طهران تكرر المطالبة بضرورة الإفراج عن حميد نوري وأسد الله أسدي

7/25/2022

كرر رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه إي، مطالبة القضاء السويدي بتبرئة حميد نوري مرتكب إعدامات عام 1988، وذلك رداً على الحكم بالسجن المؤبد ضد نوري.

وفي الوقت نفسه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الحكم الصادر بحق نوري بأنه "غير مبدئي وغير بناء"، وأن أسد الله أسدي، الدبلوماسي المسجون بسبب أنشطة إرهابية في بلجيكا، "بريء".

وقال غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس القضاء الإيراني، يوم الاثنين 25 يوليو (تموز)، عن قضية نوري، المدعي العام السابق لسجن كوهردشت: "في المرحلة التالية سيبرئونه لاستعادة بعض ما فقدوه من سمعتهم".

وزعم وجود "عيوب واضحة" أثناء محاكمة نوري في السويد، ووصف قاضي المحكمة بأنه "موظف سابق".

كما وصف رئيس القضاء الإيراني شهود محكمة نوري بـ"الإرهابيين والقتلة"، ووصف المحكمة نفسها بأنها "محكمة ظالمة وصورية".

يشار إلى أنه قبل نحو 10 أيام حكم القاضي توماس ساندر، على حميد نوري بالسجن المؤبد (25 عامًا)، ويمكن إطلاق سراح المحكوم عليه بالإفراج المشروط بعد أن يقضي ثلثي مدة السجن.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين، حول قضية نوري، إن إيران استدعت سفيرها من السويد للتشاور، لكن ليس لديها نية لتقليص العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد.

وأضاف، مشككًا في اختصاص السويد في التعامل مع اتهامات نوري: "نحاول إقناع السلطات السويدية بتصحيح هذه العملية".

وحول قضية أسد الله أسدي الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي في اجتماع مجاهدي خلق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "نحن نؤمن ببراءة الدبلوماسي الإيراني ونؤمن بضرورة الإفراج غير المشروط عنه".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها