• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

الحرس الثوري يضغط لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا وسط معارضة لـ "توريث السلطة" في إيران

5 مارس 2026، 12:05 غرينتش+0آخر تحديث: 21:49 غرينتش+0

يعد يومين من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري اختيار مجتبى خامنئي كمرشد للنظام الإيراني على مجلس "خبراء القيادة"، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا طارئًا آخر، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، للإعلان رسميًا عن هذا القرار.

وعُقدت الجلسة الطارئة الأولى لمجلس "خبراء القيادة" لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس، إلا أن هذه الجلسة توقفت بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على مبنى المجلس في مدينة قم. ووفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، ستُعقد جلسة يوم الخميس عبر الإنترنت، وتدار من مبنى بالقرب من “مرقد السيدة معصومة” في قم. ومن المحتمل أن يحضر بعض الأعضاء وهيئة الرئاسة المقيمون في قم الجلسة حضوريًا.

وذكرت مصادر من مكاتب أعضاء مجلس الخبراء لـ ”إيران إنترناشيونال” أن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من المجلس لن يشاركوا في جلسة الخميس، اعتراضًا على “الضغط الشديد” من الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبی خامنئي.

حجج المعارضين لمجتبی خامنئي

وفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، اتصل مجموعة من المعارضين لرئاسة مجتبی خامنئي برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس، وأكدوا أن إعلان انتخابه مرشدًا جديدًا قد يخلق “شبهة توريث القيادة” ويثير “شبهة تحويل إيران إلى شكل ملكي” “ في نظر الرأي العام. وطالب هؤلاء النواب بانسحاب مجتبی خامنئي وإجراء تصويت جديد في جلسة يوم الخميس.

وقال أحد النواب في هذه الاتصالات: “إن خامنئي لم يكن مسرورًا بفكرة قيادة ابنه، ولم يسمح مطلقًا بطرح هذا الموضوع خلال حياته”. وأضاف نائب آخر أن مجتبی خامنئي “لا يمتلك وزنًا دينيًا ومرجعيًا علنيًا ومثبتًا”، ولذلك فإن اختياره كـ “ولي الفقيه” يفتقر للشرعية الدينية.

تحذير إسرائيلي
أعلنت إسرائيل أن مرشد جديد يتم تعيينه من قِبل النظام الإيراني سيكون هدفًا للإزالة. ووفقًا لهذه المعلومات، حذر بعض المعارضين ضمنيًا أنه في حال عدم انسحاب مجتبی خامنئي، فإنهم سيعتبرون عملية الانتخاب “غير شرعية”؛ وهو إجراء قد يزيد الانقسام في رأس السلطة ويعمق أزمة شرعية النظام الإيراني.

التوتر في الجلسة الأولى للمجلس

بعد قصف المبنى القديم لمجلس "خبراء القيادة" في طهران يوم الاثنين الماضي، والذي تُعقد فيه جلسات المجلس عادة، عُقدت الجلسة الأولى لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس بشكل غير علني وعبر الإنترنت.

وأفادت المعلومات الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” بأنه منذ صباح الثلاثاء، زار قادة الحرس الثوري مدنًا مختلفة في إيران، وعقدوا اجتماعات شخصية أو اتصالات هاتفية مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة" للضغط عليهم للتصويت لاختيار مجتبی خامنئي.

ووفقًا لهذه المصادر، نظرًا للاتصالات المتكررة والضغط النفسي والسياسي على النواب حتى دقائق قبل بدء الجلسة عبر الإنترنت، لم يكن جو الجلسة “طبيعيًا”، وأصرت هيئة الرئاسة على إجراء التصويت سريعًا بسبب الوضع الأمني في البلاد.

من الظل إلى السلطة: من هو مجتبی خامنئي؟

قدم بعض أعضاء المجلس الذين كانوا معارضين لاختيار مجتبی خامنئي خلال فترة محدودة حججهم، لكن هيئة الرئاسة أصرّت على بدء التصويت ولم تُتَح لهم فرصة أكبر للنقاش. وأفاد مصدر مقرب من أحد النواب بأن الجو في بداية الجلسة كان مشحونًا بسبب الضغط النفسي من الحرس الثوري، ولو أُتيحت فرصة أطول للنقاش، ربما كان أعضاء آخرون قد أبدوا اعتراضهم أيضًا.

وبعد التصويت، وقبل انتهاء فرز الأصوات بقليل، استُهدف المبنى الذي تدير منه الجلسة عبر الإنترنت في قم هجوم جوي إسرائيلي، مما أدى إلى انقطاع الاتصال. وبعد ساعات، تم إبلاغ أعضاء المجلس عبر مكالمات هاتفية أن مجتبی خامنئي تم انتخابه رئيسًا بالأغلبية.

