استمرار مفاوضات فيينا.. المفوضية الأوروبية تدعو الدول المشاركة لاتخاذ قرارات سياسية حاسمة

8/5/2022

بالتزامن مع استمرار المفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، دعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة في عواصم البلدان المشاركة في الاتفاق.

واستمرت، اليوم الجمعة، الجولة الجديدة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في "فيينا"، التي بدأت أمس الخميس، واجتمع ميخائيل أوليانوف، الممثل الروسي، مع علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، وكذلك إنريكي مورا، منسق المحادثات.

وقال "أوليانوف" في مقابلة مع وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية: "قد لا يكون من السهل الوصول إلى خط النهاية، لكن الأجواء العامة للمحادثات جادة".

كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دون ذكر تفاصيل الاتفاق المحتمل: "إن الولايات المتحدة تعتزم جعل تعديل الاتفاق النووي موضوع اتفاق جديد، وهذا غير مقبول".

وأكد البيت الأبيض مرة أخرى، أمس الخميس، أن فرصة إيران لقبول الاتفاق آخذة في النفاد.

في غضون ذلك، أعلنت المفوضية الأوروبية أن وقت الجهد النهائي قد حان، وأنه يجب اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة من قِبل عواصم الدول المشاركة في الاتفاق النووي.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" نقلًا عن دبلوماسي إيراني، دون ذكر اسمه، أن"الساعات الآن في (فيينا) حاسمة، ويجب طمأنة الجانب الإيراني في أسرع وقت ممكن".

وقال هذا الدبلوماسي، دون الإشارة إلى التفاصيل: إن "التركيز على بعض القضايا الهامشية" يظهر عدم جدية الطرف الآخر.

ووفقًا لتقرير مراسل "إيران إنترناشيونال"، فقد تراجعت إيران عن مواقفها السابقة، وقبلت أن تسوية قضية المواقع النووية الإيرانية المشتبه بها ليست جزءًا من مفاوضات الاتفاق النووي.

في السياق، كتب لورانس نورمان، مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تغريدة له عبر تويتر، أنه تم إبلاغه بعدم وجود نقاش بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في فيينا، وهذا يعني أن الضمانات والاتفاق النووي قضيتان منفصلتان.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، أمس الخميس، نقلًا عن مسؤول إيراني كبير، أن إيران تقترح في هذه الجولة من المفاوضات رفع العقوبات تدريجيا عن الحرس الثوري .

وفي هذا الصدد، صرح مسؤولون أميركيون بأنهم لا يتوقعون الكثير من المفاوضات، وليس من الواضح لديهم ما إذا كانت إيران مستعدة لإبرام اتفاق أم لا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها