رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة وبايدن يؤکدان على ضرورة منع إيران من حيازة أسلحة نووية

Wednesday, 09/07/2022

أكد كلٌّ من رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، ورئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، في مكالمتهما الهاتفية الأولى، على ضرورة منع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وفي الوقت نفسه الذي أكد فيه قادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على مواجهة حيازة إيران للأسلحة النووية، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، في كلمة ألقاها بقاعدة نافاتيم العسكرية جنوبي إسرائيل، من عواقب الأعمال الاستفزازية الإيرانية.

وقال لابيد: "إذا أرادت إيران مواصلة اختبارنا، فإنها ستدرك تفوق إسرائيل وقدراتها. سنعمل على كل الجبهات ضد الإرهاب وكل من ينوون إلحاق الأذى بنا.

وحول جهود بلاده للتعامل مع إحياء الاتفاق النووي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "ما زال الوقت مبكرًا لمعرفة ما إذا كنا قد نجحنا حقًا في وقف الاتفاق مع إيران أم لا، لكن إسرائيل مستعدة لأي تهديد وأي سيناريو".

وأضاف: "كما اتفقت أنا وجو بايدن، فإن إسرائيل حرة في اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا لمنع إيران من أن تصبح تهديدًا نوويًا".
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد، في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي أنه يقود حملة مكثفة لمنع توقيع اتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

من ناحية أخرى، فإن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في خطاب ألقاه بالبرلمان الألماني أمس الثلاثاء 6 سبتمبر، طالب القوى العالمية بجعل مواقفها ضد طهران أكثر حزما في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وحذر هرتسوغ من أن إيران "لا تستحق المكافآت" التي قد تحصل عليها في الاتفاق النووي المحتمل.

في غضون ذلك، حذر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من أن احتمالية إعادة إحياء الاتفاق النووي "في خطر".

وصرَّح جوزيب بوريل للصحفيين يوم الإثنين في بروكسل: "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل 28 ساعة.. إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

من ناحية أخرى، قال دبلوماسي أوروبي لقناة الجزيرة: "بحسب رد إيران الأخير، فإن إحياء الاتفاق النووي لن يكون ممكنا إلا بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وبحلول ذلك الوقت سيكون الأوان قد فات وليس من الممكن إحياء الاتفاق".

وفي الوقت الذي تضاءلت فيه الآمال بالتوصل إلى اتفاق مرة أخرى، كتب ميخائيل أوليانوف، الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا وكبير مفاوضي روسيا في محادثات إحياء الاتفاق النووي، في حسابه على تويتر: "من الواضح أن إيران لن تقبل "الثغرات والغموض" في إحياء الاتفاق النووي.

لست متأكدا من أن الاتحاد الأوروبي قد نسي من المسؤول عن الوضع الحالي".

وقدمت طهران الأسبوع الماضي ردها الأخير على مسودة نص الاتحاد الأوروبي، لكن الولايات المتحدة وصفت التعليقات بأنها "غير بناءة".
ويصر المسؤولون في إيران على إغلاق قضايا الضمانات المتعلقة بآثار اليورانيوم المكتشف في ثلاثة مواقع غير معلنة في إيران، لكن من ناحية أخرى، تصر واشنطن على أنها لن تقبل شرط طهران بربط قضايا الضمانات بالاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها