توقف رحلات الخطوط الجوية‌ الإيرانية إلى ماليزيا بسبب العقوبات

Friday, 08/12/2022

أعلن مقصود أسعدي ساماني، سكرتير اتحاد شركات الطيران الإيرانية، أن آخر رحلة لشركة الطيران الإيرانية إلى العاصمة الماليزية "كوالالمبور" ستنطلق اليوم الجمعة؛ بسبب العقوبات، موضحًا أنه لن يقوم أي مطار في ماليزيا بتزويد الطائرات الإيرانية بالوقود، كما لا يمكن استبدال الوجهة.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا"، قال أسعدي ساماني: "اليوم ستنطلق آخر رحلة للخطوط الجوية الإيرانية إلى كوالالمبور في الساعة 19:50، ولن يكون لدينا أية رحلات أخرى من خطوط الطيران للبلاد إلى ماليزيا".

وأضاف أنه نظرًا لبعد المسافة بين "طهران" و"كوالالمبور" كانت شركتا "ماهان" و"إيران إير" فقط تجريان رحلات في هذا المسار.

وحول تداعيات وقف رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى ماليزيا، أشار أسعدي ساماني إلى أنه سيتم حذف عائدات نقل الركاب على هذا المسار من شركات الطيران المحلية، وسنفقد إحدى القواعد في جنوب شرق آسيا.

وأكد هذا المسؤول أن "هذا مثال آخر على تكاليف العقوبات التي تم فرضها على صناعة الطيران في البلاد".

وتابع: بما أنه لا يوجد مطار في ماليزيا يزود الطائرات الإيرانية بالوقود، ونظرًا لاستحالة استبدال الوجهة للشركات الإيرانية، فيجب على الركاب استخدام الشركات الأجنبية على هذا المسار.

وبشأن حجم الطلب للسفر في مسار إيران- ماليزيا، قال أسعدي ساماني: قبل بداية "كورونا" كان حجم الطلب على هذا المسار مرتفعًا، بحيث كانت هناك رحلتان إلى ثلاث رحلات في الأسبوع، وخلال تفشي الفيروس توقفت الرحلات على هذا المسار، وبعد ذلك كانت تجري رحلة واحدة أسبوعيا.

وبالتزامن مع هذه التصريحات، كشف محمد رضا رضائي كوجي، رئيس لجنة التنمية في البرلمان الإيراني، عن قرار صدر قبل ثلاثة أشهر يقضي بزيادة أسعار الرحلات الداخلية بنسبة 30%، لكنه قال: إن البرلمان أوقف هذا القرار في الوقت الحاضر.

وأكد "كوجي" لوكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الجمعة، أن هذه الزيادة تمت الموافقة عليها من قِبل المجلس الأعلى للطيران، وأن شركات الطيران تنتظر إبلاغها.

وبيّن رئيس لجنة التنمية في البرلمان الإيراني أن بعض شركات الطيران تقوم -في الأوضاع الحالية- بشكل غير مباشر بإيقاف طائراتها عن العمل، ولهذا السبب يصعب الحصول على تذاكر طيران.

وتابع: هناك نحو 115 طائرة تعمل على نقل الركاب في البلاد. ويأتي هذا في الوقت الذي يملك الأسطول الجوي للطيران المدني في البلاد نحو 400 طائرة.

وأشار "كوجي" إلى أن شركات الطيران تقول من جهة: إنها لا تملك قطع غيار، وإن قطع الطائرات لا تصلح للاستخدام، ومن جهة أخرى، تنتظر هذه الشركات زيادة أسعار التذاكر.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها