الخارجية الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال": ننتظر تخلي إيران عن قضايا ليست في إطار الاتفاق

6/15/2022

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن الولايات المتحدة يمكن أن تعود إلى الاتفاق النووي بسرعة كبيرة إذا تخلت إيران عن مطالبها التي ليست في إطار الاتفاق النووي.

وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران على اتصال غير مباشر من خلال نائب رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، قال برايس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: "إن الولايات المتحدة وأوروبا تنتظران ردا بناء من إيران لإحياء الاتفاق النووي والتخلي عن قضايا خارجة عن إطار هذا الاتفاق".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي قال فيه رافائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة العربية يوم الثلاثاء إن محادثات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران وصلت إلى "طريق مسدود".

وحذر غروسي من أن "تصعيد التوترات لن يساعد أيًّا من الجانبين في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن "إيران تقوض عملنا وکذلك الشفافية بإزالة كاميرات المراقبة في منشآتها النووية".

وأشار إلى أن طهران في مرحلة بناء قدراتها النووية لكنها لم تصل إلى عتبة القنبلة.

وشدد غروسي على أن العثور على آثار يورانيوم في منشآت إيرانية هو مسألة فنية وليست سياسية، واتهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسياسة هو جزء من لعبة الضغط التي تمارسها إيران.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران لم تفرّ من طاولة المفاوضات، وقال: على الرغم من استمرار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن، ورغم التقدم الذي تم إحرازه في مسار هذه المحادثات، قررت الولايات المتحدة فجأة تقديم قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف "على الرغم من أن الجانب الأميركي أبلغنا أن القرار فارغ، لكن طبيعة القرار جعلتنا حذرين من الجانب الأميركي".

في غضون ذلك، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن إيران لم تمنع رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها أغلقت الكاميرات الإضافيّة.

وأضاف: "ليس لدينا مشكلة في مواصلة التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية شريطة أن تفي بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي".

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، إن الدول العربية في المنطقة، التي تشعر بالقلق من التهديد الإيراني، يجب أن تشكل قوة إقليمية مع إسرائيل بقيادة الولايات المتحدة لمواجهة إيران.

في غضون ذلك، قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه إذا عادت إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي مع إيران، فإن إسرائيل ستشعر بالتهديد وستزداد احتمالية نشوب حرب بين طهران وتل أبيب.

تأتي التصريحات في الوقت الذي يخطط فيه جو بايدن للسفر إلى إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية بين 13 و16 يوليو.

خلال الزيارة، من المتوقع أن يناقش بايدن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك قضية الردع ضد تهديدات إيران.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها