سخرية واسعة من عسكري إيراني زعم ضرب إسرائيل.. ورفض للرقابة على الحجاب في العمل

6/18/2022

قال محمد علي جعفري، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، لوكالة أنباء "تسنيم":"إن المسؤولين الإسرائيليين على معرفة بحجم الضربات التي تلقوها من إيران، لكن مظلوميتنا لا تسمح لنا بالخوض في التفاصيل" مضيفًا أنهم يريدون أن ينسبوا أحداث إيران لأنفسهم، لكنهم يعرفون أنها ليست من صنعهم.

من جهة أخرى، أكد أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن بلاده "تخوض حربًا شاملة ضد العدو" في الوقت الحالي، مدعيًا أنه "في أقل من ثانية نراقب العالم كله وتحركات الأعداء".

وفي شأن منفصل، شدد رسول فلاحتي،إمام وخطيب جمعة مدينة "رشت" شمال غربي إيران، على ضرورة الرقابة على الحجاب في المؤسسات الحكومية، وقال في هذا السياق: "الثوريون وعوائل الشهداء يحزنون عند رؤية هذه الحالة [عدم رعاية الحجاب]"، مضيفًاأن الحجاب ليس خاصا بالنساء؛ فعلى الرجال أيضًا أن يلتزموا به".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين عبر النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو الآتي:

عسكري إيراني: الإسرائيليون على معرفة بالضربات التي تلقوها من إيران مؤخرًا

واجه مغردون إيرانيون على منصة التدوين المصغر "تويتر" تصريحات القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، بالسخرية والاستهزاء؛ بعد أن ادعى أن المسؤولين الإسرائيليين على معرفة بحجم الضربات التي تلقوها من إيران خلال الفترة الأخيرة لكن مظلومية إيران لا تسمح لها بالخوض في التفاصيل والكشف عنها.

وعلّق المغرد (شاهين) ردا على كلام جعفري: "عن أية ضربات تتحدث؟ هؤلاء ليس لهم الجرأة الكافية اللهم إلا الجرأة على قمع الشعب الإيراني"، وكتب المغرد (همايون) مستغربًا كلام القائد السابق للحرس الثوري الإيراني: "هؤلاء الناس بلغوا أقصى نقاط الحمق والغباء! وصلوا إلى منتهى الحدود، إما أن يجرفوا الشعب معهم إلى الهاوية، وإما أن الشعب سيسقطهم وينهي أمرهم، لا طريق ثالث".

فيما كتب صاحب حساب (داد از غم دمباي): "أيها اللعين! أنتم تنتهكون سيادة العراق وهو بلد مستقل؛ بحجة إسرائيل، وتطلقون الصواريخ على أراضيه بشكل معلن ورسمي، فعن أية مظلومية تتحدث؟!"، في حين علّق (خزر) على كلام جعفري حول محاولة إسرائيل أن تنسب الأحداث التي تقع في إيران إليها: "نعم هذه الأحداث ليست من صنعهم؟ إذًا صُنع مَن؟ مَن هذا الذي بات يرسل قادة الحرس الثوري إلى الجحيم واحدًا تلو الآخر؟".

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نخوض حربًا شاملة ضد العدو

كما ردّ المغردون على تصريحات (أبو الفضل شكارجي)، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وتأكيده أن بلاده "تخوض حربا شاملة مع العدو"، وزعمه أن القوات العسكرية الإيرانية تراقب العالم كله وتحركات الأعداء في أقل من ثانية.

وأشار مغردون إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها إيران ومقتل عدد من القادة البارزين في الحرس الثوري، بالإضافة إلى عدد من العلماء النوويين والخبراء المختصين في صنع الطائرات المسيرة، دون أن تستطيع السلطات الحاكمة في إيران الكشف عمن يقف وراء هذه الأحداث، والتصدي للعوامل المندسة التي تستطيع ضرب أهداف في العمق الإيراني وعلى مستوى قيادات عليا في القوات العسكرية والأمنية.

وسخر المغرد (اميد) من كلام العسكري الإيراني، وأشار إلى حادثة السرقة الكبرى التي تعرض لها أكبر البنوك الإيرانية، وكتب في هذا الخصوص: "لقد سرق اللصوص صندوق ودائع البنك ولم ينتبه هؤلاء إلا بعد أربعة أيام، والآن يزعم أنهم يراقبون تحركات العدو خلال أقل من ثانية. أيها الأبله! أنت لا تستطيع رصد بائع المخدرات في زقاق بيتك".

في حين كتب صاحب حساب (هيجستان): "أيها المأفون! هذه السرعة التي تتحدث عنها لا توجد حتى في إنترنت كوريا الجنوبية، تعاطَ المخدرات بشكل أقل، لقد أصبتَ بالجنون". أما المغرد (محمد) فكتب: "من فضلكم حاولوا أيضًا أن تراقبوا أوضاع الناس المعيشية، رجاءً".

الدعوة إلى الرقابة على الحجاب في المؤسسات الحكومية

وفي شأن منفصل، هاجم المغردون رسول فلاحتي، إمام وخطيب جمعة مدينة "رشت" شمال غربي إيران، بعد دعوته إلى تعزيز أشكال الرقابة على الحجاب في المؤسسات والدوائر الحكومية، ومطالبته الرجال -كذلك- بالالتزام بالحجاب.

وانتقد المغردون صمت رجال الدين عمومًا عن الأزمات المعيشية التي يمر بها الإيرانيون، والتركيز على قضايا أقل أهمية بالنسبة للشارع الإيراني؛ وذلك تلبية لرغبة النظام الذي اتهمه المغردون بمحاولة إشغال الناس عبر رجال الدين الموالين له عن الأزمات الراهنة والمشكلات المتعددة التي يعانون منها.

وكتب المغرد (آرمان) تعليقًا على تصريح "فلاحتي" حول حزن عوائل الشهداء بعد رؤيتهم لعدم رعاية النساء للحجاب: "بماذا تشعر عوائل الشهداء عند رؤية سرقاتكم واختلاسكم؟".فيما ردّت (بهار) وكتبت: "عن أي أناس ثوريين تتكلم؟ هل تقصد أنت وأمثالك البلهاء؟! عوائل الشهداء والناس كذلك لم يعودوا يعتبرونكم من البشر. ماذا عن نهبكم وسرقتكم للبلاد؟! ألا يثير الشجن والحزن في القلوب؟".

في حين كتب (أمير) ساخرًا: "منذ غد سوف نرى رجال مدينة (رشت) يتجوّلون وهم يلبسون العمامة (الحجاب الكامل) داخل المدينة لكي لا تحزن عوائل الشهداء". وعلّق (فرشيد): "لا تتكلموا بالنيابة عن الناس، أنتم لسم وكلاء على الناس".

كما علّق (بيمان): "عوائل الشهداء من أي الأمرين يشعرون بحزن أكبر؛ من بطالة الشباب والجوع والفقر والغلاء والسرقة والفساد، أم من عدم ارتداء الفتيات لغطاء الرأس؟ من هذه الحالة يحزنون أم من عجز العوائل عن توفير قوت يومها؟ ألا يحزنها تجول أبناء المسؤولين بالسيارات الفاخرة التي حصلوا عليها من أموال شعب؟ أيهما أكثر حزنًا وألما؟".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها