قائد بالحرس الثوري الإيراني: مقتل العضو بوزارة الدفاع سببه "تخريب صناعي"

6/20/2022

أكد قائد جامعة الإمام الحسين الإيرانيّة، محمد رضا حسني أهنكر، أن مقتل العضو بوزارة الدفاع يُدعى إحسان قدبيكي في وحدة بحثية بمنطقة بارتشين، وإصابة عنصر في هذه الوحدة يوم 25 مايو (أيار) الماضي، کان بسبب "تخريب صناعي" في أحد خطوط الإنتاج.

وأعلن في كلمة لوسائل الإعلام، اليوم الاثنين 20 يونيو (حزيران) أن القتيل لم يكن هدفا للهجوم، بل قضى جراء "تخريب صناعي".

يشار إلى أن المعلومات المنشورة عن قدبيكي في وسائل الإعلام عرفته بأنه من مواليد 1994، وقد نال درجة البكالوريوس في الميكانيكا من جامعة شريف للتكنولوجيا.

ولم تذكر التقارير اسم المصاب في "العملية التخريبية".

وفي إشارة إلى هذه العملية، قال قائد جامعة الإمام الحسين في كلمته: "علينا استخدام أساليب الذكاء الاصطناعي للوقاية من التهديدات".

ومنطقة بارتشين هي موقع للصناعات العسكرية وترجع أهميتها لوجود منشآت عسكرية ومخزن للصواريخ وكذلك بعض المنشآت النووية.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الدفاع، في بيان لها، مقتل أحد أعضائها في حادث بمنطقة بارشين، لكنها لم توضح السبب.

وخلال الأسابيع الأخيرة، لفت مقتل قائد كبير بالحرس الثوري في طهران، وتلته عدة حالات قتل مشبوهة في إيران، لفت انتباه وسائل الإعلام والخبراء.

وفي إحدى الحالات الأخيرة، توفي ضابط في القوات الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني يدعى وهاب فرامرزيان، لكن الحرس الثوري الإيراني لم يوضح السبب.

وقد ورد في إعلان الوفاة، أنه ملازم أول وضابط في القوات الجوفضائية بالحرس الثوري.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وفاة الضابط بالقوات الجوفضائية بالحرس الثوري أن عددًا كبيرًا من الأشخاص المشاركين في المشاريع العسكرية الإيرانية ماتوا مؤخرًا بشكل مشبوه.

كما تناول التقرير مقتل الضابطين في طيران الحرس الثوري: محمد عبدوس، وعلي كماني.

وفي الأسابيع الأخيرة، توفي أيضًا شخص يدعى أيوب انتظاري، خريج جامعة شريف للتكنولوجيا ومتخصص في برنامج الصواريخ والطائرات المسيرة للحرس الثوري، بسبب "تسمم غذائي".

وفي الوقت نفسه، توفي عالم جيولوجي يُدعى كامران آقاملاي إثر إصابته "بتسمم غذائي".

وبعد أيام قليلة من مقتل صياد خدائي، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير خاص أن مصادر استخبارات إسرائيلية أعلنت مسؤوليتها عن مقتله في محادثات مع الولايات المتحدة.

ولا تعلق إسرائيل عادة، بشكل رسمي، على هذه العمليات، لكن مسؤوليها تبنوا أدبيات أكثر هجومًا ضد إيران في الأسابيع الأخيرة.

وبعد تقدير المسؤولين الإسرائيليين بأن إيران تعتزم مهاجمة مواطنيها في تركيا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في إشارة إلى محاولة إيران مهاجمة المواطنين الإسرائيليين: "سنستهدف أولئك الذين يرسلون هؤلاء الإرهابيين".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها