النظام الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق المتظاهريْن محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني

Saturday, 01/07/2023

أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن إعدام محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، وشنق هذين المتظاهرين صباح اليوم 7 يناير(كانون الثاني) في قضية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.

وكانت المحكمة العليا، قد أكدت في 3 يناير( كانون الثاني)، حكم الإعدام الصادر بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني.

هذا وأعلن مدير العلاقات العامة بالمحكمة العليا، أمير هاشمي، في تغريدة على تويتر، نتائج استئناف المتهمين الـ 16 في قضية روح الله عجميان، قائلاً إن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، لكن حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية، وهم حميد قره حسنلو، وحسين محمدي، ورضا آريا، قد نُقض بسبب "نقص في التحقيقات".

وفيما يتعلق بمقتل روح الله عجميان، أحد عناصر "الباسيج"، خلال مراسم أربعينية حديث نجفي، عُقدت محاكمة في منتصف نوفمبر( تشرين الثاني)، وحُكم على خمسة أشخاص بالإعدام وعلى 11 آخرين بالسجن لمدد طويلة.

في غضون ذلك، أفادت قناة التلغرام التابعة لاتحادات الطلاب في البلاد أن عددًا من نزلاء سجن كرج، بمن فيهم الطالب أرجنك مرتضوي، دخلوا في إضراب عن الطعام منذ مساء الخميس احتجاجًا على تأكيد عقوبة الإعدام بحق عدد من المحتجين المعتقلين.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه إضراب 15 سجينة محتجة، منهن أرميتا عباسي، وإلهام مدرسي، وحميدة زراعى، وفاطمة حربي، وجاسمين حاج ميرزامحمدي، وعدد من السجينات الأخريات، في 4 يناير لليوم الثالث.

وفي الوقت نفسه، أضرب محمد مهدي كرمي المحكوم عليه بالإعدام عن الطعام احتجاجًا على تأكيد الحكم الصادر بحقه.

وعلى صعيد متصل، توفي محمد ريكي، أحد جرحى جمعة زاهدان الدامية، بعد 97 يومًا، جراء الإصابات الخطيرة التي تعرض لها. يذكر أن ريكي، 29 عاما، أصيب برصاصات في البطن والكلى والرئة والكبد.

وفي الوقت نفسه، فإن صحة العديد من المحتجين المسجونين في وضع خطير للغاية بسبب إطلاق النار عليهم وتعذيبهم وعدم حصولهم على الأدوية والعلاج في السجن.

وبحسب الأنباء، فإن جليل عزيزبور، وهو مواطن ورياضي من إيلام يبلغ من العمر 31 عامًا، دهسته سيارة تابعة لقوات الأمن في 29 نوفمبر، وتم اعتقاله، وهو يعاني من كسر في الساق، ولم يتلق أي علاج منذ يوم اعتقاله.

كما أعلن مدير صفحة تويتر الخاصة بمغني الراب المسجون توماج صالحي، عن احتمال أن يفقد توماج بصره نتيجة الضربات. وأشار إلى مرور نحو 70 يومًا على سجن توماج في الحبس الانفرادي، وقال: "إذا فقد بصره، فإن مسؤولية هذا الإهمال تقع على عاتق السلطات".

من جهة أخرى، يتواصل الضغط على أهالي القتلى والمعتقلين وقلق عوائلهم على أحوالهم.

وقالت والدة محمد قبادلو، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، إنه منذ يوم الخميس 5 يناير(كانون الثاني)، دخل والد محمد وحدة العناية المركزة بالمستشفى ويخضع لرعاية خاصة بسبب التوتر العصبي الناجم عن موافقة المحكمة العليا على حكم إعدام نجلهما.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها