الأمن الإيراني يهدد طالبين مسجونين بـ"الاعتداء الجنسي"

Thursday, 08/11/2022

قال رضا يونسى، شقيق علي يونسى، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، عن بيان منظمة العفو الدولية حول تهديد رجال الأمن بـ"الاعتداء الجنسي" على شقيقه وعلى الطالب المسجون الآخر، أمير حسين مرادي، إن عائلتيهما قد علمت مؤخرًا بهذا الأمر.

وأكد رضا يونسى أن شقيقه وأمير حسين مرادي، وهما طالبان في جامعة شريف للتكنولوجيا، مسجونان مع قيود كثيرة منذ أكثر من عامين، ولهذا لم تعلم الأسرة بالأحداث التي حدثت لهما.

وقال إن هذا التهديد حدث في الشهرين الأولين من اعتقال هذين الشخصين وإبقائهما في عزلة مطلقة.

وطبقًا لما قاله رضا يونسي، فقد اقتاد عناصر الأمن، ذات يوم، هذين الطالبين المسجونين إلى مبنى بالقرب من سجن "إيفين"، وهددوهما بأنهم في هذا المكان يمكنهم اغتصابهما أو قتلهما.

كما قال إن القاضي لم يلتفت إلى كلام علي يونسى وأمير حسين مرادي بشأن الاعتراف بسبب التعذيب أثناء احتجازهما، وأصدر حكما بحقهما تحت تأثير وزارة المخابرات
وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في بيان لها أن عملاء وزارة المخابرات حصلوا على اعترافات كاذبة من هذين الطالبين من خلال التهديد باغتصابهما.

وحكم على كل من علي يونسى وأمير حسين مرادي بالسجن 16 عاما، وأكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم الذي يتم تنفيذ 10 سنوات منه.

وفي 25 يونيو (حزيران)، وبعد عامين من الاحتجاز في مركز الاحتجاز التابع لوزارة المخابرات المعروف باسم "العنبر 209" بسجن "إيفين"، تم نقلهما إلى العنبر العام لهذا السجن.

يذكر أنه تم القبض على علي يونسى، الحائز على الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي لعلم الفلك، وأمير حسين مرادي، الحائز على الميدالية الفضية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك، في 10 أبريل (نيسان) 2020.

واتهمهم غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء الإيراني في ذلك الوقت، بالارتباط بتنظيم مجاهدي خلق، والتورط بأعمال "تخريبية"، وهو اتهام تم رفضه من قبل الأسرة ومحاميهم.

وفي وقت سابق، دعت مجموعة من الحائزين على جائزة نوبل، وعدد من المؤسسات العلمية إلى إطلاق سراح هذين الطالبين في جامعة شريف.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها