"نور نيوز" الإيراني: لم يعقد أي اجتماع رفيع المستوى بإيران لمراجعة النص الأوروبي المقترح

8/11/2022

أعلن موقع "نور نيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنه بعد يومين من انتهاء الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا، ورغم تأكيد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استجابة سريعة من طهران وواشنطن لـ "النص النهائي"، أنه لم يتم عقد "اجتماع رفيع المستوى" في إيران لمراجعة هذا النص.

أفاد موقع "نور نيوز" التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مساء الأربعاء، أنه "لم يتم حتى الآن عقد اجتماع رفيع المستوى لمراجعة أفكار منسق الاتحاد الأوروبي" في طهران، ووفقًا للإجراءات المعتادة، بعد الانتهاء من عملية مراجعة الخبراء، يتم تقديم النتائج الأولية إلى مستويات صنع القرار ذات الصلة للحصول على الملخص النهائي.

وأضاف هذا الموقع المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، في إشارة إلى التحقيقات على "مستوى الخبراء": "بعد عودة الفريق الإيراني المفاوض من فيينا بدأت عملية فحص الأفكار التي اقترحها منسق الاتحاد الأوروبي على مستوى الخبراء، ولا تزال مستمرة".

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمسؤول عن تنسيق المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، جوزيب بوريل، يوم الإثنين، 8 أغسطس / آب، في ختام الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، أن "النص النهائي لاتفاقية فيينا" متاح لوفود إيران والولايات المتحدة ودول أخرى حاضرة في هذه المفاوضات.

وأكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن "كل ما يمكن التفاوض عليه تم التفاوض عليه وهذا هو النص النهائي"، وأضاف أنه خلف كل جزء من النص النهائي لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي، هناك قرار سياسي يجب اتخاذه في العواصم، وإذا كانت هذه الإجابات إيجابية، فيمكننا توقيع الاتفاق.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة للتوقيع بسرعة على اتفاقية إحياء الاتفاق النووي على أساس النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي، ولكن یبقی أن نری ما إذا كانت طهران مستعدة أيضًا للتنفيذ المقابل.

ومع ذلك، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية "النص النهائي" الذي يرغب فيه الاتحاد الأوروبي بـ
"أفكار إنريكي مورا بشأن بعض القضايا المتبقية" وأعلنت: بمجرد تلقينا هذه الأفكار، نقلنا ردنا الأولي إلى مورا، ولكن تتطلب هذه العناصر أن تكون المراجعات شاملة وسننقل تعليقاتنا وملاحظاتنا الإضافية إلى المنسق والأطراف الأخرى.

كما وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهیان النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي بأنه "الأفكار التي قدمها إنريكي مورا، نائب المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي" وقال: "يتوقع من جميع الأطراف إظهار العزم والجدية للتوصل إلى النص النهائي للاتفاق".

في غضون ذلك، كتب ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي في صحيفة كيهان يوم الأربعاء: "حتى الآن، لم تصل المفاوضات في فيينا إلى أي نتيجة تضمن المصالح الوطنية لبلدنا وخاصة الفوائد الاقتصادية، ولا تزال المفاوضات حول المحاور الأربعة الرئيسية قائمة".

يأتي هذا بينما أعلن المتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، يوم الثلاثاء 9 أغسطس / آب، أن الاتحاد يتوقع من طهران وواشنطن الرد "بسرعة كبيرة" على "النص النهائي" لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "لم يعد هناك مجال للتفاوض. لدينا نص نهائي، لذا حان الوقت لاتخاذ قرار: نعم أم لا، ونتوقع من جميع المشاركين اتخاذ هذا القرار بسرعة كبيرة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها