وتصر طهران على أن التوصل إلى "اتفاق مستقر" لن يكون ممكنا دون حل قضايا الضمانات، وإغلاق ملف المواقع الإيرانية المشبوهة.
وفي محادثة هاتفية مع نظيره النيجيري، جيفري أونياما، يوم الأربعاء الموافق 14 سبتمبر (أيلول)، أعرب وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، عن أمله في أن "تتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهامها بطريقة فنية وبعيدًا عن العمل السياسي".
وأكد أن الاتفاق قابل للتحقيق "إذا كان الجانب الأميركي واقعيا".
وقال أمير عبد اللهيان أيضا في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إن إصدار بيان محتمل "غير بناء" في الاجتماع الحالي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا "ليس له جدوى".
في غضون ذلك، أعلن يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن فلاديمير بوتين سيناقش أيضًا الاتفاق النووي خلال لقائه مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي في الأيام المقبلة على هامش قمة شنغهاي.
يذكر أن مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي دخلت في حالة من الغموض بعد طلب إيران المستمر والمتكرر بإغلاق ملف المواقع المشبوهة.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا"، قال أبو الفضل عمويي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الضمانات المتبقية، فلن يكون مستدامًا".
ولم يصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد بيانًا بشأن إيران في اجتماعه. وبدأ اجتماع مجلس المحافظين يوم الاثنين وكان موضوع إيران على جدول أعمال الاجتماع يوم الثلاثاء.