الطعون القانونية واستمرار الضغوط

بعد إعلان نتيجة التصويت لأعضاء المجلس، تم التلميح إلى المعارضة لطريقة إدارة العملية القانونية عبر مكالمات هاتفية مع رئيس المجلس وبعض أعضاء هيئة الرئاسة، وأخيرًا قررت هيئة الرئاسة تأجيل الإعلان الرسمي لنتيجة التصويت حتى عقد الجلسة الثانية.

ووفقًا لذلك، تُعقد الجلسة الثانية، يوم الخميس 5 مارس، عبر الإنترنت، وتدار من مكان بالقرب من مرقد السيدة معصومة، وهو موقع اختير لتقليل احتمال استهدافه بهجوم جوي نظرًا لحساسيته الدينية. كما أفادت المعلومات بأن الضغوط التهديدية للحرس الثوري لإقناع النواب المعارضين لا تزال مستمرة، ويحاول قادة الحرس عبر الاتصالات والمشاورات المباشرة منعهم من عدم الحضور أو إظهار المعارضة العلنية.

ويقول الحرس الثوري إن الظروف “طارئة وخاصة”، وأن استمرار الوضع الأمني يجعل الإعلان عن مرشد جديد ضرورة عاجلة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وتعميق فراغ القرار في رأس النظام.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تلغراف": مخزون الصواريخ الإيرانية يقترب من النفاد

5 مارس 2026، 07:30 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "تلغراف" في تقرير لها أنه، في ضوء الانخفاض الحاد في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران، يبدو أن النظام الإيراني فقد قدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية بالوتيرة السابقة.

وأوضحت الصحيفة، يوم الأربعاء، أن السبب يعود إلى تراجع مخزون الصواريخ، إضافة إلى تدمير منصات الإطلاق الصاروخية خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية. وأضافت أنه، وفق تحليل نشرته دول استهدفتها هجمات إيران، فقد خفّضت طهران بشكل ملحوظ عدد الصواريخ الباليستية التي تطلقها خلال فترة 24 ساعة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن هذا التراجع قد يكون نتيجة فقدان منصات إطلاق الصواريخ الأرضية جراء الضربات الأميركية.

ويُعتقد أن إيران أطلقت في الأيام الأولى من هذا النزاع مئات الصواريخ أكثر مما أطلقته خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في شهر يونيو من العام الماضي.

وتنشر دول مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت يوميًا أعداد الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أُطلقت باتجاهها.

وخلال اليومين الأولين من الحرب، أطلقت إيران بمعدل يومي بلغ 58 صاروخًا باليستيًا باتجاه الإمارات، إلا أن هذا العدد انخفض في اليوم الرابع إلى 10 صواريخ فقط.

وقال المحلل الدفاعي، كولبي بدوار، إن ذلك يمثل مؤشرًا أوليًا على أن مخزون الصواريخ الباليستية لدى إيران يقترب من النفاد.

وأعلنت البحرين يوم الثلاثاء أنها اعترضت بنجاح ما مجموعه 70 صاروخًا منذ بدء الهجمات، وارتفع هذا الرقم يوم الأربعاء إلى 74 صاروخًا. وبينما أُطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه البحرين يوم الاثنين، انخفض العدد يوم الأربعاء إلى أربعة صواريخ.

كما أعلنت الكويت أنها تعاملت خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الحرب مع 97 صاروخًا باليستيًا، لكنها لم تقدم أرقامًا جديدة في الأيام التالية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية يوم الأربعاء أن البلاد تعرضت لصاروخين باليستيين، أصاب أحدهما قاعدة العديد دون أن يسفر عن خسائر بشرية.

وتقول قطر إنه تم إطلاق ما لا يقل عن 101 صاروخ باليستي باتجاهها، معظمها خلال اليومين الأولين من الحرب.

وتركز الاستراتيجية الأميركية على تدمير القدرات الهجومية لإيران، وقد جرى خلال الأيام الأخيرة تدمير العديد من منصات الإطلاق الأرضية الإيرانية.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي: "نحن نركز على تدمير كل ما يمكن أن يطلق النار باتجاهنا".

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية وقوع أضرار كبيرة في منشآت الصواريخ في أنحاء مختلفة من إيران.

وكتب الخبير في تكنولوجيا الصواريخ والمقيم في أوسلو، فابيان هوفمان، على مواقع التواصل الاجتماعي: "نظرًا لأن هذا الصراع يُعد أكثر أهمية بكثير بالنسبة للنظام، ولأن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى ما تزال قابلة للاستخدام، كان من المتوقع أن يكون استخدامها أكبر بكثير، إلا إذا كانت القدرات الصاروخية ومنصات الإطلاق الإيرانية قد تضررت بشدة، وهو ما يبدو أنه حدث بالفعل".

وأضاف: "كان نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية مشكلة حقيقية وربما ما زال كذلك، لكن ذلك كان سيظهر فقط إذا تمكنت إيران من الحفاظ على شدة الهجمات خلال الليلتين الأوليين. إلا أنها لم تكن قادرة على فعل ذلك. وفي الوقت الراهن، لا يبدو أن أي دولة خليجية، باستثناء ربما البحرين، تواجه وضعًا مقلقًا بشكل خاص".

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تستهلك أيضًا بسرعة مخزونها من الأسلحة الدقيقة، وأنها قد تضطر خلال أيام قليلة إلى البدء في إعطاء الأولوية للأهداف عند تنفيذ عمليات الاعتراض.

ضغوط من "الحرس الثوري" لتسريع تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً.. ومعارضة داخل "الخبراء"

5 مارس 2026، 06:30 غرينتش+0

بعد يومين من تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري لمجتبى خامنئي مرشداً للنظام الإيراني على مجلس الخبراء، من المقرر أن يعقد المجلس يوم الخميس اجتماعاً طارئاً آخر للإعلان عن هذا القرار رسمياً.

وكان الاجتماع الطارئ الأول لمجلس الخبراء لتحديد خليفة خامنئي قد عُقد يوم الثلاثاء، 3 مارس، إلا أنه لم يكتمل بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مبنى المجلس في مدينة قم.

ووفقاً لمصادر "إيران إنترناشيونال"، سيعقد اجتماع الخميس عبر الإنترنت، وستتم إدارته من مبنى مجاور لحرم "فاطمة معصومة" في قم.

كما يُحتمل حضور بعض النواب وأعضاء هيئة الرئاسة المقيمين في قم بشكل شخصي في موقع الاجتماع.

وفي سياق متصل، أفاد مصدران من مكاتب نواب في مجلس الخبراء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن ثمانية أعضاء على الأقل في المجلس لن يشاركوا في اجتماع الخميس، احتجاجاً على "الضغوط الشديدة" التي يمارسها الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبى خامنئي.

وصرحت مجموعة من معارضي قيادة مجتبى خامنئي بأن تنصيبه مرشداً قد يثير لدى الرأي العام "شبهة توريث القيادة" و"شبهة تحول النظام الإيراني إلى نظام ملكي".

تحذيرات من خطر يهدد معتقلي سجن إيفين.. وعائلاتهم تطالب بتحرك دولي عاجل

4 مارس 2026، 08:43 غرينتش+0

أعربت عائلات عدد من المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، في اتصالات مع "إيران إنترناشيونال"، عن قلقها البالغ حيال وضع ذويهم في ظل الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وطالبت العائلات المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام خاص بوضعية السجناء، والضغط على السلطات الإيرانية للإفراج الفوري عنهم.

ووفقاً لهذه العائلات، يعيش السجناء في مختلف عنابر "إيفين" حالة من التوتر الشديد والقلق الدائم جراء أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف المستمر على طهران. وأشاروا إلى أن بعض مسؤولي وموظفي السجن غادروا أماكن عملهم بعد إغلاق كافة العنابر على السجناء السياسيين، وفرض قيود صارمة على الحركة داخل أقسام السجن، مما زاد من حدة التوتر.

وصرحت عائلة أحد السجناء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن توزيع الوجبات والمواد الأساسية لإعداد الطعام في "عنبر النساء" و"العنبر السابع" قد توقف تماماً، حيث لا يُقدم للسجناء سوى كميات محدودة جداً من الخبز. وأكدت المصادر أن متجر السجن أُغلق منذ بدء الهجمات، مما حرم السجناء من إمكانية شراء أي مواد غذائية.

وفي شهادة أخرى، نقلت عائلة سجين ثانٍ عن معتقلين داخل "إيفين" قولهم إنهم لا يملكون "سوى الخبز اليابس والماء"، وسط حالة من الغموض حول قدرة السجناء على الصمود في ظل هذه الظروف.

من جانبه، وجه الناشط الحقوقي السجين رضا خندان، رسالة من داخل "إيفين"، أوضح فيها أن آلاف السجناء محبوسون "دون وجه حق وبشكل غير قانوني" تحت خطر القصف المتواصل، مشيراً إلى انقطاع معظم الخدمات عنهم.

وحذر خندان من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ندرة الحصص الغذائية والمستلزمات الصحية، مؤكداً أن المسؤولية المباشرة عن حياة السجناء تقع على عاتق السلطة القضائية ومنظمة السجون، وأنه "لا عذر مقبول هذه المرة".

وفي السياق ذاته، شددت "حملة الحرية لوریشه مرادي"، السجينة السياسية في إيفين، على ضرورة ضمان أمن السجناء، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً، ومعتبرة أن السجناء- ولا سيما السياسيين منهم- يجب أن يشملهم الإفراج المشروط في ظروف الحرب.

تقارير: ترامب يدرس دعم فصائل مسلحة لإسقاط النظام الإيراني

4 مارس 2026، 07:31 غرينتش+0

كشفت تقارير إعلامية أميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت ببحث خيارات لدعم جماعات مسلحة تهدف لإطاحة النظام في طهران، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تعكف حالياً على إعداد خطة لتسليح قوى كردية بهدف تحفيز "انتفاضة شعبية" داخل إيران.

ونقلت شبكة "سي إن إن" "CNN" عن مصادرها أن الإدارة الأميركية أجرت خلال الأسابيع الأخيرة محادثات نشطة مع فصائل من المعارضة الإيرانية وقيادات كردية في العراق بشأن تقديم دعم عسكري. وتمتلك الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة آلاف المقاتلين المتمركزين على طول الحدود الإيرانية-العراقية، حيث أصدرت بعض هذه الجماعات بيانات تتحدث عن "تحرك وشيك"، داعية القوات العسكرية الإيرانية للانشقاق، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف هذه الجماعات بعشرات الطائرات المسيرة.

وصرح مسؤول رفيع في المعارضة الكردية الإيرانية لشبكة "سي إن إن" بأنه من المتوقع مشاركة القوات الكردية في عملية برية غربي إيران خلال الأيام المقبلة، مؤكداً وجود "فرصة كبيرة" للنجاح، مع تطلع هذه القوات للحصول على دعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت المصادر أن الهدف الاستراتيجي يكمن في إشغال واستنزاف القوات الأمنية الإيرانية وتثبيت تحركاتها، بما يتيح لسكان المدن الكبرى الخروج إلى الشوارع دون التعرض لخطر ارتكاب مجازر واسعة. وأشار مسؤول آخر إلى أن الأكراد قادرون على تشتيت الموارد العسكرية للنظام وإنهاكها.

وأوضح تقرير "سي إن إن" أن أي عملية لتسليح هذه القوى تتطلب تعاوناً من إقليم كردستان العراق لتأمين نقل الأسلحة واستخدام المنطقة كمنصة انطلاق للعمليات. ومع ذلك، حذر مسؤولون أميركيون من تقييمات استخباراتية تشير إلى أن الأكراد الإيرانيين قد لا يملكون حالياً الموارد أو النفوذ الكافي لضمان نجاح الانتفاضة، فضلاً عن الانقسامات الداخلية التي قد تعيق التنسيق. من جانبها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) التعليق على هذه الأنباء.

بالتزامن مع ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "فوكس نيوز" أن ترامب يدرس دعم جماعات مسلحة، وأنه أجرى مشاورات مع قادة كرد من بينهم مسعود بارزاني وبافال طالباني، إلا أن المسؤولين أكدوا أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن نوع الدعم سواء كان تسليحاً أو معلومات استخباراتية.

وفي سياق متصل، صرح بنيامين نتنياهو لشبكة "فوكس نيوز" بأن "الحرب مع إيران ستكون سريعة وحاسمة". من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، دون تأكيد أهداف ترامب المحددة: "الرئيس ترامب أجرى محادثات مع العديد من الشركاء الإقليميين".

تأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه ترامب الشعب الإيراني علانية لإسقاط النظام. ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن احتمالية تقدم القوات الكردية إلى داخل العمق الإيراني باتت مطروحة في ظل الهجمات الأخيرة. وتؤكد التقارير أن واشنطن تدرس خيارات لممارسة "ضغط متعدد الطبقات" على طهران، رغم عدم اتخاذ قرار قطعي حتى الآن حول كيفية تنفيذ هذا السيناريو.

لم يستبعد إرسال قوات برية أميركية.. ترامب: "الهجوم الكبير" على إيران لم يبدأ بعد

2 مارس 2026، 21:37 غرينتش+0

قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي يواصل توجيه ضربات للنظام في إيران، لكن “الموجة الكبرى” والمفاجأة الرئيسية لم تصل بعد، وفي هذه الظروف الخطيرة يجب على الشعب الإيراني البقاء في المنازل حاليًا. ولم يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران.

وأضاف ترامب، يوم الاثنين 2 مارس (آذار)، في تصريح لشبكة "CNN": “نقوم بضربهم بشكل كبير. أعتقد أن كل شيء يسير على ما يرام. لدينا أكبر جيش في العالم ونستخدمه”.

وتناول ترامب في المقابلة مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك المدة المتوقعة للحرب، المفاجآت المحتملة من رد إيران، وخطط الخلافة المحتملة للقيادة في البلاد.

وعند سؤاله عن مدة الحرب المحتملة، قال: “لا أريد أن تطول كثيرًا. كنت أعتقد دائمًا أنها ستستمر أربعة أسابيع، لكننا نسير أسرع من المخطط”.

وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تفعل شيئًا آخر لمساعدة الشعب الإيراني لاستعادة السيطرة على بلادهم، أجاب دون الخوض في التفاصيل: “نعم، كذلك هو. لكن الآن نريد أن يبقى الجميع في المنازل. الخارج غير آمن وسيصبح أكثر خطورة”. وأضاف: “لم نضربهم بشكل جدي بعد. الموجة الكبرى لم تصل بعد، لكنها ستبدأ قريبًا”.

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة "نيويورك بوست"، لم يستبعد ترامب إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا دعت الحاجة.

وأشار إلى أن عملية “الغضب الملحمي” التي أودت بحياة عشرات كبار المسؤولين في طهران سارت أسرع من المخطط، لكنه لم يستبعد إرسال القوات البرية الأميركية إذا لزم الأمر. وقال: “أنا لست مترددًا بشأن إرسال قوات برية، وكما يقول أي رئيس أميركي إن لا قوات برية ستُرسل، أنا لا أقول ذلك. ربما لن نحتاج إليها، لكن إذا لزم الأمر لن أرفض”.

أكبر مفاجأة حتى الآن

أضاف ترامب أن أكبر مفاجأة حتى الآن كانت هجمات إيران على الدول العربية في المنطقة، مشيرًا إلى استعداد هذه الدول للدخول في الحرب وشن عمليات هجومية ضد إيران. وأضاف: “لقد فوجئنا بهجمات إيران، لكننا أبلغنا حلفاءنا في المنطقة بأننا سنتعامل معها. الآن هذه الدول تريد القتال والهجوم بشكل نشط، بينما كان من المتوقع أن تكون مشاركتهم محدودة”.

وأشار إلى أن إيران هاجمت فندقًا ومبنى سكنيًا، ما أثار غضب قادة الدول الإقليمية الذين يحبوننا لكنهم كانوا مجرد مراقبين حتى الآن. وأضاف: “يجب أن تفهموا أن دول المنطقة عاشت تحت سماء مظلمة لسنوات، لذلك لم يكن يمكن أن يكون هناك سلام”.

خلافة القيادة في إيران

في جزء آخر من المقابلة، سُئل ترامب عمن قد يتولى قيادة إيران، فأجاب: “لا نعرف من هو القائد. لا نعرف من سيختارونه. ربما يحالفهم الحظ ويأتون بشخص يعرف ما يفعل”.

وأشار إلى مقتل 49 من كبار المسؤولين الإيرانيين في الهجمات الأولية الإسرائيلية والأميركية وقال إنهم فقدوا الكثير من ناحية القيادة. وأضاف: “كانوا متغطرسين بعض الشيء لتجمع الجميع في مكان واحد. ظنوا أنهم غير قابلين للتحديد. هل كانوا كذلك؟ لا، لم يكونوا”.

وقال ترامب إن فريقه حاول التفاوض مع قادة إيران، لكن “لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق معهم”. وأضاف أن أي مقترح جديد كان يُقابل بالتراجع عن المقترحات السابقة، وأنهم رفضوا وقف تخصيب اليورانيوم.

وعن شرعية التحرك العسكري، قال: “هذه هي الطريقة للتعامل مع النظام في إيران. لم نعد بحاجة للقلق بشأن الاتفاقيات”.

وتحدث عن التاريخ الطويل للصراع، قائلاً: “ارجعوا 37 عامًا، في الواقع 47 عامًا، تقريبًا 50 عامًا، وانظروا ما حدث وكل هذه الوفيات، الجنود الذين يمشون بلا أقدام، بلا أيدٍ، وجوههم متفحمة”.

وأكد أن العمليات العسكرية الأخيرة جزء من حملة طويلة المدى لإزالة تهديد إيران، مشيرًا إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أثناء ولايته الأولى، ووصفه بأنه "جنرال عنيف وقاسٍ للغاية"، ولو لم يحدث ذلك لربما لم يكن يبقى لإسرائيل وجود.