معهد "توني بلير": الاحتجاجات ضد الحجاب الإلزامي في إيران تهدف إلى تغيير النظام

Tuesday, 11/22/2022

أكدت نتائج بحث أجراه معهد "توني بلير للتغيير العالمي"، ومقره لندن، أن غالبية المجتمع الإيراني، رجالًا ونساءً، يعارضون الحجاب الإلزامي، كما تؤكد أيضًا أن الاحتجاجات ضد الحجاب الإلزامي في إيران هي من أجل تغيير النظام.

ونشر معهد "توني بلير للتغيير العالمي"، بالتعاون مع معهد "كمان" لاستطلاعات الرأي، نتائج أبحاثه المتعلقة بالعامين ما قبل الانتفاضة الشعبية الحالية ضد النظام الإيراني، وتظهر النتائج أن الشباب ليسوا المجموعة الوحيدة ضد الحجاب الإلزامي، بل إن 74% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا يعارضون الحجاب الإلزامي أيضا.

وبحسب التقرير، فإن معظم الرجال الإيرانيين يدعمون المرأة الإيرانية ويعارضون الحجاب الإلزامي. وعلى هذا الأساس، فإن 70% من الرجال الإيرانيين و74% من النساء الإيرانيات يعارضون الحجاب الإلزامي.

كما أظهرت نتائج الدراسة أن هناك مطالب قوية ومستمرة لتغيير النظام في إيران، وأن الاحتجاجات ضد الحجاب إلزامي هي من أجل تغيير النظام. وتظهر الاستطلاعات أن 84% من الإيرانيين المعارضين للحجاب الإلزامي ويريدون تغيير النظام.

وأكد "معهد توني بلير للتغيير العالمي" أن الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام في إيران علمانية أساسا، وأن 76% من الإيرانيين الذين يريدون تغيير النظام يعتبرون الدين غير مهم في حياتهم.

وجاء في نتائج البحث أن "المجتمع الإيراني لم يعد مجتمعا دينيا، وهناك علمانية غير مسبوقة حدثت في شوارع إيران مما يؤدي إلى تقليص الفجوة بين الريف والمدن".

وأظهرت النتائج أن 26% فقط من سكان المدن يؤدون الصلاة اليومية، وهذه النسبة تصل إلى 33% بين سكان الريف في إيران.

وأعلن المعهد أنه من خلال تقديم نتائج استطلاعات الرأي، يمكن لصانعي القرار الغربيين أن يدركوا أن الأحداث في إيران اليوم هي أكبر من مجرد حدث عابر، بل هي استمرار لعملية مناهضة للنظام تشمل جميع أقسام المجتمع.

وقال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وهو المؤسس للمعهد: "لقد أظهر الشعب الإيراني شجاعة لا تصدق في مواجهة قمع النظام القاسي. يجب أن يعلموا أنهم يحظون بدعم ملايين الأشخاص حول العالم الذين يشيدون بكفاحهم من أجل الحرية".

وأضاف: "الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من شهرين في إيران غير مسبوقة، لكنها أيضًا استمرارا لاتجاه الوتيرة المناهضة للنظام التي بدأت في عام 2017، واليوم وحدت جميع شرائح المجتمع في البلاد".

وأكد: "منظمتي ملتزمة بنشر الوعي حول هذه الفجوة المتزايدة بين الشعب الإيراني والنظام الإسلامي المتطرف الذي يحكمهم منذ 43 عامًا".

وقبل عامين، أظهرت نتائج استطلاع رأي أجراه مركز "كمان" لاستطلاعات الرأي في إيران أن نحو نصف المواطنين الإيرانيين تحولوا من التدين إلى الإلحاد، وأن 32% فقط من الإيرانيين يعتبرون أنفسهم "مسلمين شيعة".

وتظهر نتائج استطلاعات الرأي أن 78% من الإيرانيين يؤمنون بالله، ولكن 26% فقط يعتقدون بظهور "المهدي المنتظر"، وهو أحد المعتقدات الرئيسية لدى الشيعة الاثنا عشرية.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها