وصول المفاوضين الإيرانيين والأميركيين إلى الدوحة.. وروبرت مالي يلتقي وزير الخارجية القطري

6/28/2022

وصل فريقا التفاوض من إيران والولايات المتحدة إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء جولة جديدة من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي.

في الوقت نفسه، التقى الممثل الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، روبرت مالي، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأصدرت الخارجية القطرية بيانًا أعربت فيه عن أملها في أن تسفر المحادثات عن نتائج إيجابية.

والتقى روبرت مالي بوزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، صباح الثلاثاء 28 يونيو (حزيران).

وقالت السفارة الأميركية في الدوحة، على "تويتر"، إن الجانبين "بحثا التعاون الوثيق بين البلدين، فضلا عن الجهود المشتركة في القضية الإيرانية".

في الوقت نفسه، أصدرت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، بيانًا قالت فيه إن الدولة ترحب باستضافة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة لإحياء الاتفاق النووي، ومستعدة لتوفير مساحة لمساعدة المحادثات على النجاح.

وكانت المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، التي كانت تعقد في فيينا سابقًا، قد توقفت منذ مارس (آذار) الماضي.

وقالت الخارجية القطرية في بيانها: "نأمل أن تؤدي محادثات الدوحة إلى نتائج إيجابية تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، وصول كبير مفاوضي إيران، علي باقري كني، إلى الدوحة صباح الثلاثاء.

ووفقًا لـ"إيران إنترناشيونال"، يقيم باقري كني والوفد المرافق له في فندق "انتركونتيننتال" والمحادثات مغلقة تمامًا أمام وسائل الإعلام.

وذكرت بعض المصادر أن مسؤولين قطريين تعهدوا بمنع تسريب أنباء المحادثات خارج إرادة المفاوضين.

ويشرف الاتحاد الأوروبي على محادثات قطر، مثل محادثات فيينا، حيث يعمل إنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كمنسق لمحادثات إحياء الاتفاق النووي
وسيطلع مورا الطرفين على آراء ومطالب المفاوضين الإيرانيين والأميركيين.

وفي حال إعادة إحياء الاتفاق النووي، من المتوقع رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي.

وكتب وزير النفط الإيراني في تغريدة، بالتزامن مع محادثات الدوحة: "أحد الأسباب الرئيسية للاضطراب في سوق الطاقة العالمية وتهديد أمن الطاقة هو العقوبات ضد إيران التي تمتلك أكبر احتياطيات من النفط والغاز في العالم".

وفي وقت سابق، قال المستشار الإعلامي للفريق الإيراني المفاوض، محمد مرندي: "الأميركيون، وكذلك الأوروبيون، يعرفون أن وضعهم أصبح أكثر صعوبة بسبب الحرب في أوكرانيا. لذلك من مصلحة أميركا التوصل إلى اتفاق".

ومع ذلك، قال مسؤول كبير في إدارة جو بايدن، يوم الاثنين، دون أن يعرب عن تفاؤل بشأن جولة المحادثات، إن الاتفاق مع إيران لم يكن أقرب مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر.

وقال المسؤول الأميركي الكبير الذي لم يذكر اسمه لصحيفة "واشنطن بوست": "لا ننوي إصدار حكم مسبق، لكننا نبقي توقعاتنا [من الجولة جديدة للمحادثات] تحت السيطرة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها