الغرب يدعو طهران إلى العودة للاتفاق النووي.. ويحذر من الطموحات النووية للنظام الإيراني

8/2/2022

حذر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من الطموحات النووية للنظام الإيراني. فيما أشارت بريطانيا وفرنسا القوتان الأوروبيتان النوويتان، في بيان مشترك مع واشنطن، إلى مخاطر حيازة طهران للأسلحة النووية.

وجاءت هذه التحذيرات وردود الفعل في اليوم الأول من مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، الذي انعقد يوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، في مقر الأمم المتحدة.

وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تنته بعد، قال بلينكين في خطاب ألقاه في هذا المؤتمر إن إيران لم تكن مستعدة أو قادرة على قبول اتفاق للعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي: "إيران ما زالت على طريق تصعيد التوترات؛ على الرغم من أنها تدعي علنًا أنها تؤيد العودة إلى الالتزام المتبادل بالاتفاق النووي. ومنذ مارس (آذار)، أصبحت إيران إما غير راغبة أو غير قادرة على قبول اتفاق لتحقيق هذا الهدف".

وأكد مرة أخرى أن "العودة إلى الاتفاق النووي أفضل نتيجة لأميركا وإيران والعالم".
كما أصدر الرئيس الأميركي، جو بايدن، بيانًا بمناسبة عقد مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وقد أشار إلى إيران أيضًا في جزء منه.

ودعا بايدن مرة أخرى طهران إلى العودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، وقال إن واشنطن قدمت اقتراحًا لضمان العودة المتبادلة إلى هذا الاتفاق ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وطلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في خطابه في هذا المؤتمر، يوم الاثنين، طلب مرة أخرى من إيران إتاحة الوصول الكامل لمفتشي هذه المؤسسة وتقديم المعلومات المطلوبة.

وقال غروسي: "لكي ننشط في إيران ونتأكد من أن برنامجهم النووي سلمي، يجب أن نتعاون معهم. وهذا أمر يمكن تحقيقه وقد فعلناه في الماضي".

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

كما طلبت هذه الدول من طهران الرد فورًا على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواد النووية غير المعلن عنها.

وقال البيان: "نحن ملتزمون بمعالجة أزمات عدم الانتشار [النووي] الإقليمية في أي مكان كنا. نؤكد مرة أخرى أنه لا يجوز لإيران تحت أي ظرف من الظروف إنتاج أسلحة نووية".

وجاء في البيان أيضا: "نأسف لأنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تستغل طهران بعد الفرصة التي أتيحت لها لاستئناف التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

نطالب إيران مرة أخرى بالتنفيذ الكامل للاتفاق وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، والتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس معاهدة حظر الانتشار النووي لحل القضايا المتعلقة بإمكانية وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران".

وفي الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى بطء عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، نشأت التوترات أيضًا بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن كيفية المراقبة الدولية للمنشآت النووية الإيرانية.

وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة، أعلن بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بدء العمل في تشغيل المئات من أجهزة الطرد المركزي وتزويدها بالغاز.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها