بولتون لـ"إيران إنترناشيونال": إحياء الاتفاق النووي يزيد احتمال الحرب بين إيران وإسرائيل

6/15/2022

قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه إذا عادت إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي مع إيران، فإن إسرائيل ستشعر بالتهديد وستزداد احتمالية نشوب حرب بين طهران وتل أبيب.

وأضاف بولتون لفرداد فرحزاد: "إذا عادت إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي، فسوف ترتكب خطأ كبيرا، لأن إسرائيل ستشعر بالتهديد، وسیزداد احتمال تحول الحرب بالوكالة بين طهران وتل أبيب إلى حرب حقيقية".

وقال بولتون: "لقد وصل الوضع في المنطقة إلى نقطة خطيرة للغاية فيما يتعلق بالتهديد الإيراني، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط على المدى القصير".

وأضاف مستشار الأمن القومي الأميركي السابق: "ليس هناك احتمال جدي لوقوع حرب بين إيران والولايات المتحدة، لأنها ستكون انتحارًا لطهران".

وقال: "إن احتمال إحياء الاتفاق النووي ضعيف للغاية، وإذا فشلت محادثات فيينا، من جهة، فمن الممكن أن تقوم "إسرائيل أو غيرها" "بعمل سري أو علني" لوقف برنامج إيران النووي، ومن جهة أخرى، ستزيد العقوبات ضد طهران.

وتعليقًا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن "حكومة الولايات المتحدة قد طمأنت طهران بأن قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فارغ"، قال بولتون: "يجب تحديد هذا المصدر الداخلي في حكومة الولايات المتحدة منذ متى وإلى أي مدى استطاع أن يفيد طهران، لأن مثل هذه الإجراءات ستقوض الجهود الدولية للحفاظ على الأمن العالمي".

وشدد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق على أنه "ما لم يتغير النظام في إيران، فإن خطة طهران لتهديد العالم ستستمر".

وقال بولتون: "بسبب 40 عامًا من حكم الملالي، ليس لدى إيران معارضة قوية، ولكن إذا تمت الإطاحة بالنظام، فسيكون الشعب الإيراني قادرًا على اتخاذ القرار بنفسه من خلال إجراء الانتخابات".

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس لـ"إيران إنترناشيونال" إن الولايات المتحدة وإيران على اتصال غير مباشر من خلال الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن "الولايات المتحدة تنتظر ردا بناء من إيران لإحياء الاتفاق النووي والتخلي عن قضايا ليست في إطار هذا الاتفاق".

من ناحية أخرى، قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي لـ "إيران إنترناشيونال": "إذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي فسيكون الأمر كارثيا. لا يزال يتعين على الجمهوريين تقديم بدائل لكيفية حماية المنطقة والعالم من تهديد الأسلحة النووية، بدلاً من هذه الاتفاق الدبلوماسي".

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي قال فيه رافائيل غروسي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقناة العربية يوم الثلاثاء: "إن محادثات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران وصلت إلى "طريق مسدود".

وحذر غروسي من أن "تصعيد التوترات لن يساعد أيًّا من الجانبين في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها