إنريكي مورا لـ"إیران إنترناشیونال":هناك إمكانية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران خلال72 ساعة

8/6/2022

قال إنريكي مورا، نائب المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لـ"إیران إنترناشیونال" إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الـ 72 ساعة القادمة، لكن عدم حدوث ذلك لا يعني نهاية المفاوضات، وذلك في نهاية اليوم الثاني من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وردًّا على سؤال فرداد فرحزاد مراسل "إيران إنترناشیونال"، قال إنريكي مورا: "من الممكن أن يتم التوصل إلى اتفاق في غضون الـ 72 ساعة القادمة، ولكن إذا لم يتم ذلك، فهذا لا يعني نهاية العملية".

هذا بينما ذكرت "بلومبيرغ" أنه في غضون الـ 72 ساعة القادمة، إما سيتم التوصل إلى اتفاق أو سيكون من المستحيل إحياء الاتفاق النووي.

وفي وقت سابق، قال مورا لمراسل "إيران إنترناشيونال" أحمد صمدي، إنه لا يعرف من أين حصلت "بلومبرج" على هذه المعلومات.

وأكد نائب المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أن المفاوضات ستستمر وأن أيام نهاية الأسبوع يمكن أن تكون مفيدة.

جاءت هذه التصريحات بعد الاجتماع بين مورا وعلي باقري كني، أحد كبار أعضاء فريق التفاوض الإيراني، في فيينا أمس الجمعة.

وأثناء مغادرته مكان الاجتماع مع إنريكي مورا، التزم علي باقري كني، الصمت أمام أسئلة المراسلين حول عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي‌.

وأعلن في رده على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن هؤلاء المراسلين يقفون من أجلك وينتظرون إجابة: "سنعقد جلسة للأسئلة والأجوبة".

في غضون ذلك، أعلن دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وألمان في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي أن محادثات يوم الجمعة في فيينا مكرسة للمناقشات الفنية حول ردود فعل إيران على النص الذي قدمه جوزيف بوريل.

وقال هؤلاء الدبلوماسيون: "نطلب من إيران عدم طرح مطالب غير واقعية خارج إطار الاتفاق النووي، بما في ذلك قضايا ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي وقت سابق، كتب مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، لورانس نورمان على "تويتر"، أنه تم إبلاغه بعدم وجود نقاش بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن الضمانات والاتفاق النووي قضيتان منفصلتان.

كما أعلن المتحدث باسم دائرة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "آن الأوان للجهود الأخيرة للحديث عن آخر مقترحات فرق التفاوض واتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في طهران وواشنطن لإحياء الاتفاق النووي، ونأمل أن تختتم هذه المفاوضات بفيينا في القريب العاجل".

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهیان أن المصالح الاقتصادية والحفاظ على التكنولوجيا النووية الإيرانية من بين القضايا التي تهم إيران في هذه المفاوضات.

وقال محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني: "تم إحراز تقدم في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، لكن جميع القضايا الأخرى، بما في ذلك توفير الضمانات لإيران، لا تزال مطروحة على الطاولة".

في غضون ذلك، قال المساعد السياسي لمكتب الرئیس الإيراني، إبراهيم رئيسي، محمد جمشيدي: "في جميع المحادثات الهاتفية التي أجراها "رئيسي" مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين، كان موقفه الثابت هو أنه "فقط عندما يتم حل قضايا الإجراءات الوقائية وإغلاقها، يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي".

من ناحية أخرى، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، بعد لقائه مع علي باقري كني وإنريكي مورا، في مقابلة مع وكالة أنباء "إرنا": "قد لا يكون من السهل الوصول إلى خط النهاية، ولكن الأجواء بشكل عام جادة".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دون ذكر تفاصيل الاتفاق المحتمل: "الولايات المتحدة تعتزم جعل تعديل الاتفاق النووي موضوع اتفاق جديد، وهذا غير مقبول".

وذكر مراسل "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن تصريحات لافروف كان لها تأثير سلبي على أجواء المفاوضات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها