استمرارا لحملة القمع ضدهم.. قوات الأمن الإيرانية تدمر منازل للبهائيين شمالي البلاد

8/2/2022

بحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، هاجمت قوات الأمن الإيرانية منازل للبهائيين في قرية روشنكوه في محافظة مازندران، شمالي إيران، ودمروا بعضها.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن مدخل القرية مغلق وحركة المرور تحت رقابة مشددة. وقد استولى عناصر الأمن على الهواتف المحمولة البعض السكان.

وبحسب المعلومات فقد دخلت عدة آليات ثقيلة إلى القرية لهدم المنازل، وأن قوات الأمن المتواجدة في المكان تضم وحدات مختلفة.

وفي الأيام الأخيرة، ازداد الضغط على البهائيين في إيران بشكل ملحوظ وتم اعتقال عدد منهم.

وبعد يوم من مهاجمة القوات الأمنية لمنازل عدد من البهائيين في عدة مدن واعتقال العديد منهم، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان أنها ألقت القبض على "عناصر من النواة المركزية لحزب البهائيين التجسسي".

وكانت وزارة المخابرات قد نشرت، يوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، بيانًا أعلنت فيه أن للمعتقلين "صلة مباشرة" ببيت العدل في إسرائيل.

و"بيت العدل الأعظم" هو المجلس العالمي للعقيدة البهائية وأعلى هيئة لصنع القرار في المذهب البهائي، ومقره حيفا في إسرائيل.

ويتكون المجلس العالمي للديانة البهائية من 9 أعضاء، وينتخب البهائيون في جميع البلدان أعضاء هذا المجلس كل 5 سنوات. ومنذ الانتخابات الأولى لـ"بيت العدل الأعظم" في عام 1963، قام هذا المجلس بتوجيه المجتمع البهائي العالمي.

كما زعمت وزارة المخابرات في إيران أن بيت العدل أخطر الأشخاص المحتجزين بـ"استراتيجية إحياء المنظمة البهائية" في إيران تحت عنوان "خط الدعاية الهجومية" و"المهمة الخاصة لجمع المعلومات المستهدفة" العام الماضي.

وقد عزا جهاز المخابرات الإيراني "التسلل في البيئات التعليمية على مختلف المستويات وخاصة رياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد" و"الترويج المنظم لخلع الحجاب في إيران" للمعتقلين.

وفي الأيام الأخيرة، انتزع جهاز مخابرات النظام الإيراني اعترافات قسرية من عدة نساء يعارضن الحجاب الإجباري، بما في ذلك الروائية والمحررة سبيده رشنو، من أجل التعامل مع قضية "خلع الحجاب".

وقد قوبل بث هذه الاعترافات القسرية بردود فعل سلبية واسعة النطاق على الشبكات الاجتماعية.

وكان من بين الذين اعتقلوا يوم الأحد 31 يوليو (تموز) في طهران وكرج كل من فريبا كمال أبادي وموش ثابت (شهرياري) وعفيف نعيمي، وهم ثلاثة مديرون سابقون للجامعة البهائية الإيرانية المعروفة باسم "ياران".

وأعلنت وكالة أنباء "هرانا"، الأحد، 31 يوليو، عن اعتقال مواطنين بهائيين يقيمان في قزوين وهما أوميد كشاورز، وبريا أقدسي، وتفتيش منزلهما من قبل قوات الأمن، وأعلنت عن عدم وجود معلومات عن مكان تواجد هذين المواطنين.

كما ذكر هذا الموقع، قبل أسبوع، أن 5 مواطنين بهائيين تم اعتقالهم مؤخرًا، ونقلهم إلى معتقل دائرة استخبارات شيراز ما زالوا قيد الاستجواب.

يذكر أن النظام الإيراني الذي قمع بشكل منهجي البهائيين في إيران منذ بداية تأسيسه، دأب على اتهام هؤلاء المواطنين بـ"التجسس" والارتباط بـ"إسرائيل".

ويقول قادة البهائيين المنفيين إن المئات من أتباع هذا الدين قد سُجنوا وأُعدموا منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

كما انعكست أنباء المضايقات والضغط على البهائيين في وكالة "رويترز" للأنباء.

وأشار تقرير وكالة الأنباء هذه إلى اعتقال البهائيين في شهر يونيو (حزيران)، وذكر أن محكمة الثورة الإسلامية في شيراز حكمت على 26 بهائيًا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين و5 سنوات.

وبحسب التقارير، فقد اتُهم هؤلاء المواطنون "بالتواطؤ ضد الأمن القومي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها