صحيفة المرشد الإيراني تدعو لإغلاق مضيق هرمز ردا على "كاريكاتير خامنئي"

حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، طالب بإغلاق مضيق هرمز، ردا على الكاريكاتير الساخر الذي نشرته مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية حول خامنئي.

حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، طالب بإغلاق مضيق هرمز، ردا على الكاريكاتير الساخر الذي نشرته مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية حول خامنئي.

رداً على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، صرح عدد من البرلمانيين الأوروبيين من أصل إيراني، ومنظمات حقوق الإنسان، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمنع عمليات الإعدام في إيران. كما كتب حامد إسماعيليون أن الوقت قد حان لطرد "سفراء هذا النظام الإرهابي".
وقد أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن تنفيذ حكمي الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، صباح اليوم السبت 7 يناير (كانون الثاني)، فيما يتعلق بقضية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.
وبعد دقائق من نبأ إعدام هذين المتظاهرين، كتب محمد حسين آقاسي، المحامي الذي عينته عائلة محمد مهدي كرمي، في تغريدة أنه أعدم "دون السماح له بمقابلة عائلته للمرة الأخيرة".
وأكد آقاسي: "اتصل يوم الأربعاء من السجن وقال إنني بدأت إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على عدم قبولك كمحامٍ. كان من المفترض أن أطرح استئناف الإجراءات إذا نجح في منح التوكيل".
وكان محمد مهدي كرمي قد دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقه.
ورداً على إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، أعلنت حملة حقوق الإنسان في إيران أن "التأخير في الرد الفوري والحاسم للمجتمع الدولي يعني استمرار عمليات القتل على يد نظام الجمهورية الإسلامية".
وفي الوقت نفسه، غرد حامد إسماعيليون، المتحدث باسم جمعية أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، بالإنجليزية، عن إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، قائلا: "إرهابيو الجمهورية الإسلامية قتلوا اثنين من الأبرياء. قبل ساعة دون محامٍ وخلف أبواب مغلقة. لقد حان الوقت لطرد سفرائهم".
كما كتب بالفارسية: "قتلوا اثنين آخرين منا. حان الوقت لطرد سفراء هذا النظام الارهابي".
وفي غضون ذلك، كتب رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، ردا على إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، في تغريدة له، أن نظام الجمهورية الإسلامية "يواصل إعدام الشباب المتظاهرين"، وأنهم "قد تم إعدامهم دون وثائق قانونية ودون السماح لهم بمقابلة عائلتيهما".
وكتب مسعود قره خاني في تغريدة له، كلمات محمد مهدي كرمي الذي قال: "أبي، عقوبتي هي الإعدام، لا تخبر أمي".
وغرد عضو البرلمان السويدي، أردلان شكرابي: "لن ننسى مقتل محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، على يد النظام الإيراني. الملاحقة القضائية لإدانة المسؤولين عن هذه الجريمة ومنفذيها واجب قانوني على جميع الدول الحرة".
يذكر أنه في قضية مقتل روح الله عجميان، أحد عناصر "الباسيج"، خلال مراسم أربعينية حديث نجفي، عُقدت محاكمة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وحُكم على 5 أشخاص بالإعدام، وعلى 11 آخرين بالسجن لمدد طويلة.
وفي غضون ذلك، بدأ عدد من الطلاب والمتظاهرين المعتقلين في هذا السجن إضرابًا عن الطعام منذ مساء أول من أمس الخميس، احتجاجًا على حكم الإعدام بحق عدد من المعتقلين.

أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن إعدام محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، وشنق هذين المتظاهرين صباح اليوم 7 يناير(كانون الثاني) في قضية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.
وكانت المحكمة العليا، قد أكدت في 3 يناير( كانون الثاني)، حكم الإعدام الصادر بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني.
هذا وأعلن مدير العلاقات العامة بالمحكمة العليا، أمير هاشمي، في تغريدة على تويتر، نتائج استئناف المتهمين الـ 16 في قضية روح الله عجميان، قائلاً إن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، لكن حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية، وهم حميد قره حسنلو، وحسين محمدي، ورضا آريا، قد نُقض بسبب "نقص في التحقيقات".
وفيما يتعلق بمقتل روح الله عجميان، أحد عناصر "الباسيج"، خلال مراسم أربعينية حديث نجفي، عُقدت محاكمة في منتصف نوفمبر( تشرين الثاني)، وحُكم على خمسة أشخاص بالإعدام وعلى 11 آخرين بالسجن لمدد طويلة.
في غضون ذلك، أفادت قناة التلغرام التابعة لاتحادات الطلاب في البلاد أن عددًا من نزلاء سجن كرج، بمن فيهم الطالب أرجنك مرتضوي، دخلوا في إضراب عن الطعام منذ مساء الخميس احتجاجًا على تأكيد عقوبة الإعدام بحق عدد من المحتجين المعتقلين.
يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه إضراب 15 سجينة محتجة، منهن أرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زراعى، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزامحمدي، وعدد من السجينات الأخريات، في 4 يناير لليوم الثالث.
وفي الوقت نفسه، أضرب محمد مهدي كرمي المحكوم عليه بالإعدام عن الطعام احتجاجًا على تأكيد الحكم الصادر بحقه.
وعلى صعيد متصل، توفي محمد ريكي، أحد جرحى جمعة زاهدان الدامية، بعد 97 يومًا، جراء الإصابات الخطيرة التي تعرض لها. يذكر أن ريكي، 29 عاما، أصيب برصاصات في البطن والكلى والرئة والكبد.
وفي الوقت نفسه، فإن صحة العديد من المحتجين المسجونين في وضع خطير للغاية بسبب إطلاق النار عليهم وتعذيبهم وعدم حصولهم على الأدوية والعلاج في السجن.
وبحسب الأنباء، فإن جليل عزيزبور، وهو مواطن ورياضي من إيلام يبلغ من العمر 31 عامًا، دهسته سيارة تابعة لقوات الأمن في 29 نوفمبر، وتم اعتقاله، وهو يعاني من كسر في الساق، ولم يتلق أي علاج منذ يوم اعتقاله.
كما أعلن مدير صفحة تويتر الخاصة بمغني الراب المسجون توماج صالحي، عن احتمال أن يفقد توماج بصره نتيجة الضربات. وأشار إلى مرور نحو 70 يومًا على سجن توماج في الحبس الانفرادي، وقال: "إذا فقد بصره، فإن مسؤولية هذا الإهمال تقع على عاتق السلطات".
من جهة أخرى، يتواصل الضغط على أهالي القتلى والمعتقلين وقلق عوائلهم على أحوالهم.
وقالت والدة محمد قبادلو، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، إنه منذ يوم الخميس 5 يناير(كانون الثاني)، دخل والد محمد وحدة العناية المركزة بالمستشفى ويخضع لرعاية خاصة بسبب التوتر العصبي الناجم عن موافقة المحكمة العليا على حكم إعدام نجلهما.

التقى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مع وزير الخارجية ومسؤولين آخرين في هذا البلد، بأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، وأكدوا عزم كندا على تطبيق العدالة ومحاسبة النظام الإيراني فيما يتعلق بهذه القضية. وذلك في الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.
وغرد ترودو بعد الزيارة: "لا شيء يمكن أن يزيل آلام فقدان هؤلاء الأحباء، لكن حكومة كندا ستواصل الوقوف مع العائلات من أجل العدالة والمساءلة".
كما أشارت ميلاني جولي، وزيرة الخارجية الكندية، إلى هذا الاجتماع وأكدت: "لن نرتاح حتى تحصل العائلات على العدالة التي تستحقها".
وقالت وزيرة الخارجية الكندية إنه تم في هذا الاجتماع إبلاغ أسر الضحايا بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الكندية لمحاسبة نظام الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بإسقاط الطائرة الأوكرانية.
وعشية الذكرى الثالثة لإطلاق الحرس الثوري الإيراني الصواريخ عمدا على الرحلةPS-752 ، دعت جمعية أهالي القتلى، المواطنين في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى التجمعات التي تقام بهذه المناسبة.
وكتبت الجمعية على تويتر: "العدل يسود. في الذكرى الثالثة لجريمة إسقاط الطائرة PS-752 وتضامنًا مع الثورة الإيرانية، انضموا إلى التجمعات حول العالم في 8 يناير".
وحتى الآن، تم تنسيق التجمع في عشرات البلدان حول العالم؛ بما في ذلك سويسرا، وكذلك في مدن كولونيا، وميونيخ، وبون، وشتوتغارت، ونورمبرغ، و ... وفي المجر، والعديد من المدن الكندية مثل أوتاوا، وتورنتو، والنمسا، ونيوزيلندا، وفنلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، إستونيا، وعدة مدن أسترالية مثل ملبورن، وسيدني، وعدة مدن في السويد، والنرويج، وجمهورية التشيك، وإسبانيا، وفرنسا، ولوكسمبورغ، وإنجلترا، والبرتغال، وبلجيكا.
كما ستقام مسيرات، يوم الأحد، في عشرات المدن في الولايات المتحدة، مثل لاس فيغاس، ولوس أنجلوس، ونيويورك ، وفيلادلفيا، وسياتل، وسان فرانسيسكو، وواشنطن، وأورلاندو، وناشفيل، ومينيابوليس، وسان دييغو، وشارلوت، وآن أربور، وتالاهاسي.
وفي داخل إيران، طالب مواطنون وجماعات مدنية، من خلال نشر دعوات، بمشاركة واسعة للنقابات في الإضرابات، ومشاركة المواطنين في مظاهرات الشوارع، يوم الأحد 8 يناير.
يذكر أن الحرس الثوري الإيراني استهدف بصواريخه الرحلة PS-752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، صباح الأربعاء 8 يناير 2020، بعد دقائق من إقلاعها، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبًا.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة 6 يناير (كانون الثاني)، عقوبات جديدة على برنامج الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، استهدفت 6 مديرين تنفيذيين وأعضاء مجلس إدارة شركة قدس لصناعة الطيران، ومدير منظمة صناعات الجوفضاء الإيرانية.
وقالت الخزانة الأميركية في بيان لها إن شركة القدس، التي تخضع هي نفسها للعقوبات الأميركية منذ 2013، هي شركة تصنيع دفاعية إيرانية رئيسية ومسؤولة عن تصميم وإنتاج الطائرات المسيرة.
وطالت العقوبات الأميركية كلا من: حجت الله قریشي، وقاسم دماوندیان، وحمید رضا شریفي تهراني، ورضا خاکي، ومجید رضا نیازي، وولي أرلاني زاده، من شركة "قدس".
كما فرضت أميركا عقوبات على نادر سياوش خون، الرئيس التنفيذي لمنظمة الجوفضاء الإيرانية، وهي منظمة تشرف، بحسب الخزانة الأميركية، على برنامج الصواريخ الإيرانية.
وجاءت هذه العقوبات الأميركية بهدف تقييد إرسال الأسلحة وخاصة الطائرات المسيرة التي تصنعها طهران إلى روسيا. واستهدفت المسيرات البنية التحتية والأهداف والمدنيين في أوكرانيا خلال الأشهر الماضية.
وقالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في البيان: "سنواصل استخدام كل أداة في حوزتنا لحرمان بوتين من الأسلحة، التي يستخدمها لشن حربه الوحشية وغير المبررة على أوكرانيا".
وتجمد العقوبات جميع الأصول لمن ورد ذكرهم ويتم منع الأميركيين من التعامل معهم بشكل عام.
وكانت أميركا قد فرضت سابقا أيضا عقوبات على صناعة المسيرات الإيرانية.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في وقت سابق، عن تعاون بلاده مع إسرائيل لتعطيل شبكة توزيع المسيرات الإيرانية، قائلا إن واشنطن تتبنى نهجًا منسقًا لوقف إرسال مسيرات إيران إلى روسيا، وكذلك إلى جماعاتها الأخرى.
وأضاف نيد برايس في مؤتمره الصحافي الأسبوعي أن قضية المسيرات الإيرانية تمت مناقشتها في محادثات بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين قبل بداية العام الجديد.
وأكد: "نسعى إلى تنسيق نهجنا مع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم".
وفي الأسابيع الأخيرة، أبلغت أوكرانيا مراراً وتكراراً عن هجمات روسية على مدنها باستخدام طائرات "شاهد-136" الإيرانية بدون طيار، الأمر الذي نفته موسكو.
وقال الرئيس الأوكراني الأحد الماضي إنه في الليلة الأولى من العام الجديد، أسقطت القوات الأوكرانية 45 طائرة مسيرة من نوع "شاهد".
وأفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية، مؤخرا، باحتواء طائرة مسيرة إيرانية سقطت في أوكرانيا الخريف الماضي، على قطع صنعتها 13 شركة أميركية، و12 قطعة مصنعة في شركات سويسرية وكندية ويابانية وتايوان والصين.
وأضاف التقرير أنه لا توجد أدلة على انتهاك هذه الشركات للعقوبات المفروضة على إيران، وربما تم إرسال هذه القطع إلى إيران عبر شركات ثالثة.

تضامنا مع دعوة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية لتنظيم احتجاجات في مختلف دول العالم في ذكرى إسقاط هذه الطائرة بصواريخ الحرس الثوري ومقتل جميع الركاب، أصدر العديد من المواطنين والحركات المدنية داخل إيران دعوات لتنظيم احتجاجات وإضرابات بعد غد الأحد 8 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وكانت رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية قد دعت، في وقت سابق، عشية الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية، المواطنين في جميع مدن العالم إلى المشاركة في تجمعات بهذه المناسبة.
وكتبت الرابطة على "تويتر": "العدل سيفوز. في الذكرى الثالثة لجريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية وتضامنًا مع الثورة في إيران، انضموا إلى التجمعات حول العالم يوم 8 يناير".
وتم حتى الآن تنسيق التجمعات في عشرات الدول حول العالم؛ بما في ذلك سويسرا، وفي مدن كولونيا، وميونيخ، وبون، وشتوتغارت، ونورمبرغ في ألمانيا، وفي المجر، والعديد من المدن الكندية مثل أوتاوا، وتورنتو، والنمسا، ونيوزيلندا، وفنلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وإستونيا. وعدة مدن أسترالية مثل ملبورن، وسيدني، وعدد من مدن السويد والنرويج وجمهورية التشيك وإسبانيا وفرنسا ولوكسمبورغ وبريطانيا والبرتغال وبلجيكا.
ومن المقرر إقامة تجمعات في عشرات المدن بالولايات المتحدة، مثل لاس فيغاس، ولوس أنجليس، ونيويورك، وفيلادلفيا، وسياتل، وسان فرانسيسكو، وواشنطن، وأورلاندو، وناشفيل، ومينيابوليس، وسان دييغو، وشارلوت، وآن أربور، وتالاهاسي وغيرها.
وفي داخل إيران، دعت العشرات من النقابات والروابط إلى تنظيم إضرابات عامة وخروج المواطنين في احتجاجات، بعد غد الأحد.
ووقع البيان كل من: اتحاد الطلاب الرائدين، ونقابة الأطباء، واتحاد الأطباء والكوادر العلاجية، والطلاب الجامعيين المطالبين بالحرية بجامعة نوشيرواني بابل، شمالي إيران، واللجنة العامة لطلاب كردستان، واتحاد التلاميذ الثوار في طهران، واتحاد طلاب جامعة أصفهان الصناعية، واتحاد جامعة شيراز الطلابية، واتحاد الطلاب في طهران، ولجنة طلاب الجامعات الأهلية في خوراسكان وسط إيران".
كما وقّع البيان أيضا: اتحاد الطلاب في جامعات شهركرد وأصفهان، والزهراء، وبهشتي بطهران، وجامعة بيام نور بكردستان، ومجموعات مثل: مجموعة شباب أحياء كامياران، وشباب أحياء سنندج الثوار، ومجموعة شباب أحياء بيرانشهر.
إلى ذلك، دعا المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، حامد إسماعيليون، إلى تنظيم مظاهرات في مدن العالم لدعم الانتفاضة الإيرانية في الذكرى السنوية الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية.
يذكر أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني استهدفت الطائرة الأوكرانية، بعد دقائق من الإقلاع، صباح يوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا.
