وزير خارجية إيران: مرحلة المفاوضات الجديدة ثلاثية وغير مباشرة ولا تجاوز لـ"الخطوط الحمراء"

6/29/2022

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان أن محادثات إيران والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في قطر ثلاثية وغير مباشرة.

وأضاف: على الرغم من أن جو بايدن أبلغنا مرارا عبر الوسطاء بأنه يتمتع بالإرادة الجدية للتوصل إلى اتفاق، لكننا ما زلنا لا نرى، عمليًّا، أي شيء سوى السلوكيات القائمة على الضغوط القصوى لعهد الرئيس الأميركي السابق ترامب.

وقال عبداللهيان: على الرغم من اختلاف لغة بايدن، إلا أننا من الناحية العملية نحتاج إلى أن نرى مدى صحة الادعاء الأميركي بالنوايا الجادة في هذه المرحلة من المحادثات.

وأكد أمير عبداللهيان أن بلاده مستعدة وجادة للتوصل إلى اتفاق جيد ومستدام وقوي، ولكن لن نتجاوز "خطوطنا الحمراء" أبدا.

وأشار وزير الخارجية الإيراني ضمنيا إلى الخطوط الحمراء التي حددها المرشد علي خامنئي، قائلا: الخطوط الحمراء المحددة في المفاوضات ترقى إلى مستوى صنع السياسات واتخاذ القرار وقائمة على أساس توفير أقصى قدر من المصالح الوطنية، ولكننا نعتقد أنه إذا كانت لدى الجانب الأميركي نوايا جادة وتتسم بالواقعية، فإن الاتفاق متاح في هذه المرحلة وهذه الجولة من المفاوضات.

وأضاف عبداللهيان: بالطبع ما زلنا نسمع تصريحات ومواقف غير بناءة من بعض الأطراف التابعة للغرب، ما يدل على أن الأطراف الأخرى لا تتحرك في اتجاه واقعي بعد، وشرط نجاح المفاوضات هو واقعية جميع الأطراف.

من جهته، قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "بعد مباحثاتي في طهران، يحضر فريقي في الدوحة اعتبارا من الثلاثاء لتنسيق وتسهيل التبادلات غير المباشرة بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، والغرض من هذه المفاوضات دفع العمل للعودة إلى اتفاق نووي متكامل وقابل للتنفيذ".

كما قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان إنه فيما يتعلق بمضمون الاتفاق، بالطبع فإن إيران حاضرة في المفاوضات بطريقة منطقية تمامًا بأجندة واضحة، ونحن مستعدون أخيرًا إذا كانت هذه الجولة من المحادثات مصحوبة بواقعية من قِبل أميركا والدول الأوروبية الثلاث، ويمكننا العودة إلى النتائج المرجوة من جميع الأطراف والوفاء بالتزاماتهم في الاتفاق الموقع عام 2015.

كما لفت عبداللهيان إلى توقف المحادثات لأكثر من 3 أشهر ونصف، مضيفا أنه بعد اعتماد قرار مجلس المحافظين واتخاذ إيران إجراءات متقابلة بما فيها إطفاء الكاميرات في المنشآت النووية "اتصل بي جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وطلب إيجاد حل لكسر الجمود الحالي، وطلبت من بوريل أن يأتي إلى طهران".

وتابع عبداللهيان: خلال زيارة بوريل إلى طهران أجريتُ معه مزيدا من المحادثات، وعقدنا اجتماعات مكثفة، كان لدي اجتماع خاص في مكتبي لمدة ساعة ونصف مع بوريل وباقري ومورا (مساعد بوريل). وفي النهاية، اتفقنا على إجراء مباحثات في إحدى دول المنطقة اعتبارا من الثلاثاء.

وحول سبب إجراء هذه المحادثات في الدوحة، قال وزير الخارجية الإيراني: كانت قطر وعمان قد أعربتا عن رغبتها بخصوص هذه المفاوضات، وأخيرا في هذه المرحلة، يقوم أصدقاؤنا في الدوحة بتنسيق الاجتماع.

وقال أمير عبداللهيان: السيد باقري موجود بالدوحة في الوقت الحالي، والسيد مورا باعتباره كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي هو المنسق لهذه المحادثات، وكذلك روبرت مالي، المبعوث الأميركي. وأردف عبداللهيان: سوف نجري محادثات ثلاثية غير مباشرة.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها