتمر صحافي له كرئيس جديد للحكومة في إيران، دعم طهران للحوثيين بالأسلحة.

كما أشار مراقبو الأمم المتحدة في تقريرهم إلى استخدام الحوثيين لجوازات السفر المزورة لتسهيل نقل السلع أو الأسلحة غير القانونية، أو للسفر خارج البلاد للتدريب العسكري.

وحذر التقرير أيضًا من التعاون المتزايد بين الحوثيين وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، شدد المرشد الإيراني علي خامنئي، على ضرورة وقف تصدير النفط والمواد الغذائية إلى إسرائيل، ودعا الدول الإسلامية إلى عدم التعاون الاقتصادي مع تل أبيب.

وعقب تصريحات خامنئي، وتصاعد النزاع بين حماس وإسرائيل، شن الحوثيون هجمات على السفن الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مما عرّض أمن الملاحة في المنطقة للخطر في الأشهر الأخيرة، ووصلت بعض هذه الهجمات حتى إلى المحيط الهندي.

وحذر توم شارب، القائد السابق في البحرية البريطانية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" يوم 14 سبتمبر (أيلول)، من أن الحوثيين يتغلبون على الولايات المتحدة في البحر الأحمر.

واشنطن تخصص 20 مليون دولار مقابل معلومات عن عضو بالحرس الثوري الإيراني خطط لاغتيال بولتون

26 سبتمبر 2024، 19:29 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر برنامج "المكافآت من أجل العدالة"، يوم الخميس 26 سبتمبر (أيلول)، عن تخصيص مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بشهرام بورصفي، عضو الحرس الثوري الإيراني.

وبورصفي، المعروف أيضًا باسم "شاهين بوربخش"، متهم بالتخطيط لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق.

وذكر برنامج "المكافآت من أجل العدالة" في تغريدة على منصة "إكس" أن هذا العضو في الحرس الثوري حاول بين أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وأبريل (نيسان) 2022 تجنيد أفراد لتنفيذ عملية اغتيال بولتون في الولايات المتحدة. وأضافت التغريدة: "ساعدونا في تقديمه إلى العدالة".

وفي وقت سابق، في ديسمبر (كانون الأول) 2022، ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" أن قائد فريق عملية اغتيال بولتون ومايك بومبيو كان محمد رضا أنصاري، أحد قادة "وحدة 840" التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري، والمتمركزة في سوريا.

لكن الخطة فشلت بعدما استعان عن طريق الخطأ بعميل مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي.
هذا التقرير استند إلى معلومات من مجموعة الهاكرز "بلاك دور"، التي قدمت تفاصيل حصرية للقناة.

وبحسب هذه المعلومات، فإن الشخص المسؤول عن التخطيط للتآمر وتجنيد الأفراد من الولايات المتحدة كان شهرام بورصفي، الذي يُعرف أيضًا باسم مهدي رضائي.

وبورصفي، البالغ من العمر 48 عامًا، من مواليد أنديمشك، ويعيش في طهران.

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في 8 أغسطس (آب) عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن 6 مسؤولين في قيادة الحرب الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

ومن بين هؤلاء حميد همایون فال، وحمید رضا لشكریان، ومهدی لشكریان، وميلاد منصوري، ومحمد باقر شیرینکار، ورضا محمد أمین صابریان.

وفي فبراير (شباط) 2024، أعلنت وزارة الخارجية عن مكافأة أخرى بقيمة 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال "حسين هاتفي أردكاني"، الذي فُرضت عليه عقوبات بسبب دوره في توريد مكونات المسيرات إلى النظام الإيراني.

وتعتبر الولايات المتحدة أردكاني تاجرًا إيرانيًا يعمل على توفير التكنولوجيا الحساسة اللازمة للحرس الثوري لصناعة وبيع الأسلحة.

وقد صرحت السلطات الإيرانية عدة مرات علنًا عن نيتها استهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية السابقة بسبب تورطهم في مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري.

وفي 1 يناير (كانون الثاني) 2022، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في الذكرى الثانية لمقتل سليماني إن دونالد ترامب وكل من شارك في قتله "سيدفعون الثمن"، وسينتهي بهم الأمر "في مزبلة التاريخ".

وفي مارس (آذار) 2023، هدد أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري، بأن الحرس يخطط لقتل ترامب وبومبيو.

وأثارت، مؤخرًا، تقارير حول خطط إيران لاغتيال ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية اهتمامًا كبيرًا.

وفي 25 سبتمبر (أيلول)، أعلن فريق حملة ترامب أن الاستخبارات الأميركية حذرت الرئيس السابق من "تهديدات حقيقية وملموسة" من النظام الإيراني ضده.

وفي تصريح له، أبدى ترامب استغرابه من وجود الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتولى القوات الأميركية حمايته، بينما تسعى إيران لاغتياله.

يُذكر أنه في 13 يوليو (تموز)، تعرض ترامب لإطلاق نار في تجمع لأنصاره في ولاية بنسلفانيا، وأصيب في أذنه.

كما نجا من محاولة اغتيال أخرى في "بالم بيتش" بفلوريدا في 15 سبتمبر (أيلول).
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ظريف: تصريحات ترامب حول محاولة إيران اغتياله "حيلة دعائية"

26 سبتمبر 2024، 18:37 غرينتش+1

نفى محمد جواد ظریف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، خلال مقابلة إعلامية له في الولايات المتحدة، التقارير التي تتحدث عن دور إيران في مؤامرة اغتيال الرئيس الأميركي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، واصفا تصريحات حملة المرشح الأميركي بأنها "حيلة دعائية".

كما رفض ظريف الربط بين الهاكرز الذين شاركوا في سرقة المعلومات من حملة ترامب والحكومة الإيرانية.

جاء ذلك خلال مقابلة مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، التي أجراها مع إيان برمر، المحلل السياسي، يوم الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفي جزء من المقابلة، أجاب ظريف على سؤال برمر حول البيان الأخير لمكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن سرقة معلومات حساسة من حملة ترامب من قِبل هاكرز إيرانيين، ومحاولتهم نقل هذه المعلومات إلى حملة جو بايدن.

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في 12 أغسطس (آب) أن اختراق حملة ترامب الانتخابية جعل المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين يعتبرون إيران أكبر تهديد للتأثير على الانتخابات الأميركية.

وقال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، إن إيران نفسها "ضحية" للهاكرز.

ومن الأسئلة الأخرى في المقابلة كان السؤال عن البيان الصادر عن حملة ترامب في 25 سبتمبر (أيلول)، الذي أفاد بأن المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين أبلغوهم بوجود "تهديدات حقيقية ومحددة" من جانب إيران لاغتيال المرشح الجمهوري، مؤكدين أن الهدف هو "زعزعة الاستقرار وخلق الفوضى" في الولايات المتحدة.

وفي رده على ذلك، قال ظريف: "الحكومة الإيرانية نفت هذه الادعاءات رسميًا، وأنا أيضًا أرفضها. لم نرسل أحدًا أبدًا لاغتيال الآخرين".

ووصف ظريف تصريحات حملة ترامب بأنها "حيلة دعائية"، تهدف إلى تحسين وضع ترامب في المنافسة الانتخابية.

من جانبه، أعرب ترامب عن دهشته من وجود مسعود پزشکیان في نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، وحماية القوات الأمنية الأميركية له، مشيرًا إلى محاولات طهران لاغتياله.

وفي تجمع انتخابي في كارولينا الشمالية، أشار دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية 2024، إلى محاولتين غير ناجحتين لاغتياله، قائلاً: "ربما تكون هذه الاغتيالات من عمل إيران".

وأضاف ترامب أنه يجب على الولايات المتحدة تهديد الدول التي تسعى لاغتيال زعمائها.

من جانبه، ذكر ويل شارف، محامي ترامب، بشأن تصريحات الأخير عن "تسوية إيران بالأرض" ردًا على مؤامرة اغتياله، أن بيل كلينتون أطلق عشرات الصواريخ على قلب بغداد عندما حاولت العراق اغتيال جورج بوش في عام 1993.

وأشار ظريف في هذه المقابلة إلى أن إيران "ليس لديها أي تفضيل" في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مؤكدًا: "نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، على عكس الولايات المتحدة التي تقوم بذلك بين الحين والآخر".

وفي تقرير صدر عن شبكة "سي إن إن" في 16 يوليو (تموز)، أفاد بأن المسؤولين الأميركيين حصلوا على معلومات من مصدر بشري في الأسابيع الأخيرة حول مؤامرة طهران لاغتيال ترامب.

ومع ذلك، لم يتم العثور على أي أدلة تربط المهاجم المحتمل بالنظام الإيراني.

فيما وصفت بعثة إيران في الأمم المتحدة تقرير محاولات طهران لاغتيال ترامب بأنه "لا أساس له وذو أهداف سياسية".