بالتزامن مع زيارة أمينها العام لطهران.. إسرائيل تهاجم أهدافا لحركة الجهاد الإسلامي في غزة

8/5/2022

بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد نخالة، للعاصمة الإيرانية "طهران"، هاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي أهدافًا للحركة في "غزة"، ما أسفر عن مقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لها.

وأطلق الجيش الإسرائيلي على هذه العملية العسكرية اسم "الفجر"، وأن هدفها مهاجمة تنظيم الجهاد الإسلامي.

في غضون ذلك، أعلن يائير لابيد، رئيس وزراء إسرائيل، أن هذه الهجمات تمت "بهدف القضاء على التهديد الحقيقي ضد مواطني إسرائيل وقطاع غزة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في "غزة" بمقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة 15 آخرين في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت شبكة "العالم" بمقتل تيسير الجعبري، قائد المنطقة الشمالية في الفرع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في هجوم بطائرة إسرائيلية مسيرة.

من جانبه، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في بيان رسمي، أن "العدو بدأ حربًا مع شعبنا"، وأن "علينا جميعا الدفاع عن أنفسنا"، مشددًا على أن الحركة "لن تسمح للعدو بمواصلة سياسته بهدف الإضرار بالمقاومة".

ونُفِّذت هذه الهجمات بالتزامن مع زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، لطهران. وقال نخالة في حديث لقناة "الميادين" ردا على الهجمات الإسرائيلية: "لا يوجد خط أحمر في هذه المعركة، وسيتم قصف تل أبيب بالصواريخ".

هذا، وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن كل مَن يهدد المواطنين الإسرائيليين سيتعرض للأذى.

ووفقًا للتقارير، تم تفعيل نظام القبة الحديدية الإسرائيلية في بعض أجزاء هذا البلد.

كانت وسائل الإعلام قد أفادت -قبل هذه الهجمات- أن الجيش الإسرائيلي كان يحاول في الأيام الأخيرة إحباط جهود حركة الجهاد الإسلامي لشن أي هجوم محتمل على إسرائيل؛ من خلال تحليق طائرات مسيرة مسلحة فوق قطاع غزة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، شروطها لعودة السلام إلى حدود الجانبين، لكن إسرائيل عارضت هذه الشروط.

يُذكر أنه منذ أواخر مارس(آذار)، نفذت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات شبه يومية بالضفة الغربية، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنها فلسطينيون في إسرائيل والضفة الغربية، أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصًا، معظمهم من المدنيين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها