طهران تتهم الوكالة الذرية بـ"التسييس".. وتحذر من إصدار بيان "غير بناء" من مجلس المحافظين

Wednesday, 09/14/2022

بعد يوم واحد من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير اللهيان إنه يأمل أن تتابع الوكالة مهمتها "بطريقة فنية وبعيدًا عن العمل السياسي".

وتصر طهران على أن التوصل إلى "اتفاق مستقر" لن يكون ممكنا دون حل قضايا الضمانات، وإغلاق ملف المواقع الإيرانية المشبوهة.

وفي محادثة هاتفية مع نظيره النيجيري، جيفري أونياما، يوم الأربعاء الموافق 14 سبتمبر (أيلول)، أعرب وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، عن أمله في أن "تتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهامها بطريقة فنية وبعيدًا عن العمل السياسي".

وأكد أن الاتفاق قابل للتحقيق "إذا كان الجانب الأميركي واقعيا".

وقال أمير عبد اللهيان أيضا في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إن إصدار بيان محتمل "غير بناء" في الاجتماع الحالي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا "ليس له جدوى".

في غضون ذلك، أعلن يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن فلاديمير بوتين سيناقش أيضًا الاتفاق النووي خلال لقائه مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي في الأيام المقبلة على هامش قمة شنغهاي.

يذكر أن مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي دخلت في حالة من الغموض بعد طلب إيران المستمر والمتكرر بإغلاق ملف المواقع المشبوهة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "إيسنا"، قال أبو الفضل عمويي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الضمانات المتبقية، فلن يكون مستدامًا".

ولم يصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد بيانًا بشأن إيران في اجتماعه. وبدأ اجتماع مجلس المحافظين يوم الاثنين وكان موضوع إيران على جدول أعمال الاجتماع يوم الثلاثاء.

وقد أعرب ممثلو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في اجتماع مجلس المحافظين، يوم الثلاثاء، عن قلقهم العميق بشأن الأعمال الاستفزازية الإيرانية بينما تتواصل الجهود الدولية لإحياء الاتفاق النووي.

وكان مجلس المحافظين قد وافق بأغلبية ساحقة، في 6 يونيو (حزيران)، على القرار الذي اقترحته ثلاث دول أوروبية والولايات المتحدة بشأن ضرورة تقديم إيران إجابات فورية على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول 3 مواقع مشبوهة.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لـ"إيران إنترناشيونال" بعد اجتماع مجلس المحافظين: "تلقينا إجابات من إيران، لكنها ليست صحيحة من الناحية الفنية".

ومع ذلك، كتب حساب تويتر لموقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، إن "تعاون إيران الوثيق مع الوكالة لم يتوقف أبدًا على الرغم من بعض السلوكيات السياسية وبالوكالة لهذه المؤسسة".

في الوقت نفسه، أعلن هذا الحساب: "بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، ليس على إيران أي التزام بقبول عمليات التفتيش الإضافية، إنه مجرد التزام سيتبعه التزام متبادل".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت، قبل نحو 3 سنوات، أنها اكتشفت آثار يورانيوم ومواد نووية في عدة أماكن في إيران، لم تكن قد أبلغت بها الوكالة من قبل.

ووفقًا للتقارير، فإن هذه المواقع الثلاثة المشبوهة تشمل تورقوز آباد وورامين ومريوان، وقد ذكرت الوكالة عدة مرات أن إيران لم تقدم إجابة واضحة على أسئلة الوكالة حول هذه المواقع.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها